أليك خبرتي بتدريس مادة التربية الفنية بمجال الرسم والتصوير

الشارقة
زميلاتي الأعزاء/معلمات مادة التربية الفنية والمهتمين

إليك تجربتي في مجال تدريس مادة التربية الفنية لعام/2010م
وهذه مذكرة متطورة بعد سابقتها التي أعدتها بمنطقة العين التعليمية عام /2001م
الرسم في مرحلة التعليم الأساسي :
يعاني تدريس الرسم في هذه المرحلة من أوجه نقص فأحيانا نجد المعلمة الغيرمختصة التي تدرس هذه المادة بمواصفات غير مطابقة للأصول التربوية.
في حالة وتوافر وجود المعلمة المختصة فإنها أحيانا لا تجد من الخامات ولا المكان ولا الوسائل ما يمكنها من تحقيق رسالتها ، والمشكلة التي يعانيها تدريس الفن في هذه المرحلة تتعلق بالإدراك الفني لطبيعة تعبير المتعلم في الفترة من (6ـ 16) سنة وكذلك للأساليب التربوية الخاصة بتوجيهه في هذه الفترة ، وما يلزم لذلك من أدوات وخامات ، ومكان مناسب مجهزطبق المواصفات المؤهلة لتزاول فيه المعلمة الفن ،وإذا فرضنا واكتملت هذه الوسائل في مدرستها ، فستظل هناك مشكلة رئيسية بدون حل ، وهى كيف تعد المعلمة خططها للتدريس في هذه المرحلة وكيف تنتقل من خطة لأخرى ومن درس لأخر مراعية التدرج في النمو مع المتعلمين ، وميسره لهم خبرات تتناسب مع أعمارهم وتكون عندهم مهارات وعادات واتجاهات فنية سليمة ومعلومات حية تتناسب مع تكوين عقلياتهم كمواطنين مستنيرين في مجتمع متطور يتطلب أستثمار الموارد البشرية لتؤهلهم لسوق العمل المحلية والدولية.
وهنا نؤكد على مبادئ التربية الحديثة التي أبرزت لنا أن للمتعلم طبيعة يجب احترامها وأن له نمطا يجب تعهده بالرعاية ، وهناك فنا أصيلا يختلف عن فن الكبار .
ولذا نحاول هنا أن نوضح بدون مغالاة كيف يمكن أن تنظم المعلمة دروسها في تتابع وتربطها بكل القيم التربوية والفنية والاجتماعية والعلمية المعروفة ، نريد أن نبحث في جوهر العملية التربوية حينما تؤدى من خلال الفن وحينما تستعين فيها المعلمة بعقلية منظمة باحثة ناقدة واعية لكل القيم التي يجب تحقيقها .
أن المتعلمين الذين ندرسهم في المرحلة الأساسية لهم لغة فنية خاصة لا يتقيدون فيها بالواقع ، وهى مليئة بالخيال تعبر عن شغف المتعلمين وملاحظتهم البريئة بالحياة في ظل المتغيرات العصرية وتكنولوجيا العصر، ولذلك يجب أن تراعي بعض المبادئ الهامة في اختيار الدروس وفي الانتقال من درس لآخر وفي تقويم المهارات والعادات المكتسبة .

الوسائل المعينة :ليس من السهل أن تنمو الخبرات الفنية إلا إذا كان المتعلم يعيش وسط بيئة فنية تشع بالقيم وبالاتجاهات التي تريد المعلمة أن تكسبها لهم ، وتخلق هذه البيئة أو الجو العام الذي يسود حجرة الفن عن طريق الوسائل المعينة التي تختارها المعلمة لتحقق بها أهدافها ، فهناك مشكلات لا حصر لها تتعلق بالأصول الفنية لاستخدام الخامات وأدوات العمل ( لوحات إخبارية ـ لوحات وبرية ـ لوحات التراكيب ـ لوحات مغناطيسية………. الخ )هذا بالنسبة للوسائل اليدوية وتضاف لها التقنيات التكنولوجية الحديثة وكيفية توظيفها في المواقف التعليمية التعلمية، وقد يحاول المتعلم أن يكتشف منه بطريقته الخاصة ما يساعد تعبيره على النمو ولكنه يأخذ وقتا طويلا ليصل إلى كشف هذا ، والمعلمة الواعية هي التي تحاول جادة أن تيسر للمتعلمين نماذج مختارة توضع الأصول المتبعة .ولكي تبين المعلمة مثلا درجات اللون الواحد يمكن أن تستخدم مستطيلات مغطاة بهذه الدرجات وملصقة على لوحة بيضاء ليشعر المتعلمين بالاختلافات بين هذه الدرجات، ثم تبينها مستخدمة في لوحات لبعض الفنانين أوالمتعلمين مع ضرورة الأستعانة بالأجهزة التقنية لمواكبة العصر.
والمعلمة المتمكنة هي التي لا تترك في مجال الخبرة التي تقدمها للمتعلمين جانبا إلا وتدرسه دراسة واعية لتضمن تكامل الخبرة وانسجامها ، ولذلك فان شرح الموضوع وأعداد الخامات والوسائل والأدوات ووسائل الإيضاح والشرح والتوجيه كلها أمور مرتبطة ، وإذا أهملت المعلمة جانبا منها أدى حتما إلى ضعف في النتيجة النهائية وفى النمو الفني للمتعلمين.

وسنوضح فيما يلي بعض شروط الخطة الجيدة وأهدافها
• الصلة بالطبيعة والبيئة المحيطة :
الصلة بالطبيعة في مرحلة التعليم الأساسي أساسها وجداني ولا تخضع للنمو الواقعي ولا تلتزم بقواعد الكبار الصارمة ولذلك فإن المعلمة الناجحة في أعداد خطتها هي التي تبرز العناصر من زواياها الشاعرية التي تغذي الوجدان ( خيال المتعلمين ) وتتفق مع استعدادهم الطبيعي ومن هنا كانت القصص والنوادر والحوادث التي تدور في البيئة المحيطة والتي يكون لها مغزى خيالي متفق مع عقلية المتعلمين في هذه المرحلة ومسايرة لفكرهم وإدراكهم والتأكيد على الأهتمام بالرؤيا البصرية لأنها أهم مفاتيح تدريس التربية الفنية على مر العصور .
• الخامات الملائمة:هي الخامات التي يعشقها المتعلمين في هذه المرحلة ويستطيعون التعبير بها وتتناسب مع نموهم الجسمي والعقلي وأهمها الألوان الشمعية وألوان الباستيل وألوان الجواش والصبغات والأحبار بأنواعها ألوان الأكريلك والأن هناك أدوات وخامات جديدة لاحصر لهاوجميع الأدوات المناسبة والتي تحقق التقنيات المختلفة والمناسبة لتوضيح القيم الفنية المناسبة لطبيعة المرحلة العمرية ويتوقف النجاح على إعداد الخامات وتجريبها قبل أن تقدم للمتعلمين وذلك لتتعرف إمكانياتها ومدى ملائمتها للموضوع وتحقيق المفهوم الفني المرتبط بالمجال .
• معالجة اللازمات الآلية :
تستطيع المعلمة أن توجه المتعلمين لمعالجة اللازمات الآلية أو المشكلات الفنية التي تظهر في رسومهم بوسائل عدة كأن تقدم الموضوع من وجهة نظر جديدة ويغمره بنواحي انفعالية مثيرة أو تغير الخامات أو الأدوات المستخدمة أو تغير حجم الورقة أو لونها أو ملمسها أو دراسة تحليلية لإنتاج المتعلمين من حيث العيوب والمحاسن أو عرض وسائل معينة من أنتاج الفنانين تتفق مع الهدف الذي يريد تحقيقه وتناقش المتعلمين في القيم التي تتضمنها الأعمال والأساس من ذلك أبراز المتعلمين المتميزين لحل تلك المشكلات ، ونجد أن المتعلمين يتعلمون من بعضهم بصورة أسرع مما يتعلمون من الكبار .
أن الهدف تعويد المتعلمين التفكير من خلال الرسم وتنمية مهارات التفكير، وتعويدهم الوعي بمشكلاتهم والتخطيط لحلها وتنمية القدرة على الملاحظة لديهم التي تجعل من العمل أداه حية للتعلم وكسب الخبرة والتعبير الجمالي الحي الذي يمثل العمر الحقيقي للمتعلم .
أهداف الخطة الجيدة
(لابد وأن ترتبط بالمرحلة العمرية والمفردات الفنية المرتبطة بعناصر وأسس العمل الفني )
# هدف تشكيلي :
يجب أن يكون لكل خطة هدف تشكيلي تسعى إلى تحقيقه وذلك
يبنى على المفاهيم (المفردة ) الفنية نسعى لتحقيقه حسب المرحلة وطبيعتها وأيضا خصوصية المجال .
مثال :
العلاقات اللونية المتوافقة أو تنظيم الفواتح والغوامق وتوزيعا جماليا في العمل الفني أو أدراك العلاقات الخطية وما يربطها من إيقاعات وتنغيم السطوح والتمييز بين ملامسها المتباينة لإدراك غني للعالم المريء وهذه المبادئ وغيرها يستمدها المتعلم من فهم العمل الفني وتحليل وإدراك القيم الفنية التي تحققت عبر مختلف العصور والتي يمكن أن تكون المعلمة ملما بها إذا كانت فنانة فأنها تمارس العملية الفنية .ملحوظة (توجد الأن الوثيقة الوطنية لمادة التربية الفني والصادرة من الوزارة والمعتمدة من منظمة اليونسكو العالمية وبها جميع القيم الفنية المطلوبة من كل مرحلة تعليمية ).
# هدف أنفعالي :
يبنى على المعنى الوجداني الذي تشعه اى لوحة عندما يتأملها المتلقي ، والأنسان يمر في حياته بلحظات متنوعة ومتباينة ( فرح ـ مرح ـ غضب ـ حزن …….. الخ ) وهذه تدرك من خلال قيم الحياة ، والمعلمة الحساسة عادة هي التي تتأمل هذه المعاني في العالم المحيط بها وتدركها من وجهة نظر المتعلم وتحاول أن تشاركهم في تأملها ببساطة ، وهذا التأمل تترجمه المعلمة في أثناء شرحها للعلاقات التشكيلية بطريقة غير مباشرة حتى يستجيب لها المتعلمين وينتج العمل الفني بلغتهم الفنية دون أي افتعال .
وتكوين اتجاهات تربوية سليمة نحو الابتكار وذلك بخلق العقلية المفكرة التي تعتمد على نفسها في البحث عن إيجاد حلول مناسبة للمشكلات التي تواجهها وأيضا هذه القيم موضحة بالوثيقة الوطنية.
خطوات تدريس مجال الرسم في التعليم الأساسي ح1ح2لابد ألا تتعدى 12 دقيقة
المقدمة :الغاية منها إثارة المتعلمين حول موضوع الرسم وإشعارهم بالحاجة التلقائية للتعبير عنه وإدخالهم في جو المادة (خلق الدافعية ) وتكون أما بحديث تلقيه المعلمة أو بعرض قصة أو بتوجيه مجموعة من الأسئلة التوجيهية أو بالاستفادة من الأحداث القائمة أو المناسبات الواقعية الجذابة أو بعرض الوسائل المعينة او بطرح مشكلة أو بأثارة غير متوقعة ولكنها مرتبطة بالموضوع والهدف، وذلك ليصلوا بأنفسهم إلى موضوع الدرس ويكتشفوا الموضوع بطريق غير مباشر، مع ضرورة الاستعانة بعرض الوسائل المتنوعة والتي تتعلق مباشرة بمفهوم الدرس وموضوعه مع التعليق ومشاركة المتعلمين في استخدامها مع ضرورة أستخدام الطرق الحديثة في التدريس كأسلوب العصف الذهني والتعلم بالمشكلات والتعلم التعاوني والتعلم بالأقران والتعلم باللعب والذكاءات المتعددة ……الخ.
1 ـ مرحلة المناقشة :
الغاية منها أن تتكون عند المتعلمين مجموعة من الأفكار الواضحة حول المفهوم (المفردة ) والموضوع ، وتجري هذه المرحلة بطريقة أستنتاجية حوارية عن طريق توجيه مجموعة من الأسئلة تتناول (المفهوم الفني ) ويشارك عدد مناسب من المتعلمين .
يجب أن تسير المعلمة في هذه المناقشة من الكليات إلى الأجزاء والتفاصيل مع مقارنة بالوسائل المعينة ويجب أن تقتصر المعلمة في هذه المناقشة على ماله صلة مباشرة بالأهداف دون التوسع في المعلومات حتى لا تنقلب الحصة إلى مادة أخرى ( مثلا علوم ـ اجتماعيات ……الخ ) وحتى لا تطغى مرحلة المناقشة على مرحلة الرسم التي أعد من أجلها الدرس .
2 ـ مرحلة التطبيق العملي: الغاية منها توضيح المفهوم بطريقة عملية وتوضيح كيفية استخدام الأدوات والخامات، وذلك أما اللوحة الأخبارية التي توضح أحيانا مراحل العمل،أو باستخدام لوحة الجيوب واللوحة المغناطيسية لتوضيح كيفية اختيار العناصر الملائمة للمساحة (حسب النسب) وتوزيع العناصر وترابطها وعلاقة الشكل بالخلفية مراعاة القرب والبعد (الإحجام) ، وضرورة مشاركة المتعلمين في إجراء محاولات تجريب واستكشاف من خلال الموقف التعليمي لمساعدتهم على الابتكار والإبداع ، والممارسة العملية لتوضيح كيفية استخدام الأدوات والخامات لتحقيق المفهوم مع التأكيد على مهارة الأداء من خلال التنوع بالتقنيات المختلفة وتنفيذ أكثر من تقنية حتى لاتأتي نتاجات التعلم متشابهة.
3 – مرحلة الرسم :
تطلب المعلمة من المتعلمين البدء بالرسم، كل حسب ما يتحسس به والشعور الذي تولد في نفسه ، وحسب خصائص الموضوع التي وقفت عليه بنفسها مع التأكيد على القيم الفنية.
[COLOR="royalblue"]4 – مرحلة التقويم المرحلي :[/COLOR
أ/التقويم الفردي
الغاية منها تصحيح المسار أولا بأول دون تدخل مباشر من خلال الملاحظات الفردية والتي تتناسب مع طبيعة المرحلة ومع الحفاظ على الحرية والجراءة في التعبيروأن تمد المعلمة المتعلم بأحتياجاته من خلال الحوار الأستكشافي الموجه وعرض بعض الوسائل المناسبة.

5 – التقويم الجماعي :
إذا كانت هناك مشكلة مشتركة بين جميع المتعلمين تطلب المعلمة من المتعلمين التوقف عن العمل والتوجه نحو السبورة ، أما بعرض الوسيلة التي تعالج المشكلة أو بممارسة البيان العملي لمعالجة المشكلة أو بمشاركة أحد المتعلمين المتميزين أو بعرض نماذج سابقة من أعمال المتعلمين وإجراء مناقشة وصولا لعلاج المشكلة .
6 – مرحلة النقد والتذوق الفني (التقويم الختامي )عرض نماذج من الأعمال المتنوعة الأساليب وإجراء مناقشة جماعية أو نقد ذاتي لتوضيح مدى ما تحقق من الأهداف وتعود المتعلمين قراءة العمل الفني والتحدث بلغة الفن .
توجيهات عامة للمعلمة
• مراعاة خصائص المراحل التعليمية المختلفة وأن لكل متعلم أسلوبه ونمطه وعمره الفني في التعبير بالرسم والتصوير .
• اختيار الموضوعات التي تتناسب مع المرحلة والتي تساعد على تحقيق المفردات الفنية المرتبطة بالمجالات .
• إعداد الأدوات والخامات الجيدة والمناسبة وتجريبها قبل الحصة لتحقيق المفردات من خلال نتاجات التعلم
• عدم التدخل بالرسم وتصحيح الأخطاء في أعمال المتعلمين مع العلم أن ليس هناك مايسمى بالخطأ في مجال التربية الفنية .
• منح المتعلمين حرية العمل والثقة واحترام شعورهم وتشجيعهم كلما أمكن .
• العناية بالمتعلمين المتأخرين وتشجيعهن على الارتقاء بمستواهن الفني عن طريق توسيع المدركات البصرية لديهم .
• اكتشاف الموهوبات وتوجيههن بما يتناسب مع الموهبة مع العلم أن جميع المتعلمين لهم نفس الذكاءات ولكن بدرجات متفاوتة أذن الجميع لديه الأستعداد وعلى المعلمة أن تتعامل حسب نظرية الذكاءات المتعددة .
• عدم الاعتماد على التعليم التلقيني والتدريس بأسلوب البحث في المشكلة والاعتماد على التعليم البصري الجمالي. وطرق التدريس الحديثة .
• إعطاء المتعلمين مستوى أوسع للخبرات والفهم وتنمية مهارات التفكير وفق سلم بلوم .
• مقدرة المتعلمين على الاعتماد علي أنفسهم في الانتهاء من أعمالهم .
• نمو قابلية المتعلمين لتقبل الأشكال والأصول الفنية الجديدة والتجريب بمختلف الأدوات والخامات لاكتشاف تقنيات جديدة .
• نمو مستوى التحصيل البصري و المعرفي و إدراكه لقيم الفن التشكيلي كل حسب المرحلة الدراسة .
• نمو العادات السليمة في تذوق القيم الفنية وما يتبعها من سلوك فني .
• القدرة على قراءة الأعمال الفنية و تحليلها بما يتناسب مع خصائص المرحلة.
• القدرة على التقييم الذاتي وتقبل النقد والتشجيع على السلوكيات الحياتية بما يتطلب سوق العمل من مواصفات علمية ومهارية وقيميه .
الأهتمام بجميع نتاجات تعلم المتعلمين وعمل ملف نمو فني لكل متعلم لقياس مستوى نموه الفني .
عرض جميع أعمال المتعلمين بأسلوب تبادلي تحقيقا لمبداء تكافؤ الفرص وعدم عرض بعض الأعمال من وجهة نظر
المعلمة .
ضرورة أستخدام سجلات المتابعة وتصميم أستمارات قياس لمعرفة مستوى النموالفني لدى جميع المتعلمين.
الأهتما م بالتغذية الراجعة والتي تعمم من خلالها الإيجابات وتحدد السلبيات وتطرح طرق العلاج وذلك بشكل يومي ومن
حصة لأخرى وليس في نهاية الأسبوع .
التعليم عن طريق المشكلة وحلها :
قضية التعبير تمثل مشكلة ، كيف يستخدم المتعلم لغة الخط استخداما جيدا في بناء تعبيره ، أول العمليات هو استثارة الدافعية لدى المتعلم والرغبة في التعبير ، وإدراك أهمية الإتقان والبحث عن العلاقات الجيدة في أثناء عملية التعبير ، وقد تقابلنا مشاكل مثل عدم الإتقان وعدم الدقة في استخدام الأدوات والخامات وعدم التفكير في الأشكال قبل رسمها وطغيان الناحية الإلية ، عيوب في العلاقات البنائية (عدم الترابط وفقدان التكوين للجمال) ، وهذا كله يأتي على عاتق المعلمة من خلال إثارتها ووسائلها وممارستها للتطبيقات العملية التي تؤكد وتوضح كل هذه المتطلبات سواء من مفاهيم فنية أو مهارات أدائية وإذا ظهرت نفس العيوب السابقة يأتي دور آخر للمعلمة أن تحول الدرس إلي نقد فني وتقويم للأعمال ويشارك المتعلمين في إصدار أحكام ، وبعد أن تطمئن على أن القضية أصبحت مثارة وتنال وعي من المتعلمين تبدأ تنظيم عرض حي لأمثلة مختارة من إعمال الفنانين أو نماذج سابقة من أعمال المتعلمين المتميزة لحل تلك المشكلات ، ونجد أن المتعلمين يتعلمون من بعضهم بصورة أسرع مما يتعلمون من الكبار .
أن الهدف تعويد المتعلمين التفكير من خلال الرسم ، تعويدهم الوعي بمشكلاتهم والتخطيط لها وتنمية القدرة على الملاحظة لديهم التي تجعل من العمل أداة حية للتعلم وكسب الخبرة والتعبير الجمالي الحي الذي يمثل العمر الفني الحقيقي للمتعلم .
ولنجاح المعلمة في تحقيق أهداف هذا المجال لابد من مراعاة الأتي عند اختيار دروس التعبير بالرسم والتصوير.
1ـ ملائمة الموضوعات للمرحلة واهتمام المتعلمين ومن واقع خبراتهن وخيالهن ما عدا موضوعات ح1(1/2/3) لأن هناك منهاج من قبل أدارة المناهج بالوزارة وضرورة الالتزام بها .
2 ـ أن تتناسب الموضوعات مع تحقيق المفردات الفنية والتي لابد أيضا أن تتناسب مع طبيعة المرحلة العمرية .
3 ـ التأكيد على علاج جوانب القصور التي تتلمسها المعلمة في أعمال المتعلمين.
4 ـ محاولة الخروج عن الدروس النمطية المتكررة وان تحاول المعلمة معالجة الموضوعات المتكررة بخامات مختلفة ومبتكرة أو تحاول صياغتها صياغة جديدة تخرج عن المألوف وبذلك نؤكد عل دور البحث والتجريب مع الخامات والأدوات المساعدة ومحاولة توظيف التقنية والاعتماد على تكنولوجيا الفنون في سبيل التطوير .
5 ـ تعمل المعلمة على إكساب المتعلمين بعض المهارات الخطية واللونية والملمسية حسب طبيعة المرحلة ونموهن الفني وهذه بعض الأمثلة .
أ/ مهارات لونية ـ استكشاف ذاتي تلقائي للتوافق – استخدام لونين متباينين – الألوان الحارة والباردة ـ التباين بين الأسود والأبيض ـ الفواتح والغوامق ـ التدرج اللوني.
ب/مهارات خطية ـ التباين من خلال التنقيط ـ الخطوط المنكسرة والمنحنية والمستقيمة من خلال خانات الخطوط وكثافتها ـ الخط كأداة للتهشير ومعالجة الخلفيات .
ج/ مهارات ملمسيه ـ اكتساب المهارة في إدراك الأسطح الناعمة والخشنة ـ والتعرف على السطح البارز والسطح الغائر.
مراحل العمل في دروس التربية الفنية
في مجال الرسم والتصوير
المرحلة الأولى
(ممارسة المتعلمين لأداء المهارات العملية من خلال الرسم )
1 ـ يمكن عمل تخطيط أولي أما بالخطوط الخارجية للعناصر أو عن طريق تخطيطات هندسية متناسبة مع الأشكال الخارجية للعناصر أو برسم العناصر مباشرة وحسب طبيعة المرحلة العمرية .
2 ـ تأكيد وإبراز العناصر.
3 ـ حسن توزيع العناصر في الفراغ المحيط ( المساحة ) .
4 ـ التلوين لتحقيق المفردات الفنية المرتبطة بنواتج التعلم وبما يتناسب مع الخامة اللونية والأداة وبتقنيات مختلفة ومتنوعة .
5 ـ معالجة الخلفية وبما يناسب مع الموضوع وأسس وعناصر العمل الفني.
ملحوظة : إذا كان هناك معالجة خاصة مميزة فأنه على المعلمة أن توضح ذلك عن طريق البيان العملي ومن خلال توجيهاتها والالتزام بالتقويم المرحلي تصل المعلمة إلى أفضل النتائج من خلال نتاجات تعلم المتعلمين .
المرحلة الثانية
( وهي التي تخص المعلمة من خلال التوجيه البنائي )
إن التوجيه البنائي لا يمكن أن يتم إذا تركت المعلمة المتعلمين يتلقون توجيههم من المصادفات ، فالمعلمة توجه أحيانا بطريق غير مباشر عندما تعد لكل جانب في مدرستها لوازمها المطلوبة ، وهذا النوع من التوجيه يسبق شرح الدرس ويسمى (بالتقويم القبلي)، أما التوجيه التالي ويسمى( بالتقويم البنائي) فيأتي في طيات الشرح نفسه ، والتوجيه الثالث يأتي عند مرور المعلم على المتعلمين (التقويم المرحلي ) ، ونقد أعمالهم وقراءتها ومناقشة كل متعلم فيما يعمل ، والتوجيه يكون بنائيا إذا أعتمد على لغة المتعلم الأصلية التي تكيفت وفقا لأهداف الدرس وغاية ، والتوجيه هو المرحلة الوسطى بين الحرية المطلقة والإملاء ، والحرية المطلقة معناها ترك المتعلمين يعملون مايشاءون دون التقييد بأي قيم قد يستفيد منها إذا جاءته من شخص أنضج ، في حين أن الإملاء هو فرض القيود على المتعلمين الذين يرددونها دون وعى وفهم تنفيذا لأوامر المعلمة وخوفا منها ،أن الأسلوب الأول لا يعلم كما أن الأسلوب الثاني يؤدى إلى نتائج وقتية زائفة .

المرحلة الثالثة لدور المعلمة في التوجيه :في الحقيقة هو معاونة المتعلم على أن يتكشف طريقة ويعني هذا أن يكون فكرة واضحة عن رموزه ونمطه وعمره الفني ومن هذه الفكرة تترسم المعلمة خطوطا تنيرها أمام المتعلم ،ليتخير منها بعد فهم واقتناع كل ما يساعده على أن ينمي تعبيره ويصقله .إن المعلمة تكسب المتعلمين كثيرا من العادات في أثناء عملية التوجيه ، وتكسبهم الدقة والبحث والتفكير وإدراك العلاقات ، كما تكسبهم المرونة التي تجعل أذهانهم متفتحة قابلة للنمو والتطور أما المعلمة التي لا تدرك مسئوليتها فنجدها تغلق على المتعلمين كل هذه المنافذ .
المرحلة الرابعة لدور المعلمة في التقويم :
يقصد به قياس مقدار ما حققته المعلمة من الأهداف ويتضمن عادة تحليلا لكل الخطوات التي اتبعت عند تحضير الدروس وإعداده وشرحه وتوجيه المعلم للمتعلمين إلى أن تنتهي النتائج والتقويم يتضمن تحليلا نقديا لكل هذه النقط من ايجابيتها وسلبياتها وكيفيه تعديل موقف المعلمة بالنسبة لها في دروسها القادمة أو الصفوف التي لم تدرسها بعد (تقويم قبلي) ويتضمن التقويم الأشاره إلى مستوى النتائج التي حققها المتعلمين ومعنى هذا أن المعلمة تقييم نفسها بداية من مرحلة الأعداد والتخطيط والتنفيذ والتقويم ومدى أثر تدريسها بنتاجات تعلم المتعلمين.
النتائج يجب إن ينظر إليها من الزوايه التشكيلية و الأنفعاليه وصلتها بالطبيعة و البيئة المحيطة ومدى تحقيقه لأسلوب المتعلم الفني المميز وأيضا ماحصله المتعلم في نمو مهاراته واتجاهاته وعاداته .وليس هناك ما يسمى بالموضوع الجميل أو القبيح .
ومن دلائل العلمية التقويمية ما يكونه المتعلم من اتجاهات نحو الوعي بالقيم الفنية وتظهر هذه الجوانب في نهاية العام عادة عندما يستعرض المدرس ما حققه المتعلمين من آثار في النواحي الآتية:
• ازدياد القدرة على الحكم في استخدام الألوان – ملامسة السطوح – والوصول إلى تكوينات أكثر تكاملا .
• نمو المقدرة على التعبير و إقناع المتعلمين بأهمية ما ينتج بخامات الفن.
• نمو حساسية المتعلمين بالأشكال المرئية عادة و استجابته الجمالية لها.
• نمو مقدرة المتعلمين على استخدام الخامات بطرق أكثر ذكاء و بالاستمتاع بالفن خلال و خارج الدرس.
• نمو وعي المتعلمين بأهمية المحافظة على الوسائل و الأدوات و الخامات.
• نمو قدرة المتعلمين على استغلال الفن قي وقت الفراغ.
• مقدرة المتعلمين على الاعتماد على نفس في الانتهاء من عمله.
• نمو قابلية المتعلمين لتقبل الأشكال و الأصول الفنية الجديدة و التجريب بمختلف الخامات.
• نمو الفرصة على ظهور صفات الإبداع والابتكار من خلال نمو المرونة والطلاقة والأصالة وصفات الشخصية العصرية ا التي تتصف بالقيادة والتعاون والطلاقة اللغوية .
• نمو الفرص للتأكيد على أتساع الرؤية البصرية كأساس في المهارات الأبتكارية .
• نمومهارات التفكير والذكاءات المتعددة التي تخلق الشخصية الثاقبة المتفحصة والتي تتعايش مع متطلبات العصر الحديث .
نبذة عن فن التصوير :
التصوير هو التعبير عن موضوع أو فكرة بواسطة وسائل التنفيذ اللونية بأنواعها وتركيبها وتقنياتها المختلفة على المسطحات المناسبة ( تكنولوجيا الفنون ) .
الرسم:هو التخطيطات التي تحدد الخطوط الخارجية لبعض الأشكال في مساحة محددة ،دون الأعتماد على حشو الفراغ الداخلي والخط أصلا نقطة متحركة تحصر في حركتها شكلا ما إنما تحدد معنى من خلال هذا الشكل وحينما تمتلئ الصفحة بالأشكال تصبح المعاني عديدة لتعبر عن موضوع معين ،وسوف أستكمل لكم باقي خبرتي في لقاء آخر أن شاء الله .
والله ولي التوفيق
أعداد / مرفت محمد السيد رضوان
موجهة التربية الفنية منطقة الشارقة التعليمية
مشرفة مدونة التربية الفنية

بارك الله فيك وجزاك الف خير .. ونحن لاننسى تجربتك في العين
أهلا وسهلا بفنانة العين وأنضمامك لمندتى منطقة الشارقة التعليمية فخر لنا ولك جزيل الشكر والتقدير على عباراتك الراقية التي تدل على الأنتماء وأتمنى أن أكون عند حسن ظنك وأنا أرغب بالتواصل معك لمزيد من الخبرات في مجال مادة التربية الفنية لتعود الفائدة على الميدان التربوي.
شكراً لكي يا أستاذتي الفاضلة مرفت محمد على جهودك وإفادتنا بهذه التجربه التي سوف نستفيد كثيراً منها إن شاء الله في مجالنا التربوي
وجزاك الله خيراً
شكرا جزيل للأخت العزيزة duaa3 ونحن نعتز بأنضمامك لمنتدى منطقة الشارقة ولك منا جزيل الأمتنان لعباراتك التربوية المحفزة ونتمنى الأستفادة للجميع ويهمنا عرض مشاركاتك لأنك من أهل الدار ورجاء التواصل .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشكرك ع جهودك المثمره وعطاءك الدائم وافكارك النيره وجعل الله ذلك في ميزان حسناتك وشكرا
[[COLOR="Black"]quote=مرفت محمد;995008]الشارقة
زميلاتي الأعزاء/معلمات مادة التربية الفنية والمهتمين

إليك تجربتي في مجال تدريس مادة التربية الفنية لعام/2010م
وهذه مذكرة متطورة بعد سابقتها التي أعدتها بمنطقة العين التعليمية عام /2001م
الرسم في مرحلة التعليم الأساسي :
يعاني تدريس الرسم في هذه المرحلة من أوجه نقص فأحيانا نجد المعلمة الغيرمختصة التي تدرس هذه المادة بمواصفات غير مطابقة للأصول التربوية.
في حالة وتوافر وجود المعلمة المختصة فإنها أحيانا لا تجد من الخامات ولا المكان ولا الوسائل ما يمكنها من تحقيق رسالتها ، والمشكلة التي يعانيها تدريس الفن في هذه المرحلة تتعلق بالإدراك الفني لطبيعة تعبير المتعلم في الفترة من (6ـ 16) سنة وكذلك للأساليب التربوية الخاصة بتوجيهه في هذه الفترة ، وما يلزم لذلك من أدوات وخامات ، ومكان مناسب مجهزطبق المواصفات المؤهلة لتزاول فيه المعلمة الفن ،وإذا فرضنا واكتملت هذه الوسائل في مدرستها ، فستظل هناك مشكلة رئيسية بدون حل ، وهى كيف تعد المعلمة خططها للتدريس في هذه المرحلة وكيف تنتقل من خطة لأخرى ومن درس لأخر مراعية التدرج في النمو مع المتعلمين ، وميسره لهم خبرات تتناسب مع أعمارهم وتكون عندهم مهارات وعادات واتجاهات فنية سليمة ومعلومات حية تتناسب مع تكوين عقلياتهم كمواطنين مستنيرين في مجتمع متطور يتطلب أستثمار الموارد البشرية لتؤهلهم لسوق العمل المحلية والدولية.
وهنا نؤكد على مبادئ التربية الحديثة التي أبرزت لنا أن للمتعلم طبيعة يجب احترامها وأن له نمطا يجب تعهده بالرعاية ، وهناك فنا أصيلا يختلف عن فن الكبار .
ولذا نحاول هنا أن نوضح بدون مغالاة كيف يمكن أن تنظم المعلمة دروسها في تتابع وتربطها بكل القيم التربوية والفنية والاجتماعية والعلمية المعروفة ، نريد أن نبحث في جوهر العملية التربوية حينما تؤدى من خلال الفن وحينما تستعين فيها المعلمة بعقلية منظمة باحثة ناقدة واعية لكل القيم التي يجب تحقيقها .
أن المتعلمين الذين ندرسهم في المرحلة الأساسية لهم لغة فنية خاصة لا يتقيدون فيها بالواقع ، وهى مليئة بالخيال تعبر عن شغف المتعلمين وملاحظتهم البريئة بالحياة في ظل المتغيرات العصرية وتكنولوجيا العصر، ولذلك يجب أن تراعي بعض المبادئ الهامة في اختيار الدروس وفي الانتقال من درس لآخر وفي تقويم المهارات والعادات المكتسبة .

الوسائل المعينة :ليس من السهل أن تنمو الخبرات الفنية إلا إذا كان المتعلم يعيش وسط بيئة فنية تشع بالقيم وبالاتجاهات التي تريد المعلمة أن تكسبها لهم ، وتخلق هذه البيئة أو الجو العام الذي يسود حجرة الفن عن طريق الوسائل المعينة التي تختارها المعلمة لتحقق بها أهدافها ، فهناك مشكلات لا حصر لها تتعلق بالأصول الفنية لاستخدام الخامات وأدوات العمل ( لوحات إخبارية ـ لوحات وبرية ـ لوحات التراكيب ـ لوحات مغناطيسية………. الخ )هذا بالنسبة للوسائل اليدوية وتضاف لها التقنيات التكنولوجية الحديثة وكيفية توظيفها في المواقف التعليمية التعلمية، وقد يحاول المتعلم أن يكتشف منه بطريقته الخاصة ما يساعد تعبيره على النمو ولكنه يأخذ وقتا طويلا ليصل إلى كشف هذا ، والمعلمة الواعية هي التي تحاول جادة أن تيسر للمتعلمين نماذج مختارة توضع الأصول المتبعة .ولكي تبين المعلمة مثلا درجات اللون الواحد يمكن أن تستخدم مستطيلات مغطاة بهذه الدرجات وملصقة على لوحة بيضاء ليشعر المتعلمين بالاختلافات بين هذه الدرجات، ثم تبينها مستخدمة في لوحات لبعض الفنانين أوالمتعلمين مع ضرورة الأستعانة بالأجهزة التقنية لمواكبة العصر.
والمعلمة المتمكنة هي التي لا تترك في مجال الخبرة التي تقدمها للمتعلمين جانبا إلا وتدرسه دراسة واعية لتضمن تكامل الخبرة وانسجامها ، ولذلك فان شرح الموضوع وأعداد الخامات والوسائل والأدوات ووسائل الإيضاح والشرح والتوجيه كلها أمور مرتبطة ، وإذا أهملت المعلمة جانبا منها أدى حتما إلى ضعف في النتيجة النهائية وفى النمو الفني للمتعلمين.

وسنوضح فيما يلي بعض شروط الخطة الجيدة وأهدافها
• الصلة بالطبيعة والبيئة المحيطة :
الصلة بالطبيعة في مرحلة التعليم الأساسي أساسها وجداني ولا تخضع للنمو الواقعي ولا تلتزم بقواعد الكبار الصارمة ولذلك فإن المعلمة الناجحة في أعداد خطتها هي التي تبرز العناصر من زواياها الشاعرية التي تغذي الوجدان ( خيال المتعلمين ) وتتفق مع استعدادهم الطبيعي ومن هنا كانت القصص والنوادر والحوادث التي تدور في البيئة المحيطة والتي يكون لها مغزى خيالي متفق مع عقلية المتعلمين في هذه المرحلة ومسايرة لفكرهم وإدراكهم والتأكيد على الأهتمام بالرؤيا البصرية لأنها أهم مفاتيح تدريس التربية الفنية على مر العصور .
• الخامات الملائمة:هي الخامات التي يعشقها المتعلمين في هذه المرحلة ويستطيعون التعبير بها وتتناسب مع نموهم الجسمي والعقلي وأهمها الألوان الشمعية وألوان الباستيل وألوان الجواش والصبغات والأحبار بأنواعها ألوان الأكريلك والأن هناك أدوات وخامات جديدة لاحصر لهاوجميع الأدوات المناسبة والتي تحقق التقنيات المختلفة والمناسبة لتوضيح القيم الفنية المناسبة لطبيعة المرحلة العمرية ويتوقف النجاح على إعداد الخامات وتجريبها قبل أن تقدم للمتعلمين وذلك لتتعرف إمكانياتها ومدى ملائمتها للموضوع وتحقيق المفهوم الفني المرتبط بالمجال .
• معالجة اللازمات الآلية :
تستطيع المعلمة أن توجه المتعلمين لمعالجة اللازمات الآلية أو المشكلات الفنية التي تظهر في رسومهم بوسائل عدة كأن تقدم الموضوع من وجهة نظر جديدة ويغمره بنواحي انفعالية مثيرة أو تغير الخامات أو الأدوات المستخدمة أو تغير حجم الورقة أو لونها أو ملمسها أو دراسة تحليلية لإنتاج المتعلمين من حيث العيوب والمحاسن أو عرض وسائل معينة من أنتاج الفنانين تتفق مع الهدف الذي يريد تحقيقه وتناقش المتعلمين في القيم التي تتضمنها الأعمال والأساس من ذلك أبراز المتعلمين المتميزين لحل تلك المشكلات ، ونجد أن المتعلمين يتعلمون من بعضهم بصورة أسرع مما يتعلمون من الكبار .
أن الهدف تعويد المتعلمين التفكير من خلال الرسم وتنمية مهارات التفكير، وتعويدهم الوعي بمشكلاتهم والتخطيط لحلها وتنمية القدرة على الملاحظة لديهم التي تجعل من العمل أداه حية للتعلم وكسب الخبرة والتعبير الجمالي الحي الذي يمثل العمر الحقيقي للمتعلم .
أهداف الخطة الجيدة
(لابد وأن ترتبط بالمرحلة العمرية والمفردات الفنية المرتبطة بعناصر وأسس العمل الفني )
# هدف تشكيلي :
يجب أن يكون لكل خطة هدف تشكيلي تسعى إلى تحقيقه وذلك
يبنى على المفاهيم (المفردة ) الفنية نسعى لتحقيقه حسب المرحلة وطبيعتها وأيضا خصوصية المجال .
مثال :
العلاقات اللونية المتوافقة أو تنظيم الفواتح والغوامق وتوزيعا جماليا في العمل الفني أو أدراك العلاقات الخطية وما يربطها من إيقاعات وتنغيم السطوح والتمييز بين ملامسها المتباينة لإدراك غني للعالم المريء وهذه المبادئ وغيرها يستمدها المتعلم من فهم العمل الفني وتحليل وإدراك القيم الفنية التي تحققت عبر مختلف العصور والتي يمكن أن تكون المعلمة ملما بها إذا كانت فنانة فأنها تمارس العملية الفنية .ملحوظة (توجد الأن الوثيقة الوطنية لمادة التربية الفني والصادرة من الوزارة والمعتمدة من منظمة اليونسكو العالمية وبها جميع القيم الفنية المطلوبة من كل مرحلة تعليمية ).
# هدف أنفعالي :
يبنى على المعنى الوجداني الذي تشعه اى لوحة عندما يتأملها المتلقي ، والأنسان يمر في حياته بلحظات متنوعة ومتباينة ( فرح ـ مرح ـ غضب ـ حزن …….. الخ ) وهذه تدرك من خلال قيم الحياة ، والمعلمة الحساسة عادة هي التي تتأمل هذه المعاني في العالم المحيط بها وتدركها من وجهة نظر المتعلم وتحاول أن تشاركهم في تأملها ببساطة ، وهذا التأمل تترجمه المعلمة في أثناء شرحها للعلاقات التشكيلية بطريقة غير مباشرة حتى يستجيب لها المتعلمين وينتج العمل الفني بلغتهم الفنية دون أي افتعال .
وتكوين اتجاهات تربوية سليمة نحو الابتكار وذلك بخلق العقلية المفكرة التي تعتمد على نفسها في البحث عن إيجاد حلول مناسبة للمشكلات التي تواجهها وأيضا هذه القيم موضحة بالوثيقة الوطنية.
خطوات تدريس مجال الرسم في التعليم الأساسي ح1ح2لابد ألا تتعدى 12 دقيقة
المقدمة :الغاية منها إثارة المتعلمين حول موضوع الرسم وإشعارهم بالحاجة التلقائية للتعبير عنه وإدخالهم في جو المادة (خلق الدافعية ) وتكون أما بحديث تلقيه المعلمة أو بعرض قصة أو بتوجيه مجموعة من الأسئلة التوجيهية أو بالاستفادة من الأحداث القائمة أو المناسبات الواقعية الجذابة أو بعرض الوسائل المعينة او بطرح مشكلة أو بأثارة غير متوقعة ولكنها مرتبطة بالموضوع والهدف، وذلك ليصلوا بأنفسهم إلى موضوع الدرس ويكتشفوا الموضوع بطريق غير مباشر، مع ضرورة الاستعانة بعرض الوسائل المتنوعة والتي تتعلق مباشرة بمفهوم الدرس وموضوعه مع التعليق ومشاركة المتعلمين في استخدامها مع ضرورة أستخدام الطرق الحديثة في التدريس كأسلوب العصف الذهني والتعلم بالمشكلات والتعلم التعاوني والتعلم بالأقران والتعلم باللعب والذكاءات المتعددة ……الخ.
1 ـ مرحلة المناقشة :
الغاية منها أن تتكون عند المتعلمين مجموعة من الأفكار الواضحة حول المفهوم (المفردة ) والموضوع ، وتجري هذه المرحلة بطريقة أستنتاجية حوارية عن طريق توجيه مجموعة من الأسئلة تتناول (المفهوم الفني ) ويشارك عدد مناسب من المتعلمين .
يجب أن تسير المعلمة في هذه المناقشة من الكليات إلى الأجزاء والتفاصيل مع مقارنة بالوسائل المعينة ويجب أن تقتصر المعلمة في هذه المناقشة على ماله صلة مباشرة بالأهداف دون التوسع في المعلومات حتى لا تنقلب الحصة إلى مادة أخرى ( مثلا علوم ـ اجتماعيات ……الخ ) وحتى لا تطغى مرحلة المناقشة على مرحلة الرسم التي أعد من أجلها الدرس .
2 ـ مرحلة التطبيق العملي: الغاية منها توضيح المفهوم بطريقة عملية وتوضيح كيفية استخدام الأدوات والخامات، وذلك أما اللوحة الأخبارية التي توضح أحيانا مراحل العمل،أو باستخدام لوحة الجيوب واللوحة المغناطيسية لتوضيح كيفية اختيار العناصر الملائمة للمساحة (حسب النسب) وتوزيع العناصر وترابطها وعلاقة الشكل بالخلفية مراعاة القرب والبعد (الإحجام) ، وضرورة مشاركة المتعلمين في إجراء محاولات تجريب واستكشاف من خلال الموقف التعليمي لمساعدتهم على الابتكار والإبداع ، والممارسة العملية لتوضيح كيفية استخدام الأدوات والخامات لتحقيق المفهوم مع التأكيد على مهارة الأداء من خلال التنوع بالتقنيات المختلفة وتنفيذ أكثر من تقنية حتى لاتأتي نتاجات التعلم متشابهة.
3 – مرحلة الرسم :
تطلب المعلمة من المتعلمين البدء بالرسم، كل حسب ما يتحسس به والشعور الذي تولد في نفسه ، وحسب خصائص الموضوع التي وقفت عليه بنفسها مع التأكيد على القيم الفنية.
4 – مرحلة التقويم المرحلي :[/color
أ/التقويم الفردي
الغاية منها تصحيح المسار أولا بأول دون تدخل مباشر من خلال الملاحظات الفردية والتي تتناسب مع طبيعة المرحلة ومع الحفاظ على الحرية والجراءة في التعبيروأن تمد المعلمة المتعلم بأحتياجاته من خلال الحوار الأستكشافي الموجه وعرض بعض الوسائل المناسبة.

5 – التقويم الجماعي :
إذا كانت هناك مشكلة مشتركة بين جميع المتعلمين تطلب المعلمة من المتعلمين التوقف عن العمل والتوجه نحو السبورة ، أما بعرض الوسيلة التي تعالج المشكلة أو بممارسة البيان العملي لمعالجة المشكلة أو بمشاركة أحد المتعلمين المتميزين أو بعرض نماذج سابقة من أعمال المتعلمين وإجراء مناقشة وصولا لعلاج المشكلة .
6 – مرحلة النقد والتذوق الفني (التقويم الختامي )عرض نماذج من الأعمال المتنوعة الأساليب وإجراء مناقشة جماعية أو نقد ذاتي لتوضيح مدى ما تحقق من الأهداف وتعود المتعلمين قراءة العمل الفني والتحدث بلغة الفن .
توجيهات عامة للمعلمة
• مراعاة خصائص المراحل التعليمية المختلفة وأن لكل متعلم أسلوبه ونمطه وعمره الفني في التعبير بالرسم والتصوير .
• اختيار الموضوعات التي تتناسب مع المرحلة والتي تساعد على تحقيق المفردات الفنية المرتبطة بالمجالات .
• إعداد الأدوات والخامات الجيدة والمناسبة وتجريبها قبل الحصة لتحقيق المفردات من خلال نتاجات التعلم
• عدم التدخل بالرسم وتصحيح الأخطاء في أعمال المتعلمين مع العلم أن ليس هناك مايسمى بالخطأ في مجال التربية الفنية .
• منح المتعلمين حرية العمل والثقة واحترام شعورهم وتشجيعهم كلما أمكن .
• العناية بالمتعلمين المتأخرين وتشجيعهن على الارتقاء بمستواهن الفني عن طريق توسيع المدركات البصرية لديهم .
• اكتشاف الموهوبات وتوجيههن بما يتناسب مع الموهبة مع العلم أن جميع المتعلمين لهم نفس الذكاءات ولكن بدرجات متفاوتة أذن الجميع لديه الأستعداد وعلى المعلمة أن تتعامل حسب نظرية الذكاءات المتعددة .
• عدم الاعتماد على التعليم التلقيني والتدريس بأسلوب البحث في المشكلة والاعتماد على التعليم البصري الجمالي. وطرق التدريس الحديثة .
• إعطاء المتعلمين مستوى أوسع للخبرات والفهم وتنمية مهارات التفكير وفق سلم بلوم .
• مقدرة المتعلمين على الاعتماد علي أنفسهم في الانتهاء من أعمالهم .
• نمو قابلية المتعلمين لتقبل الأشكال والأصول الفنية الجديدة والتجريب بمختلف الأدوات والخامات لاكتشاف تقنيات جديدة .
• نمو مستوى التحصيل البصري و المعرفي و إدراكه لقيم الفن التشكيلي كل حسب المرحلة الدراسة .
• نمو العادات السليمة في تذوق القيم الفنية وما يتبعها من سلوك فني .
• القدرة على قراءة الأعمال الفنية و تحليلها بما يتناسب مع خصائص المرحلة.
• القدرة على التقييم الذاتي وتقبل النقد والتشجيع على السلوكيات الحياتية بما يتطلب سوق العمل من مواصفات علمية ومهارية وقيميه .
الأهتمام بجميع نتاجات تعلم المتعلمين وعمل ملف نمو فني لكل متعلم لقياس مستوى نموه الفني .
عرض جميع أعمال المتعلمين بأسلوب تبادلي تحقيقا لمبداء تكافؤ الفرص وعدم عرض بعض الأعمال من وجهة نظر
المعلمة .
ضرورة أستخدام سجلات المتابعة وتصميم أستمارات قياس لمعرفة مستوى النموالفني لدى جميع المتعلمين.
الأهتما م بالتغذية الراجعة والتي تعمم من خلالها الإيجابات وتحدد السلبيات وتطرح طرق العلاج وذلك بشكل يومي ومن
حصة لأخرى وليس في نهاية الأسبوع .
التعليم عن طريق المشكلة وحلها :
قضية التعبير تمثل مشكلة ، كيف يستخدم المتعلم لغة الخط استخداما جيدا في بناء تعبيره ، أول العمليات هو استثارة الدافعية لدى المتعلم والرغبة في التعبير ، وإدراك أهمية الإتقان والبحث عن العلاقات الجيدة في أثناء عملية التعبير ، وقد تقابلنا مشاكل مثل عدم الإتقان وعدم الدقة في استخدام الأدوات والخامات وعدم التفكير في الأشكال قبل رسمها وطغيان الناحية الإلية ، عيوب في العلاقات البنائية (عدم الترابط وفقدان التكوين للجمال) ، وهذا كله يأتي على عاتق المعلمة من خلال إثارتها ووسائلها وممارستها للتطبيقات العملية التي تؤكد وتوضح كل هذه المتطلبات سواء من مفاهيم فنية أو مهارات أدائية وإذا ظهرت نفس العيوب السابقة يأتي دور آخر للمعلمة أن تحول الدرس إلي نقد فني وتقويم للأعمال ويشارك المتعلمين في إصدار أحكام ، وبعد أن تطمئن على أن القضية أصبحت مثارة وتنال وعي من المتعلمين تبدأ تنظيم عرض حي لأمثلة مختارة من إعمال الفنانين أو نماذج سابقة من أعمال المتعلمين المتميزة لحل تلك المشكلات ، ونجد أن المتعلمين يتعلمون من بعضهم بصورة أسرع مما يتعلمون من الكبار .
أن الهدف تعويد المتعلمين التفكير من خلال الرسم ، تعويدهم الوعي بمشكلاتهم والتخطيط لها وتنمية القدرة على الملاحظة لديهم التي تجعل من العمل أداة حية للتعلم وكسب الخبرة والتعبير الجمالي الحي الذي يمثل العمر الفني الحقيقي للمتعلم .
ولنجاح المعلمة في تحقيق أهداف هذا المجال لابد من مراعاة الأتي عند اختيار دروس التعبير بالرسم والتصوير.
1ـ ملائمة الموضوعات للمرحلة واهتمام المتعلمين ومن واقع خبراتهن وخيالهن ما عدا موضوعات ح1(1/2/3) لأن هناك منهاج من قبل أدارة المناهج بالوزارة وضرورة الالتزام بها .
2 ـ أن تتناسب الموضوعات مع تحقيق المفردات الفنية والتي لابد أيضا أن تتناسب مع طبيعة المرحلة العمرية .
3 ـ التأكيد على علاج جوانب القصور التي تتلمسها المعلمة في أعمال المتعلمين.
4 ـ محاولة الخروج عن الدروس النمطية المتكررة وان تحاول المعلمة معالجة الموضوعات المتكررة بخامات مختلفة ومبتكرة أو تحاول صياغتها صياغة جديدة تخرج عن المألوف وبذلك نؤكد عل دور البحث والتجريب مع الخامات والأدوات المساعدة ومحاولة توظيف التقنية والاعتماد على تكنولوجيا الفنون في سبيل التطوير .
5 ـ تعمل المعلمة على إكساب المتعلمين بعض المهارات الخطية واللونية والملمسية حسب طبيعة المرحلة ونموهن الفني وهذه بعض الأمثلة .
أ/ مهارات لونية ـ استكشاف ذاتي تلقائي للتوافق – استخدام لونين متباينين – الألوان الحارة والباردة ـ التباين بين الأسود والأبيض ـ الفواتح والغوامق ـ التدرج اللوني.
ب/مهارات خطية ـ التباين من خلال التنقيط ـ الخطوط المنكسرة والمنحنية والمستقيمة من خلال خانات الخطوط وكثافتها ـ الخط كأداة للتهشير ومعالجة الخلفيات .
ج/ مهارات ملمسيه ـ اكتساب المهارة في إدراك الأسطح الناعمة والخشنة ـ والتعرف على السطح البارز والسطح الغائر.
مراحل العمل في دروس التربية الفنية
في مجال الرسم والتصوير
المرحلة الأولى
(ممارسة المتعلمين لأداء المهارات العملية من خلال الرسم )
1 ـ يمكن عمل تخطيط أولي أما بالخطوط الخارجية للعناصر أو عن طريق تخطيطات هندسية متناسبة مع الأشكال الخارجية للعناصر أو برسم العناصر مباشرة وحسب طبيعة المرحلة العمرية .
2 ـ تأكيد وإبراز العناصر.
3 ـ حسن توزيع العناصر في الفراغ المحيط ( المساحة ) .
4 ـ التلوين لتحقيق المفردات الفنية المرتبطة بنواتج التعلم وبما يتناسب مع الخامة اللونية والأداة وبتقنيات مختلفة ومتنوعة .
5 ـ معالجة الخلفية وبما يناسب مع الموضوع وأسس وعناصر العمل الفني.
ملحوظة : إذا كان هناك معالجة خاصة مميزة فأنه على المعلمة أن توضح ذلك عن طريق البيان العملي ومن خلال توجيهاتها والالتزام بالتقويم المرحلي تصل المعلمة إلى أفضل النتائج من خلال نتاجات تعلم المتعلمين .
المرحلة الثانية
( وهي التي تخص المعلمة من خلال التوجيه البنائي )
إن التوجيه البنائي لا يمكن أن يتم إذا تركت المعلمة المتعلمين يتلقون توجيههم من المصادفات ، فالمعلمة توجه أحيانا بطريق غير مباشر عندما تعد لكل جانب في مدرستها لوازمها المطلوبة ، وهذا النوع من التوجيه يسبق شرح الدرس ويسمى (بالتقويم القبلي)، أما التوجيه التالي ويسمى( بالتقويم البنائي) فيأتي في طيات الشرح نفسه ، والتوجيه الثالث يأتي عند مرور المعلم على المتعلمين (التقويم المرحلي ) ، ونقد أعمالهم وقراءتها ومناقشة كل متعلم فيما يعمل ، والتوجيه يكون بنائيا إذا أعتمد على لغة المتعلم الأصلية التي تكيفت وفقا لأهداف الدرس وغاية ، والتوجيه هو المرحلة الوسطى بين الحرية المطلقة والإملاء ، والحرية المطلقة معناها ترك المتعلمين يعملون مايشاءون دون التقييد بأي قيم قد يستفيد منها إذا جاءته من شخص أنضج ، في حين أن الإملاء هو فرض القيود على المتعلمين الذين يرددونها دون وعى وفهم تنفيذا لأوامر المعلمة وخوفا منها ،أن الأسلوب الأول لا يعلم كما أن الأسلوب الثاني يؤدى إلى نتائج وقتية زائفة .

المرحلة الثالثة لدور المعلمة في التوجيه :في الحقيقة هو معاونة المتعلم على أن يتكشف طريقة ويعني هذا أن يكون فكرة واضحة عن رموزه ونمطه وعمره الفني ومن هذه الفكرة تترسم المعلمة خطوطا تنيرها أمام المتعلم ،ليتخير منها بعد فهم واقتناع كل ما يساعده على أن ينمي تعبيره ويصقله .إن المعلمة تكسب المتعلمين كثيرا من العادات في أثناء عملية التوجيه ، وتكسبهم الدقة والبحث والتفكير وإدراك العلاقات ، كما تكسبهم المرونة التي تجعل أذهانهم متفتحة قابلة للنمو والتطور أما المعلمة التي لا تدرك مسئوليتها فنجدها تغلق على المتعلمين كل هذه المنافذ .
المرحلة الرابعة لدور المعلمة في التقويم :
يقصد به قياس مقدار ما حققته المعلمة من الأهداف ويتضمن عادة تحليلا لكل الخطوات التي اتبعت عند تحضير الدروس وإعداده وشرحه وتوجيه المعلم للمتعلمين إلى أن تنتهي النتائج والتقويم يتضمن تحليلا نقديا لكل هذه النقط من ايجابيتها وسلبياتها وكيفيه تعديل موقف المعلمة بالنسبة لها في دروسها القادمة أو الصفوف التي لم تدرسها بعد (تقويم قبلي) ويتضمن التقويم الأشاره إلى مستوى النتائج التي حققها المتعلمين ومعنى هذا أن المعلمة تقييم نفسها بداية من مرحلة الأعداد والتخطيط والتنفيذ والتقويم ومدى أثر تدريسها بنتاجات تعلم المتعلمين.
النتائج يجب إن ينظر إليها من الزوايه التشكيلية و الأنفعاليه وصلتها بالطبيعة و البيئة المحيطة ومدى تحقيقه لأسلوب المتعلم الفني المميز وأيضا ماحصله المتعلم في نمو مهاراته واتجاهاته وعاداته .وليس هناك ما يسمى بالموضوع الجميل أو القبيح .
ومن دلائل العلمية التقويمية ما يكونه المتعلم من اتجاهات نحو الوعي بالقيم الفنية وتظهر هذه الجوانب في نهاية العام عادة عندما يستعرض المدرس ما حققه المتعلمين من آثار في النواحي الآتية:
• ازدياد القدرة على الحكم في استخدام الألوان – ملامسة السطوح – والوصول إلى تكوينات أكثر تكاملا .
• نمو المقدرة على التعبير و إقناع المتعلمين بأهمية ما ينتج بخامات الفن.
• نمو حساسية المتعلمين بالأشكال المرئية عادة و استجابته الجمالية لها.
• نمو مقدرة المتعلمين على استخدام الخامات بطرق أكثر ذكاء و بالاستمتاع بالفن خلال و خارج الدرس.
• نمو وعي المتعلمين بأهمية المحافظة على الوسائل و الأدوات و الخامات.
• نمو قدرة المتعلمين على استغلال الفن قي وقت الفراغ.
• مقدرة المتعلمين على الاعتماد على نفس في الانتهاء من عمله.
• نمو قابلية المتعلمين لتقبل الأشكال و الأصول الفنية الجديدة و التجريب بمختلف الخامات.
• نمو الفرصة على ظهور صفات الإبداع والابتكار من خلال نمو المرونة والطلاقة والأصالة وصفات الشخصية العصرية ا التي تتصف بالقيادة والتعاون والطلاقة اللغوية .
• نمو الفرص للتأكيد على أتساع الرؤية البصرية كأساس في المهارات الأبتكارية .
• نمومهارات التفكير والذكاءات المتعددة التي تخلق الشخصية الثاقبة المتفحصة والتي تتعايش مع متطلبات العصر الحديث .
نبذة عن فن التصوير :
التصوير هو التعبير عن موضوع أو فكرة بواسطة وسائل التنفيذ اللونية بأنواعها وتركيبها وتقنياتها المختلفة على المسطحات المناسبة ( تكنولوجيا الفنون ) .
الرسم:هو التخطيطات التي تحدد الخطوط الخارجية لبعض الأشكال في مساحة محددة ،دون الأعتماد على حشو الفراغ الداخلي والخط أصلا نقطة متحركة تحصر في حركتها شكلا ما إنما تحدد معنى من خلال هذا الشكل وحينما تمتلئ الصفحة بالأشكال تصبح المعاني عديدة لتعبر عن موضوع معين ،وسوف أستكمل لكم باقي خبرتي في لقاء آخر أن شاء الله .
والله ولي التوفيق
أعداد / مرفت محمد السيد رضوان
موجهة التربية الفنية منطقة الشارقة التعليمية
مشرفة مدونة التربية الفنية[/quote]

نونان يضخان بالدماء نون الفن — ونون الوطن

ثاانكس ع المووضووع الناايس ….^^
بارك الله لكم وجزاكم الله الجنة وفي إنتظار المزيد لنتعلم من تجاربكم وخبراتكم المتميزة …

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.