التصنيفات
الرعاية الاجتماعية و النفسية

الامراض العقلية

بقلم: د. محمد نبيه عبدالرحيم*

الامراض النفسية و العقلية

يتناول علم النفس الأمراض النفسية والعقلية تحت شكل تقسيمات وتصنيفات متعددة: فهي إما أن تكون نفسية ـ عصبية، وإما أن تكون عقلية.
المرض النفسي:
الانحرافات النفسية أمراض وظيفية، تكون بدون تلف في تركيب المخ، كما أنها لا تنتج عن اختلال عضوي ولا تستند إلى أساس تشريحي معروف. تلك هي، على سبيل المثال، الأفكار السوداء، القلق، الكآبة، وهن الأعصاب (أستينيا)، نهك العزيمة، الحصار النفسي، المخاوف المرضية، الهستيريا، البارانويا… إلخ.
السلوك الاجتماعي الطبيعي للمريض النفسي:
المصاب بالمرض النفسي (أو النفسي ـ العصبي) شخص قل أن يتميز سلوكه الاجتماعي وشخصيته بالشذوذ إلا أن سلوكه هذا الذي يبدو طبيعيًا هو مختلف في الحقيقة عن الميول الداخلية أو الاتجاهات النفسية الخفية عن أعين الناس. والواقع أن المريض النفسي يُقاد من قبل قوى غامضة ومتسلطة لا سلطان له عليها: تلك هي الحال في العقدة النفسية مثلاً، أو في حالة الخوف المرضي اللاطبيعي من الكلاب أو الظلام أو من الماء أو من النار أو من الأماكن الفسيحة أو الأماكن الضيقة أو العالية.
المريض النفسي وعدم التلاؤم مع البيئة:
إن أشد ما يتميز به المريض النفسي هو عدم تلاؤمه مع بيئته. إنه يعجز عن أن يتلاءم مع حقله الاجتماعي أي مع واقعه ومحيطه وعمله وما شابه… هذا الصراع الانفعالي بينه وبين واقعه هو سبب المرض النفسي، وهنا تبرز متاعب المريض وآلامه وعدم تلاؤمه وصراعاته مع مجتمعه..
ونتيجة ذلك نرى المريض يفتش عن حلّ للتلاؤم والتكيف، فنجد ذلك في محاولات توفيقية كأن يهرب مثلاً إلى النوم، أو كالنكوص إلى الطفولة، أو الانهزام، أو إلى مثل هذه الحلول السلبية..
المريض النفسي والمريض العقلي:
يتميز المريض النفسي عن المريض العقلي (المجنون) بأشياء كثيرة: الأول أنه يعي مرضه أو ما به من حالات نفسية غير سوية، كما يعي جيدًا سلوكه ونشاطاته الفردية والاجتماعية. فعلى سبيل المثال، إن المصاب بالهلوسة (هي انحراف بالحس والإدراك) قد يرى أو يسمع أشياء لا وجود لها في الواقع، إلا أنه يعلم جيدًا أن هذه الأشياء التي يسمعها أو يراها لا وجود لها، لذلك يكون سلوكه طبيعيًا وعاديًا.
أما المريض العقلي (أنواع الجنون الكثيرة) فهو، بالعكس، قد يرى أو يسمع أشياء لا وجود لها ولكنه ـ وهذا ما يميزه ـ يقتنع فعلاً بوجودها ويكون بموجب ذلك سلوكه ونشاطه وحركاته.
ففي بعض أنواع الجنون يقول المريض بها، إنه يسمع صوتًا أو يرى قادمًا من بعيد، لذلك فهو يصغي لهذا الصوت أو يجيب عن أسئلة وهمية أو يخاطب هذا الصوت غير الموجود. كما أنه قد يتقدم لمقابلة أو للهجوم على القادم أو يشير إليه.. إن المجنون هنا، يظن وجود أشياء غير موجودة ويبني سلوكه على هذا. في الفصام، وهو نوع من الجنون، يكون المريض منطويًا على نفسه، جامدًا يهمل حاجياته الغريزية، إلا أنه ينقلب أحيانًا إلى وحش فيهجم ليقتل طبيبه، أو الممرض، أو من يقع تحت يديه، بسبب ظنه أن هذا يريد به سوءًا..
حالات من الأمراض النفسية:
المريض النفسي، عكس المريض العقلي، يعي ويعرف، فالذي يخشى أن يكون قد نسي باب غرفته ثم يرجع ليغلقه، ثم يكرر ذلك وبشكل دائم، هو مريض نفسي يعرف سلوكه هذا ووعيه وحالته، إلا أنه لا يستطيع الفكاك من هذا السلوك. كذلك القول بالذي ينسى مكان بيته فهو مريض نفسي مع سلامة عقله. إنه ينسى بيته لوجود صراع داخلي بين نفسه وبين البيئة أو الحقل الاجتماعي الذي هو هنا البيت أو ما فيه أو ما يمثله. بمعنى، أن نسيان البيت هو الرغبة الدفينة لنسيان ما يسببه البيت من آلام وصراع وعدم تكيف.
تمامًا هي حال الذي يخاف من الكلاب، مثلاً، أو من الأماكن العالية أو من الظلام أو من الماء.. إنه يخاف الكلب، أو المكان العالي، أو الظلام.. لأن هذا قد سبب له في طفولته حادثًا أليمًا كبت في اللاوعي.
الخوف، إذًا، يكون خوفًا من هذا الخوف الأول أي من الحادث القديم المؤلم والمكبوت. والقضية، إذًا، هي عدم تلاؤم بين المريض وبين واقع يمثله الكلب الذي هو سبب نشوء العقدة النفسية ـ أو المرض النفسي الذي هو هنا خوف ـ الموجهة للسلوك بلا وعي وبتسلط اللاوعي ـ الذي هنا هو القوة ـ التي تقود السلوك الاجتماعي والواعي للشخص المصاب نفسيًا.
الطبيب النفسي لا عيب في اللجوء إليه:
تسبب الأمراض النفسية آلامًا قد تفوق الآلام البدنية، وقد لا تقل عنها حدة ومدة أو عمقًا ودوامًا. بل إن المرض النفسي قد يؤدي أحيانًا إلى المرض العقلي، إلى الجنون. والأمثلة هنا كثيرة وعديدة سواء أكان ذلك في ميدان العمل أم في الحياة البيتية.
وفي جميع الأحوال، فإنه من الخطأ والخطر النظر إلى المرض النفسي على أنه عرضي أو أنه من العيب اللجوء إلى الطبيب النفسي للاستشارة والمداواة. لا خجل ولا عيب في اللجوء إلى طبيب الأمراض العقلية.
أذكر جيدًا حالة طفلة في الثامنة كانت كلما رأت كلب جدها الكبير تأخذ في النباح ثم تركض وتصيح وكادت مرات عديدة تقع من الشرفة. أدهشني غضب ذويها عندما ألمحت للطب العقلي النفسي.
إن الأمراض النفسية قابلة للشفاء، وهي كغيرها من الأمراض البدنية تخضع للتحمية والقوانين والعلاج.
لقد اكتشف ـ مؤخرًا ـ أكثر من دواء واحد لمرض عقلي هو «الفصام»، فما ظنك بالأمراض النفسية؟ وحبوب السعادة كثيرة.. عديدة هي تلك الأقراص الطبية التي تُنسينا الضجر والقلق والمخاوف وتُضفي السكون والراحة.
إن مجتمعاتنا الحديثة أكثر عرضة من المجتمعات القديمة لإيقاع الإنسان بالمرض النفسي ـ العصبي.
إن مجتمع اليوم مجتمع يقوم على التنافس والصراع، وعلى الإجهاد وحب السيطرة والكسب. إنه زمن اللاطمأنينة، والمخاوف، والكحول، وضعف الوازع الديني، وانهيار القيم والمثل الأخلاقية والاجتماعية.
طرق العلاج للأمراض النفسية:
يبدأ العلاج بالفحوصات الفيزيولوجية العامة ثم بفحوصات للغدد الصماء وما أشبه… وفي المرحلة الثانية يُبحث عن كوامن العقدة النفسية، أي عن أسباب الصراع الانفعالي داخل المريض وعن مكونات أسباب اللاتلاؤم مع البيئة.
أما العلاج الحقيقي فيبدأ بعد تشخيص هذه الأمور كلها وبعد المعرفة. وفي جعبة الطب السيكوسوماتي (النفسي ـ البدني) الكثير من الأدوية والمعالجات، وهي اليوم ذات أثر علاجي فعال.
خاتمة:
قد تحدث الآلام النفسية لدى الطفل فينعكس ذلك على سلوكه في أشكال عدوانية، وعناد، ومشاكسة..، ينبغي التنبه للأسباب في بيئة الطفل الصغيرة أو في اضطرابات فيزيولوجية أحيانًا، إلا أن الآلام النفسية تزداد في سنوات البلوغ وما بعده، إذ هنا تزداد فرص الأمراض النفسية التي تؤدي إلى الإنهاك العصبي والسقوط.
أما في الحياة الزوجية، متاعب السنوات الأولى ـ مثلاً ـ ومشكلات الحموات، وما أشبه من صراع بين الزوجين ومع المال والأهل.. مثل هذا ما يؤدي إلى الأمراض النفسية، إلى الانهيار العصبي، إلى طرد السعادة، إلى الجحيم البيتي، وأحيانًا إلى مشفى الأمراض العقلية.
* اختصاصي في أمراض الأطفال والأمراض الوراثية
ارجوا التثبيت

التصنيفات
التربية الخاصة

تكملة للجزء السابق من البحث /قياس وتشخيص الاعاقة العقلية

مقاييس مهارات القراءة والكتابة للمعاقين عقليا

مقدمـــــــــــة:
ــــــــــــــــــــ
تعتبر القراءة والكتابة من ارفع الانجازات البشرية, وأكثرها استخداما, فمن الصعب أن نجد أي نشاط لا يتطلب القراءة أو الكتابة سواء كان هذا النشاط في المدرسة أو المنزل أو العمل أو حتى في الشوارع وأماكن الترفيـــــــــــــــــــــه.

ولقد حظي موضوعي القراءة والكتابة على اهتمام العديد من الباحثين والذين قامو بإيجاد مقاييس مختلفة لكل من القراءة والكتابة, والتي تهدف بمجملها إلى اكتشاف مواطن القوة والضعف لدى التلميذ, ومحاولة وضع برامج علاجية تحول دون تفاقم المشكلة.
ولقد تناولت هذه الورقة جزءاً من هذه المقاييس منها.

الصورة الأردنية لمقياس مهارات القراءة للمعوقين عقلياً

صاحبا المقياس: د. فاروق الروسان و د. أروى العامري 1988م

الهــــــــــــدف: تطوير مقياس لمهارات القراءة للمعوقين عقلياً تتوفر فيه دلالات صدق وثبات مقبولة في البيئة الأردنية.

وصف المقياس:

ويتألف المقياس من ثلاثة عشرة فقرة متدرجة في مستوى الصعوبة ويتضمن المقياس مهارات القراءة التاليــــــــــــــــــــــــــــة:
التعرف إلى الكلمة, الاصغاء في الكلمة, مطابقة الكلمة, القراءة الجهرية
أما فقرات المقياس فهي:
1- تقليب صفحات الكتاب
2- التعرف الى الاشياء
3- التعرف الى الصور
4- الاصغاء الى قصة
5- التعرف الى الصور في الكتاب
6- مطابقة الحروف الهجائية
7- التعرف الىالحروف الهجائية
8- التعرف الى الكلمات الضرورية
9- قراءة الكلمات الضرورية
10- التعرف الى المعلومات الشخصية
11- قراءة المعلومات الشخصية
12- قراءة جملة مكونة من كلمات معروفة

تعليمات تطبيق المقياس وتصحيحه:-
1) أن يكون الفاحص ذو خبرة ودراية بفقرات المقياس الأدوات اللازمة له.
2) أن يكّون الفاحص ألفةً مع المفحوص.
3) أن يهيئ الفاحص المكان المناسب لتطبيق المقياس مع ضبط شروطه.
4) أن يطبق المقياس بطريقة فردية على المفحوص وفي جلسات قصيرة.
5) تعزيز أداء المفحوص من أجل المحافظة على استمراريته في الأداء.
6) اعطاء المفحوص إشارة + على الفقرات المتفقة مع أدائه ضمن معايير تلك الفقرة, وإلا فإنه يعطى إشارة –
7) إعطاء المفحوص درجة (1) على الفقرة التي حصل فيها على إشارة +, ودرجة( صفر) على الفقرة التي حصل فيها المفحوص على إشارة –
8) نقل أداء المفحوص على المقياس إلى استمارة وخلاصة النتائج حيث تحسب الدرجة الكلية للمفحوص على المقياس الكلي.
(دراسات, 1988, ص50 – 72)

مقياس مهارات القراءة العربية لمستوى الصف الاول الابتدائي

صاحــــب المقياس: غانم البسطامي
الـــــــــــــــــسنة: 1988
الهدف من المقياس:
الكشف عن مدى امكانية تعليم الطلبة ذوي الاعاقة العقلية البسيطة مهارات القراءة المتضمنة في كتاب القراءة للصف الاول الابتدائي.

إعداد أداة القياس:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
طور الباحث مقياس مهارات القراءة العربية لمستوى الصف الاول الابتدائي، حيث مرت عملية تطويره بعدة مراحل هي:
1) تم تحليل كتاب الصف الاول في القراءة العربية وتحديد الابعاد والمهارات التي يتضمنها هذا الكتاب وهي :
مهارات التعبير اللفظي، مهارات القراءة اللفظية المصورة، مهارات القراءة المصورة, مهارات بناء (تشكيل ) الكـــــــــــــــــــــلام.
2) إعداد الصورة الأولية للمقياس, حيث تكونت تلك الصورة من أربعين فقرة جاءت متسلسة وممثلة لأبعاد المقياس وفقا للتسلسل الوارد في الكتاب.
3) عرضت هذه الفقرات على لجنة من المحكمين المختصين لتحديد مناسبة هذه الفقرات وتمثيلها لابعاد المقياس وكذلك التحقق من اجراءات تطبيقة وتصحيحه.وقد أكد هؤلاء المحكمين على مناسبة المقياس وفقراته التي اجمعوا عليها بنسبة 96% .

اجراءات الدراسة:

درب الباحث وبمساعدة معلمة متخصصة ومن معلمات مركز نازك الحريري للتربية الخاصة الذي أجريت فيه الدراسة, أفراد عينة الدراسة على المهارات التي تضمنتها خططهم التربوية الفردية وذلك باستخدام طريقة التدريب الفردي, واستمر تدريبهم لمدة ثلآثة شهور تقريبا, طبق الباحث في نهايتها مقياس مهارات القراءة المطور لهذا الغرض (الاختبار البعدي ) وذلك بهدف مقارنة أداء أفراد عينة الدراسة بعد تدريبهم بأدائهم قبل التدريب على مهارات القراءة العربية للصف الاول الابتدائي.

النتائــــــــــــج:

تمكن جميع أفراد عينة الدراسة من اتقان مهارات البعدين الاول (مهارات التعبير اللفظي المصورة) والثاني (مهارات القراءة اللفظية المصورة), في حين تمكن ثلاث أفراد منهم من اتقان عدد من مهارات البعد الثالث (القراءة المجردة ) , حيث أتقن طالبا واحدا مهارات هذا البعد بشكل كامل , في حين أتقن الطالب الثاني خمسة مهارات , وأتقن الطالب الثالث ثللاثة مهارات فقط , أما البعد الرابع (مهارات تشكيل الكلام ) فلم يتمكن أي فرد من عينة الدراسة من اتقان وتعلم مهارات هذا البعد.
تشير النتائج الى قدرة الطلبة ذوي الاعاقة العقلية البسيطة على تعلم مهارات القراءة المصورة بشكل جيد, ولكنهم لا يستطيعوا تعلم واتقان مهارات القراءة المجردة ومهارات تشكيل الكلام, لأن ذوي الاعاقة العقلية البسيطة في هذا العمر المبكر لم يصلوا الى نمو عقلي كاف يمكنهم من تعلم هذه المهارات التي تحتاج الى قدرات وخبرات متطورة.
(غانم البسطامي, 1988)

اختبار مهارات الكتابة المطورة للبيئة الأردنية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
صاحب الدراسة: د0فاروق الروسان0

هدف الدراسة: التعرف على أثر متغيري العمر الزمني ( 6 – 8 ، 9 – 11 ، 12 – 14 ) والعمر العقلي
( عاديون، معوقون اعاقة بسيطة وشديدة ) وتفاعلهما في الاداء على مقياس مهارات الكتابة المعد لاغراض هذه الدراسة.

مشكلة الدراسة: حاولت الدراسة الاجابة على الاسئلة التالية:-

1) هل هناك اثر لمتغير العمر الزمني ( 6 – 8 ، 9 – 11 ، 12 – 14 ) لدى الطلبة العاديين والمعوقين عقليا في الاداء على مقياس مهارت الكتابة المعد لاغراض هذه الدراسة؟
2) هل هناك اثر لمتغير العمر العقلي ( عاديون، معوقون اعاقة عقلية بسيطة وشديدة في الاداء على مقياس مهارات الكتابة المعد لاغراض هذه الدراسة في كل فئة عمرية من الفئات التي شملتها الدراسة ؟

3) هل هناك اثر لتفاعل متغيري العمر الزمني والعقلي في الاداء على مقياس مهارات الكتابة المعد لاغراض هذه الدراسة لدى الطلبة العاديين والمعوقين عقليا؟
ومن خلال ما سبق سيقودنا ذلك لمعرفة اثر متغيري العمر العقلي والزمني في الاداء على مقياس مهارات الكتابة لدى الطلبة العاديين والمعوقين عقليا في عينة اردنية.

أهداف الدراسة:-

1) التعرف على الفروق الفردية في الاداء بين الطلبة العاديين والمعوقين عقليا على مهارات الكتابة.
2) اعداد مقياس لمهارات الكتابة لدى المعوقين عقليا تتوافر فيه دلالات صدق وثبات مقبولة.

أهمية الدراسة:- وتتمثل فيما يلي :
1) قياس مستوى الأداء الحالي في مهارات الكتابة وتشخيصها لدى الطلبة المعوقين عقليا في الاردن.
2) استخدام نتائج ذلك القياس في اعداد الخطة التربوية وتقييم مدى فاعليتها.
3) مقارنة اداء الطلبة العاديين والمعوقين عقليا في ضوء المقياس، وفي كل فئة عمرية من فئات الدراسة، وتحديد مستوى الكتابة المتوقع من الطلبة المعوقين مقارنة مع اقرانهم العاديين من حيث العمر العقلي والزمني.
4) استخدام المقياس في بحوث اخرى ذات علاقة في ميدان التربية الخاصة.

وصف المقياس:

يتالف المقياس من ثماني عشرة فقرة متدرجة في الصعوبة، ويتضمن المقياس مهارات الكتابة التالية: نقل الخطوط، تقليد الحروف الهجائية، تقليد الارقام، كتابة الحروف الهجائية من الذاكرة، كتابة الارقام من الذاكرة، كتابة وملء نموذج.
اما فقرات المقياس فهي:-
1) وضع علامة على الورقة
2) تقليد رسم خطوط مستقيمة
3) نقل خط مستقيم من نموذج
4) نقل خط مستقيم من الذاكرة
5) تقليد رسم خطوط منحنية
6) نقل خطوط منحنية من نموذج
7) نقل خطوط منحنية من الذاكرة
8) رسم أشكال هندسية
9) تقليد كتابة الحروف الهجائية
10) نقل الحروف الهجائية من نموذج
11) نقل الحروف الهجائية من الذاكرة
12) تقليد كتابة الارقام من 1-10
13)نقل الأرقام من 1-10 من نموذج
14) كتابة الارقام من 1-10 من الذاكرة
15) كتابة المعلومات الشخصية من نموذج
16) كتابة المعلومات الشخصية من الذاكرة
17) كتابة المعلومات الشخصية بناءً على طلب الفاحص
18) تعبئة طلب من الذاكرة

تعليمات تطبيق المقياس وتصحيحه:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
1) على الفاحص أن يكون ذو خبرة ودراية بفقرات المقياس والادوات اللازمة له.
2)على الفاحص أن يكون ألفة مع المفحوص.
3) توفير المكان المناسب المضبوط لعملية تطبيق المقياس.
4) تعزيز أداء المفحوص.
5) إعطاء المفحوص إشارة + على الفقرة التي يتوافق فيه أداؤه مع معيار تلك الفقرة, وإلا فأنه يعطى إشارة –
6) تطبيق الفاحص المقياس بطريقة فردية على المفحوص في جلسات قصيرة
7) إعطاء المفحوص درجة (1) على الفقرة التي حصل فيها المفحوص إشارة + ودرجة (0) على الفقرة التي حصل فيها المفحوص على إشارة –
8) نقل نتائج أداء المفحوص إلى استمارة خلاصة النتائج حيث تحسب الدرجة الكلية للمفحوص على المقياس الكلـــــــــــــــــــــــي.

(مجلة جامعة دمشق, 1987, ص78 -109)

مقاييس المهارات العددية للمعوقين عقليا

تتنوع المشكلات التي يواجهها المعوقون عقليا في اداء العمليات الرياضية كالجمع, والطرح, والضرب, والقسمة.
تعتبر عملية الجمع اساسا لعمليات اخرى في السلم الهرمي للعمليات الرياضية اللاحقة, أما عملية الطرح فتعتبر من العمليات الرياضية الصعبة لدى المعوقين عقليا, اذ يفشل المعوقون عقليا في فهم طريقة طرح الارقام من بعضها, ومفهوم الاستعارة من رقم الى آخر, اذ لا تغدوا الارقام مجرد ارقام وانما هي ارقام ذات دلالات يصعب على المعوق عقليا فهمها احيانا وعادة تنظيمها احيانا أخرى أما فيما يتعلق بعمليتي الضرب والقسمة فيواجه المعوقون عقليا مشكلات في اجراء تلك العمليات بسبب ما تتطلبه هذه العمليات من تذكر آلي يصعب على المعوق عقليا اتقانه وتذكره لفترة طويلة
( الروسان 1989 ص 5, 6 ).

هنالك صعوبات بالتعليل الرياضي واستيعاب مفاهيم الزمن, واليوم, والشهر, والسنة, والوقت, والنقود, والوزن, والحجم, والمسافة, فيجب أن يدرسوا هذه المفاهيم بطريقه حسيه وواقعية.

اسباب صعوبة تحصيل المهارات الرياضية

تتعدد أسباب صعوبة تحصيل المهارات الرياضية ومنها الاسباب التالية:

1- القدرة العقلية (Intellectual Ability)
– محدودية القدرة العقلية.
– بطيء في معدل الاستجابة.

2- النواحي العصبية (Aspects)

– خلل في الجهاز العصبي المركزي.
– تلف في منطقة معينة في القشرة الدماغية.
– عوامل جسمية.
– عوامل حسية.

3- النواحي الادراكية
– مشكلات في الذاكره البصرية.

– صعوبات في العلاقات المكانية.

4- النواحي النفسية (Psychological Aspects)

– مشكلات انفعالية.
– مشكلات اجتماعية.
5- الذاكرة (Memory)

-عدم القدرة على تذكر التعليمات.
– مشكلات في الذاكرة السمعية.
6- النواحي المعرفية (Cognitive aspects)

– صعوبات التفكير.
– صعوبات التعليم.
7- التعلم (Learning)

– صعوبات قرائية.
– صعوبات كتابية.
– خلل في المهارات السابقة.
– نقص في المهارات السابقة.
– نقص في فهم معاني الارقام.
– نقص في فهم الاجراء الصحيح الذي يجب اتباعه لحل المسألة ( السرطاوي 1988م ص398

أدوات قياس وتشخيص المهارات الرياضية
Diagnostic Testing in mathematics.

الصورة الأردنية من مقياس المهارات العددية للمعوقين عقليا:

لقد ظهر مقياس المهارات العددية للمعوقين عقليا في صورته الأردنية بعد أن مر في عدد من الاجراءات، المتعلقة باعداده وتحديد اغراض استعمالاته، وتعليمات تطبيقه وتصميمه، واستخراج دلالات صدقه وثباته.
لقد ظهر المقياس بنفس عدد الفقرات للمقياس الاصلي بعد أن تم تعديل فقراته بما يناسب البيئة الاردنية.
ان نتائج تطبيق المقياس تعتبر احدى الاسس التي يمكن للمربين الاعتماد عليها في وضع الخطط التربوية الخاصة بالمهارات العددية للاطفال الذين يعانون من مشكلات في اداء المهارات العددية كالطلبة المعوقين عقليا, وذوي صعوبات التعلم, كما يمكن من خلال المقياس التعرف الى التسلسل المنطقي للمهارات العدديةمن الناحية النمائية.

أغراض المقياس واستعمالاته:
يحقق المقياس الاغراض التالية:
1- قياس المفاهيم العددية وتشخيصها.
2- استخدام نتائج هذا المقياس في اعداد البرامج التربوية والتعليميةالفردية للمهارات العددية.
3- تقييم مدى فاعلية البرامج التربوية والتعليمية الفردية الخاصة بالمهارات العددية في مراكز ومؤسسات التربية الخاصة.
4- استخدام المقياس كأداة في البحوث ذات العلاقة في ميدان التربية الخاصة.

** تعليمات تطبيق المقياس وتصحيحة:

تتلخص تعليمات تطبيق المقياس وتصحيحه من قبل معلم أو أخصائي التربية الخاصة بما يلي:
1- ان يكون معلم التربية الخاصة على دراية بفقرات المقياس.
2- أن يحضر معلم التربية الخاصة الادوات اللازمة لفقراتالمقياس قبل البدء بعملية تطبيقه.
3- أن يقدم معلم التربية الخاصة فقرات المقياس باللهجة العامية المألوفة.
4- أن يصحح معلم التربية الخاصة فقرات المقياس وفق تعليماتهومعاييرهالتي تبدو في اعطاء اشارة (+) للاجابة الصحيحة واشارة ( – ) للاجابة الخاطئة.
5- ان يعزز معلم التربية الخاصة اداء المفحوص وذلك للمحافظة على نشاطه.
6- ان يسجل معلم التربية الخاصة نتائج عملية تطبيق المقياس على استمارة الاجابة الخاصة به

مقاييس المهارات اللغوية للمعوقين عقليا

تعتبر اللغة وسيلة اساسية من وسائل الاتصال الاجتماعي وخاصة في التعبير عن الذات وفهم الاخرين ووسيلة هامة من وسائل النمو العقلي والمعرفي والانفعالي وتعرف اللغة بانها نظام من الرموز يمثل المعاني المختلفة والتي تسير وفق قواعد معينة.

وتقسم اللغة من حيث طبيعتها الى مظهرين رئيسين:
1) يسمى اللغة غير اللفظية ويعبر عنها بمصطلح اللغة الاستقبالية (Receptive Language )
2) يسمى اللغة اللفظية ويمثل اللغة المنطوقة والمكتوبة ويعبر عنها بمصطلح اللغة التعبيرية (Expressive Language )

ويشير ماكندلس الى ان للغة اصولا بيولوجية تتمثل الاستعداد الفزيولوجي والعقلي وانها تسير وفق مراحل معينة.

ويتأثر النمو اللغوي بعدد من العوامل كما حددها فتزجيرلد ك
1) الجنس، يلاحظ ان الاناث اسرع في نموهن اللغوي من الذكور.
2) العامل الاسري وترتيب الطفل في الاسرة، اذ يتناسب المحصول اللغوي للطفل مع ظروف الاسرة الاقتصادية والاجتماعية كما ان الطفل الوحيد في الاسرة اكثر ثراء في محصوله اللغوي مقارنة مع الاطفال العديدين فيها.
3) عملية التعلم حيث تلعب قوانين التعزيز والاستعمال والاهمال دورا هاما في تعليم اللغة.
4) الجوانب الحسية والجسمية والصحية اذ يتأثر النمو اللغوي بسلامة الاجهزة الحسية والجسمية والبصرية والنطقية.
5) وسائل الاعلام: اذ تعمل هذه على زيادة المحصول اللغوي للطفل.
6) القدرة العقلية فالطفل الذي يتميز بذكاء عال يفوق الاطفال العاديين والمعوقين عقليا في محصوله اللغوي حيث يتميز بإكتسابه للغة في عمر مبكر.

وتشير الدراسات الى ان ظهور الكلمة الاولى لدى الطفل العادي يكون في نهاية السنة الاولى من عمره بينما تظهر الكلمة الاولى لدى الطفل المعوق عقليا في نهاية السنة الثالثة تقريبا.

تعتبر الاضطرابات في مظاهرالنمو اللغوي من الخصائص المميزة لحالات الاعاقة العقلية على اختلاف درجاتها وتبدو العلاقة طردية بين درجة الاعاقة العقلية والاضطرابات اللغوية وتبدو هذه الاضطرابات في النطق والتأتأه والتلعثم وقلة عدد المفردات وضعف بناء القواعد اللغوية.

( الروسان، 1987، ص 8، 7 )

قياس وتشخيص الاضطرابات اللغوية :
تتلخص عملية قياس وتشخيص الاضطرابات اللغوية في اربعة مراحل اساسية متكاملة هي:

المرحلة الاولى: مرحلة الكشف (المسح) (Screening) على الاطفال ذوي المشكلات اللغوية.
وفي هذه المرحلة يلاحظ الاباء والامهات والمعلمون مظاهر النمو اللغوي وخاصة مدى استقبال الطفل للغة وزمن ظهورها والتعبير بواسطتها والمظاهر غير العادية للنمو اللغوي. وفي هذه المرحلة يحول الطفل الذي يعاني من مشكلات لغوية الى الأخصائيين في قياس وتشخيص الاضطرابات اللغوية.
(الروسان، 1989، ص 219)

المرحلة الثانيـة: مرحلة التشخيص الطبي (Physical Diagnosis) للاطفال ذوي المشكلات اللغوية.
وفي هذه المرحلة, وبعد تحويل الاطفال ذوي المشكلات اللغوية أو المشكوك بهم الى الاطباء ذوي الاختصاص في موضوعات الانف والاذن والحنجرة (ENT Doctors) وذلك من أجل الفحص الطبي الفسيولوجي وذلك لمعرفة مدى سلامة الاجهزة ذات العلاقة.
( كالاذن, والانف, والحبال الصوتية واللسان والحنجرة 000الخ
(الروسان, 1989, ص220)

المرحلة الثالثة:مرحلة تشخيص القدرات الاخرى ذات العلاقة (Diagnosis of other Abilities) للاطفال ذوي المشكلات اللغوية.
وفي هذه المرحلة بعد التأكد من خلو الاطفال من الاضطرابات العضوية يتم تحويلهم الى ذوي الاختصاص في الاعاقة العقلية والسمعية 000الخ وذلك للتأكد من سلامة أو اصابة الطفل باحدى الاعاقات.

المرحلة الرابعة: مرحلة تشخيص مظاهر الاضطرابات اللغوية (Diagnosis of Language Disorders
وفي هذه المرحلة وعلى ضوء نتائج المرحلة السابقة يحدد الاخصائي في قياس وتشخيص الاضطرابات اللغوية (Linguistics Specialist) مظاهر الاضطرابات اللغوية التي يعاني منها الطفل.

الصورة الاردنية المعدلة من مقياس متشجان للمهارات اللغوية للمعوقين عقليا
تعريف:
ظهر مقياس المهارات اللغوية للمعوقين عقليا في صورته الاردنية بعد ان مر في عدد من الاجراءات المتعلقة باعداده وتحديد اغراضه واستعمالاته وتعليمات تطبيقه وتصحيحه واستخراج دلالات صدق وثباته.
يتالف المقياس من 81 فقرة موزعة على خمسة ابعاد هي:
1. الاستعداد اللغوي المبكر وعدد فقراته 12 فقرة.
2. التقليد اللغوي المبكر وعدد فقراته 6 فقرات.
3. المفاهيم اللغوية الأولية وعدد فقراته 5 فقرات.
4. اللغة الاستقبالية وعدد فقراته 21 فقرة.
5. اللغة التعبيرية وعدد فقراته 37 فقرة.
اغراض المقياس واستعمالاته:
يستخدم هذا المقياس لتحقيق الاغراض التالية:
1. قياس وتشخيص المشكلات اللغوية لدى الاطفال المعوقين عقليا.
2. اعداد البرامج التربوية والتعليمية الفردية للاطفال المعوقين عقليا ذوي المشكلات اللغوية.
3. تقييم مدى فعالية البرامج التربوية والتعليمية الفردية الخاصة بالجانب اللغوي المقدمة للاطفال المعوقين عقليا.
4. استخدام هذا المقياس كاداة في البحوث ذات العلاقة.
( الروسان وجرار، 1989، ص 11 )
تعليمات تطبيق المقياس وتصحيحه:
هناك عدد من التعليمات الخاصة بتطبيق المقياس وتصحيحه وتتلخص بما يلي:
1. التعرف على المقياس وجوانبه وعلى طبيعة المهارة التي تقيسها كل فقراته.
2. التعرف على الادوات اللازمة لتطبيق المقياس والتي اعدت في حقيبة خاصة بذلك.
3. التعرف على الطالب المعوق وتكوين علاقة ايجابية معه قبل تطبيق المقياس عليه.
4. إملاء استمارة الإجابة الخاصة بالمفحوص ومحاولة الحصول على كل المعلومات الواردة فيها.
5. تعزيز استجابة الطالب الصحيحة, والمحافظة على استمرار دافعيته في الإجابة على فقرات المقياس.
6. تجاهل الطالب الإجابة الخاطئة دون اشعاره بذلك مباشرة.
7. ووضع الأدوات اللازمة لتطبيق الفقرة أمام الطالب وإبعاد كل الأدوات غير الضرورية, وذلك للمحافظة على انتباه الطالب والحيلولة دون تشتيت انتباه.
8. تقدير الوقت اللازم لعملية التطبيق وتوقف عن عملية التطبيق عند الشعور بملل المفحوص.
9. تقييم أداء الطالب في فترات قصيرة وفي عدة جلسات وخاصة مع بداية البرنامج الاكاديمي في مراكز مؤسسة التربية الخاصة.
10. ملاحظة أداء المفحوص التلقائي للمهارات اللغوية, وتسجيل تلك الملاحظة علما بأنه يمكن تقيم أداء المفحوص على بعض فقرات المقياس في مواقف اخرى غير الاختباري.
11. ملاحظة أن فقرات المقياس متدرجة في مستوى الصعوبة في كل بعد من ابعاده لذا .
12. إعطاء الطالب إشارة (+) إذا استطاع القيام بالاستجابة المطلوبة وفق المعايير المحددة في كل فقرة.
13. إعطاء الطالب إشارة (– ) اذا لم يستطيع الاجابة على الفقرة وفق المعايير المحددة أو حينما لا يقوم بأية استجابة على الفقرة.
14. تسجيل اداء المفحوص على كل فقرات المقياس على استمارة تسجيل الاجابات.

(الروسان وجرار, 1987, ص12,11)
تقويم الأداء على المقياس:
تمثل استمارة نموذج الاجابة للمفحوص اداءه على جوانب المقياس وفقراته.فالفقرات التي كان أداء الطالب عليها ايجابيا يمثل مستوى الاداء الذي نجح المفحوص في تحقيقه لعدد من العوامل أهمها النضج والتدريب.
أما الفقرات التي كان أداء الطالب سلبيا فتمثل مستوى الاداء الذي فشل في تحقيقه نتيجة لعدد من العوامل أهمها التدريب اللغوي.
وتبدو قيمة هذا المقياس في تقديم صورة عن المهارات اللغوية التي ينجح المفحوص في أدائها والمهارات اللغوية التي يفشل المفحوص في أدائها, ومهمة معلم الطفل المعوق عقليا في ان يتعرف على المهارات اللغوية التي كان أداء المفحوص عليها سلبيا واعداد اهداف تربوية تعليمية مشتقة من تلك الفقرات السلبية وتكتب هذه الاهداف في الخطة التربوية الفردية ويستخدم هذا المقياس أيضا للتحقق من مدى فاعلية اساليب التدريس المستخدمة في تنفيذ الاهداف التربوية.
(الروسان وجرار, 1987, ص11 ,12 ,13 )

المراجع:
1 – البسطامي, غانم 0 تحديد مستوى أداء الطلبة ذوي الاعاقة العقلية البسيطة في العمر من 6-7 سنوات على مهارات القراءة العربية للصف الاول الابتدائي لعينة أردنية. رسالة ماجستير 1988, الجامعة الاردنية
2 – جرار, جلال محمد: الدليل والمعايير البحرينية, لمقياس السلوك التكيفي للجمعية الامريكية للتخلف العقلي, 1985م.
3. الخطيب والحديدي, جمال ومنى, (1998), التدخل المبكر, مقدمة في التربية الخاصة, دار الفكر للطباعة والنشر, عمان.
4.عليان, خليل, الكيلاني, عبدالله زيد:"الخصائص السيكومترية لصورة معربة ومعدلة للبيئة الأردنية من مقياس وكسلر لذكاء الأطفال" مجلة دراسات – الجامعة الأردنية 1988.
5 – الروسان, فاروق, جرار, جلال محمد: "دليل مقياس المهارات اللغوية للمعوقين عقليا". منشورات الجامعة الاردنية – عمان 1987.
6- الروسان, فاروق – أثر متغيري العمر العقلي والزمني في الاراء على مقياس مهارات الكتابة – مجلة جامعة دمشق, العدد الثاني عشر, 1987, ص78 – 109.
7- الروسان, فاروق, العامري, أروى, تطوير صورة أردنية لمقياس مهارات القراءة للمعوقين عقليا – مجلة دراسات, المجلد الخامس عشر, العدد الثامن 1988, ص50 -72.
8- الكيلاني، عبدالله زيد والبطش, محمد وليد موسى: مقياس السلوك التكيفي للمعوقين عقليا, مطور في الاردن, 1981م.
9 الكيلاني, عبدالله زيد والروسان, فاروق: قياس السلوك التكيفي لدى الأطفال الأردنيين, ( دراسة تحليل عاملي), مجلة دراسات, المجلد الثاني عشر- العدد الحادي عشر, 1985.
10- الروسان, فاروق: الجمعية الامريكية للتخلف,مقياس السلوك التكيفي, الصورة المدرسية العامة, القسم الاول1980م
11. الروسان, فاروق, (1996), سيكولوجية الاطفال غير العاديين , مقدمة في التربية الخاصة , دار الفكر للطباعة والنشر , عمان.
12. الروسان, فاروق, (1998), قضايا ومشاكل في التربية الخاصة, دار الفكر للطباعة والنشر, عمان.
13- الروسان, فاروق, (1999), أساليب القياس والتشخيص في التربية الخاصة ,دار الفكر للطباعة والنشر,عمان.
14- الروسان، فاروق: " دليل مقياس المهارات العددية للمعوقين عقليا "، منشورات الجامعة الاردنية ـ عمان 1989م.
15-. سليمان, عبد الرحمن, (1999), سيكولوجية ذوي الحاجات الخاصة , أساليب التعرف والتشخيص , مكتبة زهراء الشرق , القاهرة .
16. القريوتي، يوسف. السرطاوي، عبد العزيز. الصمادي ،جميل. 1995 المدخل الى التربية الخاصة، دار القلم للنشر والتوزيع، الامارات العربية المتحدة.
17. السرطاوي، عبد العزيز. السرطاوي ، زيدان . 1988 التقييم في التربية الخاصة، مترجم
مكتبة الصفحات الذهبية، الرياض، المملكة العربية السعودية.
18- الصمادي, يحيى محمود: أنماط النمو العقلي للأطفال الأردنيين على مقياس وكسلر للذكاء, رسالة ماجستير غير منشورة- الجامعة الأردنية 1987.
19. القريوتي, يوسف:"تطوير صورة أردنية لمقياس وكسلر لذكاء الأطفال على البيئة الأردنية ", رسالة ماجستير غير منشورة الجامعة الأردنية, 1979

المراجع الأجنبية :

-Anastasi P.’Psychological Testing’.5th Edition, publishing, Co. Inc., New York.1982

-Compton, Carolyn.’Aquidi]8e to 65 test for Special Education,Feron Education R division of pitman Learning, Inc., Bel No,Co,1980

– Ysseldyke. Salvia: “Assessment in special and remedial Education, Houghton Mifflin Company, U.S.A.

جزاك الله خيرا على هذه المشاركة الرائعة والمفيدة

والسموحة

مشاركة تربوية مهمة للمهتمين بالمجال

كل التقدير

الاخ جاس المحاشي /مدرسة خالد بن الوليد الاخت عنيدة سرني مروركم الجميل كل شكري وتقديري لكم
التصنيفات
إثراءات التوجيه التربوي

منظومة القدرات العقلية البسيطة

القدرات العقلية

استكمالا لما قرأت من كتاب أسس الإبداع والإبتكار للدكتور إبراهيم الديب أكتب لكم السطور التالية

القدرات العقلية: القدرات جمع قدرة وهي الإمكانية بامتلاك المعرفة والمهارة اللازمة لتحقيق المهمة المطلوبة أو الشيء المراد تحقيقه .

التعريف العلمي :القدرات العقلية هي الأدوات الأساسية التي يستخدمها الإنسان للتفكير وإنتاج وتوليد الأفكار والإبداعات والابتكارات.

منظومة القدرات العقلية البسيطة
وتشمل النشاطات العقلية غير المعقدة والتي تتطلب ممارسة إحدى مهارات التفكير الأساسية بصورة منفردة ، وهي كالتالي :

1)الملاحظة :
عملية تفكير ثلاثية ( المشاهدة المراقبة ، الإدراك ) لشيء لفت الانتباه ،ويستخدم في الملاحظة واحدة أو أكثر من الحواس الخمسة (الإبصار والسمع والذوق والشم واللمس )

2) الانتباه واليقظة :
*حضور العقل ،وحياته مع الحدث والفكرة الحالية .
*عدم التشتت أو الانشغال بأشياء أخرى .

3)الموضوعية :
التعامل مع الموضوعية بصورة : مجردة ،متوازنة ،شاملة ، منطقية .

4)التمييز :
اكتشاف المميزات الخاصة في الأشياء ( بالإيجاب أو السلب ) ،وتحديدها بدقة ، وفصل الأشياء عن بعضها البعض .

5) المقارنة :
التعرف على أوجه الشبه ، وأوجه الاختلاف بين شيئين أو أكثر عن طريق تفحص اللاقات بينهما والبحث عن :
نقاط الاتفاق .
نقاط الاختلاف .
الموجود والمفقود في كل منهم.

6)الإدراك :
الوقوف على حقيقة الشيء والانتباه لماهيته .

7)التبويب :
تنظيم الأفكار وفق نظام دقيق ومحكم وفق أسس معينة مما يسهل عملية الاستعداد والاسترجاع بسرعة وبدقة .

8)التصنيف :
تجميع الأشياء ذات الصفات والخصائص المشتركة (المتشابهة )

9)الترتيب :
عملية عقلية تالية للتصنيف حيث يتم استحداث نظام معين لتنظيم الأشياء التي تم تصنيفها وفق الخصائص المشتركة .

10)الفهم
إدراك الوصول إلى حقيقة الشيء والمراد من اللفظ تفهم :
ظاهر اللفظ و ما وراء اللفظ (باطنه) و مابين السطور، والحقيقة التي يؤول إليها المعنى .

11)الاسترجاع :
استعادة المادة التي تم معرفتها ،على فترات أثناء تعلمها وبعد تعلمها كاملة بما تضمنه من معان وعلاقات ، والاسترجاع يحقق ويثبت الحفظ .

12)الحفظ :
الاحتفاظ بالمعلومة في الذهن (حفظها من النسيان التام أو جزء منها )

جزاك الله خير استاذ نبيل
ننتظر الباقي…………. قريبا
بارك الله فيك الزميل الفاضل
أستاذ سمعان
قريبا نكمل بإذنه تعالى
التصنيفات
إثراءات التوجيه التربوي

منظومة القدرات العقلية المركبة

منظومة القدرات العقلية المركبة

1 )التحليل والتفسير :
هو مجموعة عمليات عقلية وهي :
استخلاص المعنى ، شرح المعنى ،تفصيل المعنى
وذلك عن طريق فهم دقيق وخبرات سابقة .

2) الاستدلال :
تقديم الدليل لإثبات أمر معين عن طريق :
وضع حقائق وأدلة منظمة ، التعرف على العلاقات السببية ،
وضع افتراضات قوية ،إظهار حقائق غائبة .

3) التقييم :
اتخاذ حكم بخصوص شيء محدد بناء على معايير وأسس سابقة تم تحديدها

4) الاستنتاج :
الاستشراق والتوقع لحقائق وأحداث وأشياء قبل وقوعها بناء على معطيات ومقدمات سابقة وحالية .

5)الاستنباط :
تحليل الموضوع من الكل إلى الجزء ومن العام إلى الخاص
فك وتحليل هذه العلاقات
بيان أثر كل منها منفردة مما ينتج أفكارا جديدة.

6)الاستقراء :
تناول الموضوع بتركيبة من الجزء إلى الكل ، ومن الخاص إلى العام
ترابط العلاقات ، وبيان إثرها منفردة ومجتمعة مما ينتج أفكارا جديدة

7)التلخيص :
الوقوف على لب الموضوع، واستخراج الأفكار الرئيسة فيه
والتعبير عنها بإيجاز ووضوح دونما خلل أو بتر للمعنى .

8) توليد الأفكار :
ابتكار أفكار جديدة لم تكن موجودة من قبل
توليد عدد كبير من البدائل والمترادفات والأفكار والاستعمالات وحلول
للمشكلات
التنوع في هذه الأفكار
السرعة والسهولة في توليدها
الاستمرارية في إنتاج هذه الأفكار

9) تطوير الأفكار :
استيعاب وفهم الأفكار الحالية واستكمال البناء عليها
بمعالجة أوجه القصور فيها ، بإضافات وتحسينات عليها .

10)تجميع الخبرات :
استخراج الخبرات وتجميعها وحفظها عن طريق :
تحليل المواقف والأحداث والخروج بالدروس المستفادة .
اقتناص الدروس المستفادة من تجارب التاريخ والآخرين .

11) تنظيم المعلومات :
مهارة مركبة من التصنيف والترتيب والتبويب للمعلومات المتناثرة التي تم تجميعها من وسائل متعددة وإعادة تصنيفها وترتيبها وتبويبها بشكل منظم يسهل فهمه وعرضه على الآخرين في جدول أوتسلسل أو تدرج .

12) حل المشكلات :
عملية تفكير مركبة يستخدم الفرد فيها كل مالديه من معارف سابقة ومهارات لمواجهة وحل مشكلة أو أزمة معينة .

عن كتاب أسس ومهارات الإبداع والابتكار للدكتور إبراهيم الديب

أستاذي الفاضل …
تعتبر مهارات التفكير الإبداعي مرتكزات أساسية في تناول المادة الدراسية وتطويعها كأساليب تعلم حديثة ، وهي تحتاج للكثير من الفهم والإدراك والتطبيق العمليّ في الميدان التربويّ ، وربما كانت هذه الإضاءات حولها ضرورة ملحّة لاطلاع المعلمين والتربويين عليها ، واعتمادها حين تحليل المناهج والتخطيط للأداء الصفي ّ .
وبوركت .
بارك الله فيكي زميلتي الفاضلة
على هذه الكلمات القيمة
التصنيفات
التربية الخاصة

مسلمات لا بد منها عند تدريس ذوي الحاجات العقلية

مسلمات لا بد منها عند تدريس ذوي الحاجات العقلية

إن التدريس لذوي الحاجات العقلية ليس عاديا وأنما هو عملية تحتاج إلى معلم ماهر ومتمرس ويتصف بالمرونةوحسن الخلق والمبادرة والاطلاع على كل هو جديد ومفيد في المجال .
وبناء عليه … هناك عدداً من المسلمات التي يجب أن تراعى عند التدريس لهذه الفئة منها :

1- أن يمر الطالب بخبرة نجاح : وذلك بالعمل على تنظيم المادة التعليمية وإتباع الوسائل التي تقود الطالب إلى الإجابة الصحيحة وتقديم بعض الإرشادات والتلميحات عند الضرورة مع الإقلال من الاختبارات في استجابة الطالب فإرشاد الطالب للإجابة الصحيحة يكون بتكرار السؤال بنفس الكلمات .
2- تقديم تغذية راجعة : وذلك بأن يعرف الطالب نتيجة عمله بعد أدائه مباشرة ولهذا يجب أن ينظم الدرس بطريقة تسهل على الطفل معرفة استجابته وتصحيحها مباشرة في حالة الخطأ .
3- تعزيز الاستجابة الصحيحة : حيث يجب إن يكون التعزيز مباشراً وواضحاً في حالة قيام الطفل بأداء استجابة صحيحة .
وهذا التعزيز إما أن يكون مادياً مثل الهدايا الرمزية أومعنوياً مثل كلمات الاستحسان الاجتماعي والمديح والإطراء وما إلى ذلك .
4- تحديد أقصى مستوى أداء يجب أن يصل إليه الطفل : يجب أن تراعى في المادة التعليمية المستوى الذي يمكن أن يؤديه الطفل وذلك بأن لاتكون سهلة جداً أو صعبة جداً .
5- الانتقال من خطوة الى خطوة أخرى : يجب أن يسير موضوع الدرس وفق خطوات منظمة متتابعة بحيث تكمل كل خطوة الخطوة السابقة لها وتقود للخطوة اللا حقة وتسير من السهل للصعب .
6- نقل التعليم وتعميم الخبرة : وذلك عن طريق تقديم نفس المفهوم في مواقف وعلاقات متعددة مما يساعد على نقل وتعميم العناصر الهامة في الموقف الذي سبق تعلمه إلى مواقف جديدة .
7- التكرار بشكل كاف لضمان التعلم : فالأطفال ذوو الحاجات العقلية يحتاجون إلى تكرار أكثر من خبرة وربط بين المهارة المتعلمة والمواقف المختلفة وذلك للاحتفاظ بها وعدم نسيانها .
8- التأكد من احتفاظ الطفل بالمفاهيم التي سبق تعلمها : وذلك بإعادة تقديم المادة التعليمية التي سبق أن تعلمها بين فترة وأخرى .
9- ربط المثير بالاستجابة : من الضروري العمل على ربط المثير باستجابة واحدة فقط في المراحل المبكرة من التعليم .
10- تشجيع الطفل للقيام بمجهود أكبر : وذلك عن طريق تعزيز الاستجابة الصحيحة والتنويع في طرق عرض المادة التعليمية والتشجيع اللفظي من قبل المدرس .
11- تحديد عدد المفاهيم التي ستقدم في فترة زمنية معينة : لاتشتت انتباه الطفل بمحاولة تعليمه عدة مفاهيم في موقف تعليمي واحد بل يكتفي بعرض مادة تعليمية واحدة جديدة في فترة زمنية محددة وذلك بعد أن تصبح المادة التعليمية السابقة مؤلفة لديه .
12- ترتيب وتنظيم المادة التعليمية وإتباع تعليمات مناسبة لتركيز الانتباه : إن ترتيب وتنظيم المادة التعليمية بطريقة تساعد على تركيز انتباه الطفل وتوجيهه يساعد على الانتباه للتعليمات في المواقف التعليمية وبالتالي تسهل عملية التعلم .
13- تقديم خبرات ناجحة : إن الأطفال `,, ذوو الحاجات العقلية القابلين للتعلم ممن يواجهون الفشل باستمرار ينمو لديهم عدم القدرة على تحمل الإحباط واتجاهات سلبية نحو العمل المدرسي بالإضافة إلى بعض المشكلات السلوكية التي قد تؤدي إلى رفضهم اجتماعياً ولذا فإن من أفضل الطرق للتعامل مع هذه المشكلات تنظيم برنامج يومي يقدم بعض المهارات التي يمكن أن يحقق الطفل من خلالها النجاح .

المرجع
كتاب / التدريس لذوي الاحتياجات الخاصة
الدكتور / كمال عبدالحميد زيتون

شكري وتقديري للزميل الفاضل على طرح هذا الموضوع الهام بالفعل
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سالم الصمادي الشارقة
شكري وتقديري للزميل الفاضل على طرح هذا الموضوع الهام بالفعل

الشكر موصول لك زميلي الفاضل على مرورك وردك الطيب

التصنيفات
التربية الخاصة

التحديات العقلية

فيما يلي بحث موجز عن ذوي التحديات العقلية
الملفات المرفقة
نوع الملف: doc الجزء الاول بحث الاعاقه العقلية.doc‏ (251.0 كيلوبايت, المشاهدات 14)
بارك الله فيك استاذ سالم على هذا الجهد الطيب جعله الله في ميزان حسناتك
الملفات المرفقة
نوع الملف: doc الجزء الاول بحث الاعاقه العقلية.doc‏ (251.0 كيلوبايت, المشاهدات 14)
التصنيفات
التربية الخاصة

ارشاد أسر الأطفال ذوي الاعاقة العقلية

الشارقة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين وأصحابه المخلصين .
أما بعد :
انطلاقا من الكلمة التي تقول (أعط كل ذي حق حقه ) فإنه تزايد الاهتمام بالفئات الخاصة من الناس لإعطائهم حقوقهم من الرعاية والتأهيل وهذا الاهتمام ليس مقتصدا عليهم فحسب بل تعدى إلى الاهتمام بأسرهم … ولذلك اتخذت إرشاد اسر ذوي الإعاقة العقلية عنوانا لبحثي حيث وجدت أن آباء الأطفال ذوي الإعاقة العقلية غالبا ما يواجهون أنواعا من المشكلات والهموم التي تفوق مسؤوليات تربية الأطفال التي يواجهها الآباء ذوو الأطفال الأسوياء ، وكلما تطورت تلك الحاجات والمشكلات اتجه الآباء للبحث عن طرق لتحديد هذه المشكلات ومناقشتها وحلها وهنا يأتي دور المرشد في مساعدة هؤلاء الآباء للتغلب على يأسهم ومشكلاتهم وقلقهم واعتقاداتهم الخاطئة نحو طفلهم المعاق وبالتالي يساعد المرشد هؤلاء الآباء على التكليف مع وضع طفلهم وعلى تقبله وحبه وذلك من خلال حلول يتم اختيارها من قبل الآباء بالإضافة إلى مساعدة المرشد لهؤلاء الآباء على تطوير مهاراتهم وخبراتهم الضرورية ليكونوا قادرين على استخدامها والاستفادة منها لحل مشكلاتهم المستقبلية وقد اشتمل هذا البحث على تعريف الإرشاد ومن ثم تعريف الإعاقة العقلية والتعرف على حاجات أسر الأطفال ذوي الإعاقة العقلية والمشكلات الخاصة بالإرشاد في هذا المجال وأخيرا ردود فعل الوالدين نحو الإعاقة العقلية وفي القسم الثاني تطرقنا لدور المرشد في الإرشاد الوراثي والإرشاد حول الإلحاق بالمعاهد الداخلية وكذلك طرق الإرشاد والإجراءات الإرشادية المتبعة في هذه العلاقة الإرشادية وأخيرا ختمت البحث بتوصيات إرشادية للوالدين الذين رزقا بطفل لديه إعاقة عقلية .
وأخيرا أتمنى أن يحوز هذا البحث على إعجاب دكتوري الفاضل كما اعتذر عن كل تقصير فيه سائلة المولى عز وجل أن يوفق الجميع لما فيه من الخير والصلاح .

تعريف الإرشاد :

الإرشاد هو عملية مساعدة بين محترفي مهنة الإرشاد من ذوي الخبرة الواسعة وآباء الأطفال غير العاديين الذين يعملون نحو فهم أفضل لهمومهم ومشكلاتهم ومشاعرهم ، فالإرشاد هو عملية تعلم تركز على النمو الشخصي للآباء الذين يتعلمون لاكتساب الاتجاهات والمهارات الضرورية وتطويرها واستخدامها لحل مشكلاتهم وهمومهم حيث تتم مساعدة الآباء ليصبحوا أفراد يعملون على أكمل وجه لمساعدة أطفالهم والاهتمام بالتوافق الأسري الجيد . ( استيورت ، 1993 م )
يوضح لنا التعريف السابق بأن الإرشاد مساعدة تتم بين متخصص في هذه المهنة ويسمى المرشد والثاني المسترشد والذي يطلب المساعدة للتغلب على المشكلات التي تواجهه وذلك بمساعدة وخبرة المرشد والذي يوجه المسترشد نحو تطوير مهاراته واستخدامها في حل مشكلاته .
وسوف نتحدث عن إرشاد أسر الأطفال ذوي الإعاقة العقلية وقبل ذلك في البداية سنتحدث عن تعريف الإعاقة العقلية :

تعريف الإعاقة العقلية :
(( الإعاقة العقلية : تشير إلى حالة من الانخفاض الدال في الوظائف العقلية العامة تظهر أثناء فترة النمو وينتج عنها أو يصاحبها قصور في السلوك التكيفي )) .(د. القريوتي ، د.السرطاوي ، د. الصمادي 1995م ).

حاجات أسر الأطفال ذوي الإعاقة العقلية :
إن وجود طفل ذو إعاقة عقلية يفرض على والديه وأسرته ظروفا خاصة وحاجات خاصة لمواجهة هذه الظروف والتعامل معها ، ويمكن القول بأن وجود مثل هذا الطفل في الأسرة يمثل مصدر من مصادر الضغوط المزمنة والتي قد تتحول إلى أزمات عند نقاط زمنية معينة ، وهذا يفرض على الوالدين مجموعة من المها ويولد لهما مجموعة من الحاجات الخاصة بها .(الشناوي ،1997 )
وقد وصف كل من كاري Carey وولكن wilkin واقع الرعاية المجتمعية للأسر بصيغة روتين العناية اليومية والأعمال المنزلية وإن العبء الأكبر تتحمله الأمهات مع تقديم الآباء للدعم ومن ثم تأتي الأخوات رغم الهام كل من الآباء والأخوات قليل وقد وجد أن الدعم من المصادر الأخرى محدود جدا من ناحية التوجيه والمعلومات والدعم المعنوي والمادي …
وإن آباء المراهقين والراشدين المعاقين عقليا مجموعة لا يتم البحث عن حاجاتها في معظم الأحيان .. فحاجاتهم والصعوبات التي يواجهونها قد تختلف إلى أبعد الحدود عن حاجات ومشكلات آباء الأطفال ، حيث أن نسبة كبيرة من الراشدين وذوي الإعاقة العقلية عاطلون عن العمل أو منهمكون بنشاطات مهنية غير مناسبة وهنالك مشكلة كبيرة يفكر بها الآباء حول مستقبل أنهم عندما لا يعود بمقدورهم تقديم العناية له والتساؤل حول أين وكيف سيعيش طفلهم المعاق في سنين الرشد .
كذلك إن حاجات واتجاهات أخوة الأطفال المعاقين عقليا قليلا ما يتم الاهتمام بها ، فقد عبر الأطفال في دراسة أجريت لهم عن رغبتهم في الحصول على المزيد من المعلومات عن الإعاقة وعن مصادر المساعدة وطرقها ، كذلك فإنهم عبروا عن الحاجة إلى التوجيه فيما يتعلق بسبل التعامل مع الطفل والإرشاد الجيني والتفاعل مع أخوة الآخرين ..(د.سرطاوي ،د.الحديدي ،د.الخطيب ،1992م ).

يقدم جوردون Jordon بعض الاقتراحات حول ما يمكن لمن يساعد والي الأطفال ذوي الإعاقة العقلية أن يعمل من أجلهم :
1- إن الآباء يحتاجون من اللحظة الأولى التي يحدد فيها أن الطفل غير عادي إلى خدمات تقدم لها دون الحاجة أن يبحثوا عنها ، خدمات تنظم من أجلهم بدلا من أن تكون خدمات يحركونها لأنفسهم .
2- إن والدي الأطفال المعاقين يحتاجون إلى التحدث مع آباء مثلهم لديهم أطفال معوقون حتى ولو كان لمجرد أن يدرك الأب أو الأم أن هناك غيرهما لديهم مثل مشكلاتهم أي لديهم أطفال مثل طفلهم وأنهم يعيشون مع هذا العبء الكبير.
3- إن الآباء يحتاجون إلى المتخصصين الذين لديهم إعداد أكاديمي مناسب ولديهم ثبات انفعالي ، وعلى استعداد أن يواجهوا الموقف معهم . وأن يتعاطفوا معهم وينقلون لهم صورة واقعية للحالة الراهنة للطفل المعاق والتوقعات التي يمكن إجراؤها والتكهن بها .
4- ربما تكون أكبر مساعدة أولية يمكن تقديمها للوالدين هو احترام مشاعر الصدمة والخوف والقلق لديهم ، ويكون الوالدين بحاجة إلى التعبير عم مشاعرهما أكثر من الاستماع إلى تأكيدات بأن كل شيء سيكون على ما يرام . (الشناوي ،1997 م ) .

يتضح مما سبق بأن الأسرة تحتاج إلى شخص يربط بينها من جهة والخدمات الصحية والاجتماعية والتربوية ويقوم بالتفسير والتوضيح والتوجيه من جهة ثانية …بالإضافة إلى أن الخدمات لن تكون فعالة إلا إذا قدمت المساعدة بشكل منتظم يعتمد عليه وإذا انسجمت مع بنية العائلة وأسلوبها في العيش والتكيف في المجتمع .

المشكلات الخاصة بالإرشاد في مجال الإعاقة العقلية :
تختلف الإعاقة العقلية عن أي إعاقة أخرى يمكن أن تصيب الطفل مثل الإعاقات السمعية أو البصرية أو الحركية ، فمشكلة الإعاقة العقلية متعددة الأبعاد ولجوانب ، فهي مشكلة صحية ونفسية وتربوية واجتماعية وهذه المشكلات أو الأبعاد متشابكة ومتداخلة حيث يعاني الطفل من لعديد من المشكلات في آن واحد ، ونتيجة لذلك فإن طبيعة الإعاقة العقلية تفرض مجموعة من المشكلات وهي:

أولا: مشكلة التشخيص :
يعتبر موقف التشخيص واحد من أصعب المواقف التي يتعرض لها الوالدان فعند التوجه بالطفل للطبيب بعد ملاحظة مجموعة من الأعراض البدنية أو السلوكية فإن الوالدين لا يتوقعان تلك الصدمة التي يتلقونها عادة نتيجة إخبارهم بوجود إعاقة لديه ،وفي الواقع فإن الوالدين يكونان في العادة غير قادرين على موجهة هذه المشكلة بشكل واقعي أو أن ينظروا إليها في صورة بناءة ، وبذلك فإنهما يكونان في حاجة إلى المساعدة في التعامل مع انفعالاتهم وكذلك في التخطيط لطفلهم ، ويشتمل إرشاد هؤلاء الآباء على تشجيعهم على تقبل التقدير الواقعي للتغيرات التي ستحدث ولتحديد لتوجه المناسب .(الشناوي 1997م )

وهناك بعض الإرشادات التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار في عملية تشخيص الإعاقة العقلية ، ومن أهم هذه الإرشادات :
1- يجب أن تكون الأنشطة المتضمنة في الاختبارات والمقاييس المستخدمة في التشخيص مسلية وجذابة للطفل حتى يقبل على الاستجابة بقدراته الحقيقية ، وحتى لا ينفر منها أو عليها ،ويحجب استجابته نتيجة لنفوره من النشاط أو ملله منه وليس لعدم قدرته على الاستجابة .
2- يراعى عند اختيار الأنشطة المستخدمة في عملية التشخيص أن تكون متنوعة ومتعددة .
3- ينبغي أن تكون الأسئلة الموجهة إلى الطفل واضحة ومباشرة بحيث لا يحتمل السؤال أكثر من معنى واحد ، ولا يحتاج الإجابة عليه إصدار تعليمات أو وضع افتراضات .
4- يجب أن تكون الأسئلة في مستوى قدرات الطفل وإمكاناته ، وأن نبدأ بالأسئلة السهلة والبسيطة ثم نتدرج إلى الأصعب …
5- يجب أن تكون الأبعاد المراد قياسها محدودة بدقة .
6- وأخيرا يراعى عند رصد استجابات الطفل ألا نلجأ إلى تفسير معناها أو الإرشاد إلى ما وراء هذه الاستجابات ، بل تسجل كما هي دون تأويل .( د.إبراهيم ،1993م ).
ثانيا: الوعي الكامل :
1- إقرار الأب بإعاقة طفله .
2- معرفة الأب لجوانب القصور في أي علاج .
3- طلب الأب معلومات عن الرعاية والتدريب المناسبين ووضع الطفل في لمؤسسات الخاصة .

ثالثا: الوعي الجزئي :
1- يصف الأب أعراض الإعاقة ويطرح أسئلة عن أسبابه .
2- يأمل الأب بتقدم حال الطفل ولكنه يخاف من عدم نجاح العلاج .
3- يتساءل الأب عن قدرته الخاصة للتكيف مع المشكلات .
4- يقوم الموظف وعي هذا الأب بمشكلة طفله الحقيقية بأنه وعي جزئي .

رابعا: الحد الأدنى للوعي :
1- يرفض الأب الاعتراف بأن بعض الخصائص السلوكية المعينة تعد غير عادية .
2- يلقي الأب باللوم لظهور هذه الأعراض على أسباب أخرى غير الإعاقة .
3- يعتقد الأب بأن العلاج سوف ينتج طفلا عاديا ( جاك سي استيورت ،1993م ) يرى بيرتون بأن الطبيب في الغالب يقوم بالدور المبدئي للمرشد وهذا المستوى الإرشادي يكون عادة غير مناسب ، ويسهم في زيادة الأزمة ، وذلك لأن الطبيب غير قادر على التواصل الفعال ، ويخلص بعض الباحثين إلى أن الأطباء تكون لديهم صعوبات في توصيل ظروف العجز للوالدين بل إنهم قد يكونون في بعض الأحيان عوامل في بث الخوف ، وكذلك التشويش والتحريف لدى الوالدين . ( الشناوي 1997م ) .

ونرى مما سبق ذكره بأن تعدد فئات الإعاقة العقلية ، وتعد الأسباب والعوامل المؤدية إليها ثم تعدد مظاهر الإعاقة وملامحها واختلاف هذه المظاهر والملامح من حالة إلى أخرى ويجعل من عملية تشخيص الإعاقة العقلية عملية صعبة جدا أو معقدة ، ويحتاج إلى دقة وذلك لأن تشخيص حالة الطفل بأنه معاق عقليا يعني وضعه في فئة معينة من الأطفال الذين يحتاجون إلى رعاية خاصة وتأهيل من نوع خاص وحتى يمكن انتقاء أنواع البرامج العلاجية والتأهيلية المناسبة لهم . بالإضافة إلى أن الأطباء والمتخصصين يجب أن يكونوا عطوفين ويتمتعون بقدرة جيدة على الإصغاء وأن يكونوا قادرين على الاستجابة للحاجات النفسية للأسرة ولا يقتصر دورهم على تقديم المعلومات فقط

ردود فعل الوالدين على الإعاقة العقلية :
إن كثيرا من الآباء يتوقعون طفلا سليما معافى ويخططون على هذا الأساس ، وقبل الولادة لا يفكر الأهل عادة تفكيرا جديا في خطر ألا يكون مولودهم طبيعيا . .. حيث يشعر بعض الأهل عند إبلاغهم بأن طفلهم معاق عقليا بأنهم لن يستطيعوا أن يحبوه ويرعوه ، ولكن هذا الشعور الذي هو رد فعل طبيعي للصدمة ، يزول عادة بعد بضعة أيام أو أسابيع ، وقد تقرر الأسرة ألا تصدق الإنسان الذي شخص الإعاقة العقلية . وتنتقل الأسرة من طبيب إلى آخر على أمل العثور على واحد يمكنه أن ((يعالج )) الطفل وكثيرا ما يفشل الأطباء والأخصائيون الآخرون في أن يفسروا بوضوح ، وبطريقة يتقبلها الأهل ما هي الإعاقة العقلية ، وكيفية مساعدة الطفل …؟ وعندما يتأكد الأهل أن طفلهم متخلف حقا فإنهم قد يشعرون بالأسى والضياع كما لو أن الطفل قد مات ، فالطفل الذي خططوا له وحلموا بمستقبله لم يولد ، بل إنهم حصلوا على طفل معلق عقليا لم يكونوا يتوقعونه ولا هم يفهمونه …
ولكن بعض الأهل يستمرون في رفض تصديق أن الطفل معوق عقلياً بالفعل، وقد يرجعون هذه الإعاقة إلى أن طفلهم يواجه مشكلات وصعوبات ولكنه سيشفى منها. وكثيراً ما يرفض أمثال هؤلاء الأهل إرسال ابنهم إلى مدرسة للمعاقين عقلياً.

الشعور بالذنب:
يشعر كثير من الأهل أحياناً بالذنب اتجاه ابنهم وقد يخالجهم الشك بأن الطفل معوق لأنهم ارتكبوا خطيئة ما وأن ما حصل إنما كان نتيجة مباشرة لما فعلوا أو عقاب سماوي لارتكابهم الخطيئة، ويزيد هذا الموقف من صعوبة تقبلهم الطفل ومساعدته على تحقيق التقدم، وقد تعتقد الأم أن عجز ابنها عن المشي أو استعمال المرحاض أو الأكل بمفرده ليس إلا عقاباً لها على خطيئتها. ولكي لا ترفض العقاب فإن الأم تقرر عدم تعليم ابنها المهارات، أما الأب الذي يظن أن خطاياه قد فعلت ما فعلت من أذى فقد لا يسمح لابنه بالخروج من البيت تجنباً لأي أذى آخر أ, حادث يحصل للطفل.
وقد يلوم الوالدان أحدهما الآخر أحياناً، وقد يلوم الأجداد الصهر أو الكنة على ما حدث وتكون نتيجة ذلك شجارات عائلية لا فائدة منها وإذا لم يكن بين الوالدين قرابة دم فقد يلومهما الأجداد على أن في عروق أحدهما دم فاسد ويحاول بعض الأهل إبقاء الطفل بعيداً عن اللقاءات عائلية وعند زيارة الأقارب لكي لا يكتشف الأقارب إعاقة الطفل.

وقد يشعر الأهل بفقدان كبير في الثقة بأنفسهم نتيجة إنجاب طفل معاق وبالتالي فإنهم يشكون بقدرتهم على فعل أشياء أخرى بشكل جيد، وقد يصاب الأهل وخصوصاً الأمهات بالاكتئاب نتيجة لهذه المواقف والمشاكل ( د. كرستين مايلز 1994م)

الحماية الزائدة:
يتجه بعض الآباء إلى الزيادة في حماية ابنهم المعاق عقلياً حيث إنهم يعتقدون أنه من القسوة أن تدفع الطفل المعاق إلى أن يحقق إنجازات يتصورون أنها أكبر من قدراته وإمكانياته، ولذا فقد يستقر في أذهان الآباء حدوداً غير واقعية عن إمكانيات الطفل وقدراته على أداء الوظائف والتي قد تكون أقل من قدراته الفعلية ويعمل الآباء على أن يحتفظوا بالطفل في مدى هذه الحدود.
ويعتقد بعض الآباء أن طفلهم قد يكون موضع سخرية أو استغلال من المجتمع إذا لم يكونوا هناك لحمايته، وإذا ما خاف الوالد على ابنه من المجتمع وعمد إلى حمايته حماية زائدة فإن الطفل لن يكون عاجزاً من الناحية الذهنية فقط بل ومن الناحية الاجتماعية أيضاً (د. روز ماري لامبي، د. ديفي دانيلز- مورنج 2001م)

ويتبين لنا أن الأسرة يمرون منذ معرفتهم بأن طفلهم يختلف عن بقية الأطفال ببعض المشاعر التالية أو بها مجتمعة كالشعور بالصدمة، الحزن، الغضب، الإحباط، الخوف، العزلة، القلق، فقدان الثقة بالنفس، مشاعر رفض الطفل، الخوف الشديد من المستقبل، التعب والتوتر.

الإرشاد الوراثي:
الإرشاد الجيني: هو النقاش بين المرشد الطبي للتدريب الخاص والآباء المتوقعين لاحتمالات إنجاب طفل معاق. وإن الإرشاد الجيني يمكن أن يوفر للآباء معلومات قيمة وصحيحة وبإمكانه تقرير ما إذا كان الطفل سيخلق بشذوذ صبغي من عدمه كما هو الحال في مرض داون سندروم. والهدف من الإرشاد الجيني هو توفير معلومات دقيقة للمسترشدين حتى يتسنى لهم اتخاذ قرار مفيد فيما يتعلق بإنجاب أطفال. فالإجراءات طبية تسمى أمينوسنتيسس وهي تستخدم لتشخيصات ما قبل الولادة بصورة متكررة. وتعتبر مفيدة للآباء الذين سبق لهم إنجاب طفل ذي شذوذ صبغي أو عندما تقع الأم ضمن جماعة معرضة للخطر الكبير.
وقد أشار كل من بيسون ودوجلاس إلى أن الإجراء الطبي يعتبر ملائماً للحمل في الأسر ذات الماضي الطبي بتشخيص المرض الوراثي، مثل مرض تايساتش وهي مادة دهنية في المخ تؤدي زيادة المخزون منها إلى تدهور في الأداء الوظيفي للمخ ووفاة الطفل في العام الأول أو الثاني. وفقر الدم البحري وأنيميا الخلية المجلية وكثير من الأخطاء الوراثية الخاصة بالأيض. يتم إجراء أمينو سنتيسس، أي الاختبار الطبي خلال الثلاثة أشهر الثانية من الحمل ( 16 إلى 18 أسبوعاً من اليوم الأول لآخر دورة شهرية).
ويستغرق إجراء هذا الاختبار حوالي 10 إلى 15 دقيقة بالنسبة لمريض العيادة الخارجية، وهذا الإجراء يتضمن استخراج عينة من سائل كيس النخط المحيط بالجنين.
فالسائل الذي يحتوي على خلايا جينية يتم تحليله لغرض الشذوذ الصبغي ويحتاج إجراء لاختبارات أيضاً أسبوعين أو 3 أسابيع ، وهذا يعطي الأم وقتاً قليلاً للتفكير في الإجهاض في الثلاثة أشهر الثانية إذا كان الجنين غير طبيعي. وهذا الإجراء الذي يطبق في الأسبوع العاشر من الحمل يستخدم نسيجاً إضافياً مطابقاً تماماً لخلايا الجنين الجينية، فالنسيج فيما بعد يحلل للكشف عن الكروموسوم الصبغي الإضافي كالموجود في زملة داونسندروم ويختبر مع العنصر الأساسي في الجينة الموروثة لتحديد أنيميا لخلية المنجلية، أو لإجراء فحص لمرض تايساتش ( أستيورت، 1993)
ويتضح لنا أن الإرشاد الوراثي يقوم بمرشد متخصص في الجوانب الوراثية مناقشة زوجين أو شخصين ينويان الزواج حول احتمال أن يكون لديهما نسل يعاني من عيوب ترجع لعوامل وراثية ومن ثم اتخاذ القرار المناسب حول إنجاب أطفال من زواجهما.

الإرشاد حول الإلحاق بالمعاهد الداخلية:
يجب على المرشد أن يهيئ نفسه لمناقشة مسألة إيداع الطفل في معهد مع الوالدين وهذا الإيداع يترتب عليه فصل الطفل عن أسرته وهناك أربعة جوانب تؤثر على التوجه نحو إيداع الطفل أحد المعاهد وهذه العوامل هي:
1- مستوى الإعاقة العقلية لدى الطفل:
إنه لمن المعتاد أن يبدأ التفكير في إيداع الطفل إذا كانت أعاقته من النوع الشديد أو العميق حيث تكون حاجات الطفل بعيدة عن أن يمكن تدريبه على الوفاء بها.

2- الحالة الاقتصادية:
و لأن الطفل الذي لديه إعاقة عقلية شديدة أو عميقة يحتاج إلى رعاية خاصة ومراقبة فإن الأسرة قد تحتاج إلى إنفاق أكبر لمواجهة هذه الحاجات وحين تعجز مورد الأسرة عن ذلك فإن التفكير يتجه إلى الإيداع في معهد للإقامة والرعاية.

3- ظروف البيئة وإمكانياتها:
قد تدعو الحاجة أحياناً إلى إيداع بعض حالات الإعاقة العقلية معها للإقامة شبه الدائمة نتيجة لعدم وجود معاهد في البيئة المحلية ( مثلاً قرية صغيرة) وعدم وجود إمكانيات نقل الطفل يومياً إلى معهد للرعاية النهارية وهنا يبدأ التفكير بالبديل المناسب وهو إلحاق الطفل بمعهد داخلي .

4- المشكلات السلوكية:
تعتبر المشكلات السلوكية عاملاً هاماً يدفع الآباء إلى التفكير في إلحاق الطفل المعاق بمعهد للإقامة الداخلية.

5- ظروف الأسرة:
في حالات الأسر التي تعيش درجة عالية من الانضباط بسبب وجود الطفل المعاق فإنها عادةً تفكر في إلحاقه بمعهد داخلي كنوع من أنواع إبعاد مصدر الضغط.
لاشك أن إلحاق الطفل بمعهد داخلي وفصله عن الأسرة يمثل مشكلة سواء للطفل أو للوالدين، ويجب على المرشد أن يساعد الأسرة في حل هذه المشكلة والقاعدة الأساسية أن الإلحاق بمعاهد داخلية تبدو الحاجة له عندما تدعو ظروف الطفل إلى خدمات من نوع يصعب توفيره في الأسرة، أو يكون الطفل قد أصبح يمثل خطراً على نفسه أو على أسرته أو على المجتمع، أو تكون معاناة الأسرة نفسها من وجود الطفل قد وصلت لدرجة تهدد وحدة الأسرة وتوافقها، ويجب ألا يكون التفكير في الإلحاق بالمعاهد الداخلية قائماً على مجرد مستوى الذكاء أو الفئة التصنيفية التي ألصقت بالطفل.

يقترح باتشاو وبيريل خطوط إرشادية للإيداع في المعاهد:
1) يجب أن ينظر للإيداع في معاهد داخلية على أنه الملجأ الأخير الذي تأخذه بالاعتبار فقط بعد أن يصعب الاستفادة من البيئات الأقل تقييداً.
2) إن قرار الإلحاق أو الإيداع بمعاهد يجب أن يكون قراراً مشتركاً يشمل كلاً من الوالدين والمتخصصين المشتركين في الاهتمام بالطفل.
3) إذا كان ممكناً على الإطلاق فيجب أن يستمر الوالدان في اندماجهما مع الطفل وزيارته واصطحابه إلى البيت في عطلات نهاية الأسبوع وغيرها من المناسبات والعطلات.
4) إن لحاجة للإيداع في معاهد يجب أن تراجع من جانب كل المهتمين على فترات منتظمة وأن تختار بيئة أقل تقييداً لخدمة الطفل عندما يصبح ذلك ملائماً ( الشناوي 1997م).
طرق الإرشاد:
لا شك أن أسرة الطفل المعاق تكون على صلة بمجموعة كبيرة من الناس أما بحكم العلاقات الشخصية مثلا الأصدقاء والأقارب المباشرين وإما بحكم أنهم متخصصون مهنيون مثل الأطباء والأخصائيين النفسيين والمدرسين وغيرهم . وهؤلاء في الغالب يغمرون الوالدين بمجموعة كبيرة من النصائح غير أن هناك مجموعة من الجوانب يجب على من يساعد الوالدين أن يأخذها قي الاعتبار :
1- لا تحاول أن تدعي فهمك التام للخبرة التي يعيشه الوالدان ويمكنك بالطبع أن تكون حساسا متعاطفا نحو الوالدين ومع ذلك فما لم تكن قد خبرته موقفهما فإن عليك أن تكون أمينا معهم .
2- يمكنك في حدود إمكانياتك وينبغي عليك كذلك أن تقدم المعلومات المناسبة والهامة وأن تريح وتساند الوالدين الذين لديهما طفل شديد الإعاقة.
من بين لجوانب التي يجب أن يأخذها المرشدون ومن يعملون في مساعدة الوالدين لاتجاهات التي يتبناها هؤلاء الآباء اتجاه أبنائهم بشكل خاص واتجاه العجز بشكل عام وكذلك مشاعرهم نحو هؤلاء الأبناء ، ويجب على هؤلاء المرشدين ألا يأخذوا موضوع الاتجاهات والمشاعر في شكل قوالب معينة يعممون منها إلى الوالدين والأسر والأطفال المعوقين الذين يعملون معهم . وإنما يجب تقييمهم للاتجاهات والمشاعر قائما على أساس كل حالة وكل موقف على حدة وأن تكون معلوماتهم التي يبنون عليها عملهم قائمة على أساس ما يستقونه من المتخصصين الآخرين ، ومن ملاحظاتهم هم أنفسهم ومن الوالدين والطفل وبذلك يمكنهم أن يعدوا خططا إرشادية . ( الشناوي 1997م )

الشارقة

الإجراءات الإرشادية :
إن إرشاد الوالدين يمر عبر العديد من الإجراءات أولها تكوين العلاقة الإرشادية والتي تتم بين المرشد والمسترشد في حدود معايير اجتماعية تحدد ما هو دور كل منهما وتهدف إلى تحقيق الأهداف العامة والخاصة للعملية الإرشادية . ويعتمد نجاح هذه العلاقة على العديد من العوامل منها : الثقة ، والتقبل ، وحسن الإصغاء ، والسرية ، والخصوصية ، والاحترام ،والدفء ،و الحب ، والحنان ، والمشاركة الوجدانية .
وبعد ذلك تأتي عملية تحديد الأهداف ويجب أن يحدد المرشد والمسترشد أهداف عملية الإرشاد والبدء بالأهداف العامة ومن ثم الخاصة وبالتدريج . بعدها يتم جمع المعلومات المرتبطة بالمسترشد ومشكلته وبيئته وهذه المعلومات يأخذها المرشد من الاختبارات والمقاييس التقديرية والمقاييس السوسيومترية . بالإضافة إلى ذلك معرفة المسترشد وشخصيته ومشكلته من كل الجوانب ومن أهله أو زملائه أو بيئته وباستخدام كافة وسائل جمع المعلومات الممكنة مع مراعاة تعددها والشروط العامة التي تكفل نجاحها والثقة في المعلومات ، ومن ثم يتم اتخاذ أسلوب لحل المشكلات حيث يقوم المرشد بمساعدة المسترشد على حل مشكلته وذلك من خلال اقتراح عد من الحلول الرئيسية والحلول البديلة ومن ثم يختار المسترشد الحل الأفضل والمناسب له . بعدها يتم تقييم تلك العملية في ضوء نتائجها وآثارها ويشترك في تقييم عملية الإرشاد كل من المرشد وزملائه والمسترشد والوالدين والرفاق . وأخيرا تأتي خطون إنهاء العلاقة الإرشادية . (د.الفرخ ،د.تيم ،1999م).
ومن المهم أن يدرك المرشدون أن العمل مع الوالدين ليس موجها فقط نحوهما ونحو راحتهما أو مجرد إزالة الضغوط الناتجة عن وجود الطفل المعوق وإنما هذا العمل موجها أيضا وبشكل أساسي نحو اندماج الطفل في أسرته وفي المجتمع ، وتحسين الاتجاهات نحوه ونحو إعاقته ويشمل هذا العمل الاستفادة من المصادر الاجتماعية المتاحة في المجتمع بأقصى ما يمكن لتحقيق أهداف الإرشاد .
ويجب أن يكون التدخل الإرشادي في وقت مبكر من الأزمة الوالدية والأسرية الناتجة عن تعريف أحد أطفال الأسرة على أنه معوق وبدء ردود الفعل نحوه ، فالإرشاد لمبكر من شأنه أن بساعد على الوالدين على التوافق وتقبل الموقف كله كما يعطي نظرة إيجابية للتأهيل في المستقبل .
ويجب أن يتلقى الوالدان مساندة وتعزيزا من المرشد وكذلك معلومات خاصة بالمشاعر المتوقع أن يعيشوها بمجرد دعوة الطفل إلى البيت ، وبهذه الطريقة يكون لمرشد قد قدم رعاية شاملة ومتكاملة للأسرة التي ترزق بمولود غير مكتمل ويكون قد سهل توافقهم لطفلهم وتقبلهم غير المشروط لهذا الطفل والمرشد النفسي الذي يعمل مع الوالدين بوسعه أن يستخدم مجموعة من طرق الإرشاد والعلاج النفسي مثل الطرق السلوكية ( أساليب العلاج السلوكي ) وهذه الأساليب يمكن أن يعلمها أيضا للوالدين للتعامل بها مع مشكلات الطفل . والطرق المعرفية وهذه تشمل تنوعا كبيرا بدءا من أساليب تعديل الاتجاهات وأساليب بث الثقة بالنفس مراعاة تصوير المشكلة وتصحيح الأفكار الخاطئة حول الإعاقة وكذلك أسلو حل المشكلات وأساليب مواجهة الأزمات وخاصة في المراحل الأولى للمشكلة وتشمل هذه الطرق بشكل خاص على المساندة العلاجية .

توصيات إرشادية للوالدين الذين رزقا بطفل لديه إعاقة عقلية :
1- إن أفضل ما يداوي صدمة الآباء عند علمهما بحالة طفلهما هو اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى والاسترجاع والدعاء إلى الله أن يلهمهما الصبر على ما أصابهما وأن يعينهما على أن يرعيا هذا الطفل
2- إن يعلم الوالدان أن للرسول (ص) أوصى بأن نرعى الضعفاء وأن رعاية الطفل المعوق واجب على الوالدين .
3- أن يعلم الوالدان أنهما ليسا وحدهما فيم أصابهما وأن هناك عشرات ومئات بل وآلاف من مثل حالة طفلهما .
4- يحسن أن يعبر الوالدان عن مشاعرهما ، وأن يعرف كل منهما شعور الآخر إزاء الموقف الذي يمران به ، وأن يشجع كل منهما الآخر على عمل شيء إيجابي وأن تكون لهما خططا مشتركة في التصرف وأسلوب منسجم في التعامل مع الطفل المعاق .
5- التحدث مع الأشخاص المقربين في حياة كل إنسان أشخاص يرتاح إليهم ويشعر بالطمأنينة وهو يتحدث معهم عما يشغله وعما يشعر به ويمكن للوالدين أن يستفيدوا منهم للتخفيف من المشاعر المؤلمة التي تعتريهم .
6- ابحث عن المعلومات حيث أن بعض الآباء يبحث عن كم كبير من المعلومات بينما آخرون لا يفعلون ذلك والمهم هو البحث عن المعلومات الدقيقة .
7- حافظ على نظرة إيجابية لأن النظرة الإيجابية تعتبر واحدة من الأدوات القيمة في حياة الإنسان ليتعامل مع المشكلات .
8- ابحث عن البرامج المناسبة لطفلك فهناك كثير من البرامج التي تساعد المعاقين بتعليمهم أو تأهيلهم أو إرشاد الآباء أو تقديم العلاجات الطبية وجوانب الإعداد البدني وغيرها .
9- تجنب الشفقة حيث أن الإشفاق على النفس ومعايشة الشفقة الصادرة من الآخرين والشفقة على الطفل إنما هي أمور معيقة فالموقف ليس بحاجة إلى الشفقة إنما بحاجة إلى المشاركة الوجدانية .
10- تذكر أن الطفل هو طفلك هذا الشخص الذي تنشغل به إنما هو طفلك أولا وقبل كل شيء ومع التسليم بأن نمو هذا الطفل قد يختلف عن ذلك الذي يمر به الأطفال الآخرون لكن هذا لا يجعل طفلك أقل قيمة أو أقل إنسانية أو أقل أهمية أو أقل حاجة لحبك ووالديتك .. أحبب طفلك واستمتع بوجوده فالطفل يأتي أولا وبعد ذلك تأتي حالة الإعاقة . ( د.الشناوي ،1997 م)

وبذلك فإن هذه التوصيات تعتبر مفيدة وقيمة لأسر ذوي الإعاقة العقلية على أن يتخطوا الضغوط النفسية ويواجهوا المشكلات التي تتعرض لهم في حياتهم وذلك بمساعدة المرشد الذي يتمتع بخصائص شخصية مهنية فعالة والتي تسهم في نجاح العلاقة الإرشادية .

الخاتمة

وأخيرا بعد هذه الوقفة القصيرة مع إرشاد أسر الأطفال ذوي الإعاقة العقلية ، لا يبقى مجال للشك بأن هؤلاء الأسر كانوا يحلمون بطفل طبيعي يقوم بتحقيق أحلامهم وما يرغبون فيه ولم بستطيعوا أن يقوموا به في حياتهم ولا يتوقعون أبدا بأنهم سينجبون طفل مختلف عن الأطفال الآخرين . ولذلك فهم يمرون بعدة مراحل منها الصدمة وعدم تقبل هذا الطفل ورفضه والتهرب من مسؤولياتهم نحو رعايته والاهتمام به وغيرها من المشاكل إلى يصادفونها نتيجة لطفلهم المعاق . وبذلك تكثر وتزيد سوءا تلك المشكلات التي يصادفونها نتيجة لطفلهم المعاق . وبذلك تكثر وتزيد سوءا تلك المشكلات حتى أنهم لا يستطيعون مواجهتها والتغلب عليها مما يسبب ضغوطا نفسية في حياتهم وهنا يأتي دور المرشد الماهر الذي يستطيع من خلال مهاراته وعلاقاته الإرشادية مع الوالدين وبما تلقى من معارف نفسية وما لديه من خصائص شخصية وما يساند عمله من قواعد وآداب المهنة ، يستطيع أن يتعرف على حاجات الوالدين الذين يعمل معهم وحاجات أطفالهم المعوقين وهو الذي بوسعه أن يستفيد من مصادر المجتمع بأقصى ما يمكن عمله في عمله الإرشادي لتلبية حاجات المسترشد ويجب أن يدرك المرشد أنه يعمل مع والدين في موقف أزمة أو محنة وأن عليه من خلال عمله الإرشادي أن يوفر المساندة لهم وأن يساعدهم في التغلب على مشكلاتهم وذلك عن طريق تطوير مهاراتهم .

جهود مشكورة وكل امنيات التوفيق نرجوها لك
التصنيفات
التربية الخاصة

طرق وأساليب التدريس في الإعاقة العقلية

من عوامل تحقيق الأهداف التعليمية اختيار أساليب تدريس مناسبة ، وهي الكيفية التي تنظم بها المعلومات والمواقف والخبرات التربوية التي تقدم للطالب وتعرض عليه ليتحقق لدية أهداف الدرس .
ومن أهم أساليب التدريس :
التوجيه اللفظي ، الحوار والنقاش ، المحاكاة ، النمذجة ، اللعب ، التوجيه البدني ، التمثيل ، القصص ، الخبرة المباشرة .
 الحوار والنقاش :
تعتبر طريقة الحوار والنقاش – أساساً لمعظم طرق التدريس الحديثة ، والتي تهتم بجوانب التواصل اللغوي بين المعلم والطالب . وتساعد هذه الطريقة على نمو المهارات اللغوية للطالب المعاق عقلياً . فعن طريقها يمكن للمعلم أن يتعرف على خبرات الطفل ومدى استيعابه للخبرات الجديدة ، كما أنها تعتبر أداة للتفاعل الاجتماعي .
فالمعلم الناجح هو الذي يتقن مهارة الحوار والنقاش مع طلابه وذلك لما لهذه المهارة من أهمية في توطيد التواصل مع الطلاب ، مما يساعد على حل كثير من المشكلات اللغوية التي تعترض الطلاب المعاقين عقلياً كالتلعثم واللجلجة أو التأتأة . وذلك لأن الطالب هنا يناقش ويحاور بحرية مع المعلم ومع زملائه الآخرين .
 التوجيه اللفظي ( الحث اللفظي ) :
تعتبر طريقة التوجيه اللفظي احد الأساليب التدريسية المناسبة مع الطلاب المعاقين عقلياً وتحفز الطالب على القيام باستجابات مناسبة . وهو نوع من المساعدة المؤقتة تستخدم لمساعدة الطالب على إكمال المهمة المطلوبة ، من خلال لفظ الكلمة أو الكلمات أو جزء منها بشكل يساعد الطالب على إعطاء الإجابة الصحيحة ، وهذا الأسلوب يعتمد على الحث بالمعززات المناسبة .
 التمثيل( الدراما ) :
وهي طريقة تتضمن قيام الطالب بتمثيل تلقائي عن طريق الانخراط في الموقف والتفاعل مع الآخرين وتقمص أدوارهم ، وقد يكون التمثيل بواسطة طالبين أثنين أو أكثر بتوجيه من المعلم ، أما الطلاب الآخرون الذين لا يقومون بالتمثيل فإنهم يقومون بدور الملاحظين . وقد يكون التمثيل بتقمص أدوار لشخصيات اجتماعية مثل شخصية المعلم أو الأب أو الطبيب أو النجار … وغيرها ، أو قد تركز على اتجاهات إيجابية كالنظافة والنظام والعمل الجماعي ومساعدة الآخرين وحب الوالدين وطاعتهم .. وغيرها .
 طريقة المحاكاة والنمذجة ( التقليد ) :
وتسمى أحيانا أسلوب التعلم عن طريق التقليد من الأساليب المعروفة منذ زمن بعيد في تعديل سلوك الأطفال المعاقين عقلياً ، وخاصة للفئات العمرية المبكرة وفي المواقف المختلفة ويتم هذا النوع عن طريق الملاحظة والتقليد من خلال ملاحظة الطفل للمعلمين أو الوالدين أو التلفزيون أو أي نموذج آخر .
تعتبر المحاكاة من طرق التدريس التي تعطي نموذجاً للطبيعية المعقدة للعلاقات سواء أكانت بشرية أم غير بشرية ، والتي يعالجها المعلم عند مواجهته للطلاب في الفصل حيث يعمل على تقريب الأفكار المجردة إلي أذهان الطلاب ، حيث يقوم المعلم بنمذجة المهارة ويقدم توضيحاً عملياً لكيفية أداء المهمة من خلال عرض نماذج لكيفية أداء المهارة ، ثم يطلب من الطالب تقليد النموذج وتأديته كما شاهده .
 التوجيه البدني ( الحث البدني ) :
في هذه الطريقة يقدم المعلم المساعدة للطالب من خلال مسك يدي الطالب لمساعدته على تأدية المهمة المطلوبة ، مثل أن يوجه الطالب يدويا لمسك القلم بطريقة صحيحة ، أي يستخدم التوجيه اليدوي في توجيه الطالب خلال السلوك المستهدف دون أن يقوم المعلم بأداء هذا السلوك له .
 التعلم باللعب :
تعتبر طريقة التدريس باستخدام الألعاب من ابرز الطرق والاستراتيجيات التدريسية المناسبة لتعلم الطفل المعاق عقلياً ، فمن خلالها يصبح للطفل دور ايجابي يتميز بكونه عنصر نشط وفعال داخل الصف لما يتسم به هذا الأسلوب التدريسي من التفاعل بين المعلم والمتعلمين خلال العملية التعليمية وذلك من خلال أنشطة وألعاب تعليمية تم إعدادها بطريقة عملية منظمة . وبإغراء المتعلم على التفاعل مع المواقف التعليمية بما تتضمنه من مواد تعليمية جيدة وأنشطة تربوية هادفة . فاللعب يساعد الطالب على أن يدرك العالم الذي يعيش فيه ، ومن خلال اللعب يتعرف الطالب على الأشكال والألوان والأحجام والحروف والأعداد ، ويقف على ما يميز الأشياء المحيطة به من خصائص وما يجمع بينها من علاقات . أيضاً يتعلم الطالب من خلال اللعب معنى بعض المفاهيم مثل أعلى وأسفل أو جاف ولين ، وكبير وصغير .
وتسهم خبرات اللعب في إنماء معارف الطالب عند بناء وترتيب الأشياء في مجموعات ، فيتعلم كيف يصنف الأشياء ويدرك الوظيفة ، ويعمل على الربط بين الشيء ووظيفته .
 الخبرة المباشرة :
أيضا يطلق على هذه الطريقة اسم طريقة المشروع ، وهي إحدى طرق التدريس الحديثة والمتطورة ، والتي تقوم على التفكير في المشروعات التي تثير اهتمامات الطلاب الشخصية ، وأهداف المنهج . حيث تجسد مبدأ الممارسة داخل الصف وخارجه بهدف ربط الجانب النظري من المعرفة بالجانب العملي التطبيقي ، فضلاً عن تمنية قدرات الطلاب المعاقين عقلياً الشخصية والاجتماعية . حيث يتفاعل الطالب مع الشيء المراد تعلمه كما يحدث في واقع الحياة ، ويتم التعلم عن طريق الخبرة المباشرة الهادفة التي يحتاج الطالب فيها إلى عملية توجيه من المعلم حتى يستطيع أن يعبر عن إحساساته .
 القصص ( القصة ) :
تعرف القصة على أنها طريقة تعليمية تقوم على العرض الحسي المعبر ، الذي يتبعه المعلم مع طلابه لتعليمهم حقائق ومعلومات عن شخصية أو موقف أو ظاهرة أو حادثة معينة ، بقالب لفظي أو تمثيلي أو قد تستخدم لتجسيد قيم أو مبادئ أو اتجاهات .
إن هذه الطريقة تساعد في جذب انتباه الطلاب وإكسابهم خبرات ومعلومات وحقائق بطريقة شيقة وجذابة ، ويحقق التعلم عن طريقها النجاح الذي يوصل إلى الأهداف ويسهم في تثبيت مواد التعليم في أذهان الطلاب ويبعد الملل والسأم اللذين قد تسببهما الطرق التي تسير على وتيرة واحده ، وتهيئ المتعة والفائدة في آنٍ واحد للطلاب . وهي عنصر تربوي هام له أهميته في المواقف التعليمية ، فمن خلال القصة يكتسب الطفل المعاق عقلياً الكثير من المترادفات اللغوية سواءً عند سماعه للقصة أو عندما يقوم بروايتها ، وهي تساعد في علاج الكثير من المشكلات التي يعاني منها ، وتعمل على غرس السلوكيات الحميدة المرغوبة ، وتنمى القدرة على الإصغاء الجيد والتمييز بين الأصوات .

منقول من المنتدى السعودي للتربية الخاصة

 المصدر
كتاب / الإعاقة العقلية : دليل المعلمين وأولياء الأمور
أ / عدنان ناصر الحازمي

طرح رائع وموضوع متميز ونقل أكثر من رائع جزيت خيرا
<div tag="1|80|” >مشاركة مميزة فعلا
كل الشكروالتقدير
بارك الله فيك يا الفارس
نامل دوام التواصل

الشارقة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل الشارقة
طرح رائع وموضوع متميز ونقل أكثر من رائع جزيت خيرا

اخوي الاستاذ نبيل
اشكرك على الرد
دمت بود

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جاسر المحاشي الشارقة
<div tag="1|80|” >مشاركة مميزة فعلا
كل الشكروالتقدير
بارك الله فيك يا الفارس
نامل دوام التواصل

بالطبع سنتواصل معكم
طالما ان في المنتدى امثالكم

التصنيفات
التربية الخاصة

كتاب الإعاقة العقلية دليل المعلمين وأولياء الأمور

لمولفة الاستاذ / عدنان ناصر الحازمي

سنة الطبع / 2022

الناشر / دار الفكر ، عمان – الأردن

عدد صفحات الكتاب / 320 صفحة

ولقد نظم هذا الكتاب في ثلاثة عشر فصلاً جاءت على النحو التالي :
الفصل الأول : يقدم تعريفا بالتطور التاريخي لرعاية المعاقين عقلياً وتعريفات الإعاقة العقلية الطبية والسيكومترية والاجتماعية وتعريف الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي .

الفصل الثاني : يناقش تصنيف الإعاقة العقلية حسب الأسباب ونسبة الذكاء والشكل الخارجي والبعد التربوي وحسب الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي .

الفصل الثالث : يركز على أساب الإعاقة العقلية قبل الولادة وأثناء الولادة وبعد الولادة .

الفصل الرابع : يتناول الوقاية من الإعاقة العقلية ومستوياتها الأولية والثانوية والثلاثية .

الفصل الخامس : يناقش قياس وتشخيص الإعاقة العقلية والتشخيص الطبي والتشخيص السيكومتري والتشخيص الاجتماعي والتشخيص التربوي .

الفصل السادس : يعرض التدخل المبكر وأشكاله المختلفة .

الفصل السابع : يشرح مناهج وأساليب تعليم المعاقين عقلياً وخصائص المعاقين عقلياً والخطة التربوية الفردية والخطة التعليمية الفردية والبرامج المعتمدة والمهارات الأكاديمية وطرق وأساليب التدريس .

الفصل الثامن : يوضح الاتجاهات المعاصرة والحديثة في تعليم المعاقين عقلياً .

الفصل التاسع : يركز على تعديل السلوك واستراتيجيات تقوية السلوك التكيفي واستراتيجيات خفض السلوك غير التكيفي وخطة تعديل السلوك .

الفصل العاشر : يتناول إرشاد اسر الأطفال المعاقين عقلياً وردود فعل الأسرة لوجود الطفل المعاق عقلياً و دور الأسرة في رعاية الطفل .

الفصل الحادي عشر : يوضح عملية التأهيل المهني والعيش المستقل و الاعتبارات الخاصة في تأهيل المعاقين عقلياً .

الفصل الثاني عشر : يعرض فاعلية استخدام التكنولوجيا الحديثة في تعليم المعاقين عقلياً .

الفصل الثالث عشر : يركز على أهم المصطلحات في مجال الإعاقة العقلية

الكتاب متوفر في جميع فروع مكتبة جرير

بوركت جهودك على هذا الموضوع القيم
شكرا لنقل الحبر
دليل هام جدا
اختي حلوة المعاني
اشكرك على التعريف بهذا الكتاب المفيد
والحمد لله اقتنيت الكتاب وانصح كل معلم او معلمة بهذا الكتاب الرائع لانه دليل عملي ويكفي ان مؤلفه الاخ معلم طموح لانه فارس الميدان في الاعاقة العقلية
التصنيفات
التربية الخاصة

غرفة الاثارة الحسية لتنميةالقدرات العقلية

غرف الأ ثارة الحسية لتحسين قدرات المعاقين الشارقة
——————————————————————————–

يستقبل الدماغ المعلومات الواردة إليه من حواسه المختلفة ومن ثم يقوم بتحليلها وإدراكها والتعامل معها بما يناسبها من استجابات، ويفترض بعض المختصين أن المصابين بإعاقات شديدة لديهم اضطراب أو خلل في استقبال المعلومات الحسية وبأن هذه الحواس بحاجة إلى تنشيط أو تحفيز حتى تقوم بعملها بشكل صحيح. في سبعينات القرن الماض وفي هولندا على وجه التحديد ظهرت أول غرفة علاجية احتوت على وسائل كثيرة ومتنوعة من أضواء وأصوات وروائح وذلك في أحد المعاهد العلاجية للمصابين بإعاقة عقلية شديدة. ومن هناك بدأت هذه الغرف في الانتشار وبشكل خاص في البلدان الأوربية حيث ناهز عددها في ألمانيا لوحدها ألف وخمسمئة غرفة علاجية. واهتمت بعض مراكز تأهيل المعاقين في عدد قليل جدا من الدول العربية بإنشاء مثل هذه الغرف.

غرف العلاج الحسي مصممة بشكل خاص لتحفيز الحواس جميعها، وهي تحتوي على كم كبير من الأدوات والأجهزة والألعاب التي تعمل على إثارة عدد من الحواس في الوقت نفسه مثل المقاعد المصنوعة من مواد وأقمشة خاصة تساعد على الاسترخاء وكذلك أنابيب البلاستيك المملوءة بفقاعات الهواء الملونة بألوان زاهية وأسلاك ألياف ضوئية مضاءة بألوان شديدة التنوع لتحفيز حاسة البصر.
وتحتوي هذه الغرف كذلك على أدوات خاصة تعمل على إخراج البخار والروائح الجميلة والعطور المتنوعة التي تساعد على الاسترخاء وتحفيز حاسة الشم و

كذلك أدوات تقوم بتسليط الضوء على السقف والجدران بألوان خاصة وبإيقاع حركي خاص وبتأثيرات ضوئية متنوعة إلى حد كبير لتحفيز حاسة البصر. إضافة إلى ذلك هناك ألعاب
وأجهزة تصدر أصوات خاصة أو موسيقى متنوعة عند تحريكها أو الضغط عليها أو المشي فوقها وذلك لتحفيز حاسة السمع.
وهناك كذلك مواد مختلفة من ناحية الملمس ودرجات الحرارة لإثارة حاسة اللمس عند المصاب، وتحتوي بعض الغرف كذلك على مواد ونكهات لتحفيز حاسة الذوق
. والأرضية في هذه الغرف
تكون مصممة بشكل خاص لتطوير القدرة على التوازن

. ونجد في بعض الغرف أجهزة خاصة تخرج أصواتا بناء على حركة اليد أو الجسم في المكان والأصوات الخارجة تكون متناسقة مع الحركة من ناحية العلو والإيقاع وبذلك فهي تحفز الحركة عند المصاب.

التحفيز متعدد الحواس الشارقة

يعرف هذا النوع من العلاج بمسميات عديدة منها Room Snoezelen من اللغة الألمانية وهي كلمة منحوتة من Snuffelen وتعني الشم أو الاستنشاق وكلمة Doezelen وتعني الغفوة أو النوم غير العميق وهناك علاقة بين استنشاق الروائح والاسترخاء وبين المسمى الذي أطلق على هذا النوع من العلاج. أما في اللغة الانجليزية فيعرف هذا العلاج بمسمى Controlled multisensory stimulation وبذلك يشير إلى التحفيز متعدد الحواس المتحكم به.

التحفيز متعدد الحواس يمكن تعريفه على انه الشارقة
نوع من أنواع العلاج غير الموجه المصمم للحالات الشديدة من الإعاقة العقلية وكذلك ألأطفال الذين يعانون من الإعاقات النمائية الشديدة مثل التوحد وغيره من الاضطرابات النمائية وإصابات الدماغ الشديدة Severe traumatic brain injury ( TBI ) وحالات الشلل الدماغي الشديدة والتي يصاحبها إعاقة حركية شديدة، ويستخدم كذلك في اضطراب فرط الحركة وعجز الانتباه والتركيز المعروف اختصارا ADHA والذي يلاحظ بدرجة شديدة عند بعض الأطفال. الشارقة

وقد يستفيد من العلاج المتعدد الحواس الأطفال المصابين بدرجة شديدة من صعوبات التعلم حيث لوحظ أن استخدام أكثر من حاسة في التعليم يساعد كثير في التغلب على مشكلة صعوبة القراءة Dyslexia. وهناك مؤسسات تستخدم الإثارة الحسية المتعددة عند حالات ال Dementia عند المسنين.

من المميزات المهمة في العلاج متعدد الحواس هو عدم اعتماده على التعليمات الشفهية أو المكتوبة وبذلك من الممكن استخدامه مع الحالات التي تعاني من اضطراب شديد في التواصل وفي فهم التعليمات حيث يمكن تقديم جلسات علاجية للحالات التي لا يمكن استخدام الطرق والوسائل الأخرى في العلاج معها نظرا لشدة الإعاقة التي يعانون منها.

العلاج متعدد الحواس مصمم لتزويد المصابين بخبرات حسية غنية ومتنوعة تعتمد على إثارة مجموعة من الحواس في الوقت نفسه أو التركيز على إثارة حاسة واحدة وذلك اعتمادا على حالة المصاب، وعند بعض الحالات يتم إجراء تعديل وضبط على الأجهزة والأدوات وعلو الصوت وشدة الضوء ودرجة الحرارة في الغرفة لكي تناسب كل حالة على حدة.

فوائده

الدراسات حول فائدة العلاج متعدد الحواس في تحسين قدرات المصابين قليلة وقد يكون السبب لحداثة هذا النوع من العلاج إلى كون هذا العلاج غالبا ما يقدم إلى الحالات التي تعاني من إعاقة شديدة الدرجة، حيث أن التطور عند هذه الفئة من المصابين يكون بطيئا في معظم الأحوال. الشارقة

وفي دراسة تمت في بلجيكا حول مجموعتين من الطلاب البالغين الذين يعانون من اضطراب التوحد التقليدي تبين حدوث انخفاض بدرجة جيدة في مجموعة من السلوكيات التي عادة ما تصاحب اضطراب التوحد عند المجموعة التي خضعت للتحفيز متعدد الحواس، حيث أن ما نسبته %50 من السلوك النمطي التكراري و %75 من السلوك العدواني وسلوك أذى الذات قد انخفض عند المجموعة التي خضعت للتحفيز متعدد الحواس.
الشارقة
وقد أورد الباحث Hotz في اللقاء الدولي حول العلاج متعدد الحواس تقريره حول حدوث تغيرات سلوكية قابلة للقياس عند 20 طفلا مصابا بالدماغ Brain-Injured يتلقون علاجا في أحد مستشفيات فلوريدا صنفوا في السابق على أنهم من الحالات التي لا تستجيب وهم في معظمهم أطفالا أصيبوا بتلف أو أذى بالدماغ أدى إلى إصابتهم بدرجة معينة من الغيبوبة أو وجود الوعي بحده الأدنى حيث تمكن بعضهم من تحريك رأسه إلى الأمام والى الخلف والقيام بتتبع بصري للأشياء المتحركة وإخراج بعض الأصوات وهذه جميعها مؤشرات مشجعة نظرا لطبيعة الإصابة. الشارقة

والدراسة الثالثة في هذا المجال هي من جامعة ميامي وتمت على مجموعة من المصابين والذين يتعافون بعد إصابتهم بجروح شديدة في الدماغ وتم في هذه الدراسة قياس النواحي الفسيولوجية والإدراكية والسلوكية قبل وبعد تلقي العلاج متعدد الحواس وكانت النتائج مشجعة إلى حد كبير حيث لوحظ انخفاض الشد العضلي عند الحالات المصابة بدرجة شديدة من الشد وتطور جيد في القدرات الإدراكية وانخفاض في مستوى التوتر والاهتياج فهيُّفُّيَُ. الشارقة

http://www.arabvolunteering.org/corn…ead.php?t=6648

منقوووووووووووووووووووووووووووول الشارقة

شكراوفعلا لاني شفت هالشى ورده فعل الاطفال المفكوفين