التصنيفات
الرعاية الاجتماعية و النفسية

التنمية الأسرية تنظم فعاليات تراثية حول الحرف اليدوية والأساطير الشعبية

أبوظبي
الاتحاد:
نظمت إدارة التنمية التراثية بمؤسسة التنمية الأسرية سلسلة من الفعاليات التراثية المتنوعة والتي بدأت بتنظيم دورة حرف يدوية خاصة بتصميم ورسم الشيل بمقر فرع المؤسسة بمدينة الضباط.

وشاركت في الدورة 24 سيدة وقدمتها مريم القبيسي مدربة أعمال يدوية وبدأت بتقديم شرح تفصيلي حول فن تصميم الشيل موضحة الخطوات والمراحل الواجب اتباعها لذلك والتي تبدأ بوضع الفكرة ثم الرسم وأخيراً مرحلة التنفيذ، وفي تلك المرحلة ينفذ الرسم المطلوب على الشيلة ومن ثم التلوين وإضافة الإكسسوارات واللمسات الجمالية الخاصة بكل قطعة منفذة.

وقدمت القبيسي شرحاً عملياً لجميع المراحل السابق ذكرها.

كما نظمت الإدارة أيضاً محاضرة بعنوان (الأساطير والخرافات الشعبية) بفرع الهير ألقتها الشاعرة والإعلامية الإماراتية شيخة الجابري.

وتناولت خلالها عدة محاور بدءاً بتوضيح معنى الأسطورة والفرق بينها وبين مفاهيم القصة والمعتقد والعرف مؤكدة أن الحضارات السابقة قد خلفت الكثير من الأساطير التي تعكس حياة الإنسان وواقع بيئته في كل عصر من العصور.

وعن مفهوم الخرافات الشعبية ذكرت الجابري أنها تمثل موروثاً شعبياً يهدف إلى تحذير الناس وعلى وجه التحديد تحذير الأطفال وتخويفهم من بعض الأمور التي قد تحدث بهم ضرراً وأذى، وضربت مثل على ذلك بخرافة (أم طوق) المتداولة بين أهل الخليج العربي بهدف إخافة الأطفال لردعهم عن الخروج من المنزل وقت الظهيرة.

ووضحت الجابري أن تلك الأساطير والخرافات الشعبية تتمتع بأهمية خاصة لما تعكسه من معتقدات وأفكار لأجدادنا في العصور الماضية وتربط بين الجيل الحاضر والماضي في ظل عصر أصبحت التكنولوجيا والتطور فيه يتحكمان بكل شيء وتتسبب في نشر معتقدات وأفكار غريبة على مجتمعاتنا، كما تنظم الإدارة اليوم محاضرة تراثية أخرى تتناول مفهوم الأدب الشعبي وعلاقته بالحداثة.

من جانب آخر نظمت الإدارة الإسلامية بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية محاضرة دينية بفرع الشهامة بعنوان (الطهارة الروحية والبدنية) ألقتها الواعظة نعيمة الأفغاني بحضور عفراء المنصوري مديرة الفرع وجمهور من سيدات المجتمع المحلي، وتحدثت الأفغاني عن أهمية التطهر بالماء والوضوء والاغتسال الواجب مستشهدة بآيات من القرآن الكريم وأحاديث نبوية شريفة، كما وضحت أن الطهارة حماية للصحة البدنية ودعت إلى ضرورة تنمية الإحساس الفردي بالطهارة الروحية والبدنية.