التصنيفات
الالعام لمادة التربية الموسيقية

تطوير التعليم بالموسيقى والغناء

تطوير التعليم‏..‏ بالموسيقي والغناء

فازت د‏.‏ كاميليا محمود جمال أستاذ بكلية التربية الموسيقية بجامعة حلوان بجائزة أفضل بحث في مؤتمر تطوير التعليم الذي عقد بجامعة عين شمس عن بحثها (‏ إعداد معلم التربية الموسيقية لتدريس بعض مفاهيم المواد الدراسية لطفل المرحلة الابتدائية من خلال الغناء والألعاب الموسيقية‏)

‏و يهدف البحث الي تفعيل دور معلم التربية الموسيقية لكي يكون اكثر فاعلية في تطوير التعليم ومكملا لمعلم اللغة العربية والدراسات الاجتماعية‏(‏ العلوم‏…‏ الخ‏)‏ وذلك من خلال تطبيق دروس هذه المواد الدراسية داخل حصة التربية الموسيقية وذلك بتدريس المنهج من خلال لعبة صغيرة الي أن ينتهي الدرس ثم يقوم بالتطبيق علي الدرس من خلال أسئلة يطرحها علي التلاميذ تحتوي علي الدرس الذي قام بشرحه بمصاحبة بعض المفاهيم الموسيقية ثم تنتهي الحصة بأغنية مرتبطة بالدرس يقوم الجميع بغنائها‏..‏
وتؤكد د‏.‏ كاميليا أن هذه الطريقة ستساعد الأطفال علي تقدمهم في التحصيل الدراسي لأنها تعتمد علي وسائل متنوعة ومشوقة تجذب انتباههم وتساعدهم علي فهم المواد الدراسية بسهولة ويسر‏..‏
وقد تم تطبيق التجربة في مدرسة النهضة بشبرا‏,‏ وكان الدرس عن الزعيم‏(‏ سعد زغلول‏)‏ يصاحبه أغنية‏(‏ لسيد درويش‏)‏ التي تغني بها لسعد زغلول‏,‏ وظهر ان المعلومات ثبتت اكثر في أذهان الطلبة وكانت اكثر جاذبية‏,‏ ويمكن تطبيق ذلك ايضا في حصص اللغة العربية لتعليم قواعد النحو‏..‏ ومن خلال تقييم الباحثة لإجابات الأطفال توصلت الي النتائج التالية‏:‏
ـ التعرف علي بعض الطرق والوسائل التي يمكن أن يستخدمها معلم التربية الموسيقية لتدريس بعض المواد الدراسية المختلفة لطفل المرحلة الابتدائية من خلال الغناء والألعاب الموسيقية‏.‏
ـ التوصل الي ثلاثة نماذج مختلفة كنماذج مرشدة لمعلم التربية الموسيقية علي كيفية تدريس بعض المواد المختلفة‏.‏
وكان من أهم التوصيات التي خرجت بها الباحثة‏:‏
ـ الاهتمام بإعداد معلم التربية الموسيقية إعدادا سليما من خلال إلمامه بعدة وسائل متنوعة في التربية الموسيقية تعتمد علي الابتكار لتدريس بعض مفاهيم المواد الدراسية المختلفة بسهولة ويسر‏.‏
ـ عقد دورات تدريبية لمعلم التربية الموسيقية لتدريبه علي استخدام الوسائل السمعية والبصرية وكيفية صنع مسرح العرائس المختلفة والعرائس نفسها‏.‏
ـ إجراء مسابقة سنوية لمعلمي التربية الموسيقية علي كيفية مسرحة المنهج الدراسي من خلال الموسيقي والقصص الحركية‏,‏ وذلك لتشجيع المعلم علي استخدام الطرق الحديثة التي تعتمد علي الابتكار لتنمية قدرات أطفال المرحلة الابتدائية‏,‏ ومساعدتهم علي تقدمهم في استيعاب المواد الدراسية المختلفة‏.‏
ـ الاهتمام بتوفير الآلات الموسيقية المختلفة والوسائل المشوقة التي تساعد معلم التربية الموسيقية علي الابتكار في التدريس‏.‏

عن الأهرام المصرية0

‏و يهدف البحث الي تفعيل دور معلم التربية الموسيقية لكي يكون اكثر فاعلية في تطوير التعليم ومكملا لمعلم اللغة العربية والدراسات الاجتماعية‏(‏ العلوم‏…‏ الخ‏)‏ وذلك من خلال تطبيق دروس هذه المواد الدراسية داخل حصة التربية الموسيقية وذلك بتدريس المنهج من خلال لعبة صغيرة الي أن ينتهي الدرس ثم يقوم بالتطبيق علي الدرس من خلال أسئلة يطرحها علي التلاميذ تحتوي علي الدرس الذي قام بشرحه بمصاحبة بعض المفاهيم الموسيقية ثم تنتهي الحصة بأغنية مرتبطة بالدرس يقوم الجميع بغنائها‏..‏

<div tag="7|80|” >أ / عــدلي
هذا البحث مهم جدا لأن تفعيل التربية الموسيقية في المواد الدراسية
( كاللغة العربية * أو الدراسات الاجتماعية …)
ستساعد الأطفال علي تقدمهم في التحصيل الدراسي لأنها تعتمد علي وسائل متنوعة ومشوقة تجذب انتباههم وتساعدهم علي فهم المواد الدراسية بسهولة ويسر‏…
موضوعــك هذا مهم جداً وجزاك الله كل خير لمجهود البحث المتواصل..
جزاك الله خيراً

شكرا جزيلا أ/ عدلي علي إلقاء الضوء

علي هذا البحث المهم

ولقد حالفني الحظ

اني تعلمت في بعض المواد

بطريقة مسرحة المناهج في المرحلة الاعدادية

وكان لها اثر بالغ وعظيم في التعلم

وبالتوفيق دائما ان شاء الله

مشكور جدا يا استاذ دكتورة كاميليا استاذتنا وتستحق كل التقدير

على فكرة أحنا اول ماتخرجنا من الكلية كان محور الدرس الأساسي يعتمد على القصة الموسيقية وكنا بندرس من خلالها كل القواعد الموسيقية والتآثيرات الموسيقية سواء موسيقي قوية ضعيفة عزف متقطع ومتصل التدرج من الشدة للين و العكس وكان تلخيص الدرس يكون هو مضمون النشيد
شكراً استاذ عدلى ع الموضوع المميز
ألف مبروك د/كاميليا محمود على موضوع البحث

الشارقة

شكرا أستاذ عدلي على إلقاء الضوء على هذا البحث وألف مبروك

للدكتورة كاميليا

وأنا أحبها جدا لأنا أستاذتي وأتمنى لها دوام التوفيق وفعلا البحث مهم جدا وهو بالفعل مادة التربية الموسيقية اصبحت تكمل المواد الأخرى ولا يمكن الإستغناء عنها ولو أجريت التجارب على صف يدرس له درس في مادة اللغة العربية مثلا بطريقة القصة ثم بالأنشودة وصف أخر المعلمة درست الدرس بدون تمهيد بما سبق وجدنا الصف الأول نسبة إستيعابه للدرس أكبر بكثير وهذا يبين لنا أن طريقة القصة اسرع للفهم عن الوسائل الأخرى وجزاك الله كل الخير أستاذ عدلى على البحث في مواضيع نافعة

شكرا ياأستاذ عدلي على هذا الموضوع الهام ، وكل الشكر لمن ساهم في إعداد البحوث الهامة التي ترتقي بمادة التربية الموسيقية .
الشارقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.