حكاية جدتي

حكاية جدتي

الشارقة

ذاتَ مساءٍ رائعٍ جميلْ

ونحنُ حولَ المائدة

أمي.. أنا..

وإخوتي الصغار..

وجدّتي اللطيفة..

تحكي لنا حكايةً ظريفة

تقول: يا صغار

بالأمسِ كانَ جدُّكم

يُعاركُ الأقدار..

ويومها كانَ لنا

حقلٌ.. ودار

يأتي لنا بالخَوخِ.. والتفاح.. والعنبْ

والأرضُ يا أحبتي تَدرُّ بالذهب!

وفجأة..

مرَّ على قريتنا أغراب

كأنهم ذئاب..

رَوَّعوا النساءَ،

والأطفالَ.. هَدَّموا البيوتَ،

أحرقوا الأشجارْ!

وأطفؤوا الضياءَ في العيون

فاستيقظ الجميع:

الصبيةُ الصغارُ، والنساءُ، والرجالْ

كانوا يداً.. بيد

كحزمةِ الحطبْ!

تدافعوا.. وانطلقوا

كَوَقْدَةِ الغضب!

وانتصرَ الرجالْ..

في السهل والجبال..

واندحرت فصائل العدوانْ

وهكذا..

وهكذا..

عادت لنا مرابع الأجدادْ

تَرْفُلُ بالعزِّ وبالأمجادْ.

للأمانة منقوووووووووووووووووول

شكرا ع الموضوع…
وبالتوفيق انشاء الله.
شكرا…….
مشكورين أخواتي على الردود
الشارقة

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.