التصنيفات
الرعاية الاجتماعية و النفسية

رحلتي مع الإرشاد

<div tag="2|80|” >رحلتي مع الإرشاد (34)
حضرت ندوة موضوعها التوجيه والإرشاد في التعليم العام في جامعة الملك سعود ، تنظم هذه الندوات الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية (جستن) وكان مفتتح الندوة الأستاذ الدكتور / أحمد التو يجري عميد كلية التربية (سابقا) والذي شد انتباهي في كلمته الافتتاحية قوله : إن معظمكم يعني الحاضرين لايعمل في المكان المناسب له والمتفق مع قدراته وميوله ، طبعا مرت هذه الكلمة دون أن يحسب لها البعض أي حساب ، وأنا أقول لو أن كل شخص يشغل عملا يتوافق مع ما أعطاه الله من قدرات وميول لتحقق لنا أمران مهما ن الكل يطمح لهما الأمر الأول : السعادة والراحة النفسية الثاني : زيادة الإنتاج وهذه النقطة بالذات هي ماتسعى لها المؤسسات و الشركات مع أني ألاحظ أن الشركات والمؤسسات لاتهتم بالتوجيه والإرشاد ولو كانت تهتم به كما يحدث في الغرب لوضعت كل شركة أو مؤسسة مرشدا مهنيا يساعد العاملين في الشركة على مايواجههم من مصاعب ومشكلات تعترضهم فتتسبب في قلة إنتاجهم وبالتالي تخسر الشركة أو المؤسسة ، والأهم من ذلك كله أن بلادنا ستصبح أعظم قوة في الشرق والغرب ، لأنها سوف تعتمد على جهود أبنائها الذين يعملون بجد وإخلاص لأنهم يحبون عملهم ومن أحب عمله أخلص فيه ، لو طبقنا التوجيه والإرشاد بشكله الصحيح لاستقامت الأمور وعم الرخاء وسعدت البشرية أيما سعادة 0
لايمكن أن نتصور وجود تربية بدون إرشاد ، فالإرشاد هو الذي يدفع بالتربية إلى الأمام وهو الذي يخلصها من العوائق والمصاعب التي تعوق المتعلم عن تحقيق أهدافه أسمع هذا الكلام دائما من مسئولين كبار في وزارة التربية والتعليم ، ولكنه كلام تذروه الرياح = مع الأسف الشديد – وأسوأ مافيه أنه مبني على تصورات خاطئة عن الإرشاد 0
أحد الزملاء في أحد المنتديات قال عن رحلاتي في عالم الإرشاد أنها لافائدة منها ، فهي تعطي صورة مظلمة عن التوجيه والإرشاد في بلادنا ، وأنا أقول : الكلام الذي أذكره عن التوجيه والإرشاد لم آت به من عندي إنما هو واقع الإرشاد الذي عا يشته وأمضيت فيه زهرة شبابي ، ولم أهدف من الكتابة عن واقع الإرشاد الإساءة للإرشاد أو المرشدين وإنما أحببت أن أوضح للناس ماهو الإرشاد الذي نريد ؟ أقل مافي كتاباتي أنها وضحت للغير مفهوم الإرشاد ، وما كان خافيا عن الغير فالصورة أعتقد أنها وضحت لمن أراد أن يعرف ماهو التوجيه والإرشاد ؟ 0
ومصداق ذلك ا قرأ معي أخي القاريء أحد الردود على إحدى رحلاتي مع الإرشاد لتدرك قيمة ما أكتب 0
الإرشاد كيف كان مفهومه عندي قبل سنه والحين؟؟؟؟

محدن حببني به إلا أنت ياابوي وأستاذي

كم نحتاج من أمثال الدكتور غازي وغيره،،مانريد مكافآت ولا غيره يكفي وربي الاحترام والتقدير………

أما النص هذا سأضعه كما هو لأنه لايحتاج إلى تعليق…..
فمن رواد هذه السفينة الخائف أو الساكت لأنه ليس لديه قدرة على المواجهة ومنهم الصامد المكافح الذي رد على كيد الأعداء ، بالقلم واللسان ، سفينة الإرشاد تسير بهدوء وببطء تراقب الأحداث ،وحالة البحر ، تنتظر الإغاثة من أصحاب الشأن وأهل الحل والعقد ، ومما يبشر بالخيرأنها هذه الأيام أي سفينة الإرشاد بدأت تشم طعم الراحة ، وبدأ الناس يعرفون ماهية الإرشاد 0

اما عن الطلاب فأنا معك والله مساكين الطلاب … ،،لكن من يميز بين المبدع والمتفوق،،أصلا مافيه احد ليس مبدعا حتى المجنون عنده ابداع،،لكن محدن يقدريفرق 0

لست أباهي وأمتدح كتاباتي في الإرشاد ولا أهدف من وراء ما أكتب أي شيء ، غير أني أهوى الإرشاد وأود أن يسير في الطريق الصحيح كرافد قوي للتربية والتعليم ، الإرشاد بدأ في المدارس بدون دعاية ، واختلفت فيه الآراء كل فهمه بمفهومه الخاص به حسب ثفافته وعلمه ، بل البعض تهجم على من يمارس الإرشاد ورماهم الغير بالنقص وقلة الأمانة ، وأن الإرشاد عمل من لاعمل له وأنه محطة للكسالى والمتخاذلين 000الخ وكنت أهدف من هذه الرحلات إلى توضيح المفهوم الصحيح للإرشاد ، وأبين الممارسات الخاطئة التي تحدث في الميدان لا أقل ولا أكثر ، أما أن الإرشاد يسير في مدارسنا بوضعه الحالي فهذا لايرضاه عاقل ، والله الهادي إلى سواء السبيل 0 0

الله يعطيك العافية يا استاذ على هذا الجهد
الله يعطييك ألف عافية
مشكور اخوي علي الموضوع الرائع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.