قصص للاطفال

الشارقة

الديك الشجاع

خرج الديك مع أولاده الكتاكيت الصغار للبحث عن طعام …
فرح الصغار بالنزهة الجميلة بصحبة الديك .
الديك شكله جميل يلفت النظر ..
الحيوانات تحبه لأنه مسالم …
الذئب شرشر تتبع الديك والكتاكيت ..
يترقب فرصة لخطف كتكوت صغير ..
الذئب شرشر يخاف الديك ..
قال الديك :
يا أولادي … لا تذهبوا بعيدا عني حتى لا تتعرضوا للخطر ..
الكتكوت فوفو لم يسمع كلام أبيه ..
ذهب بعيدا ولم ينتبه الديك …
الذئب شرشر انتهز الفرصة .. انقض على الكتكوت ليأكله ..
الديك شعر بأن خطرا يداهم ابنه ..
بحث عنه .. وجده بين يدي الذئب ..
الديك لم يتكلم .. هجم على الذئب .. استخدم منقاره ومخالبه ..
الذئب شرشر خاف وهرب ..
عاد الكتكوت فوفو إلى اخوته فخورا بأبيه الديك ..
الديك حذر ابنه من الابتعاد مرة ثانية ..
الكتكوت خجل من نفسه ..
الكتكوت وعد بأن يسمع كلام أبيه ..
الذئب علم بوعد الكتكوت لأبيه .. قرر ألا يهاجمه مرة أخرى ..
الكتاكيت الصغيرة عندما تخرج لا تبعد عن بعضها ..
الذئب شرشر كان حزينا جدا ..
علم أن وحدة الكتاكيت ستمنعها منه ..
قرر مغادرة الغابة للبحث عن كتاكيت جديدة لا تسمع كلمة أبيها ..

——————————

الصرصور الكسول !!

تعوّد الصرصور أن يسرق طعامه من الآخرين ، كان يظن أن من حقه أخذ كل شيء دون جهد أو تعب ، لأنه ببساطة يعتبر أن العمل مضيعة للوقت .. وكم مرة صاح في الليالي الدافئة الحلوة :
– كل شيء متوفر وكثير فلماذا أجمع وأخبئ الطعام كما يفعل هؤلاء الأغبياء ؟؟
كان يضحك متعجبا حين يرى جماعة النمل تروح وترجع حاملة الطعام لتخبئه من أجل الشتاء البارد ، وكان وهو يغني ويرقص يخاطب النمل قائلا :
– ما كل هذا الغباء ، هل من الحكمة تضييع هذه الساعات الجميلة الرائعة بمثل هذه الأمور التافهة ؟؟ !! ..
مرت أيام الصيف وبدأ الجو يتغير شيئا فشيئا .. الصرصور كان غير مهتم .. ومازال مستغرباً من جماعة النمل .. لكنه وبعد حين ، بدأ يلحظ أن الأمور تتغير ، الطعام قل ، البرد صار شديدا ، الرياح لا تترك له حرية الحركة ..
وعاد الصرصور إلى عادته القديمة ، وهل هناك أسهل من السرقة قال في نفسه ؟؟ ..
أيام مرت وهو يسرق من بيوت النمل الطعام الذي يريد .. كان ذلك سهلا ولا يكلفه جهدا يذكر .. لكن بعد مدة ، واحدة من جماعة النمل قبضت عليه ونادت بصوت مرتفع .. اجتمع النمل جماعات ، جماعات .. وبعد تفكير وتمحيص قرروا محاكمة الصرصور ..حتى في مثل هذا الموقف العصيب ضحك الصرصور وقال :
– ماذا !! محاكمة .. حتى أنا لا أعرف ماذا تعني كلمة محاكمة هذه، فكيف أنتم ؟؟ ..
قالت واحدة من النملات :
– الذي يعمل ويتعب يعرف ماذا تعني المحاكمة.. ألا تعرف أيها المجنون أننا مجتمع منظم يعرف كل شيء عن هذه الأمور ..
بصراحة كان الصرصور لا يفهم شيئا من هذا الذي يجري .. قال في نفسه ((محاكمة !! ليكن وماذا ستكون النتيجة !!على أقل تقدير سأتعرف على هذه التي تدعى محاكمة !!)) ..
بعد التشاور والتباحث اجتمع مجلس النمل ، ووضع الصرصور الذي كان خائفا ، في قفص الاتهام .. وعندما سمع كلمة (( متهم )) كاد يغيب عن الوعي ، خاصة عندما تأكد أنه المقصود بهذه الكلمة المخيفة ..
قالت النملة رئيسة المجلس :
– يا جماعة النمل ، اليوم تشهدون قضية من أخطر القضايا ، إنني أقول لكم بصريح العبارة إن هذا الصرصور الماثل أمامكم تعوّد أن يسرق من بيوت الآخرين ، لأنه كما تعلمون جميعا لا يحب أن يعمل، إنه يمضي حياته بالاعتماد على الكسل واللعب !! وعلى هذا أرى أن يعاقب أشد عقاب ليكون عبرة للآخرين ..
أخذ الصرصور يرتعش من الخوف والاضطراب .. وازداد خوفه ، عندما ارتفع صوت نملة أخرى تجلس إلى يمين رئيسة المجلس قائلة:
– يجب أن أوضح هنا أن هذا الصرصور وأمثاله من جماعة الصراصير ، يظنون بوقاحة غريبة أنهم يؤدون خدمة للآخرين لمجرد أنهم يغنون هذا الغناء المقزز ، ويحسبون أن من حقهم السرقة ، بل يعتبرون أننا خدم عندهم ، وعلينا أن نؤمن طعامهم بينما هم يرقصون ويغنون !!..
قالت واحدة من النملات بدهشة وتهكم :
– ماذا !! هل يظنون هذا الصرير المزعج غناء؟؟ .. يا للعجب .. لا شيء يزعج مثل هذا الصرير !!.. لكن أريد أن أعرف كيف يجدون أن من حقهم أخذ طعام الآخرين ؟؟..
أجابت النملة ببساطة ووضوح :
– الصراصير تظن أنها خلقت للغناء واللعب والتسلية ، طبعا إنهم يظنون أن أصواتهم في غاية الجمال .. وقد علمت من بعض المعارف من الحشرات الأخرى ، أن الصراصير تجد أن من واجب النمل وكل حشرة أخرى أن تكون خادمة للصراصير في تأمين الطعام ، هل رأيتم وقاحة مثل هذه الوقاحة ؟؟ .. مجتمع الصراصير كما تعلمون مجتمع مفكك غير منظم ، إنهم يريدون الراحة والتسلية على حساب الآخرين ..
ضج المجلس بالاستنكار ، وصاح الجميع بضرورة معاقبة الصرصور ، وكل صرصور آخر .. هنا وقفت رئيسة المجلس وطالبت الجميع بالصمت ، وقالت :
– أنت أيها المتهم ، ماذا تقول بعد أن سمعت ما سمعت .. طبعا من حقك أن تدافع عن نفسك .. قل ما تريد ؟؟..
قال الصرصور وهو يرتعش :
– كنت جائعا ، ولم أجد الطعام ، ماذا أفعل ، هل أموت جوعا ؟؟
قالت رئيسة المجلس بصرامة :
– لكن هذا لا يجيز لك السرقة ..إنك ببساطة تأكل جهدنا وتعبنا وقوتنا .. لماذا تركت الوقت يسرقك ولم تعمل من أجل هذه الأيام ، هل من المنطق أن نعمل نحن ونشقى ونتعب ، لتأتي أنت وأمثالك هكذا بكل وقاحة وتستولون على جهدنا ؟؟
أجاب الصرصور خائفا :
– أنا وجماعة الصراصير لا نعرف غير الغناء !! كان ذلك منذ قديم الزمان ومازال !!ولدت ووجدت الأمور هكذا ، عليكم أن تحاكموا أجدادي .. أنا لست إلا صرصورا مسكينا ..
قالت رئيسة المجلس :
– هذا يدل على أنكم في غاية الغباء ، لماذا لم تعملوا وبعدها ليكن الغناء كيفما تشاءون ؟؟ لو كنتم تملكون ذرة من الذكاء لعملتم ثم غنيتم .. الغناء جميل بعد العمل والنشاط وبذل الجهد .. ولا معنى للحياة بدون عمل !!..
ارتفع صوت النمل عاليا :
– لا معنى للحياة من غير عمل .. لا معنى للحياة من غير جهد ..
قالت النملة رئيسة المجلس :
– لذلك ، وحسب قانون جماعتنا أرى أن نحكم عليك بالموت..لأن الذي لا يعمل لا يستحق الحياة .. إنك وأمثالك عالة على الآخرين ..
حاول الصرصور بكل الوسائل أن ينال عطف النمل ، لكن دون جدوى ، فقد قر القرار على إعدام الصرصور السارق لجهد الآخرين ..
عند صباح اليوم الثاني رأت جماعة الصراصير ذلك الصرصور ميتا ومرميا في الشارع .. رغم ذلك فقد ظلت الصراصير كما كانت دائما ، ولم يتغير شيء .. وكانت جماعة النمل النشيطة في غاية الأسف لأن هذا الدرس لم يفد بقية الصراصير!!..

الزرافة زوزو

زوزو زرافة رقبتها طويلة ..
الحيوانات الصغيرة تخاف منها .. مع أنها لطيفة … لطيفة…
عندما تراها صغار الحيوانات تسير تخاف من رقبتها التي تتمايل ..تظن أنها قد تقع عليها …
أحيانا لا ترى الزرافة أرنبا صغيرا أو سلحفاة لأنها تنظر إلى البعيد..
وربما مرت في بستان جميل وداست الزهور ..
عندها تغضب الفراش و النحل..
الحيوانات الصغيرة شعرت بالضيق من الزرافة ..
الزرافة طيبة القلب .. حزنت عندما علمت بذلك ..
صارت الزرافة تبكي لأنها تحب الحيوانات جميعا ..
لكن الحيوانات لم تصدقها …
رأت الزرافة عاصفة رملية تقترب بسرعة من المكان..
الحيوانات لا تستطيع رؤية العاصفة لأنها أقصر من الأشجار..
صاحت الزرافة محذرة الحيوانات ..
هربت الحيوانات تختبئ في بيوتها وفي الكهوف وفي تجاويف الأشجار ..
لحظات وهبت عاصفة عنيفة دمرت كل شيء …
بعد العاصفة شعرت الحيوانات أنها كانت مخطئة في حق الزرافة فصارت تعتذر منها ..
كانت الزرافة زوزو سعيدة جدا لأنها تحبهم جميعا …

الثعلب فرفر

في غابة بعيدة .. عاشت مجموعة من الثعالب قرب نبع ماء بارد ..
الثعالب تحرس النبع تمنع حيوانات الغابة من الاقتراب منه ..
الحيوانات تبحث عن الماء في الغابات المجاورة ..
الحيوانات الضعيفة كانت تخاف من الثعالب الشرسة ..
الحيوانات المسكينة تسير مسافة طويلة لتحصل على الماء ..
الثعلب فرفر قال في نفسه :
لماذا تفعل الثعالب هذا ؟؟
الماء يجب أن يكون للجميع ..إنها أنانية الثعالب ..
الماء كثير .. معظمه لا تستفيد منه الثعالب فيذهب هدرا ..
لماذا نمنع الحيوانات المسكينة ما دام النبع يكفينا كلنا طوال العام ..
الثعلب فرفر استشار رفاقه الثعالب الصغار ..
قالوا : عادة سيئة موروثة .. يجب تغييرها ..
توجهت الثعالب يتقدمها فرفر إلى كبير الثعالب ..
فرفر طلب منه الغاء هذه العادة السيئة ..
كبير الثعالب رفض .. صاح بالثعالب الصغيرة ..
فرفر أصر على رأيه وقال : سنعلن العصيان والتمرد
تمردت الثعالب الصغيرة ..
أعلنت العصيان ..
قررت الامتناع عن شرب الماء وحراسة النبع ..
أمام إصرار الثعالب الصغيرة قرر كبير الثعالب بعد استشارة معاونيه السماح لحيوانات الغابة بالشرب من هذا النبع ..
حيوانات الغابة شكرت فرفر وأصدقاءه
وعاش الجميع بسلام ووئام …

الله يعطيك العافيه اختي
وجزيت خيرا
تباسيم
الشارقة
بارك الله في جهودك الطيبة
يعطيك العافية

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.