التصنيفات
البحوث

المكتبة المدرسية بين الجمود والتطوير

إن عقدة التمسك بالقديم ومحاربة الجديد يعاني منها كثير من الناس في شتى المجالات والتخصصات، ويعود سبب هذه المشكلة إلى التطورات المتلاحقة التي تمر بها هذه التخصصات والعلوم، فنحن في عصر اتسم بهذه الصفة، حتى أصبح من الصعب متابعة التطورات العلمية والمهنية والتقنية، ولهذا يحاول بعض المتخصصين اللحاق بهذه المتغيرات فترة من الزمن ومن ثم نجد أنهم توقفوا عن هذه المطاردة فاستسلموا واكتفوا بما تحصلوا عليه من أطراف العلم، بينما يحاول البعض الآخر أن يحدد مجالاً ضيقاً يكون هو محط اهتمامه ومتابعته عندما يعجز عن متابعة ما يصدر في مجال تخصصه.
ربما يتسأل البعض …. أين المشكلة؟

في الحقيقة إن المشكلة تظهر عندما يحاول من عجز عن اللحاق بركب التطور محاربة دعاة التطوير، بل ويقف حجر عثرة أمامهم، بدعوى أن هذا التحديث سيفقد التخصص جوهره، وسيسلب المجال تميزه !

هذا ما يدعيه!

ولكن ما هو الواقع؟

الواقع أن هؤلاء ــ وبدون أن يعلموا ــ يخشون من:

التغيير الذي يفقدهم عرشهم الذي تربعوا عليه !

مكانتهم التي وصلوا إليها!

ويتعارض مع هدوء العيش الذي ألفوه!

إن لكل زمن رجاله، ولكل مرحلة ظروفها وأدواتها.

إن تطور العلوم سمة طبيعية، والتغير سنة كونية، وإن لم نتطور فسيسبقنا الركب، وإن لم نتغير فلا أقل من أن ندع دعاة التطوير يأخذون فرصتهم.

إن فكرة مراكز مصادر التعلم لا تعني إلغاء المكتبة المدرسية، بل تطوير دورها وربطها بالعملية التعليمية والتعلمية.
إن نشر الكتاب الإلكتروني لا يعني إلغاء الكتاب المطبوع، بل هو رديف له مع ميزات بحثية وتفاعلية وإمكانات إتاحة واسعة.

إن التطوير لا يعني إلغاء الماضي بل البناء عليه، ولن يلغي استخدام التقنيات الحديثة في مكتباتنا المدرسية مكانة أوعية المعلومات المطبوعة، فالتقنيات هي أدوات تسهل علينا العيش في العصر المعلوماتي، وتساعدنا في السيطرة على الانفجار المعرفي .

شكرا لك على الموضوع ، يا حبذا لو يكون في قسم المكتبة المدرسية ، فهنا قسم برامج الحاسوب
بوركت اخى الفاضل..
شكرا عالموضوع
مكانها هنا انسب من قسم الكمبيوتر
جزاك الله خير..
جزاك الله خير شكرا لجهودك
جزاك الله خيرا
الشارقة