التصنيفات
الأخبار التربوية

واصل زياراته الميدانية في دبي والشارقة وزير التربية يرصد آراء الطلبة ويسجل اقتراحاتهم حول عمليات التطوير

واصل زياراته الميدانية في دبي والشارقة وزير التربية يرصد آراء الطلبة ويسجل اقتراحاتهم حول عمليات التطوير

واصل معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم جولاته الميدانية، يوم أمس وأمس الأول، بزيارة مجموعة من مدارس دبي والشارقة، حيث تفقد معاليه جميع المرافق التربوية والتعليمية والخدمية، وعقد لقاءات مباشرة مع الطلاب والطالبات في مختلف المراحل التعليمية، استمع فيها إلى آراء الطلبة في المناهج والمقررات الدراسية، ونظم التقويم والامتحانات ، والبيئة الصفية، كما فتح معاليه المجال أمام الطلاب والطالبات لعرض وجهة نظرهم في العملية التعليمية بوجه عام، فيما سجل بنفسه كل ما اقترحه الطلبة، مؤكداً لهم أن كل ما يصدر عنهم من آراء واقتراحات، سيضعه محل اهتمامه الشخصي، وسيوجه بأخذه بعين الاعتبار .

وذكر معاليه أن زياراته الميدانية ترتكز على الطالب، وتستهدف الوقوف على مستوى وفعالية منظومة الخدمات التعليمية المقدمة إليه، والتي ينبغي أن يكون لها برنامج واضح لتطويرها، يكون فيه الطالب هو أساس التخطيط بفكرته وآرائه، فيما جدد معالي وزير التربية توجيهاته لجميع قيادات الوزارة ومسؤولي المناطق التعليمية، بالنزول إلى الميدان والتوجه مباشرة إلى الطالب، ليس للاطمئنان على أحواله، وفقط، وإنما لرصد أفكاره واقتراحاته و رؤيته فيما يتم تنفيذه من أعمال التطوير .

وكان معالي الحمادي – يرافقه سعادة مروان الصوالح وكيل الوزارة، و منى عبد الله نائب مدير تعليمية دبي – قد توجه منذ الصباح الباكر، يوم أمس الأول، إلى مدرسة الإبداع النموذجية، وتابع انتظام الطالبات في صفوفهن، وحضر جانباً من بعض الحصص الدراسية، مثمناً تفاعل الطالبات مع معلمات الصف، وطريقة التعليم غير النمطية، التي يساهم فيها الطالب بحواره واستفساراته، مؤكداً في الوقت نفسه تقدير الوزارة وتشجيعها لأية مبادرة تطويرية من مديري المدارس أو المعلمين للتخلص من نمطية التعلم داخل الفصل الدراسي .

من جانبها استعرضت عائشة لوتاه مديرة المدرسة، حزمة من المبادرات التي تنفذها، لتعزيز مشروعات الوزارة وبرامجها التطويرية، منوهة بأهمية زيارة معالي الوزير للمدرسة، ,اثرها الإيجابي الواسع على الإداريين والمعلمين .

وفي مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية، وبعد مناقشات واسعة تمت بين معاليه والطلبة، حول مختلف الموضوعات التربوية، تفقد معاليه نادي علوم الفضاء، ونادي الروبوت، والسينما التعليمية، واستمع إلى شرح من مدير المدرسة جمال الشيبة ، تناول فيها أهداف الأندية العلمية التي ابتكرتها إدارة المدرسة، ومدى ارتباطها بالمقررات الدراسية .

واستمراراً لزياراته الميدانية التي بدأها منذ اليوم الأول لدوام الطلبة، توجه معالي وزير التربية، أمس – يرافقه سعيد الكعبي رئيس مجلس الشارقة للتعليم وعائشة سيف أمين عام المجلس، لزيارة مدرسة الشارقة النموذجية ( بنات )، وأثنى على البيئة التعليمية للمدرسة، والجهود التي تبذلها الإدارة والمعلمات، لتوفير خدمات تعليمية عالية المستوى للطالبات، فيما قدمت وفاء حسين مديرة المدرسة، تفصيلاً واضحاً، حول المرافق المستحدثة في المدرسة، والتي اشتملت على غرف مصادر التعلم للكيمياء والأحياء والجيولوجيا والفيزياء، وكذلك السينما العلمية، ودعا معاليه إدارة المدرسة، لربط السينما العلمية بغرف مصادر التعلم، لتعزيز مهارات الطالبات، وتنويع مصادر المعرفة داخل المدرسة .

ورداً على سؤال إحدى المعلمات، حول إمكانية تقديم المعلم أفكار إثرائية للمناهج تساعد الطلبة على التحصيل العلمي المتميز، أكد معالي الحمادي أن الوزارة ستعمل على تعزيز الأفكار المبتكرة للمعلمين والمعلمات، وأنها ستفتح المجال أمام أعضاء الهيئة التدريسية للإسهام بأفكارهم في رفع المستوى العلمي للطالب، وذلك في مختلف المواد الدراسية، بما فيها مواد التربية الفنية .

شملت زيارة معاليه أيضاً مدرستي عبد الله السالم ومحمد الفاتح ( بنين )، إذ حرص وزير التربية على التنقل بين الفصول، ومتابعة أداء المعلمين، وتفاعل الطلاب مع طريقة الشرح وأساليب تقديم المادة العلمية .

وكانت روضة القرائن، هي المحطة الأخيرة للزيارة، حيث أشاد معاليه بالمستوى الرفيع للروضة، ومجموعة الخدمات المتوفرة للأطفال، وكذلك المرافق المستحدثة فيها، مؤكداً أن روضة القرائن من النماذج التعليمية المميزة، التي ينبغي النظر إليها بكل تقدير، والاستفادة من تجاربها الناجحة، ولاسيما على مستوى بيئة التعلم والترفيه المتوفرة للأطفال، وهو ما اعتبرته مديرة الروضة بدرية غريب عبد الله، شهادة تعتز بها المعلمات والإداريات .

وأشار معاليه إلى أن الميدان التربوي يزخر بالخبرات والتجارب، وأنه في ضوء ما شاهده واطلع عليه من واقع وتجارب وأفكار، في مختلف المناطق، فإن الأمر يستحق أن تكون هناك آلية عملية لتبادل التجارب بين المدراس والرياض في مختلف مناطق الدولة التعليمية، مؤكداً أن هدف الوصول إلى نموذج تعليمي من الطراز الأول، هو مسؤولية الجميع .

https://www.moe.gov.ae/arabic/Pages/…ls.aspx?ID=811

التصنيفات
الإدارة المدرسية

دراسة مسحية حول :الممارسات الميدانية لمديري ومديرات المدارس بالمنطقة الغربية

دراسة مسحية حول :

الممارسات الميدانية لمديري ومديرات المدارس بالمنطقة الغربية
من منظور الجودة الشاملة

إعداد
ياسـر محمد الـنادي
موجه إدارة مدرسية

موزه سيف المنصوري
مديرة مدرسة الخمائل النموذجية

محمد عزات نصار
مدير مدرسة العباس بن عبد المطلب
الفهرس

الفصل الأول:
الإطار العام للبحث

تحسين جودة الإدارة المدرسية

أولا : ملخص الدراسة باللغة العربية
تهدف هذه الدراسة التعرف على واقع الممارسات الميدانية للإدارة المدرسية وتحديد الفجوات بين واقع هذه الممارسات وبين مبادئ النوعية واقتراح استراتيجيات لتحسين أداء الإدارة المدرسية من منظور الجودة الشاملة .
تكونت الدراسة المسحية من(44) مدير ومديرة مدرسة وهي عدد المدارس ورياض الأطفال في المنطقة الغربية التعليمية.
وزعـت أداة الدراسة (الاستبانة) والتي احتوت على عشرين سؤالا . وكان الفاقـد من الاستبانات ( 5 ) لتكون الدراسة المسحية ( 39 ) مدير ومديرة .
وتشير نتائج هذه الدراسة إلى وجود تطابق في واقع أداء الإدارة المدرسية مع مبادئ الجودة من حيث :
1- وجود رؤية لدى كل مدرسة من مدارس المنطقة .
2- تحديد وظيفة المدرسة الأساسية والسعي إلى تحقيق التطوير والتجديد وخاصة في مجال الطلبة وإعدادهم للحياة .
3- العمل التشاوري الديمقراطي بين الإدارة المدرسية والعاملين فيها .
4- تعدد أساليب المناقشات لوظيفة المدرسة .
وبينت الدراسة وجود فروق ذات دلالة بين واقع جودة أداء الإدارة المدرسية وجودة الأداء من منظور الجودة الشاملة في :
1- عدم وجود خطة تطويرية منفصلة واضحة المعالم لدى الإدارة المدرسية .
2- الأهداف التطويرية المتعلقة بتحسين أداء الإدارة المدرسية شكلت 7 % فقط مما يمكن أن يعتبر أهداف تطويرية .وأن 8.5 % فقط منها قد ركز على الطالب .
3- أظهرت المظاهر السلوكية التي تعكس النمط القيادي بالمدرسة :-
– غياب دفع الإدارة المدرسية للعاملين نحو التميز والإبداع .
– غياب دفع الإدارة المدرسية العاملين نحو تحسين الأداء.
4- 13.5 % من الدراسة المسحية حددت اعتمادها على الفروق الفردية في إعداد برامج تنمية العاملين حسب حاجاتهم .
5- ضعفا واضحا في اعتماد الإدارة المدرسية على المعلومات كأساس في التطوير وتحسين الأداء .
6- ندرة توفر البيانات والمعلومات على نحو دقيق وسريع حول النظام التعليمي .
7- أدوات التقويم المستخدمة تقليدية إلى حد بعيد .
ثانيا : ملخص الدراسة باللغة الانجليزية

Developing the efficiency of school administration

Study summary

The aim of this study is to recognize the reality of school administration efficiency and highlight the gaps between the reality of these practices and the principles of efficiency within the sight of the comprehensive efficiency.
This study includes samples of 44 mangers and manageress from all schools in the western educational zone. A questionnaire of 20 questions was distributed. This questionnaire has a 5-dropped off samples; consequently the remaining samples were only 39 school managers and manageress.
The results of this study show that there has been a consistence between the reality of school administration and the general principles of efficiency according to the following points:

1. There has been a vision for each school in the western zone.
2. Specifying the main role of school and the effort to achieve development and innovation namely regarding students and preparing them for life.
3. There has been a democratic and participatory environment between the school administration and its own staff.
4. There has been a variety in discussion techniques.

This study showed some differences between the reality of school administration efficiency and the excellence in performance as viewed by comprehensive efficiency in:

1. There has been an absence of a distinguished detailed developing plan for the school administration.
2. Only 7 % of the improvement objectives related to the development of school administration efficiency may be considered as developing objectives. Only 8 % focused on students.
3. The behavioral aspects which reflect the leading model in school showed :
• There has been an absence of encouragement from school administration for its own staff towards distinguishing and innovation.
• There has been an absence of encouragement from school administration for its own staff towards performance development.
4. 13.5 % of the study samples spotted out its own dependence on the individual differences in setting
a development program for the staff according to their own needs.
5. There has been a clear weakness in the dependence of school administration on
data as a base for
developing and improving performance.
5. There has been a deficiency in providing data and information in an adequate and quick way
regarding the school system.
6. The assessment tools have been so far traditional.

ثالثا :المقدمـة :
… و الإدارة المدرسية هي التي تحدد مدى الاحتياج لتحسين الجودة والمصادر والطرق والأساليب التي تحتاجها لتحقيق الأهداف وتحسين المخرجات .فالإدارة تعد المفتاح الرئيسي في عمليات الجودة لذا فإن تحسين الجودة في النظم والعمليات يقوم على الالتزام المستمر من الإدارة بالتغيير وتقديم الدعم والمعلومات اللازمة لتحسين الجودة .وفي حين يعترض كثير من رجال التعليم على الجودة الشاملة لمضامينها التي يعتبرونها متعارضة مع طبيعة المدارس كمؤسسات .
فإن ( كابر ) Capper ( وجامسون ) Jamison ( 1993 ) يوضحان بعض خواص الجودة الشاملة التي تيسر السبل لتطبيقها في حقل التعليم ومنها :
(( تشجيع مشاركة الفرد في اتخاذ القرار وتقديم التعزيز المطلوب )) وتستخدم أسلوب جمع البيانات وتحليلها)) .
وحول الجودة وفاعلية المدرسة يحدد ( سامونز ) Sammons وآخرون ( 1995 ) إحدى عشر خاصية للمدارس الفعالة .
ويمكن ربط هذه الخصائص بمكونات الجودة الشاملة وذلك كما هو يوضحه الجدول التالي :

جدول السمات الرئيسة للمدارس الفعالة المرتبطة بمكونات الجودة الشاملة

فاعلية المدرسة الجودة الشاملة
1- القيادة تؤدي إلى وحدة الهدف والاتفاق عليه.
2- رؤية مشتركة وأماني طموحة.
3- بيئة التعليم جاذبة ومنظمة.
4- توقعات عالية.
5- تعزيز إيجابي وتغذية راجعة واضحة.
6- التركيز على التعليم والتعلم.
7- إدارة التقدم وتوجيهه.
8- التدريب الهادف .
9- حقوق الطلاب وواجباتهم.
10- التعاون بين الأسرة والمدرسة.
11- مؤسسات للتعليم. 1- التأكيد على القيادة والاتصال المفتوح.
2- إدارة العملية والتحسين المستمر.
3- مدى المناسبة للغرض.
4- رؤية تقيم وتحسين مستمر.
5- إدارة العملية.
6- التركيز على الغرض الأساسي.
7- قياس النتائج.
8- إرضاء المستهلك وإسعاده.
9- النمو الفردي والوقاية.
10- إشراك المستهلك.
11- الاستثمار في الأفراد.

ويتضح مما سبق ضرورة التغيير في دور الإدارة المدرسية وأن التغيير يحتاج إلى التخطيط وتخضع عملية -التخطيط للتغيير- لمناقشات كثيرة فهل يتم تطبيق التغيير بصورة تدريجية أم متسارعة .
ومن الملاحظ أن معظم المدارس ما زالت محتفظة بتنظيمات قديمة من حيث البنية والأدوار وتطبيق التكنولوجيا .
دوافع التغيير من منظور الجودة الشاملة تتمثل بالتالي :
 الاستقطاب : ويستخدم هذا المصطلح لوصف اتجاه السلطة نحو المركزية في حين يشير مصطلح المسؤولية إلى الاتجاه نحو اللامركزية ( سلطة المدارس ) . وهذا يعني أن التأثير على سلطة المدارس قد بدأ يضعف ويتضاءل .
 المسؤولية : تتم ترجمة هذه الرؤية بصورة كمية وفي إطار بيانات عامة والتي لا تستطيع المدارس تحقيقها فلا زالت بعض الأمور مركزية .
 الكثير من أجل القليل : ويتمثل في التوجه إلى تخفيض الإنفاق على التعليم من جانب الحكومات المركزية ومن استخدام صيغ جديدة لتمويل التعليم .
 الفلسفة الاستهلاكية : ويتمثل ذلك في تقديم الخدمة الجيدة والوفاء بمتطلباته .
 القيم : وتتمثل في المطالبة بامتداد تعليمي يتفق مع المعايير الأخلاقية والدينية والثقافية .
 التغيير الاجتماعي : ويتمثل في ذلك التأثير الكبير لتكنولوجيات المعلومات وتأثيره على كل جانب من جوانب الحياة ، والإدارة المدرسية مثقلة بتراث كبير من المشكلات الناتجة عن المركزية في القرارات الإدارية وتداخل العمليات الاقتصادية والاجتماعية .

ويلخص عبدالعظيم ، سلامة في كتابه (( اتجاهات حديثة في الإدارة المدرسية )) 2022 : الصعوبات التي تعترض الإدارة المدرسية في الوقت الحاضر بالتالي :
1- عدم وضوح مضمون الدور الذي يقوم به المدير والافتقار إلى محتواه .
2- قصور الإدارة المدرسية عن تبني المستحدثات في الإدارة المعاصرة وتطويعها لاحتياجات التعليم.
3- اعتماد الترقيات للوظائف القيادية والإدارية والفنية على الأقدميات المطلقة دون اعتبار كبير لكفايات الوظيفة القيادية ومتطلباتها التأهيلية.
4- انخفاض مستوى أداء بعض العاملين لأسباب مهنية أو نفسية .
5- عدم توافر الإمكانات المادية والتجهيزات وحسن توظيفها .
6- العجز في أعداد المدرسين .
7- ضعف التدريب للمتقدمين لشغل وظائف مدير مدرسة ، مساعد مدير ، أو عدم كفاءتهم.
8- عدم وجود خريطة تنظيمية توضح واجبات وسلطات المستويات الإدارية المختلفة بالوزارة أو عدم اطلاع المدرسين مديري المدارس ومساعديهم عليها .
9- كثرة وتلاحق القرارات الإدارية والتنظيمية التي تصدر من الإدارة المركزية .
10- نقص أعداد السكرتارية وضعف تدريبها .
11- عدم رغبة أولياء الأمور في التعاون مع إدارة المدرسة في تسيير أمورها وكذلك عدم رغبة مديري بعض المدارس في عقد وتفعيل مجلس الآباء والمعلمين.
12- ضعف ثقة المستويات الإدارية الأعلى بمديريات وإدارات التعليم والإدارات المدرسية .
13- إهمال استخدام التكنولوجيا الإدارية.
14- تعدد القيادات الإدارية داخل المدرسة مما يؤثر على أداء العملية التعليمية.
15- كثرة تنقلات المعلمين وبعض أفراد الجهاز الإداري أثناء العام الدراسي .
16- كثرة لجان المتابعة .

الفصل الثاني :
مشكلة الدراسة :
على الرغم من جهود وزارة التربية والتعليم والمؤسسات الأخرى التي تعنى بالتربية والتعليم في تطوير دور الإدارة المدرسية وتحسين الجودة وفقاً للتطورات والمتغيرات العالمية باستيعاب الإدارة المدرسية للمستجدات لتقود عملية التغيير الشامل وتحقيق تحسين الجودة إلا أن الممارسات الإدارية في مدارس دولة الإمارات لا زالت لا ترقى لقيادة التحسين المطلوب .ومن خلال عمل الباحثين وملاحظاتهم وإطلاعهم على الواقع الميداني للإدارة المدرسية ومعرفتهم في الفجوة الكبيرة بين الواقع والطموح في تحسين الجودة ، بمقاومة التغيير من جهة وضعف التدريب من جهة ثانية وانشغال الإدارة المدرسية بما تواجهه من معوقات من جهة ثالثة ، وبالتالي انشغالها في الأعمال الإدارية وعدم القدرة على إقامة منظومة من الاتصالات وأهمها مع الطالب للتعرف على احتياجاته وبالتالي توفير خدمة متميزة له .
من هنا تبرز مشكلة الدراسة والمتمثلة في أن الممارسات الميدانية للإدارات المدرسية في مدارس المنطقة متجهة ومنشغلة في الأعمال الإدارية وأن تلك الممارسات غير قادرة على إقامة منظومة اتصالات وتحقيق جودة أداء لتحسين المخرجات .

أهداف الدراسة:
تهدف الدراسة إلى :
1 – التعرف على واقع الممارسات الميدانية للإدارة المدرسية في مدارس المنطقة .
2 – تحديد الفجوات في الممارسات الميدانية .
3- البحث عن استراتيجيات لتحسين جودة أداء الإدارة المدرسية من منظور الجودة الشاملة ,

أهمية الدراسة:
تستمد الدراسة أهميتها من الجوانب التالية :
1- الإدارة المدرسية تعتبر مفتاح النجاح في المدرسة .
2- مدير المدرسة يشكل 80 % من نجاح تحقيق الجودة الشاملة في المدرسة. في حين يشكل جميع العاملين 20 % من النجاح في المدرسة.
3- المدرسة أهم المؤسسات المجتمعية ومنها يبدأ العمل على نوعية متميزة للمخرجات .
4- تزويد الميدان باستراتيجيات تساعد الإدارة المدرسية في تحسين أدائهم لتحسين المخرجات .
فرضيات الدراسة:
– لا توجد فجوة بين ممارسات الإدارة المدرسية الميدانية وبين مبادئ الجودة الشاملة.
– ما تملكه الإدارات المدرسية من معارف ومهارات وكفايات في تحسين جودة الإدارة المدرسية لا يفي بمتطلبات النوعية من منظور الجودة الشاملة.

حدود الدراسة:
• الحدود المكانية مدارس المنطقة الغربية التعليمية.

أدوات الدراسة:
استخدمت الدراسة أداة واحدة ( الاستبانة ) وتتكون فقراتها من 20 فقرة . خضعت للتحليل ومقارنة نتائج هذه الفقرات بمبادئ النوعية من منظور الجودة الشاملة ، ثم توزيع 44 استبانة وكان الفاقد منها 5 استبانات أي إن الدراسة المسحية قد شملت 39 مدرسة بالمنطقة .

• منهج الدراسة:

تأخذ الدراسة بالمنهج الوصفي التحليلي بما يشمله من منهج تحليل النظم لتفسير طبيعة العلاقات المتعددة بين الممارسات الميدانية وما تملكه الإدارة من معارف وكفايات وبين متطلبات تحسين جودة الإدارة المدرسية واحتياجات الطلبة ومدى مطابقتها لتحسين الأداء من منظور الجودة الشاملة .

الدراسات السابقة:
وفيما يلي استعراض لأهم الدراسات التي أجريت في مجال بحث وتفنيد إدارة الجودة الشاملة في العملية التعليمية سواء على مستوى الجامعات أو المدارس:
1 – دراسة الشرقاوي ، مريم (2003) بعنوان إدارة المدارس بالجودة الشاملة هدفت إلى التعرف على إدارة الجودة الشاملة في مجال التعليم وواقع إدارة الجودة الشاملة في المدارس الثانوية العامة بمصر . وأشارت نتائج الدراسة إلى انخفاض إدارة الجودة الشاملة في المدارس الثانوية في مصر وأكدت على الرجوع إلى الخبرة في معالجة الأمور المدرسية .
2 – دراسة الموسوي ، نعمان (2003) بعنوان تطوير أداة لقياس إدارة الجودة الشاملة في مؤسسات التعليم العالي هدفت الدراسة إلى بناء أداة لقياس إدارة الجودة الشاملة في مؤسسات التعليم العالي وذلك من خلال التحقق من صدقها وثباتها وقابليتها للتطبيق في المؤسسات التربوية وتوصلت الدراسة إلى بناء مقياس تضمن 48 فقرة موزعة على أربعة مجالات لإدارة الجودة في مؤسسات التعليم العالي وهي متطلبات الجودة والمتابعة وتطوير القوى البشرية واتخاذ القرار وخدمة المجتمع وأوصت الدراسة بتطبيق هذا المقياس في مؤسسات التعليم العالي بالمنطقة العربية.
3 – دراسة جويلى ، مها (2002) بعنوان المتطلبات التربوية لتحقيق الجودة التعليمية وهدفت الدراسة إلى الكشف عن متطلبات تطبيق الجودة الشاملة في مجال التعليم ومعرفة المبررات التي تستدعي تطبيق الجودة في النظام التعليمي ومن أجل تحقيق ذلك استخدمت الباحثة المنهج الوصفي الميداني وأشارت نتائج الدراسة إلى أن أهم متطلبات تحقيق الجودة تحديد الأهداف والأفكار وإشراك جميع الأطراف المستفيدة والتركيز على المناخ التعليمي والإدارة الواعية والتركيز على المخرجات و التأكيد على التحسين المستمر والتغذية الراجعة.
5 – دراسة ( 2001 ) Kathleen Cot tan : بعنوان (( تطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة في التعليم الثانوي )) هدفت تلك الدراسة إلى تطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة في التعليم الثانوي في مقاطعة سيتكا Sitika بولاية الاسكا Alaska ، وقد حاول الباحث وضع معيار محدد لعملية التحسين المستمر وللطلاب في مدرسته مت أيدجكمب الثانوية Mt.Edgecumbe High School وقد توصلت الدراسة إلى النتائج الآتية :
 إمكانية تحسين التدريس عن طريق المنهج الذي يتم تخطيطه من قبل
 إمكانية توجيه الطلاب نحو فهم دروسهم حيث يتأكد المعلمون من فهمهم لأهداف هذه الدروس
 إن فهم الطلاب لاستراتيجيات التعليم وفهم المعلمين للفروق الفردية بين الطلاب يساعد في تسهيل
 عملية التدريس .ضرورة انخراط الأفراد ( المعلمين – الإداريين – الطلاب ) في التنمية المهنية المستمرة
6 – دراسة (Johannsen ,2000)بعنوان إدارة الجودة الشاملة في منظور إدارة المعرفة وهدفت التعرف إلى التحليلات النظرية لإدارة الجودة الشاملة والنماذج المقترحة ووصفت الدراسة إدارة المعلومات وجودة الرقابة وإدارة الجودة الشاملة ، وعرضت نظريا أوجه التشابه والاختلاف بين إدارة المعلومات وإدارة المعرفة ثم اقترحت نموذجا لعمليات إدارة المعرفة .
7 – دراسة الزامل ، خالد (2000) بعنوان مفهوم إدارة الجودة الشاملة في المملكة العربية السعودية وهدفت الدراسة إلى تقديم إطار عام لمفهوم إدارة الجودة الشاملة ومن ثم فحص مدى إلمام المنظمات بها والمعوقات الرئيسة لتطبيقها في المملكة العربية السعودية وسبل نشر الوعي بمفاهيمها ومبادئها ومن أجل تحقيق ذلك استخدم المنهج الوصفي حيث قام الباحث ببناء استبانة وزعت على 161 منظمة تطبق الجودة الشاملة وقد توصلت الدراسة إلى أن 42% من المنظمات السعودية تطبق مفهوم إدارة الجودة الشاملة وأن 21,5% منها تخطط لتطبيق مفهوم إدارة الجودة الشاملة
من خلال العرض السابق للدراسات يمكن استخلاص الحقائق التالية :
1- هناك بعض التحديات تواجه إدارة المدرسة وتحول دون فعاليتها لتحقيق معظم أهدافها .
2- هناك من الدوافع ما يكفي إلى دفع إدارة المدرسة إلى تبني مفهوم إدارة الجودة الشاملة .
3- ضرورة ممارسة عملية تحسين أداء الإدارة المدرسية .
4- ضرورة انخراط إدارة المدرسة في التنمية المهنية المستمرة .
الفصل الثالث :
الإطار النظري للدراسة
أولاً : مفاهيم تحسين الجودة وأهدافها
تعددت التعريفات وتباينت في وضع تعريف محدد لمعنى الجودة وأبعادها لذا سوف نلقى الضوء على مفاهيم تحسين الجودة من خلال :
أ- مفهوم الجودة :
الجودة يحددها المستفيدون وليس المنتجون بمعنى أن الجودة هي تحقيق احتياجات وتوقعات المستفيدين من خلال الاتصال المباشر بهم للتعرف على رغباتهم . وبالتعليم هناك مستفيدون داخل المدرسة وهم الطلاب وخارج المدرسة وهم أولياء الأمور والمجتمع .
وتطبيق المواصفات لا يعني الجودة على الإطلاق بل الوسيلة الوحيدة للتعرف على احتياجات المستفيدين وتوقعاتهم هي إيجاد قنوات اتصال فعالة ودائمة لهم ولا بد من مراعاة تحقيق أعلى درجة من الجودة المثالية بأقل تكلفة ممكنة في كل المراحل أي إن الجودة هي : تكامل مجهودات كافة الأنشطة والأقسام والتي يتم من خلالها إنتاج خدمة تلبي توقعات الطلاب والمجتمع وبذلك فالجودة تعني أداء العمل بطريقة صحيحة وفق معايير ومواصفات وأن يتم إنتاجها بطريقة صحيحة من أول مرة أو إنها الأداء المتميز والمتانة . وجودة الأداء تتمثل في تحقيق رغبات الطلاب وهم يحكمون على مستوى جودة الخدمة عن طريق مقارنة ما حصلوا عليه وما توقعوه من تلك الخدمة .

ب- جودة الإدارة :
وهي فعالية الإدارة بمعنى قدرتها على استخدام المدخلات المتاحة لديها واستثمارها جيداً للوصول إلى أفضل مخرجات.

ج- إدارة الجودة :
نستخلص من تعريفات كثيرة لإدارة الجودة أنها :
 عملية التحسين المستمرة في كل نشاط من الأنشطة وذلك من خلال الإدارة التي تهتم وتركز على التحسين المستمر
 طريقة حياة جديدة داخل المنظومة التعليمية تنظر إلى التنظيم على أنه سلسلة جودة مستمرة .
د- تحسين الجودة :
هذا التحسين جوهر الجودة الشاملة فالغرض الأساسي من القيادة والإدارة هو العمل على تحسين الخدمات وتطويرها ليس تخليد مستوى معين من القبول وبالتالي أن تصبح الجودة جزءاً أساسياً من الممارسة اليومية لأنشطة المدرسة .
ويقول جوران Juran إن الجودة هي أداء المنتج للاستخدام الذي صنع من أجله وأن الإدارة هي التي تمتلك مفاتيح النجاح ويقول أن أقل من 20 % من الأخطاء سببه العاملون والباقي سببه إدارة المؤسسة .
ويرى كروسبي Crosby أنه ليس هناك أي سبب يدعو إلى وجود أخطاء أو عيوب في الخدمة أو المنتج وأن تحسين الجودة هي عملية وليس برنامجاً .
وعملية تحسين الجودة تتضمن جميع الأقسام وجميع الأنشطة والأفراد داخل المدرسة وفي كل المستويات ورضا الطالب لتحقيق أهداف المدرسة .
ويتشابه جوران Juran مع ديمنج Deming إلى حد كبير في المبادئ العشرة التي قدمها لإدارة الجودة والتي ركزت على الاهتمام بثقة العاملين نحو الحاجة إلى التحسين وضرورة وضوح الأهداف والتدريب والتحفيز وكذلك فإنه يركز على أهمية الاتصالات وأهمية وجود مشاريع تحسين تضم أكثر من قسم في الوقت نفسه.
وكذلك قدم كروسبي أربعة عشر مبدأ تتشابه إلى حد كبير مع مبادئ ديمنج Deming ولكنها تركز أكثر على الجانب الإجرائي في وضع نظم إدارة الجودة موضع التغيير العقلي فهي تتضمن تكوين فريق تحسين الجودة والتكلفة والتخطيط للتخلص من العيوب في العمليات ، تحديد يوم لزيادة الوعي بالجودة ، تكوين مجالس الجودة ، وبسبب هذا الطابع الإجرائي فقد أطلق كروسبي ((اصطلاح خطة تحسين الجودة )) .
ومما سبق يمكن تحديد المقصود بتحسين الجودة من خلال :
 الجودة هي تحقيق رغبات واحتياجات وتوقعات الطلاب أو تجاوزها ، وهذا يتطلب من المدرسة أن تركز بشكل مستمر
على الطلاب .
 تحقيق الجودة يتم من خلال منع الأخطاء قبل وقوعها ويتطلب ذلك من المدرسة أن تتبنى أسلوباً إدارياً فعالاً .

هـ- أهداف تحسين الجودة :
• تخفيض التكاليف : الجودة تتطلب عمل الأشياء الصحيحة بالطريقة الصحيحة من أول مرة .
• تقليل الوقت اللازم لإنجاز العمل : التركيز على تحقيق الأهداف ومراقبتها .
• تحقيق الجودة : بتطوير المنتجات والخدمات حسب رغبة الطلاب .
• زيادة الكفاءة : عن طريق التعاون بين الإدارات وتشجيع العمل الجماعي .
• تعليم الإدارة والعاملين كيفية تحديد وترتيب وحل المشكلات.
• تقليل المهام عديمة الفائدة ومنها العمل المتكرر .
• تحقيق الثقة في العاملين وأدائهم .

و- مبادئ تحسين الجودة :

1. التركيز على الطالب :
يجب تصميم الخدمات لتشبع حاجات وتوقعات الطلاب والمجتمع ويعتبر مدى إشباع حاجات الطلاب مقياس هام للجودة ، والتركيز على الطالب يهدف إلى اكتشاف ما يريده ويحتاجه الطالب ولا يعني هذا أن الطالب دائماً على حق ، وتقوم جودة المخرجات على إكساب الخريج المعارف والمهارات والاتجاهات .

2. التركيز على العمليات والنتائج معاً :
دراسة كافة العمليات داخل المدرسة والأنشطة والبرامج وإيجاد الحلول للمشكلات التي تعترض تحسين الجودة .

3. الوقاية من الأخطاء قبل وقوعها :
ويتطلب ذلك استخدام معايير قياس الجودة أثناء العملية وليس بعدها .

4. فرق العمل :
يعتبر العمل الجماعي أفضل وسيلة لتحقيق التحسين المستمر في طريقة أداء العمليات .

5. اتباع المنهج العلمي :
تبني الأسلوب العلمي في اتخاذ القرار وحل المشكلات ، وبذلك يتم التركيز على البيانات والمعلومات وتحليلها وتحديد
المشكلات وقياس الأداء ، والبيانات هي الأساس لنجاح عملية التحسين والتطوير

6. الرغبة في التحسين المستمر.

ثانيا : خطوات تحسين الجودة ومراحلها :

تحسين الجودة يعتمد على جوانب فنية ويعتمد التطبيق الناجح لبرنامج تحسين الجودة على التعاون والالتزام من قبل كافة الأفراد وتتمثل خطوات تحسين الجودة :
1- التحديد : تحديد الهدف ، ويبدأ تحسين الجودة بالتساؤلات التالية :
ما المشكلة ؟ كيف نعرف أنها مشكلة ؟ كيف تحدث ؟ ما الآثار الناتجة عنها ؟ كم تستغرق هذه المشكلة من وقت ؟ وتشتمل هذه الخطوات : تحديد الأهداف ، تحديد الموارد المطلوبة ، تحديد الأدوار والمسؤوليات ، تحديد الخطة .
2- التحليل : وتشمل هذه الخطوة : القياس الكمي – تحليل الأسباب الرئيسة للمشكلة -التحقق من الأسباب
3- التطوير : يتم استخدام البيانات المتراكمة من الخطوة السابقة لتوضيح التغيرات التي سيصاحبها تحسين ، وتشمل هذه الخطوة :
• اقتراح الخطوات التصحيحية الممكنة . اختيار التصحيح .التخطيط للتصحيح .تطبيق التصحيح . التحقق من التصحيح.
• إبلاغ التصحيح (تعميمه ) وتتلخص ملامح هذه الخطوة في :
• تكوين فرق التحسين.
• التدريب على مهارات فرق العمل.
• استخدام نتائج التحسين وتطبيقها .
4- الاختبار والتطبيق :
تعتمد هذه الخطوة إلى حد كبير على الخطوة الثالثة حيث يتم اختيار الفرض حتى نرى ما إذا كانت عملية التحسين المتوقعة قد تمت وتشمل هذه الخطوة :
اقتراح الخطوات الوقائية – اختيار الوقاية – التخطيط للوقاية – تطبيق الوقاية – التحقق من الوقاية- إبلاغ الوقاية – الوقاية بالإجراءات وتتلخص ملامح تلك الخطوة في :
 تحويل البنية الأساسية لإدارة الجودة إلى نظام إداري منتظم ومنظم .
 التخطيط بعيد المدى.
 التركيز على العمليات والمستفيدين.
 التدريب المستمر.
 التحسين المستمر.
 الإدارة من أجل التحسين المستمر.

، لا بد أن نلقي الضوء على جوانب خمسة :
1. بعض تعريفات الجودة
2. مفهوم إدارة الجودة
3. المضامين التي يستخلصها مدير المدرسة
4. أهمية تحسين أداء الإدارة المدرسية من منظور الجودة الشاملة في التعليم.
5. أدوار الإدارة المدرسية في عملية التغير لتحقيق الجودة .
1 – تعريف الجودة الشاملة :
 تعريف هيئة المواصفات البريطانية (( مجموع صفات وملامح خواص المنتج أو الخدمة التي تحمل نفسها عبء إرضاء الاحتياجات الملحة والضرورية ))
 تعريف المنظمة الأوربية لضبط الجودة (( مجموعة الملامح المتعلقة بالإنتاج أو الخدمات التي تعتمد على قدرتها الخاصة لتلبي حاجات مقدمة
 ديمنج : درجة متوقعة من التناسق والاعتماد ، تناسب السوق بتكلفة منخفضة
 كروسبي : هي عملية إدارية ترتكز على مجموعة من القيم تستمد طاقة حركتها من المعلومات التي تتمكن في إطارها من توظيف مواهب العاملين في النشأة التربوية واستثمارها على نحو إبداعي لتحقيق التحسن المستمر .
2 – مفهوم إدارة الجودة :
إن التعريفات الخاصة بهذا المفهوم تتسع وتضيق من باحث إلى آخر ولكن يستخلص منها أن أداة الجودة : فلسفة إدارية تأخذ شكل منهج أو نظام إداري قائم على أساس إحداث تغيرات إيجابية جذرية لكل شيء داخل المؤسسة بحيث تشمل هذه التغيرات : الفكر – السلوك – القيم – التنظيم – المفاهيم الإدارية – القيادة الإدارية – إجراءات العمل وأساليب تنظيمه – ركيزة ما سبق التقويم
ومن بعض تعريفاتها :
 (( هي عملية توثيق للبرامج والإجراءات وتطبيق للأنظمة واللوائح تهدف إلى تحقيق نقلة نوعية في عملية التربية والتعليم لمستوى الطلاب في الجوانب العقلية والتنفسية والجسمية والروحية والاجتماعية ))
 (( هي عملية تطبيق مجموعة من المعايير والمواصفات التعليمية والتربوية اللازمة لرفع مستوى جودة وحدة المنتج التعليمي بواسطة كل فرد من العاملين بالمؤسسة التعليمية وفي جميع جوانب العمل التعليمي والتربوي بالمؤسسة )).
3 – المضامين التي يستخلصها مدير المدرسة :
وهنا نضع بين يدي مدير المدرسة ما يجب أن يستخلص من الجودة وإدارتها وتحسينها :
• تكامل الجهود واستثمار الطاقات لتحقيق الأهداف.
• اعتماد أسلوب العمل الجماعي.
• نشر ثقافة الجودة.
 الحرص على استمرار التحسين والتطوير ، التطلع باستمرار إلى مستوى أعلى مما حققه.
 النهج الشمولي بمعنى أن يمتد التحسين والتطوير إلى كافة المجالات في المدرسة كالأهداف العامة ، والهياكل التنظيمية .
 أساليب العمل – التحفيز – النظم والإجراءات وأدوات التقويم تقليدية -القناعات القديمة في المدرسة.
 أداء العمل الصحيح من أول مرة وبدون أخطاء ، لذا فإن مدير المدرسة يعمل على جعل عدد الأخطاء في العمل عند أدنى حد
 وبهذا تكون الكلفة في الحد الأدنى مع الحرص على رضا المستفيد من العملية التعليمية داخلياً وخارجياً ( الطالب والمجتمع ) .
 الحرص على سمعة مدرسته ومشاريعها وبرامجها وأنشطتها وموقعه على الخريطة التنافسية ، وأين هو ومدرسته من التقويم .
 إدارة تحسين الجودة منهجية عمل استراتيجي تتصف بالديمومة والاستمرار وهي رحلة طويلة وليست محطة وصول ، تنتهي بانتهاء برنامج أو نشاط محدد .
 توظيف البيانات في تحسين جودة الإدارة المدرسية .

4 – أهمية تحسين أداء الإدارة المدرسية من منظور الجودة .

– هذه الأهمية تتطلب أن تعيها الإدارة المدرسية والمعلمون ويوجهون أفكارهم التطويرية نحوها باستمرار .
1- سمة من سمات العصر الحديث .
2- تحسين جودة أداء الإدارة المدرسية والمعلمين يرتبط بالإنتاجية وتحسين الخدمات.
3- اتصاف الجودة بالشمولية في كافة المجالات.
4- تطوير المهارات القيادية والإدارية للقائد التربوي.
5- زيادة العمل وتقليل الهدر.
6- الاستخدام الأمثل للموارد البشرية والمادية وحسن توظيفها.
7- خلق بيئة تدعم وتحافظ على التطوير المستمر.
8- إشراك جميع العاملين في التطوير.
9- زيادة الكفاءة وتشجيع العمل الجماعي.
10- جودة اتخاذ القرار وحل المشكلات.
11- تقليل المهام عديمة الفائدة وتقليل الأخطاء.
12- التزام الجميع بالنظام الموجود.
13- ينعكس النظام السليم إيجابياً على سلوك الطلاب.
14- تحقيق التنافس الشريف بين الطلاب.
15- تفعيل التنمية المهنية والذاتية بما يحقق الأهداف .
16- التركيز على العمليات أكثر من تحديد المسئوليات.

5 – أدوار الإدارة المدرسية في عملية التغيير لتحقيق الجودة

1- التزام الإدارة بالتغيير والجودة :
معنى الالتزام هو مدى اقتناع الإدارة بعملية التغيير للوصول إلى الجودة المطلوبة وهذا يعني أن على الإدارة المدرسية نشر أجواء إدارية منفتحة بعيداً عن أساليب التسلط والخوف ، وتوفير بيئة تربوية محفزة للعاملين قادرة على إحداث التغيير المطلوب وفق منهجية علمية ومدروسة .
ومن مؤشرات الخلل التي غالباً ما تغفل عنها الإدارة المدرسية :
– انخفاض الروح المعنوية للعاملين .
– كثرة طلبات الانتقال من المدرسة.
– كثرة الإجراءات التأديبية .
– كثرة الشكاوي الموجهة للمدرسة .
– تفشي ظاهرة الغياب أو التأخر الصباحي أو التسيب من قبل العاملين .
– ضعف العلاقات الاجتماعية بين العاملين والإدارة .
– ضعف ثقة المدير بالعاملين .
– سوء إدارة الوقت وهدره .
– عدم تفويض الصلاحيات.
– ضعف المبادرات الفردية وقلة المقترحات البناءة .
– ضعف الاهتمام بالمشكلات والتحديات التي تواجه المدرسة والعاملين والطلاب .
2- المسح الشامل والتخطيط :
الجودة الشاملة تبدأ بالقياس وتنتهي به وعمليات القياس تتم للتعرف على الوضع القائم وتحديد مواطن القوة والضعف من خلال خطوات مسح مستوى الأداء ، ومعرفة مدى نجاح المدرسة في تحقيق أهدافها ، ومن هنا على المدرسة أن تعرف موقعها بين المدارس المناظرة ، لذا وجب وجود خطة شاملة وإشراك جميع العاملين فيها .
3- الاستثمار الجيد للموارد البشرية والمادية في المدرسة :
لا بد للإدارة من اختيار دقيق للمشروعات حسب سلم الأولويات للمحافظة على ( المال .الجهد .الوقت ) .
4- التدريب والتأهيل الفعال :
إن التنمية المهنية الفعالة لمنفذي المشروعات التطويرية في المدرسة أمر في غاية الأهمية ومطلب أساسي لنجاح هذه المشروعات وينبغي أن تكون التنمية مستمرة وأن يكون المدربون على صلة مستمرة بالمنفذين ولعل المتابعة الفعالة والتدريب الجيد هما صمام الأمان لتنفيذ ونجاح البرامج والمشروعات التطويرية .
5- الحساسية تجاه المشكلات التربوية في المدرسة .
إن إحساس إدارة بوجود مشكلة في المدرسة هي أول خطوة على طريق التغيير ، وهذا الإحساس هو الذي يدفع الإدارة إلى التفكير بحجم المشكلة ومدى أولويتها واتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب وهنا يبرز دور قيام المدرسة بالأبحاث والدراسات للمشكلات التي تواجهها .
6- مأسسة المشروعات التطويرية :
أي جعل المشروع جزءا لا يتجزأ في المدرسة بحيث يظل المشروع قائماً حتى لو حدث تغيير في القائمين عليه .
7- استيعاب مقاومة التغيير :
مقاومة التغيير تعني إن أي سلوك يبدر من الموظف يعيق عملية التغيير ، وهذه الحالة تعد من التحديات الكبرى التي تواجه الإدارات المدرسية . لذا لا بد من وضع هذه المحطة من مقاومة التغيير في الاعتبار عند إجراء عمليات التغيير المطلوبة .
8- التوثيق والمتابعة والتقويم :
من القضايا المؤثرة والمهمة في تطبيق الجودة الشاملة لعملية توثيق الخطة والأعمال والمشروعات ومتابعة تنفيذها ، ومن بينها عمليات التوثيق الألكتروني مما يساعد في عمليات المتابعة والتقويم ، ومقارنة مستوى الأداء قبل وبعد الخطة ودرجة تحقيق الأهداف عن طريق المعرفة بغية التوصل إلى نتائج أفضل من تطبيق الجودة .

معايير الجودة في المجال التعليمي :
1- جودة البرامج التعليمية.
2- جودة المعلم بتأهيله علمياً وسلوكياً.
3- جودة طرق التدريس.
4- جودة التجهيزات والمكتبات وغرف المصادر ومدى كفايتها وتحديثها .
5- جودة الإدارة المدرسية .
6- جودة التمويل فيما يختص التجهيزات والمشاريع والبحوث .
7- جودة تقييم الأداء .

الفصل الرابع :
تحليل استبانات الدراسة
 رؤية المدرسة
لدى جميع المدارس رؤى تتوفر فيها صفات الرؤية الجيدة وخاصة التوقعات العالية ، الطموح ، البعد المستقبلي . وذلك للوصول إلى مخرجات تعليمية أفضل .
 مواطن الجودة في رؤى المدارس
وإن اختلفت مواطن الجودة في رؤى المدارس التي حددها مديرو المدارس ( عينة الدراسة ) إلا أن هذه الرؤى تميزت بمواطن جودة ذات طموح . وقد أظهرت رؤى المدارس تركيزها على :
جدول رقم ( 1 )
مواطن الجودة التكرار النسبة المئوية
القيم 5 12.8 %
التفاعل المستمر مع المعلمين والمجتمع 4 10.3 %
السعي نحو التميز في المخرجات 8 20.5 %
الانفتاح على الثقافات المتعددة 4 10.3 %
استخدام التقنيات 4 10.3 %
التعلم المستمر 4 10.3 %
الجوانب الايجابية في السلوك 1 2.6 %
الاهتمام بالمبدعين من الطلبة 3 7.7 %
رفع مستوى التحصيل 1 2.6 %
تطوير الوسائل والأساليب والتنمية 5 12.8 %
المجموع 39

يتضح من جدول رقم ( 1 ) أن هناك تنوعا في مواطن الجودة في كل رؤية من رؤى المدارس مما يدلل على اختلاف الأولويات والطموح الذي تتمتع به كل إدارة من إدارات المدارس .
وأن أعلى النسب المئوية كانت في رؤى المدارس في السعي نحو التميز في المخرجات وأقل النسب متمثلة في اهتمام رؤى المدارس بالجوانب السلوكية ورفع مستوى التحصيل .

 كيف تنظر الإدارات المدرسية للوظيفة الأساسية لمدارسها ؟
جدول رقم ( 2 )
الوظيفة الأساسية للمدرسة التكرار النسبة المئوية
إعداد طلبة يتحملون المسؤولية نحو المجتمع 8 20.5 %
تقديم خدمات تعليمية حديثة ونوعيه 4 10.3 %
بناء شخصية متكاملة 6 15.4 %
استيعاب الطلبة للتقنية الحديثة 2 5 %
تنمية الطاقات المبدعة 3 7.7 %
تعليم مهارات التواصل 7 17.8 %
الارتقاء بمستوى التحصيل 3 7.7 %
التعلم المستمر 3 7.7 %
تأهيل الطلبة للحياة 3 7.7 %

يتضح من الجدول رقم (2) أن هناك اختلافا فيما تعتقده الإدارات المدرسية أنه الوظيفة الأساسية للمدرسة . وذلك حسب قيم المدرسة وثقافتها . وجميع الوظائف التي حددتها عينة الدراسة ، تسعى إلى تحقيق تطوير وتجديد وخاصة في مجال الطلبة وإعدادهم للحياة .وأن إعداد طلبة يتحملون المسئولية جاء في مقدمة الوظيفة الأساسية للمدرسة بنسبة 20.5% وأقلها اهتمام المدرسة: باستيعاب الطلبة للتقنية الحديثة حيث النسبة 5% فقط

 هل سبق أن تناقشت إدارة المدرسة مع العاملين حول الرؤية ووظيفة المدرسة الأساسية ؟ وإلى ماذا توصلت هذه النقاشات ؟
تفيد جميع الإجابات إلى أن النقاشات تمت مع جميع العاملين بالمدرسة من خلال الاجتماعات واللقاءات بأسلوب ديمقراطي وتقبل الرأي الآخر ومناقشته .
ولخصت عينة الدراسة أن هذه النقاشات قد توصلت إلى :
1 – إعداد خطة استراتيجية مدرسية .
2 – تحديد جيد للآليات المناسبة لتنفيذ الخطة .
3 – ترجمة الرؤية إلى برامج ومشاريع وأنشطة .
4 – استثمار كافة الموارد والإمكانات المدرسية لتحقيق النجاح .
5 – ضرورة وجود برامج جيدة للتواصل مع المجتمع .
6 – التركيز على البرامج التعليمية .
7 – التأكيد على أهمية التنمية المهنية للعاملين .
8 – توظيف التقنيات الحديثة .
9 – العمل على بناء شخصية متكاملة لدى الطالب .
يتضح لنا من تحليل السؤال السابق : أن الإجابات ركزت على العمل التشاوري والديمقراطي
وهذا يعتبر مبدأ أساسي من مبادئ تحسين أداء الإدارة المدرسية . وتحقيق أهداف المدرسة . وخاصة أن أساليب النقاشات كانت متعددة  وحول أهداف المدرسة التطويرية
الأهداف التطويرية في المدارس ( 70 ) هدف يبينها الجدول رقم ( 3 ) كالتالي:
الأهداف التطويرية التكرار النسبة%
أولاً أهداف تتعلق بالطالب :
1 – اعتماد الطالب على نفسه 2 5 %
2 – الاهتمام بمهارات التفكير العليا 3 5’ 7 %
3 – بناء جيل مثقف مبدع يواكب التطور 3 5’7 %
4 – تعميق الهوية الوطنية 4 10 %
5 – الالتزام بالسلوك 2 5 %
6 – التحصيل الدراسي 7 18 %
7 – الإبداع والتميز 5 13 %
متوسط
النسبة % 5’9 %
ثانياً أهداف تتعلق بالمعلمين والإدارة :
1- العمل بروح الفريق 2 5 %
2 – تنمية مهنية للتحسين 11 28 %
3 – تحقيق القيم الإدارية 4 10 %
4 – العلاقات الإنسانية 3 5’7 %
5 – الاشتراك في المسابقات 1 5’2 %
6 – تحقيق الجودة الشاملة 3 5’7 %
7 – الوقوف على مواطن الضعف 3 5’7 %
متوسط النسبة % 10 %
ثالثاً أهداف تتعلق بالمدرسة :
1 – بيئة جاذبة محفزة 10 5’26 %
2 – تكملة غرف الحاسوب 4 5’10 %
3 – تفعيل التقنيات 11 28 %
4 – المدرسة منارة لإحداث التغيير 3 5’7 %
متوسط النسبة % 18 %
رابعاً أهداف تتعلق بالمجتمع :
1 – التواصل مع المجتمع 8 23 %
ويتضح من الجدول السابق ما يلي :
1 – المدارس في الدراسة المسحية ليست لديها خطط تطويرية منفصلة عن الخطة المدرسية
عدا مدرسة واحده من ( 39 ) مدرسة .
2 – الأهداف التطويرية المتعلقة بتحسين الأداء وتطويره النسبة 7 % والأهداف المتعلقة بتطوير مهارات الطلبة وبناء الشخصية المتكاملة قليلة حيث شكلت نسبة 5’8 % .
3 – العمومية في صياغة بعض الأهداف : مثل ( الجودة الشاملة – المدرسة منارة للجميع
– الوقوف على مواطن الضعف – تكملة غرف الحاسوب ) .
4 – عدم وضوح كيفية التوصل إلى تلك الأهداف لدى البعض من عينة الدراسة حيث ظهرت
العمومية وعدم الوضوح في الإجابات مثل :
– الحفظ والتركيز على القيم الإيجابية .
– التحفيز والتكريم .
– تهوية الفصول – وإعداد جلوس الطلاب – تسجيل الطلاب بالمدرسة .
– التفكير في أمر المدرسة ومواطن قوتها وضعفها .
– تمشياً مع السياسة العامة بالدولة .
– تفعيل الميزانية التشغيلية .
– إقامة دورات ومحاضرات .
– القناعة التامة بأهمية التطوير .
– توفير ما يلزم للتطوير .
 أما الأساليب التي اتبعتها إدارة المدرسة لجعل الأفكار إيجابية نحو التطوير والتجديد فلقد كانت شاملة وتمثلت في :
– المشاركة في اتخاذ القرار .
– الاحترام المتبادل والثقة .
– الاجتماعات واللقاءات .
– دورات ورش عمل وندوات .
– توفير الإمكانات .
– مشاركة العاملين في وضع الأهداف .
– تعميق الثقافة الإدارية .
– العلاقات الإنسانية .
– تعزيز الشعور بالإنسانية .
– تبني الأفكار المبدعة وتشجيع الأفكار الجيدة .
– فرق العمل .
 وحول كيفية التغلب على مقاومة التغيير في المجتمع المدرسي وإقناع العاملين بتبني التغيير ودعمه بدلاً من مقاومته :
استخلـص من إجابات الدراسة المسحية شمولية الأساليب المتبعة وفعاليـتها وتمثـلت هذه الأساليب في :
– الصبر والحكمة .
– التحفيز ، المشاركة في الأعمال ووضع القرار .
– التجريب على عينات .
– الإقناع .
– محاضرات – ورش عمل – ندوات – نشرات ونماذج .
– تعزيز العلاقات الإنسانية .
– فتح قنوات اتصال مع الطلبة .
– توضيح الأهداف .
– التقويم المستمر .
– المثالية .
– التزام الإدارة بالتغيير .
– الشفافية .
– المناقشة والحوار .
– الاجتماعات واللقاءات .
– توفير الفرص .
– التدريب .
– عرض تجارب عالمية ومحلية ناجحة .
– فرق العمل وتوزيع الأدوار .
– توفير متطلبات التجديد .
 أما الأساليب التي يحرص عليها مدير المدرسة في الحصول على التغذية الراجعة فلقد كانت شاملة في إجابات الدراسة المسحية وتحقق الهدف . وتمثلت الإجابات في : –
– الانفتاح على المجتمع المدرسي والمحلي :
– المتابعة
– السجلات
– الاستبانات
– الاجتماعات واللقاءات
– التقارير الخاصة عن التحصيل
– النتائج المدرسية
– الزيارات الصفية .
– أسلوب التقويم المستمر .
– ملاحظة التغييرات وقياسها .
– الخطة التنفيذية المدرسية .
– الإحصاءات والرسوم البيانية .
– المقابلات .
– البحوث ودروس المشاهدة .
– تحليل النتائج .
– أسلوب التقويم المستمر
– ملاحظة التغيرات وقياسها.

 ما هي أبرز المظاهر السلوكية التي تعتقد إدارة المدرسة أنها تعكس نمطاً قيادياً متميزاً لمدير المدرسة ؟ :
أظهر تحليل ما ورد في الإجابات حول هذا السؤال أن لدى الإدارات المدرسية حصراً سليماً لهذه المظاهر متمثلة في :
– درجة الرضا التي يبديها العاملون والطلبة .
– قدرة الإدارة على التواصل مع الجميع .
– كيفية تعامل الإدارة مع المرؤوسين .
– كيفية علاج المشاكل المدرسية .
– انضباط العاملين في واجباتهم بدقة وإتقان .
– الالتزام بالتعليمات والقوانين .
– التعاون والعمل بروح الفريق .
– تقوية روابط الانتماء للمدرسة والتدريب المستمر للعاملين .
– الحفاظ على تماسك الجماعة .
– الاستفادة من التغذية الراجعة .
– البيئة المناسبة للعمل .
– اتخاذ القرارات المناسبة .
– العلاقات الإنسانية .
– حرية التعبير .
– التفويض وتوزيع المهام .
ورغم هذا الحصر لمظاهر القيادة المدرسية التي يعتقد أنها تعكس النمط القيادي إلا أن التحليل لهذه الإجابات أظهر :
1 – غياب دفع القيادة المدرسية للعاملين بالمدرسة نحو التميز والإبداع حيث وردت إجابة واحدة من مجموع عينة الدراسة أي ما نسبته فقط 5’2 % من اعتبر هذا السلوك يعكس نمط القيادة
2 – كذلك أن ما نسبته 5’2 % فقط من الدراسة المسحية رأت أن من مظاهر القيادة :
دفع العاملين نحو تحسين الأداء .
3 –لم ترد أية إجابة نحو ضرورة مواكبة مستجدات العصر والانفتاح على العالم ومدى بناء شخصية متكاملة للطالب .
4 – بالرغم أن إجابات الدراسة قد حددت في الإجابة على سؤال سابق حول " وظيفة المدرسة الأساسية جدول رقم (2) " رؤاها حول هذه الوظيفة وما جاء فيها من تطوير وتجديد وبناء الشخصية إلا أن المظاهر السلوكية التي تعتقد إدارة المدرسة أنها تعكس النمط القيادي المتميز لمدير المدرسة لم تشمل سعي القيادة لتحقيق وظيفة المدرسة كما رأتها سابقاً .

 وحول كيفية مراعاة الفروق الفردية بين العاملين في المدرسة وخاصة فيما يتعلق بالحاجة إلى النمو المهني .
أظهرت نتائج تحليل الإجابات حول مراعاة الفروق الفردية ما يلي :
أ – أن ما نسبته 77 % من عينة الدراسة فقط قد أجابت عن السؤال .
ب – نسبة 5’13 % فقط من عينة الدراسة حددت أسلوباً متكاملاً في مراعاة الفروق الفردية فيما يتعلق بالحاجة إلى النمو المهني وهي كالتالي :
1 – استبانات خاصة بحصر حاجات المعلمين في هذا الجانب .
2 – تصنيف المعلمين حسب كفاياتهم وحاجاتهم .
3 – تشجيع المبادرات الخاصة من المعلمين .
4 – تكريم البارزين في هذا الجانب .
5 – تصميم برامج تدريبية مناسبة لكل فئة .
6 – تبادل الزيارات .
7 – الملاحظة وتقديم التغذية الراجعة .
ج – يتضح مما سبق عدم وضوح الرؤية لدى الإدارات المدرسية ويتمثل ذلك في إهمال البعض الإجابة عن هذا السؤال أو عدم وجود إجابة مكتملة حول ذلك .

 ما هي الأساليب التي تستخدم لحفز العاملين وتشجيعهم ؟
تظهر عملية تحليل الإجابات الواردة من إجابات الدراسة المسحية الآتي :
1 – جميع الإدارات المدرسية تستخدم أساليب تحفيز العاملين .
2 – 54 % من عينة البحث لديها برنامج متكامل لتحفيز العاملين .
3 – تفاوتت أساليب التحفيز حيث ن البعض أشار فقط إلى أسلوب واحد للتحفيز مثل: المشاركة في اتخاذ القرارات ، وإدارة مدرسية أخرى أشارت إلى الرحلات وشهادات التقدير ، وأشارت إدارة ثالثة إلى العمل بروح الفريق والعصف الذهني . وهنا يظهر عدم اكتمال برنامج تحفيزي واضح وأن بعض الأساليب لا تعتبر تحفيزاً ذا اثر ، في حين أوردت بعض الإدارات المدرسية وهي نسبة 54 % إلى شبه برنامج متكامل وشامل .
4 – لا يوجد ما يدلل على وجود برنامج تحفيز واضح المعالم للعاملين أو لائحة معينة تحدد مجالات التحفيز .

 وحول كيف تقوم إدارة المدرسة بإقناع المعلمين بضرورة إعادة النظر في ممارساتهم ومراجعتها لغايات تطويرها وتقديمها ؟
لخصت الإدارات المدرسية عينة الدراسة هذه الممارسات بالآتي :
– التجريب
– الاطلاع على تجارب الآخرين
– اللقاءات الفردية والاجتماعات
– التقويم الذاتي
– الحوار والنقد البناء
– إطلاع المعلمين على اللوائح والأنظمة المدرسية
– تبادل زيارات مع مدارس أخرى
– الاستماع وتقبل الرأي الآخر
– مجالس المواد
– وضع مقاييس تقييم العمل
– متابعة الخطط – تحليلها – تحديد المعوقات – إعادة صياغة الأهداف
– عرض المشكلات
– الإحصائيات
– ورش العمل
– المتطلبات المستقبلية
وتظهر النتائج كفاية هذه الأساليب في إقناع المعلمين بضرورة إعادة النظر في ممارساتهم ومراجعتها لغايات التطوير والتقويم مع ضرورة إضافة أسلوب : إعلان سقف الطموح وقياس الأداء الحالي مقارنة بالأداء المنشود .

 ما المعلومات التي تعمل إدارة المدرسة على توفيرها للإطلاع على التجارب والتجديدات التربوية :
من خلال تحليل نتائج إجابات الدراسة المسحية عن السؤال الوارد أعلاه تبين أن نسبة 9 % فقط قد حددت المعلومات ، في حين أن باقي العينة( 91 %) تناولت مصادر المعلومات مثل ( كتب ، نشرات ، الانترنت ، …… الخ ) ولم تتناول ما هي المعلومات التي تحتاجها للتطوير ، ما يدلل على عدم وضوح الرؤيا في ضرورة امتلاك الإدارات المدرسية من عارف لتحديد لمعلومات التي تحتاجها للتطوير والتجديد وتزويد العاملين بها .

 وحول أدوات التقويم المبتكرة لتقويم أداء العاملين :
يبين الجدول رقم (4) أدوات تقويم أداء العاملين المبتكرة
أدوات التقويم المبتكرة العدد النسبة
1 – التقويم الذاتي للمعلم 6 5’27 %
2 – رأي أولياء الأمور في المعلم 1 5’4 %
3 – رأي الطلاب في المعلم 3 22 %
4 – الملاحظة 1 5’4%
5 – دفتر المتابعة الشاملة 1 5’4%
6 – تحصيل الطلاب 5 5’22 %
7 – المشاريع الإنتاجية 5 5’22%
8 – المحاضرات المكلف بها المعلم 1 5’4%
9 – ملف الإنجاز 2 9 %
يتضح من تحليل محتويات الجدول رقم (4) أن غالبية المدارس ليست لديها أدوات مبتكرة لتقويم أداء العاملين وأن الإدارة المبتكرة الأكثر استخداماً : التقويم الذاتي للمعلم 5’27 % وأقل الأدوات المبتكرة الأكثر استخداماً : رأي أولياء الأمور في المعلم ، ورأي الطالب في المعلم ، والأعمال المكلف بها المعلم .5’4% من الدراسة المسحية .

 وحول رؤية الإدارة المدرسية حول تحديد مستوى الأداء الذي تتوقعه من العاملين
ظهر من التحليل أن الإدارات المدرسية عينة الدراسة حددت بوضوح مستوى الأداء المتوقع للعاملين بالمدرسة ( جيد جداً – ممتاز ) وتناولت عينة البحث في معظم إجاباتها على ضرورة التحسن المستمر .
 أما حول كيفية إطلاع العاملين بالمدرسة على ما حددته الإدارة المدرسية من توقعات حول مستوى أدواتهم :

فلقد تحددت الإجابات كما يظهره الجدول رقم ( 5 )
الأسلوب العدد النسبة
1 – الاجتماعات 10 5’45 %
2 – المقابلة الشخصية 7 32 %
3 – السجلات 7 5’4%
4 – تقييم الأهداف 2 9 %
5 – مجالس المواد 4 18 %
6 – التكليفات 1 5’4 %
7- التحفيز 1 5’4 %
8 – فرق العمل 1 5’4 %
9 – السجلات التراكمية 1 5’4 %

يظهر تحليل المعلومات الواردة في الجدول (5) :
1 – أن الإدارات المدرسية تلجأ إلى أسلوب الاجتماعات واللقاءات كأعلى نسبة في إطلاع العاملين على توقعاتهم .
2 – تفتقر الأساليـــب إلى الفعاليــة حيث إن معظم الأساليب حصرت بين
صفر % و18 % عدا الاجتماعات واللقاءات .
فعلى سبيل المثال لم تدرج : رؤية المدرسة ، متطلبات العصر والحداثة ، الخطة التنفيذية من ضمن الأساليب .

 كيف يعبر الطلبة عن احتياجاتهم ؟ وكيف تصل هذه الاحتياجات لإدارة المدرسة؟
الجدول رقم ( 6 ) يظهر إجابات الإدارات المدرسية ( عينة الدراسة ) عن هذا السؤال :
وسيلة تعبير الطلبة عن احتياجاتهم العدد النسبة
1 – من خلال المعلمين 3 5’13%
2 – عن طريق رواد الفصول 13 59 %
3 – عن طريق الاختصاصي الاجتماعي 8 5’36 %
4 – عن طريق إدارة المدرسة 9 41 %
5 – عن طريق مجلس الطلاب 5 5’22 %
6 – استبانه 3 5’13 %
7 – عن طريق صندوق 3 5’13 %
8 – موقع المدرسة الإلكتروني 1 5’4 %
9 – أولياء الأمور 1 5’4 %

يظهر تحليل نتائج الجدول رقم (6) أن أعلى نسبة للتعرف على احتياجات الطلبة هي عن طريق رواد الفصول 59 % كما يظهر أن وسائل التعرف على احتياجات الطلبة كافية من حيث التنوع ولكنها تحتاج إلى تفعيل بفتح قنوات اتصال بين الإدارة المدرسية والمعلمين مع الطلبة .
كما أن آليات التواصل الواردة تركز في غالبيتها على طابور الصباح . وهذه النسبة المرتفعة في الإجابات حول طابور الصباح لا تفي بالغرض في التعرف على احتياجات الطلبة .

الفصل الخامس :
مناقشة النتائج
نناقش النتائج التي تم استخلاصها من إجابات الدراسة المسحية في الاستبانة المحددة . وذلك على ضوء مبادئ إدارة الجودة الشاملة . وعناصر ومراحل تطبيقها .
أي مقارنة واقع ممارسات الإدارة المدرسية وثقافتها بمبادئ الجودة الشاملة وتطبيقاتها وقيمها .
1 – لدى جميع الإدارات المدرسية رؤى واضحة وطموحة وهذا يعتبر من عناصر إدارة الجودة الشاملة .

2 – الوظيفة الأساسية للمدرسة .
تختلف هذه الوظيفة لدى الإدارات المدرسية في تحديدها حسب قيم كل مدرسة وثقافتها . ومع ذلك فإن جميع الإدارات المدرسية حددت الوظيفة الأساسية للمدرسة بما يحقق التطوير والتجديد وخاصة في مجال الطلبة وإعدادهم للحياة . وهذا يتوافق مع مبدأ إدارة الجودة الشاملة " التركيز على الطالب " .
3 – قيام إدارة المدرسة بمناقشة مع العاملين حول رؤية المدرسة ووظيفتها الأساسية :
أظهرت نتائج التحليل أن الإجابات ركزت على العمل التشاوري الديمقراطي والتعاوني . وهذا يتناسق مع مبدأ أساسي من مبادئ الجودة :
" التطبيق الفعلي لمعنى التعاون والمشاركة في عملية اتخاذ القرارات من خلال فريق العمل المستمر أثناء مراحل العمل بالمدرسة " .
4 – الخطة التطويرية
أظهرت النتائج أن جميع المدارس( في الدراسة المسحية ) ليست لديها خطط تطويرية منفصلة عدا مدرسة واحدة . واكتفت الإدارات الأخرى بالخطة المدرسية العامة . وتدل الإجابات الواردة في الاستبانة أن الأهداف التطويرية المتعلقة بتحسن أداء الإدارة المدرسية شكلت ما نسبته 7 % وأن الأهداف المتعلقة بتطوير مهارات الطلبة نحو بناء شخصية متكاملة قد شكلت
5’8 % فقط وهذا يتعارض مع مبدأ إدارة الجودة الشاملة " التركيز على الطالب " ومبدأ
آخر " التركيز على العمليات مثلما يتم التركيز على النتائج " .

5 – أبرز المظاهر السلوكية التي تعتقد إدارة المدرسة أنها تعكس نمطاً قيادياً متميزاً لمدير المدرسة .
وردت في إجابات الإدارات المدرسية الكثير من المظاهر ولكن أظهر التحليل الآتي :
غياب الدور الأساسي للإدارة المدرسية في تحقيق الجودة النوعية من خلال تحسين الأداء وسلوكيات القيادة وممارساتها الميدانية وهذا يتطابق مع أحد معوقات تطبيق إدارة الجودة وهو :
" التركيز على الأهداف قصيرة المدى " وكذلك يتنافى مع مبدأ الجودة الشاملة " وهو : التركيز على العمليات مثلما يتم التركيز على النتائج .
6 – مراعاة الفروق الفردية في النمو المهني للعاملين .
أظهرت النتائج أن :
ما نسبته 5’13 % فقط من الدراسة المسحية حددت أسلوباً متكاملاً في مراعاة الفروق الفردية فيما يتعلق بالحاجة إلى النمو المهني . بمعنى أن هناك تدريبا غير مبرمج حسب الفروق الفردية لحاجات النمو المهني . مما يشكل عائقاً في تحسين الأداء والجودة . حيث إن التدريب من متطلبات تحقيق الجودة و الأساليب الفاعلة لتحقيقها.

7 – التحفيز .
أظهرت النتائج استخدام غالبية الإدارات المدرسية تحفيز العاملين وبأشكال وأساليب مختلفة
مما يساعد على تحقيق مبدأ " شحن وتعبئة خبرات القوى العاملة " من مبادئ الجودة الشاملة . وإن كان التحفيز ليس وحده الذي يحقق هذا المبدأ .
8 – المعلومات التي تعمل إدارة المدرسة على توفيرها للإطلاع على التجارب والتجديدات التربوية .
أظهرت النتائج ضعفاً واضحاً في اعتماد الإدارات المدرسية على المعلومات وأهميتها في التطوير وتحسين الأداء . حيث إن ما نسبته 9 % فقط من عينة الدراسة قد حددت المعلومات التي تريدها وهذا لا ينسجم مع مبدأ الجودة الشاملة ( التركيز على العمليات ) وكذلك يعتبر من معوقات تطبيق إدارة الجودة الشاملة والمتمثل في :
– ضعف النظام المعلوماتي للمدرسة .
– ندرة توفر البيانات والمعلومات على نحو دقيق وسريع عن النظام التعليمي.

9 – أدوات التقويم :
أظهرت النتائج استخدام الإدارات المدرسية لأدوات التقويم التقليدية إضافة إلى أدوات تقويمية مبتكرة أخرى إلى حد ما . وهذا يشكل عاملاً إيجابياً في تطبيق إدارة الجودة الشاملة .
10 – رؤية إدارة المدرسة حول تحديد مستوى الأداء الذي تتوقعه من العاملين، وأساليب إطلاع العاملين على ذلك .
لدى الإدارات المدرسية رؤية حول ما تتوقعه من مستوى أداء العاملين . وهذا يشكل عاملاً إيجابياً في تطبيق الجودة وتحسين الأداء .
أما الأساليب المتبعة في إطلاع العاملين على توقعات الإدارة المدرسية لأداء العاملين فقد احتلت الاجتماعات واللقاءات نسبة 5’45 % والمقابلات الشخصية 32 % في حين كانت نسبة الأساليب الأخرى 5’22 %
بمعنى أن الأساليب الأخرى تحتاج إلى تفعيل أكثر مما هي عليه .

11 – التعرف على احتياجات الطلبة :
تعتمد الإدارات المدرسية وسائل متعددة في تعبير الطلبة عن احتياجاتهم وهذا يدلل على العمل لتفعيل الثقة بين الطلبة والإدارة المدرسية والعاملين .
وهذا ينسجم مع مبدأ إدارة الجودة الشاملة " تحقيق رضا المستفيد " .

 مناقشة النتائج المتعلقة بالفرضية والتوصيات .
الفرضية : لا توجد فروق ذات دلالة بين كفايات الإدارة المدرسية وممارساتها الميدانية لتحسين الأداء وبين مبادئ تطبيق إدارة الجودة الشاملة .
نجد من تحليل الاستبانة أداة الدراسة ما يلي :
1- جدول رقم (3) نجد أن هناك فروقاً ذات دلالة بين تكرار ما حددته الإدارات المدرسية من
أهداف تتعلق بالطالب وبين مبدأ الجودة الشاملة " التركيز على الطالب المستهلك "
2- هناك فروق ذات دلالة فيما يتعلق بتحديد أهداف تطويرية تتعلق بالطالب والتركيز عليه ,
حيث بلغت فقط 5’9 %
3- هناك فروق ذات دلالة فيما يتعلق بالفرضية والأهداف التي تتعلق بتحسين أداء الإداريين
والعاملين حيث بلغت 10% فقط . مما يدلل على أن هذين المجالين يحتاجان مزيداً من العمل من خلال خطة تطويرية منفصلة وواضحة الأهداف .
4- المظاهر السلوكية التي تعتقد إدارة المدرسة أنها تعكس نمطاً قيادياً متميزاً لمدير المدرسة .

بالرغم من قيام إدارات المدارس قامت بحصر المظاهر القيادية ، إلا أنه وبمقارنة هذه المظاهر مع متطلبات إدارة الجودة لتحسين الأداء والسعي نحو النوعية نجد :
– غياب دفع الإدارة المدرسية للعاملين نحو التميز والإبداع حيث وردت إجابة واحدة بهذا الشأن أي ما نسبته 5’2% فقط من عينة البحث ، كذلك ما نسبته 5’2% تسعى لتحسين أداء العاملين .وهذا يدلل على وجود فروق ذات دلالة بين الممارسات الميدانية للإدارات المدرسية ومتطلبات الجودة في تحسين الأداء .
5- وحول مراعاة الفروق الفردية بين العاملين في المدرسة وخاصة فيما يتعلق بالحاجة إلى النمو المهني وكيفية مراعاة الفروق الفردية .
أظهرت النتائج فروقا ذات دلالة بين كفايات الإدارة المدرسية وممارساتها الميدانية وبين متطلبات الجودة في تحسين الأداء . 5’13 % حددوا أسلوباً متكاملاً في مراعاة الفروق الفردية .
6- المعلومات التي تعمل إدارة المدرسة على توفيرها للاطلاع على التجارب والتجديدات التربوية .
نجد في النتائج فروقا ذات دلالة بين كفايات الإدارة المدرسية وممارساتها الميدانية وبين مبادئ تطبيق الجودة الشاملة ، حيث نجد في تحليل الاستبانة:
9 % فقط من عينة البحث قد حددوا المعلومات .
مما يدلل إلى وجود ضعف في البيانات والمعلومات التي تحتاجها عملية السعي لتطبيق الجودة عن طريق تحسين أداء الإدارة المدرسية .

التوصيات

1- ضرورة تصميم برنامج تدريبي للإدارات المدرسية يشمل :
– تنمية مهارات القيادة وممارساتها.
– أساليب تنمية العاملين وتصميم برامج التدريب.
– تصميم الخطة التطويرية.
– مهارات الاتصال والتواصل.
– العصف الذهني وتنمية التفكير الإبداعي في عمل مدير المدرسة.
– العمل مع الجماعات.
– مبادئ الجودة الشاملة وأساليب تحسين الأداء.
2- إجراء المزيد من الدراسات حول هذا الموضوع.
3- تزويد الإدارات المدرسية برؤية وزارة التربية ومجلس أبو ظبي للتعليم لإدراج هذه الرؤية
في خطة المدرسة الاستراتيجية.
4- تصميم مؤشرات أداء محددة يمكن من خلالها قياس مدى تحسين أداء العاملين في الإدارة المدرسية .

شكراً لك أستاذ ياسر بارك الله فيك
جزاك الله خير وشكرا لك على حسن الاختيار
الشارقة
الشارقة