التصنيفات
جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز

افتتاح ملتقى أفضل الممارسات لجائزة حمدان التعليمية

حنيف حسن: الجائزة ألقت بظلالها على جهود التجديد التربوي
افتتاح ملتقى أفضل الممارسات لجائزة حمدان التعليمية

أشاد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، بالاهتمام الذي يوليه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة راعي الجائزة، بالتعليم، ودعم سموه له من خلال البرامج النوعية الفريدة التي تنفذها جائزته، والتي تمثل دعما مهما للمؤسسة التعليمية من خلال خطتها الرامية إلى إصلاح التعليم وتحقيق أهدافه العليا.

وأكد الدكتور حنيف على ضرورة اعتماد الجودة معيارا أساسيا لتطوير التعليم في الدولة، وأن يكون التميز السمة المعبّرة عن شخصية طالب الإمارات والشخصية التربوية بشكل عام. جاء ذلك في كلمة الوزير بمناسبة افتتاح الملتقى السنوي الثاني لأفضل الممارسات في الأداء التعليمي المتميز الذي نظمته الجائزة بكليات التقنية العليا للبنين في دبي صباح أمس.

وقال الوزير إن جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز وبرعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن راشد راعي الجائزة استطاعت خلال دوراتها التسع الماضية أن تحقق الشيء الكثير في مجال التميز الذي لم يكن قبل ذلك يكاد يظهر في القطاع التعليمي، على الرغم من وجود بذوره في أروقة المدارس والفصول الدراسية.

مضيفا أن الجائزة بدأت تلقي بظلالها على جهود التجديد التربوي، كما بدأت آثارها الإيجابية تنسحب على عملية التطوير التي تشهدها مدارس الدولة، بفضل الحصيلة العلمية المتراكمة لدى عناصر المنظومة التعليمية التي شاركت في سباق التميز. وأكد أن القطاع التربوي يفخر بالجهود المتكاملة بين وزارة التربية وجائزة حمدان والتي أوجدت للدولة مكانة ريادية في مجال التميز وقيادة ركبه إلى آفاق خدمة الوطن والإنسانية.

وأشاد رئيس مجلس أمناء جائزة حمدان بدور ملتقى أفضل الممارسات في تحفيز وتشجيع عناصر المنظومة التعليمية للانخراط في برامج الجودة والتميز، وإبرازه للعناصر المتميزة التي تزخر بها مدارس الدولة. وكان ملتقى أفضل الممارسات افتتح بكلمة مقتضبة للجائزة تضمنت الإشادة بالتعاون القائم بين أطراف العملية التعليمية لما فيه المصلحة العليا للوطن، وبالمستهدفين من الجائزة بفئاتها المختلفة على حرصهم وتفاعلهم مع برامج ومشروعات الجائزة.

وأوضحت حصة سلطان الزعابي خبيرة التميز في الجائزة أهداف الجائزة من تنظيم الملتقى السنوي لأفضل الممارسات وبرامجه المتنوعة والتي تعكس جدية الميدان التعليمي في مواجهة الاستحقاقات الوطنية في المرحلة المقبلة من خلال مواكبة التطورات والمستجدات العالمية.

وتضمن الملتقى ورقة عمل رئيسية بعنوان تجربتي مع التميز قدمها الخبير الدكتور منصور العور مدير عام الكلية الإلكترونية للجودة الشاملة، عرج فيها إلى موضوعي الجودة والتميز باعتبارهما من ضرورات المرحلة المعاصرة في شتى ميادين الحياة وخاصة في مجال إدارة التعليم، منوها إلى أن جودة الإدارة هي مفتاح التغيير والتطوير وتحقيق الإنجازات.

ودعا العور إلى أهمية الاستفادة من الفرص التي تتيحها مؤسسات الدولة في هذا المجال، مؤكدا أن المنتمين إلى قطاع التعليم هم الأولى في تجويد أدائهم والأخذ بالمبادرات الخلاقة، مشيدا بدور جائزة حمدان في إحداث النقلة النوعية في الميدان التربوي.

وفي نهاية الحفل كرم وزير التربية والتعليم المشاركين في الملتقى من الفئات التي قدمت تجاربها في ورش العمل المتخصصة، وتفقد المعرض المصاحب لأعمال الفائزين بجائزة حمدان للتميز في دورتها السابقة، حيث قدم العارضون شرحا توضيحيا عن أعمالهم ومنهجيتهم أثناء المشاركة في منافسات الجائزة.

دبي ـ عنان كتانة

شكراً أخيتي الغالية على المضووع ..

جزاكِ الله خيراً .

جزيت خيرا أختي
…. شكرا لك ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.