التصنيفات
الرعاية الاجتماعية و النفسية

رحلتي مع الإرشاد

<div tag="4|80|” >رحلتي مع الإرشاد (30)
أحببت أن أفتتح رحلتي هذه برد كان من أميز الردود على مقال كنت كتبته عن أهمية تعاون الأهل مع المرشد الطلابي والحقيقة أن كاتبة هذا الرد تلامس الجرح الذي ينزف من جسم الإرشاد ، هذا الرد للأخت الفاضلة /تهاني المقرن من مدونة اجتماعي وهذا هو الرد:

بسم الله الرحمن الرحيم
قرأت موضوعك وأعجبني جدا

لكن من خلال ملاحظتي أن كثيرا من الأهل لا يعلمون من هو المرشد الطلابي في المدرسة وماهو دوره
المعلمة تعلم الطالبة الدروس وان حصلت أي مشكله توجهوا لمديرة المدرسة وإذا كانت المشكلة كبيرة نوعا ما توجهوا إلى مندوبية التعليم التابعة لمنطقتهم

والأغرب من هذا أن الطالب نفسه لا يعرف من هو المرشد الطلابي في مدرسته أو ماهو دوره يعتقد أن دوره يكمن في حصر أعداد الطلاب الغائبين عن اليوم الدراسي أو المتأخرين فقط

وهنا اسأل نفسي دائما من المقصر في فهم طبيعة عمل المرشد الطلابي في المدرسة?
تجد في بعض المدارس حتى المعلمات لا يتفهمون ماهو دور الأخصائي الاجتماعي ويحسدون المرشد لأنه لا يوجد لدية حصص دراسية وتحضير دروس وما شابه على الرغم من أ ن لكل منهما عمله

من المفترض أن يعرف المرشد الطلابي بنفسه لطلاب المدرسة ولطبيعة دوره أيضا ويوضح لهم أ نه موجود هنا لمساعدتهم كي تتم العملية التعليمية على أكمل وجه

وأيضا يجب على المرشد الطلابي التعريف بنفسه في مجالس الآباء
وتوزيع نشرات لهم ولأبنائهم توضح طبيعة دوره
أتمنى أن تتغير نظره الآخرين للمرشد الطلابي في المدرسة وهذا لا يكون إلا إذا اقتنعنا نحن الأخصائيين الاجتماعيين بأهمية دورنا وفعلنا دورنا
بالفعل سنجد هناك من يحترمنا ويسمعنا ويطلبنا عونا له بعد الله في حل مشاكله
هذا مافي جعبتني أعجبني جدا موضوعك كل الشكر والتقديرلك أستاذي القدير(انتهى الرد )
المشكلة أن بعض الذين ينتقدون الإرشاد والمرشدين جهلة هم يجهلون ماهو الإرشاد ؟ / وهم أحيانا ينتقدون لا يريدون الإصلاح وإنما ينتقدون شخصية المرشد ، صحيح أن المرشدين ليسوا ملائكة فمنهم الصالح والطالح ومنهم المتقن لعمله ومنهم من هو بخلاف ذلك ، لكن يجب وهذا من وجهة نظري أن يكون الناقد أعلم من المنقود فيما ينتقده فيه ، لأنك إذا انتقدت إنسانا في عمله فيجب أن تكون أفضل منه في فنه حتى تفيده ويغير من أسلوبه إلى الأفضل أما أن تنتقد وأنت لاتفهم فهذه مصيبة ، وهكذا بعض الناس ينتقدون أي شيء جديد دون أن يلموا بمادته 0
كنا نردد دائما تلبية حاجات الطلاب ، وأننا إذالم نشبع حاجات الطلاب تحدث المشاكل ، والسؤال الذي يطرح نفسه هل مدارسنا تلبي حاجات الطلاب وتتمشى مع رغباتهم وميولهم أم أننا نفرض عليهم دراسة وحفظ المواد العلمية رغما عنهم سواء قبلوها أم لم يقبلوها ، إذا كانت بعض المواد لاتثير نشاط الطالب وتكرهه في المدرسة فلماذا نبقي عليها؟؟ ، وعندما يرسب الطالب نؤنبه ونصفه بالغباء ، وكأنه قد ارتكب جريمة ، وهذا مع الأسف الشديد علاج البعض لمشكلة رسوب الطلاب ، أي نفس لطالب يعود ويدرس مادة دراسية سبق له أن نجح فيها ، لذا فإن بعض الطلاب لما يرسب للمرة الأولى ويعود ويدرس موادا قد نجح فيها فإنه يعود ويرسب فيها للمرة الثانية وأنا لاحظت ذلك عند دراستي لبعض الطلاب الراسبين ( المعيدون ) أقصد من ذلك كله أن لدينا خللا في نظامنا التعليمي ولم تأت الساعة بعد لاصلاحه ، مع أن إصلاحه قريب جدا ويكمن في نظام التعليم الثانوي المطور ، ومدارس الفهد ، لكن لاأحد من المسئولين تنبه لهذه النقطة ، وزارة التربية والتعليم لاتزال تعيش في برج عاجي بعيدة كل البعد عما يحدث في الميدان التربوي 0
الطلاب الذين يتخرجون من الثانوية العامة ولاتقبلهم الجامعات أين يذهبون ؟
هذا السؤال القاتل الذي لايوجد له جواب حتى الآن ، البعض يقول يبحث عن وظيفة ، وأين الوظيفة ؟ الشركات لاتقبل إلا من لديه خبرة ومهارة ، والثانوية العامة لم تؤهل الطالب لشغل مثل هذه الوظائف التي تتطلبها الشركات ، إذ أن كثيرا من الطلاب أصبح عالة على والدية وعلى المجتمع ، وكأن تعليمنا من غير قصد طبعا فتح للطالب الباب على مصراعيه للفساد والجنوح ، ومن هنا يخسر الوطن أغلى مايملك شباب الغد وزهور المستقبل 000 والله الهادي إلى سواء السبيل 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.