التصنيفات
اخبار الرياضة العربية والعالمية

دومينيك يُعيد حساباته تكتيكيا بعد التجربة الكويتية

لاعبين حجزوا أماكنهم في التشكيلة ومنافسة قوية على 4 مراكز
دومينيك يُعيد حساباته تكتيكيا بعد التجربة الكويتية
الشارقة

كشفت التجربة الثانية لمنتخبنا الأول لكرة القدم أمام الكويت أمس الأول والتي انتهت بالعادل بدون أهداف بعض النقاط التي تحتاج إلى إعادة تقييم ومراجعة الحسابات فيها، قبل دخول مشوار المنافسة في بطولة الخليج التاسعة عشرة في عُمان، حيث مثلت مباراة الكويت اختباراً حقيقياً، سواء للاعبين الذين يعول عليهم الجهاز الفني في التشكيلة الأساسية، أو للخطة التكتيكية التي سوف يعتمدها في الفترة المقبلة، بناء على أداء اللاعبين داخل الملعب ودرجة نجاحهم في تطبيق الأدوار المطلوبة منهم.

كما كانت التجربة أيضاً فرصة للشعور بقوة المنافسة خلال البطولة من خلال الصعوبات الكثيرة التي عرفها ”الأبيض” أمام ”الأزرق”، خاصة في الشوط الأول.

وبالرغم من مشاركة أغلب نجوم المنتخب في مباراة أمس الأول، خاصة في الشوط الثاني، إلا أن التشكيلة الأساسية لم تتحدد بشكل نهائي، خاصة في ظل تواضع أداء بعض العناصر وعدم ظهورهم بالمستوى المطلوب، مما دفع بالمدرب إلى إعادة النظر في بعض المراكز، خاصة أن أداء اللاعبين في التجربة الأولى أمام العراق كان أفضل، وكشف عن جاهزية العديد من اللاعبين الذين يستحقون اللعب في التشكيلة الأساسية.

والملاحظ أن ستة مراكز فقط اتضحت حولها الصورة للعب في التشكيلة الأساسية وهم الحارس ماجد ناصر والظهير الأيمن حيدر ألو علي بوصف أنه أكثر خبرة وقادر على أداء دوره بدقة، وفي قلب الدفاع نجد فارس جمعة الذي أصبح ركيزة من ركائز الخط الخلفي في الأبيض بفضل طول قامته وحسن أداء مهامه في هذا المركز، وفي الوسط نجد لاعبي الارتكاز عبدالسلام جمعة والذي قدم أفضل المستويات في مباراتيه الوديتين مع الأبيض، وأكد أنه جاهز بدنياً وفنياً، وقادر على تقديم الإضافة المرجوة إلى جانب شقيقه عبدالرحيم جمعة والذي يبقى ركيزة أساسية وثابتة في خط الوسط بفنياته وخبرته وحسن قيادته لخط الوسط.

وفي الهجوم نجد إسماعيل مطر نجم المنتخب الأول ومحمد عمر العائد بقوة وصاحب الخبرة في الوصول إلى الشباك ومعرفة طريق الأهداف.

أما المراكز التي لم تحسم حتى الآن بفضل قوة المنافسة بين اللاعبين أو وفقاً لاختيارات المدرب التكتيكية نجد أربعة مراكز منها مركزان في الدفاع حيث لم تتضح الصورة بشكل نهائي في اللاعب الذي سيكون إلى جانب فارس جمعة بقلب الدفاع حيث يتواجد لاعبان مميزان، الأول محمد قاسم صاحب الخبرة والتجربة الطويلة مع المنتخب وعودته إلى مستواه في الفترة الأخيرة سواء مع ناديه أو المنتخب، والثاني مهند العنزي والذي شكل انضمامه إلى المنتخب إضافة قوية باعتبار الامكانات الكبيرة التي قدمها في الموسم الحالية والأداء الدفاعي الناجح الذي قدمه أمام العراق، خاصة في الشوط الثاني إلى جانب أيضاً اللاعب الشاب حمدان الكمالي والذي كشف للجميع امكاناته الكبيرة والثقة التي يتمتع بها.

والمركز الثاني الذي يشهد تنافساً ساخناً أيضا هو الظهير الأيسر لتواجد حوالي أربعة لاعبين هم عبيد خليفة ومحمد فايز وصالح عبيد، إلى جانب وليد عباس الذي أشركه المدرب في التجربة الأخيرة كظهير أيسر، وأدى بشكل جيد، وبالتالي تبدو الصورة غير واضحة تماماً عن الاختيار النهائي.

وبالنسبة لخط الوسط تبدو المنافسة أقوى بكثير من الدفاع نظراً لتواجد مجموعة كبيرة من العناصر الموهوبة وصاحبة الفنيات خاصة ذات النزعة الهجومية، مما يضمن البديل المناسب للجهاز الفني ويساعد على إيجاد أوراق رابحة يزج بها في الوقت المناسب.

وفي الجناح الأيمن نجد محمد الشحي الذي يعتبر من ثوابت المنتخب في الفترة الماضية، وأكد خلال تجربة العراق عودته لمستواه وقرته على تقديم دوره على أحسن وجه في دعم المهاجمين، كما أن علي الوهيبي يمر بفترة ايجابية وعاد بقوة إلى صفوف الأبيض وقدم أداءً جيداً أمام الكويت وكشف عن حسن استعداداته.

وفي مركز الجناح الأيسر تبرز العديد من الخيارات نظرا لقوة لاعبي هذا المركز حيث نجد نواف مبارك وإسماعيل الحمادي وأحمد دادا ومحمود خميس وكلهم قادرون على التألق وتقديم الدور المطلوب منهم بنجاح.

ويذكر أن لاعبي الارتكاز عامر مبارك ومحمد إبراهيم وعبدالله مال الله وأحمد معضد، وبذلك تبدو المنافسة مفتوحة أمام كافة اللاعبين الأمر الذي يحمس مختلف العناصر لتقديم الأفضل في الأيام المتبقية وتأكيد جدارة انضمامهم إلى التشكيلة الأساسية.

تغييرات تكتيكية

من النقاط التي كشفتها تجربة الكويت أيضا هو اختلاف أداء المنتخب بين شوطي المباراة حيث أظهر الأبيض قدرة أفضل على تطبيق خطة 4-4-2 والتي اعتمدها في الشوط الثاني بصعود إسماعيل مطر إلى جانب محمد عمر، حيث قدم لاعبونا أداء أفضل في الشوط الثاني على عكس الخطة التي لعبوا بها في الفترة الأولى 4-3-3 وهي التي دأب على اعتمادها طوال السنوات الأخيرة.

وبالتالي أكدت التجربة الودية للجهاز الفني ضرورة إعادة النظر في الخطة الفنية والأسلوب الذي سيعتمده في بطولة الخليج بناء على امكانات اللاعبين المتواجدين بالقائمة خاصة أن اغلب الأندية بالدولة تطبق خطة 4-4-2 وبالتالي فهي أسهل تطبيقا للاعبينا.

وارتكب منتخبنا العديد من الأخطاء سواء في الدفاع أو الوسط خلال الشوط الأول ولم تتجانس الخطوط بسبب تداخل بعض الأدوار مما سمح للمنتخب الكويتي بفرض أسلوبه والسيطرة على ربع الساعة الأول، بينما اختلف الوضع في الفترة الثانية بتوزيع الأدوار بين اللاعبين بالشكل الدقيق، مما أعاد الكفة لمنتخبنا.

كما فقد منتخبنا في مباراته أمام الكويت الروح القتالية والشراسة في اللعب الأمر على عكس المنتخب الكويتي الذي كان سباقاً في السيطرة على الكرة مما منح المنافس القدرة على تهديد مرمانا في أكثر من مرة.

المباراة 10 بدون فوز

تعتبر مباراة الكويت العاشرة في مسيرة الأبيض دون فوز وذلك سواء في المباريات الرسمية حيث لم يفز منتخبنا منذ لقاء سوريا في تصفيات الدور الثاني لكأس العالم ثم خلال الجولات الأربع في التصفيات الأخيرة لكأس العالم إلى جانب خمس مباريات ودية أمام الجزائر والبحرين واليابان والعراق والكويت.

وبالرغم من أهمية الفوز خاصة في المباريات الودية على المستوى المعنوي إلا أن الأداء المطمئن للاعبينا يبعث على التفاؤل بقدرة الأبيض على فك هذه العقدة والعودة إلى سجل الانتصارات من بوابة عمان في ”خليجي .”19

الطلياني: أتوقع ظهور منتخبنا بصورة أفضل في مسقط

علّق نجم الكرة الإماراتية ولاعب القرن عدنان الطلياني على التجربة الكويتية قائلاً إن هذه التجربة ليست مقياساً للحكم على المنتخب لأن المدرب دومينيك حريص على إعطاء الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين لحين الاستقرار على التشكيلة الأساسية التي سيراهن عليها في خليجي (19). وأضاف الطلياني بأنه على قناعة بأن الأبيض لديه الكثير وسيظهر بصورة أفضل في مسقط.

وأكد الطلياني أن التجربة أثبتت جاهزية لاعبينا كأفراد لافتاً إلى أن الوضع سيكون مختلفاً في خليجي 19 والذي سيدافع فيه منتخبنا على لقب الخليجي. وأضاف الطلياني أن دورة الخليج لها خصوصيتها وأنه لا يمكن التوقع المسبق في نتائجها على ضوء طبيعة المباريات التي تجمع بين أبناء دول مجلس التعاون.

محمد عمر:استفدنا من التجربة ولا ننظر إلى النتيجة

قال كابتن منتخبنا الوطني محمد عمر إن الأبيض استفاد من التجربة الكويتية وخرج بفوائد كثيرة، وأن المدرب الفرنسي دومينيك منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين لكي يستقر على التشكيلة الرئيسية التي سيراهن عليها في مسقط. وأكد كابتن المنتخب أنه لا يتطلع للنتيجة إنما للفوائد التي خرج منها الفريق والخيارات العديدة التي لجأ إليها المدرب دومينيك للاستقرار على التشكيلة المناسبة في خليجي ،19 وقال محمد عمر إن المنتخب الكويتي جيد ولا يمكن أن نسقطه من حسابات الفرق المرشحة.

وتمنى قائد المنتخب ألا يأخذ جمهورنا نتيجة المباراة كمقياس لأن الوضع في المباريات الرسمية يختلف كل الاختلاف عن التجارب. ووعد محمد عمر جماهيرنا الوفية بأفضل النتائج وبذل أقصى جهد ممكن من أجل الحفاظ على مكتسباتنا السابقة والاحتفاظ باللقب الخليجي.

أكد أن البطولة لن تكون سهلة

عبدالسلام: أجلنا الفوز إلى المباريات الرسمية

دبي – أبدى عبدالسلام جمعة ارتياحه للفوائد التي حققها منتخبنا الأول في التجربتين الوديتين أمام العراق والكويت، معتبراً أن أداء الأبيض في تطور والتحضيرات تسير في الطريق الصحيح قبل ”خليجي .”19

وعن سبب عدم الفوز للتجربة الثانية على التوالي أوضح أن المهم في مثل هذه المباريات الودية ليس النتيجة وإنما اختبار اللاعبين والاستفادة من الاحتكاك، وبالتالي فإن النتيجة ليست في المقام الأول، وقال لقد أجلنا الفوز إلى المباريات الرسمية في بطولة كأس الخليج لأن النتيجة ستكون مهمة في الأجواء الرسمية.

وعن تقييمه للتجربة الثانية أكد عبدالسلام أن الأبيض واجه منافساً قوياً لأن المنتخب الكويتي يبقى من المنتخبات العريقة والمحترمة بالرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها وخلال التجربة قدم لاعبوه مستوى جيداً وكانوا خصماً صعباً، وأن عودته للأجواء الدولية يعتبر عاملاً ايجابياً لتقديم الأفضل والمنافسة بجدية.

وعن توقعاته لأجواء المنافسة في ”خليجي ”19 أجاب لن تكون المهمة سهلة في عُمان لأن كل الحظوظ متساوية، ولا توجد مباراة سهلة خاصة أن كرة القدم اليوم لا تؤمن بالتوقعات المسبقة والنتيجة تحسم بالجهد الذي يبذل داخل الملعب والروح القتالية التي يتحلى بها الفريق، وبالتالي فإن المنتخب الإماراتي يكن كل التقدير والاحترام للمنتخب اليمني منافسه في الجولة الافتتاحية لأن المباراة الأولى عادة ما تشهد الكثير من المفاجآت.

وعن الوعود التي يقدمها لجمهور الإمارات قال في البداية نشكر جماهير الأبيض على تواجدهم بأعداد كبيرة بنادي الوصل وتشجيعهم لنا، وهو ما أسعد اللاعبين لأنهم يحتاجون هذه الوقفة، وأن الهدف الأول هو الذهاب إلى عمان من أجل الدفاع عن راية المنتخب وتشريف الكرة الإماراتية في هذا التجمع الكبير.

وأبدى عبدالسلام ثقته في إمكانات المنتخب الوطني وامتلاكه لنخبة من اللاعبين القادرين على ترجيح كفة الأبيض في مواجهاته المقبلة خاصة أن التجارب طمأنت الجميع عن حسن استعدادات اللاعبين والروح العالية والأجواء الإيجابية التي تسبق السفر إلى عُمان.

عبدالرحيم: ثقتنا كبيرة في أنفسنا

دبي – بعد ختام مرحلة التجارب واختبار جاهزية المنتخب في المباراتين الوديتين أبدى عبدالرحيم جمعة ارتياحه لأجواء التحضيرات ومشوار العمل الذي قطعه الأبيض حتى الآن، مؤكداً أن ثقة اللاعبين في أنفسهم كبيرة لتحقيق نتائج إيجابية والظهور بشكل مشرف في ”خليجي ”19 بعمان.

وبخصوص تجربة الكويت قال عبدالرحيم إن بداية اللقاء لم تكن جيدة من قبل لاعبينا لأن المنافس سيطر على اللقب وهدد مرمانا، بينما عاد الأبيض بعد عشرين دقيقة إلى مستواه المعهود وقدم شوطاً أفضل في الفترة الثانية وصنع العديد من الفرص السانحة للتسجيل.

وتمنى أن ينجح منتخبنا في الظهور بحقيقة إمكاناته في عمان وأن يقدم المستوى اللائق خاصة أن كل اللاعبين عازمون على تقديم أداء قوي في مختلف المباريات.

وتحدث عبدالرحيم عن مباراة اليمن الأولى وقال يجب أن يحترم الجميع من لاعبين وجماهير ووسائل إعلام منتخب اليمن وإعطائه المكانة التي يستحقها لتحفيز المنتخب على تقديم أداء قوي يضمن الفوز بالنقاط الثلاث وتخطي المنافس بنجاح في البداية.

وأضاف: أن كل شيء قائم في مباريات الكرة لذلك فإن التجهيز الجيد يضمن أداء المهمة بنجاح، وأن المنتخب اليمني يدخل البطولة بقوة وروح عالية من أجل إثبات تواجده في المنافسات، مما يتطلب من لاعبي الإمارات التحلي بروح قتالية أعلى من المنافس، وطمأن عبدالرحيم الجماهير قائلاً إن المنتخب الإماراتي يملك لاعبين مميزين وعناصر موهوبة تملك المهارة العالية لحسم مثل هذه المباريات القوية.

مدرب الكويت: الأزرق خرج بمكاسب عديدةولاعبو الإمارات متميزون

محمد حمصي، دبي – عبّر المدرب الكويتي محمد إبراهيم عن سعادته بالتجربة الإماراتية وتزامنها مع اقتراب ”خليجي ”19 قائلاً إن منتخبه خرج بفوائد عديدة من هذه التجربة أبرزها الاحتكاك بمنافس قوي يحمل لقب الخليج والوقوف على إمكانيات لاعبيه والتشكيلة الأساسية التي سيدفع بها في مسقط.

ووصف المدرب الكويتي منتخب الإمارات بأنه منتخب كبير ومتجانس ويملك لاعبين مميزين علاوة على حالة الاستقرار التي يتميز بها وسرعة لاعبيه وفوق كل ذلك أنه فريق منظم ولديه عناصر جيدة على الأطراف على حد قول المدرب الكويتي.

وذكر محمد إبراهيم أن التجربة الإماراتية هي الوحيدة التي خاضها فريقه في أعقاب قرار ”الفيفا” بالسماح للكرة الكويتية باستئناف نشاطها والعودة إلى دورة الخليج.

ورفض مدرب الكويت الحديث عن حظوظ منتخبه واكتفى بالقول إن الأزرق يملك تاريخاً وسجلاً حافلاً في هذه الدورة، آملاً أن تكلل جهودهم بالنجاح. وقال محمد إبراهيم إنه من الصعب التكهن بهوية البطل لأن دورات الخليج عوّدتنا بأنه لا يمكن أن تتوقع مسبقاً، نظراً لخصوصيتها وطبيعة وحساسية مبارياتها.. ورأى المدرب الكويتي بأن حظوظ الفرق متساوية وأنه لا يمكن القول إن هناك مجموعة صعبة وأخرى سهلة لأن المجموعتين متساويتان. وتجدر الاشارة إلى أن المدرب محمد ابراهيم سبق أن مثّل المنتخب الكويتي في الدورة العاشرة التي استضافتها الكويت عام 1990 واستطاع أن يحرز بها لقب الهداف.

الله يعطيك العافية أخي الفاضل . .