بحث التاريخ الفصل الثاني

هذا البحث غير منقول من اية منتديات أخرى

بل هو بالاجتهاد من مجموعة طالبات

أتمنى أن ينال هذا البحث إعجابكم

الملفات المرفقة
نوع الملف: doc بحث التاريخ( ).doc‏ (198.5 كيلوبايت, المشاهدات 39)
دولــــة الإمـــارات العربيـــة المتحـــــدة
وزارة التربيـــــــــــــة والتعليـــــــــــــــم
منطقــــــة الشارقـــــــة التعليميـــــــة
مدرســــة رقيـــــة الثانويـــــة للبنــــات
مـــــــــــــــــــــــادةالتاريـــــــــــــــــ ـــخ

الثورة المعلوماتية

عمل الطالبات :
الصف :
المعلمة :

المقدمة :

الصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد .
إن العالم يعدو قدما في تطبيق أساليب التكنولوجيا الحديثة في التعليم ، سواء كان اللحاق بالتكنولوجيا الحديثة أمر في غاية الصعوبة ، فالمتغيرات الحديثة السريعة تأخذنا من اختراع إلى اختراع ، ومن تطبيق إلى تطبيق ، مما يزيد الفجوة بين العالم العربي والعالم المتقدم اتساعا في استخدام وتطبيق التكنولوجيا في التعليم ، وأصبح واضحا بأن من يملك ناحية العلم والتكنولوجيا فإن له حق البقاء ، مما يحتم علينا أن نسابق الزمن ، ونضاعف جهودنا للارتقاء بكل ما يخص التعليم في بلادنا ، من كتاب وأدوات ووسائط تؤدي إلى زيادة الفاعلية والإنتاجية .
فإن ثورة المعلومات ، والتدفق العلمي ، والانترنت ، والتكنولوجيا الحديثة بعامة تفرض علينا أن نتحرك بسرعة وفاعلية لنلحق بركب هذه الثورة . لأن من يفقد في هذا السباق العلمي والمعلوماتي مكانته ، لن يفقد فحسب صداراته ، ولكنه يفقد قبل ذلك إرادته ، إذ إن الفجوة بينه وبين التكنولوجيا ستكون كبيرة جدا .ً لابد أن نفكر بطريقة عالمية . ونتعرف بطريقة محلية ، وننظر إلى أين وصل العالم اليوم ، ونحاول أن نطبق ذلك على مجتمعنا بحيث يستطيع هذا المجتمع الاستفادة من تجاربه ، وتوسيع دائرة ثقافته ، ثم الاعتزاز بعاداته وتقاليده . إن الأمر يحتم علينا مواجهة هذا التحدي ، وتلك الثورة المعلوماتية ، والتعامل مع معطياتها ، لتمكين أبنائنا من العيش مواكبين لكل ما يحدث في هذا القرن من متغيرات ،وكذلك التعامل مع آليات العصر الحديثة ، واستثمار الوقت الاستثمار الجديد النافع ، والقدرة على التكييف في الظروف المحيطة .
إن المتغيرات المتلاحقة ، والتطور المستمر يحتم علينا العمل في تحقيق التنمية الشاملة ، وإحدى مكوناتها التنمية البشرية ، وتطوير المؤسسات التربوية والتعليمية ، والأخذ بالاتجاه المنظومي في التدريس والتعلم ، وإحداث ثورة في طرائق التدريس المنظومي .
.فبحثنا يتحدث عن الثورة المعلوماتية ، وسنتطرق بالتدريج عن الثورة المعلوماتية وسنبدء ببداية ظهور الثورة المعلوماتية وأهميتها و أشكالها و آثارها الإيجابية والسلبية.

الموضوع :
أولا ً : بداية ظهور الثورة المعلوماتية :
كان من السهل في الماضي أن يحتفظ الإنسان في الذاكرة بكل المعلومات الضرورية، التي يرى فيها تحقيق رغباته ومصالحه. ثم بدأت البشرية في الدخول إلى آفاق جديدة للمعرفة، وأُدخلت علوم جديدة وأنماط مختلفة من أدب وفن وعلوم هندسة واقتصاد واتصالات. ولما كانت قدرات الإنسان العقلية محدودة في حفظ هذه المعلومات وتخزينها في ذاكرته، بدأ في استحداث وسائل وأساليب جديدة لتسجيل كل العلوم، وصياغة كل الفنون، واعتنق مذاهب كثيرة في سبيل ذلك. فالرسم والكتب والحفر والطباعة والفهارس، ثم الحاسبات والميكروفيلم، كل هذا بهدف واحد هو ألا تضيع منه معلومة يرى أنه سوف ينتفع بها في مراحل لاحقة. وفي القرن الماضي حدث فيضان معلوماتي، ووجد الإنسان نفسه أمام سيول من البيانات لا حصر لها، ولحبه الشديد في الاحتفاظ بما وصل إليه العلم الذي كان نتاج وثمار كفاحه، سعى إلى تجميع وترتيب، ثم معالجة وتخزين واستخراج البيانات طبقاً لاحتياجاته الفعلية، وشعر حينها بهدوء شديد، فقد حقق ما أراد من احتفاظه بما وصل إليه من علوم، على أن يستدعي ما يريد في الوقت المناسب وبالقدر المناسب وعلى قدر حاجته إلى المعرفة.
وترجع جذور ثورة المعلومات إلى ثلاثين عاما مضت، عندما تكونت مجتمعات الحاسب، وظهرت نظم متعددة للحاسبات، وقد أدى ظهور هذه الحاسبات إلى تجمع لفئة من الأفراد المهتمين بهذا النشاط، وبدأوا يركزون نشاطهم على جهاز الحاسب. وقد شكّل هذا شخصية مجتمع معلومات القرن الحادي والعشرين. ويرجع الفضل في ظهور أجهزة الحاسب صغيرة الحجم إلى أول برنامج للأقمار الصناعية ، حيث بذلت الشركات الخاصة مجهودات ضخمة في تصغير حجم هذه الأجهزة، لكي يسهل وضعها في الأقمار الصناعية.
وقد بدأ استخدام اقتسام الوقت كوسيلة لاستخدام أجهزة الحاسبات الرئيسية الكبرى ذات التكلفة الكبيرة، بين حوالي ثلاثين شخصاً يجلسون أمام أجهزتهم الطرفية، التي كانت في البداية مجرد آلة كاتبة في حجم مكتب صغير، تحولت بعد ذلك إلى جهاز طرفي له شاشة ويبدو كجهاز الحاسب الشخصي. ولم يكن الحاسب سريعاً في ذلك الوقت، وكان يتعين على المستخدمين أن ينتظروا نصف دقيقة أو أكثر في كل مرة ينقروا فيها المفتاح لإدخال المعلومة، بينما عند استخدام الكروت المثقبة يمتد الانتظار لمدة ست ساعات.
وفي أوائل الثمانينات من القرن الماضي، لم يعد الناس بحاجة إلى اقتسام حاسب مع آخرين، إذ أصبح الحصول على حاسب شخصي أمراً يسيراً، وقد عمل الباحثون في أرجاء العالم على معالجة التقنيات التي تجعل عملية اقتسام الوقت على نطاق واسع أمراً ممكناً، حتى أضحت الحاسبات الشخصية في الوقت الراهن متشابكة بالقدر الذي يسمح بتشغيل الشبكة العنقودية وتبادل الوثائق وإرسال البريد الإلكتروني في الوقت نفسه.

ثانيا ً : أهمية الثورة المعلوماتية :
أهمية الثورة المعلوماتية والتكنولوجية في التعليم:

إن علاقة التعليم والتكنولوجيا هي علاقة تكاملية ، ومجموعة من العمليات المتكاملة التي يتوقف نجاحها على مدى اتساقها وتناغمها معا ولذا تبرز أهمية تعلم أساليب تكنولوجية حديثة ، ويلحون بطريقة التفكير المنهجي القائم على البدائل والاحتمالات ومجموعة الأفكار اللانهائية فسوف تتشكل أجيال قادرة ليس فقط على التعامل مع الجديد في عالم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ، ولمن أيضا على إبداع التقنيات المناسبة لحاجة المجتمع .
إن استخدام التكنولوجيا والتقنيات الحديثة في التعليم ليس هو الهدف الأساسي منها ، ولكن الغاية من استخدامها هو توظيفها التوظيف الأمثل الذي يعود بالنفع على الطالب والمعلم ، ويرفع كفاية الطلاب ، ويزيد من دافعيتهم وتشويقهم .
لقد شهدت العقود الثلاثة الماضية زيادة كبيرة ظهور برمجيات تعليمية كثيرة تتناول موضوعات تعليمية متنوعة ومتوافرة في الأسواق بحيث يسهل الحصول عليها ، وقد بني هذا الاستخدام على افتراض أن التعليم الحاسوب أفضل من التعليم والبحث عن المعلومات .
إن إمكانيات الحاسوب الواسعة من محاكاة ورسم وعرض جعل من استخدام الحاسوب ضرورة في المدارس والجامعات ، ولقد أظهرت كثيرا من الدراسات مدى فعالية هذه الأساليب وتوظيفها في رفع تحصيل الطالب ومهاراتهم كذلك تقليل العبء على المعلم واستغلال وقته .

أهمية الثورة المعلوماتية في الثقافة الاسلامية :
يعيش العالم المعاصر ثورة هائلة في طرق نقل المعلومات، وبفضل التقنيات الحديثة فإن نقل المعلومات والحصول عليها يتم بسرعة فائقة، كما أنه لم يعد بالإمكان وضع القيود والحواجز أمام حركة الفكر والثقافة، إذ أصبح العالم يتفاعل بعضه مع البعض الآخر، وأصبح انتقال المعلومات من المصدر إلى المستقبل يتم بلحظة البصرّ لقد أضحى انتقال الثقافة والفكر والمعلومات من مكان لآخر لا يحتاج إلى إجازة من أحد، ولا يتوقف على إذن أحد كما لا تستطيع الحواجز والقيود أن تقف أمام تدفق المعلومات إلى كل مَن يريدها ويسعى للحصول
عليها. إن ثورة المعلومات التي نعيشها الآن هي نتيجة لمزج صناعتين سريعتي التطور هما: الكمبيوتر الشخصي والاتصالات الرقمية، وقد أصبح الكمبيوتر الشخصي يغزو كل بيت في الدول المتقدمة والغنية مما سهل حركة انتقال الأفكار والمعلومات بما لم يسبق له مثيل على الاطلاق. لقد أصبحت شبكت (الانترنيت) وغيرها من الشبكات الإلكترونية وسيلة سهلة وسريعة ومهمة للحصول على المعلومات، كل المعلومات.
وبفعل هذه التقنية الحديثة يمكن لكل واحد منا أن يستقبل أو يصدر أية أفكار أو معلومات أو مفاهيم من وإلى الآخر.
والغرب اليوم بما يملك من إمكانيات مادية كبيرة، وتقنية عالية المستوى والكفاءة، يصدر إلينا ثقافته وفكره وفلسفته عن الانسان والمجتمع والكون. والثقافة الاسلامية بما تحمله من رسالة عالمية لكل الناس، وفي كل زمان ومكان، وبما تتميز به من خصائص وسمات تجعلها قادرة على التفاعل مع تطورات العصر ومنجزاته، بحاجة للاستفادة من تقنية شبكة الطرق السريعة للمعلومات، وذلك من خلال إقامة مشاريع ثقافية على الشبكات الالكترونية كي نستطيع التخاطب مع الرأي العام العالمي،
وتصدير ما لدينا من أفكار وثقافات ومعلومات إلى الآخر، وبذلك نستطيع أن نخدم الثقافة الاسلامية ومستقبلها، أما إذا بقينا نستورد المعلومات بدون ن نصدر ما لدينا من معلومات فسوف نعيش على الهام، وسوف نظل في فناء العالم الخلفي. إن العالم يتغير بسرعة، وعلينا أن نغير أدواتنا ووسائلنا وطرق تصدير ثقافتنا، إن التبليغ اليوم عبر تقنية الشبكات الإلكترونية والفضائيات يمثل أفضل وأسرع الطرق للتأثير في عقول أجيالنا، وكذلك في عقول الآخرين، لا أن نكون مجرد مستهلكين لثقافة الغير ومعلوماته، لأن الاستهلاك الثقافي بدون أن نكون منتجين ثقافياً يجعلنا نذوب في ثقافة الآخر، ونفقد بالتالي الثقة في ثقافتنا ومبادئنا وقيمنا، وهذا ما يهدف إليه (الآخر الغربي) بكل تأكيد.

ثالثا ً : أشكال الثورة المعلوماتية :
أشكال الثورة المعلوماتية عديدة لكننا سنتحدث عنها في المجال السياسي ( العلاقات الدولة ).
فما هي العلاقات الدولية في ظروف الثورة المعلوماتية :
العولمة والثورة المعلوماتية أصبحت في الآونة الأخيرة من أهم المواضيع حساسية في إطار الحوار الدولي الجاري لتحليل تأثيرات الثورة المعلوماتية المختلفة وطرق التحكم بتطور الأحداث على الساحة الدولية. ويجري هذا في الوقت الذي يشكك فيه البعض بإيجابيات العولمة على الجوانب المالية والاقتصادية، والسياسية، والثقافية والأيديولوجية والإعلامية والاتصالية في العلاقات الدولية المعاصرة. في الوقت الذي يصور صندوق النقد الدولي العولمة بأنها: "مستوى متصاعد من التكامل الحثيث للأسواق السلعية والخدمية ورؤوس الأموال". وأشار ي.س. إيفانوف وزير الخارجية الروسي في كتابه "السياسة الخارجية الروسية في عصر العولمة" إلى بعض العناصر الرئيسية لعملية العولمة، السياسية والاقتصادية والعلمية والتكنولوجية وحاول تحليلها من وجهة النظر الروسية، وذكر أنها فجرت الحياة الحضارية وغيرت صورة الإنسانية.
بينما يعتبر أكثر المتخصصين أن مصطلح "العولمة" يعني مرحلة حديثة من التطور الرأسمالي الدولي، أو أنها تمثل المرحلة الأخيرة للإمبريالية. والتعريف الأكثر وضوحاً جاء على لسان الأكاديمي الروسي المعروف أ.ي. أوتكين الذي قال أن "العولمة فرضت نفسها بعد انتهاء الحرب الباردة، وأفرزت نظاماً عالمياً يوحد الاقتصادات الوطنية لدول العالم ويجعلها تعتمد على حرية تنقل رؤوس الأموال، والاعتماد على الانفتاح الإعلامي الدولي،
وعلى التجدد السريع للتكنولوجيا، وتخفيض الحواجز الجمركية وإطلاق حركة البضائع ورؤوس الأموال، وزيادة التقارب الاتصالي بين الدول الذي هو من ميزات الثورة العلمية التي ترافقها حركة اجتماعية دولية أصبحت تستخدم أشكال جديدة من وسائل النقل وتكنولوجيا الاتصال المرئية، وخلقت نوعاً من التعليم الأممي".
ولكن الآراء اختلفت عند التحدث عن بدايات العولمة فالبعض يعتبر بداياتها من عصر الفاتحين الغربيين الأوائل أمثال: ماركو بولو، وماجيلان، وكولومبوس. في الوقت الذي يعتبر البعض الآخر أن نصف العالم كان معولماً منذ العصر الروماني القديم، وعصر الإسكندر المقدوني، وعصر جينغيز خان، متجاهلين تماماً العولمة التي نتجت عن ما قدمته الحضارة العربية والإسلامية للإنسانية في عصر ازدهارها عندما كانت أوروبا تسبح في غياهب الظلمات. بينما اعتبر بعض الباحثين أن التاريخ المعاصر كان المرحلة الأولى للعولمة، وتلتها المرحلة الثانية التي نعيشها اليوم. ويقولون بأن الأولى بدأت خلال المرحلة الانتقالية التي امتدت خلال القرنين التاسع عشر، والقرن العشرين أي فترة حروب التوسع الاستعمارية الغربية التي اجتاحت قارات آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، والحربين العالميتين الأولى والثانية وما رافقهما من منجزات تكنولوجية وعلمية حديثة سرعان ما تطورت بشكل هائل أثر مباشرة في الاقتصاد الوطني والدولي، ورافقه ظهور وسائل اتصال جماهيرية متطورة دخلت عالم التجارة العالمية، وانتقال رؤوس الأموال والأشخاص بشكل واسع. وأدت إلى تشابك المصالح الاقتصادية والتجارية الداخلية والخارجية لتصبح معها المصالح المتبادلة بين الدول الكبرى الأهم وتبعد معها خطر الحروب بين تلك الدول حتى تصبح شبه مستحيلة. ولم ينسوا طبعاً الإشارة إلى أن ذلك التوجه لم يستطع إبعاد شبح الحرب وأشعل نيران حربين عالميتين خلال أقل من نصف قرن هي: الحرب العالمية الأولى التي انتهت بالقضاء على الدولة العثمانية وتثبيت السيطرة الاستعمارية واقتسام معظم مناطق العالم. والحرب العالمية الثانية ، التي استخدمت فيها الولايات المتحدة الأمريكية ولأول مرة القنبلة الذرية أشد أسلحة الدمار الشامل فتكاً مرتين وبشكل متعمد ضد الشعب الياباني، ولم تستطع أية علاقات اقتصادية أو تجارية منعها بل على العكس كانت سبباً لها.
واعتبر بعض الباحثين أن الأرضية التي انطلقت منها المرحلة الثانية للعولمة كانت العقود الأخيرة من القرن العشرين، عندما أشاعوا أن المسيرة نحو العولمة بدأت في الغرب. وكانت في البداية تستخدم كمصطلح "الترابط المشترك"، ولكن الحركة الفعلية باتجاهها بدأت بالفعل مع حملات العلاقات العامة الدولية خلال أربعينات وخمسينات القرن العشرين،[4] لتبدو العولمة وكأنه مخطط لها ودخلت حيز التنفيذ من قبل الأوساط المهيمنة في عالم المال والاقتصاد في الدول الغربية وحكومات تلك الدول والبنك الدولي للإنشاء والتنمية، وصندوق النقد الدولي، ومنظمة التجارة العالمية.
وأصبحت بعض إيجابيات التطور الإنساني في ظروف العولمة مرئية حتى لضيقي الأفق، وأدت إلى ارتفاع المستوى المعيشي للناس، ووفرت وسائل اتصال وإعلام دولية تجتاز الحدود السياسية للدول بسهولة بالغة. وحققت لبعض الدول قفزات اقتصادية متقدمة كما حدث في دول آسيان "النمور الآسيوية" وشملت جنوب كوريا، وسنغافورة، وماليزيا وغيرها من الدول الآسيوية، وأصبحت الهند منتجة للصناعات الإلكترونية الغربية، وتحولت إلى واحدة من كبار مصدري المنتجات الإلكترونية وبرامج الكمبيوتر إلى العالم. وأدت العولمة بالتدريج إلى نمو حركة تدفق رؤوس الأموال حتى أصبح حجم التعامل المالي الدولي اليومي يبلغ حوالي (1.5) تريليون دولار أمريكي لتصبح عبارة "التصدير يحكم العالم" حقيقة ملموسة. فمع بدايات خمسينات القرن الماضي كانت الصادرات العالمية تقدر بـ (53) مليار دولار أمريكي، أما اليوم فتشير بعض المراجع إلى أنه بلغ حوالي (7) تريليون دولار أمريكي. وأخذت تظهر جزر كاملة للتكنولوجيا المتطورة في الدول النامية كـ: سان باولو في البرازيل، والشريط الحدودي من مصانع التجميع في شمال المكسيك، ومدن كاملة في الهند، وكل تايوان وغيرها من الدول.
وسهلت العولمة انتقال القوى العاملة والسياح، إذ تشير معطيات البنك الدولي إلى أن العمال المهاجرين يحولون من الدول الغنية التي تستخدمهم إلى أسرهم في الدول الفقيرة حوالي (70) مليار دولار أمريكي في السنة، وهذا الرقم يفوق بكثير الأرقام الرسمية للمساعدات التي تمنحها الدول المتطورة للدول النامية، وأن مئات الآلاف من العائلات تعيش معتمدة على تلك الأموال ولا تعرف أي شيء عن مصطلح "العولمة". وأن تطور السياحة الدولية يعتبر من الظواهر الإيجابية للعولمة حيث وصل عدد السياح في العالم إلى (500) مليون سائح في السنة. وأن الإنسان العادي يصطدم يومياً في حياته اليومية العادية بمظاهر العولمة بكل أشكالها من شراء البضائع، ومشاهدة البرامج التلفزيونية، واستعمال أجهزة الاتصال المحمولة، وغيرها. حتى أن البعض أصبحوا يقولون أن العولمة وفرت السبل من أجل مشاركة عشرات الدول والشعوب بالتقدم المالي والاقتصادي والعلمي المشترك.
وحتى الآن لم تعلن أية دولة في خطها السياسي الرسمي على الأقل معاداتها للعولمة، وأن الجميع يتقبلون العولمة كمؤشر إيجابي ولكن بوجهات نظر متفاوتة.

رابعا ً : الآثار الإيجابية للثورة المعلوماتية :
وسنكتفي بالتحدث عنها في الوطن العربي .

ايجابيتها في ثورة الإلكترونيات الدقيقة :
أدت ثورة المعلومات إلى تحولات وتداعيات كبرى يصعب حصرها، ومنها:
– انتشار نواتج وسلع صناعية جديدة، وإبداع طرائق إنتاج لم تكن معروفة من قبل، مما أدى إلى زوال منتجات وسلع وطرائق إنتاج كانت سائدة إلى فترة وجيزة.
– تغيير كبير ومتسارع في أسعار المنتوجات الصناعية ونوعيتها، مما أدى إلى صراعات منافسة كبيرة في السوق العالمية، وأفقد الصناعات الدول النامية الكثير من امتيازاتها وقدرتها عل المنافسة.
– تغييرات جذرية في طرائق التصنيع من خلال التوسع في الأتمتة والاعتماد على الحاسبات والعمال الآليين.
– تزايد ملحوظ في دور المعلومات والاتصالات والحاسبات عموما في العمليات الاقتصادية والتجارية.

ولها الايجابية في التأثير بالتحولات على الصناعات في الدول المصنعة وهذه التغييرات تتمثل في:
– تغييرات واسعة ومتسارعة في هيكلية العمالة وفرص العمل.
– تغييرات كبيرة في الأهمية النسبية المقارنة بين مختلف قطاعات الإنتاج خصوصا في الصناعة والخدمات.
– تغيير ملحوظ في تأثير مختلف قطاعات الإنتاج في الدخل القومي، وتزايد مذهل في أهمية قطاع الخدمات وقطاع المعلومات بشكل خاص.
– تغيير جذري في طبيعة الأعمال المكتبية والخدمات.
– الازدياد المتسارع في اهتمام الحكومات بتقنيات الإلكترونيات الدقيقة وتدخلها المباشر في توجيه الأنشطة المرتبطة بها وتشجيعها، وأحيانا الإشراف عليها والمشاركة في إدارتها.
– ازدياد اهتمام الدول المصنعة وبعض الدول النامية بنشر المعارف والخبرات عن الحاسبات وملحقاتها واستعملاتها.
– الانجذاب الأكثر للأجيال الناشئة إلى الشاشات متفرجة أو متعاملة معها.
– الانتقال السريع للتأثيرات الاقتصادية والاجتماعية وحتى السياسية تنتقل بسهولة فائقة –عفويا أو بتخطيط واع- عبر المسافات و الحدود.
– انتشار التلفزيون والفيديو ومختلف البرمجيات الموجهة لاستهلاك اليومي، سيؤدي إلى سهولة فائقة في انتشار الأفكار والقيم والتوجهات التي تحملها هذه البرامج.
ويمكن أن نقول إن الدول العربية ليست مضطرة لإتباع مسارات الدول المصنعة في التعامل مع هذه التقنيات، ولا مسارات غيرها من الدول النامية، ودراسة تجارب الدول الأخرى مفيدة في بلورة سياسات مستقلة تنبع من واقع المجتمعات العربية وتعتمد الطاقات والإمكانات المتوافرة فيها، بهدف التقدم خطوات ثابتة على طريق بناء اكتفاء ذاتي تكنولوجي، في هذه التقنيات كما في غيرها.

خامسا ً : الآثار السلبية للثورة المعلوماتية :
ضعف الأمن، وانتهاك الخصوصية، وقضية الهوة المعلوماتية بين الفقراء والأغنياء (سواء أكانوا دولاً أو أفراداً)، وهل هي في ازدياد أم في تناقص؟ واقترحت الدراسة استراتيجية للمساهمة في التقليل من انهيار وتخلف المجتمعات التي تزداد الهوة المعلوماتية لديها والتي ستنال آثارها السلبية ليس هذه المجتمعات الأقل نمواً فقط، بل أيضا جميع من على وجه الأرض، مما يجعل التحول إلى مجتمع معلوماتي ضرورة ملحة. وتوصلت الدراسة إلى جملة من الاستنتاجات والتوصيات أبرزها أن الحضارة الإنسانية تمر بعصر ما بعد الثورة الصناعية وهو عصر الثورة المعلوماتية والتحول إلى مجتمع معلوماتي. وكان ذلك نتيجة منطقية للتطور الهائل في تقنيات الالكترونات والكمبيوترات والاتصالات والنظم الرقمية وانخفاض أسعارها، وقد ساعد النمو المطرد في الإنترنت إقليميًا ودوليًا هذه الثورة، وإمكاناتها اللامحدودة إضافة إلى طبيعتها غير المركزية، ونشاطها الفعّال في التطور إلى أجيال جديدة ذات إمكانات أقوى تتيح للتطبيقات غير المحدودة أن ترى النور.
1.العزلة :
من أهم الملاحظات الملموسة في حياتنا اليومية هو قضاء الناس أوقات طويلة أمام التلفاز أو الفيديو أو أجهزة الحاسب مما يجعلهم يقضون وقتاً أكثر داخل بيوتهم إلى درجة عزلتهم عن الاتصال بالجيران أو الأقارب. وقد أثبتت بعض الاحصائيات في الولايات المتحدة الأمريكية أن 25% فقط ممن أجريت عليهم الدراسة يعرفون من هم الجيران كما أثبتت دراسة أخرى أن الشباب في الولايات المتحدة الأمريكية يقضون أمام التلفاز وقتاً أطول من الذي يقضونه في صالات الدراسة كما اظهرت إحصائية ثالثة أن أكثر من مئة مليون طفل أمريكي أقل من أثنتي عشرة سنة يشاهدون التلفاز إلى ما بعد منتصف الليل والبالغون يشاهدون التلفاز بمعدل يقرب من 30ساعة في الأسبوع وسوف تزداد هذه العزلة مع تمكن العلماء من ربط أجهزة الهاتف والحاسوب والفاكس والتلفاز في شبكة عالمية موحدة . أما الدراسات الميدانية عن هذا الموضوع في المملكة فإنها نادرة حتى الآن.
.2 الإندماج الثقافي:
من أهم الأسباب التي تساعد على الاندماج والتجانس الحضاري الوسائط الإعلامية المتعددة لذلك فإن كثيراً من المفكرين يحذرون من الخطر الذي سوف تجلبه الشاشات الإلكترونية من جميع أنحاء العالم وما سوف تسببه من تجانس حضاري يهدد الثقافات القومية الخاصة عن طريق إلغاء مميزاتها وخصوصيتها عند أهلها. وقد أثبتت الدراسات أن الفوائد الاقتصادية الناجمة عن بيع أفلام السينما والتلفاز والبرامج الإعلامية الأخرى تصل إلى مليارات الدولارات والتي تغزو جميع أنحاء العالم عن طريق الأقمار الصناعية.

3.تهديد عرش الكتاب:
بسبب الوسائط الإعلامية المتعددة والتي تحمل الغث والسمين والمعززة بالصور والاختصار والإيجاز أصبح الكتاب الذي هو المصدر الحقيقي للثقافة والديوان المأمون على تاريخ الأمم وتجاربها أقل أهمية فلو عملت إحصائية على من تعرف سوف تجد أنهم جميعاً يشاهدون التلفاز وقليل جداً منهم تجده يتابع ويقرأ الكتب.
ليس هذا فحسب بل إن العزوف عن الكتاب والاتجاه إلى التلفاز والحاسوب قد أديا إلى زيادة الأمية لدى عدد ليس قليل من الناس فهم لا يحبون التركيز وبذل جهد ولو يسير للحصول على المعلومة لذلك فهم يفضلون الاستماع إلى وسائل الإعلام المختلفة والتي تحتاج إلى أقل قدر من التركيز والانتباه لفهم ما تبثه أو تنشره بصرف النظر عن دقته أو مصداقيته.
.4 البذاءة:
إن استخدام الوسائط الإعلامية المتعددة في نشر البرامج والعروض البذئية التي يمجها ويرفضها العقل السليم من أكبر الارهاصات السيئة للعولمة ذلك أنها تتنافى مع الفطرة والتقاليد والأعراف الاجتماعية لدينا ولدى الشعوب الأخرى خصوصاً تلك التي تبثها الفضائيات أو تلك التي يتم تلقيها عبر شبكة الإنترنت والتي تشكل تهديداً للناشئة من بنين وبنات والتي يحسن الالتفات إليها كظاهرة يجب العمل على التقليل من تبعاتها وذلك عن طريق ايجاد البديل المناسب وتحصين الشباب فكرياً ضدها عن طريق التعليم السليم والتربية الراقية والإعلام المتوازن.

الخاتمة :
وكما نعلم تتميز المعلومات عن غيرها من عناصر الإنتاج كالمادة، والطاقة. فهي أكثر أهمية بوصف أن المواد الأولية عديمة الفائدة لمن لا يمتلك المعلومات التي تساعده على كيفية استغلالها والانتفاع بها. فالمعلومات في زيادة مستمرة، وإنتاجها لا يحتاج ولا يتطلب الكم الهائل من الإنفاق والطاقة، ومن نتاجها يمكن عمل قوة تحل محل أنواع أخرى من الطاقة، ولا يتطلب نقل المعلومات وقتاً طويلاً أو تكلفة عالية، وتنتشر المعلومات في المجتمع بسرعة عالية، وينمو هذا الانتشار ويزيد بعكس المواد الأولية. إن عجز الإنسان في التغلب على أي مشاكل في المجتمعات الحديثة، يرجع إلى عدم توفر المعلومات، أو عدم القدرة على استرجاع المعلومات المطلوبة في الوقت المناسب ولهذا فعلينا الحرص على العلم وعلين االاهتمام بالمعلومات . ولقد استفدنا كثيرا ً من عمل هذا البحث ، وأكتسبنا معلومات قيمة ، فنتمنى أن ينال هذا البحث إعجابكم ورضاكم .

المراجع :

1. ويكيبيديا
2. http://www.moqatel.com/openshare/Beh…atio/index.htm
3. http://www.bab.com/articles/full_article.cfm?id=7037
4. http://www.zmzm.net/vb/showthread.php?t=27116

الفهـــــــــــرس

المقدمة ………………………………………….. ……………………………………… 1

بداية ظهور الثورة المعلوماتية ………………………………………….. ………….. 2

أهمية الثورة المعلوماتية ………………………………………….. ………………….3

أشكال الثورة المعلوماتية ………………………………………….. ……………… 4+5

الآثار الإيجابية للثورة المعلوماتية ………………………………………….. ………… 6

الآثار السلبية للثورة المعلوماتية ………………………………………….. …………. 7

الخاتمة والمراجع ………………………………………….. ……………………………. 9

مهام الطالبات ………………………………………….. ………………………………… 9

الفهرس ………………………………………….. ……………………………………… 10

الملفات المرفقة
نوع الملف: doc بحث التاريخ( ).doc‏ (198.5 كيلوبايت, المشاهدات 39)
مشكورة بس ياريت تكون مرفقة بملف أحس
الملفات المرفقة
نوع الملف: doc بحث التاريخ( ).doc‏ (198.5 كيلوبايت, المشاهدات 39)
تسلم لنا الايدي

الله يعطيج الصحه والعافيه

وربي ويوفقج في دراستج وحياتج

تسلمين على البحث الراىع

الملفات المرفقة
نوع الملف: doc بحث التاريخ( ).doc‏ (198.5 كيلوبايت, المشاهدات 39)

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.