بارك الله فيك
يسلمووووو عالقصة
الأدباء الصغار
بارك الله فيك


جزاك الله خيرا
هنا أضع قصة جديدة كتبتها وأتمنى أن ينتقدها الكتاب والموجهين
لحاجتنا للتوجيه نحن طلاب المرحلة الإعدادية
أنتظر تعليقكم ورأيكم في قصتى
| أحمد ودموع التوبة.pdf (224.1 كيلوبايت, المشاهدات 51) |
وينكم ,,ليش ما تتجاوبون مع أعضاء هالقسم؟ | أحمد ودموع التوبة.pdf (224.1 كيلوبايت, المشاهدات 51) |
| أحمد ودموع التوبة.pdf (224.1 كيلوبايت, المشاهدات 51) |
| أحمد ودموع التوبة.pdf (224.1 كيلوبايت, المشاهدات 51) |
| أحمد ودموع التوبة.pdf (224.1 كيلوبايت, المشاهدات 51) |
| أحمد ودموع التوبة.pdf (224.1 كيلوبايت, المشاهدات 51) |
| أحمد ودموع التوبة.pdf (224.1 كيلوبايت, المشاهدات 51) |
| أحمد ودموع التوبة.pdf (224.1 كيلوبايت, المشاهدات 51) |
وسمت يداك
| أحمد ودموع التوبة.pdf (224.1 كيلوبايت, المشاهدات 51) |
| أحمد ودموع التوبة.pdf (224.1 كيلوبايت, المشاهدات 51) |
و بالتوفيــق لكي …
| أحمد ودموع التوبة.pdf (224.1 كيلوبايت, المشاهدات 51) |
| أحمد ودموع التوبة.pdf (224.1 كيلوبايت, المشاهدات 51) |
ما رأيكم؟
هذه احدى قصصي التي شاركت بها في الابداع الأدبي 2022
لكنى لم أفز 
استمر أخي في كتابتك ربما تفوز في المرة القادمة .. .
– أحسنت يا حمد بذلك تكون قد قمت بواجبٍ وطنيّ هام وكبير وأنت في هذا العمر الصغير فنشر الوعي عن إسراف الماء بين أفراد المجتمع أفضل بكثير من غضبك و كرهك للناس.
وسوف يفهم أبو سعيد وأمثاله بأن لقطرة الماء أهميةٌ كبيرةٌ في حياتنا وهي مسئولية وملكٌ للجميع.
– صدقت يا أمي لقد تذكّرت ؛ فقد قص عليّ صديقي حسين بأنّ أخاه الصغير محمد كاد أن يختنق من لقمة طعام صغيرة ولولا وجود قارورة ماء بالقرب منه حيث شرب منها لكان قد فارق الحياة.
– نعم يا حمد يجب علينا أن نحمد الله دوما على نعمه العظيمة قال الله سبحانه وتعالى
:" وجعلنا من الماء كل شيء حيّ " صدق الله العظيم
– شكراً يا أمي على نصائحكِ وحكمتكِ في التعامل مع أية مشكلة تصادفنا .
هيّا يا حمد لنقوم الآن ونتصل بالبلدية ( قسم الطوارئ ) من أجل إخبارهم عن العطل وتذهب بعدها لتوقظ إخوتك وتفاجئهم بحلّك السحري .
عمر أحمد محمود الجرعتلي الخامس /3
مدرسة الوطن للتعليم الأساسي ح1 أم القيوين
بورك الجهود وبالتوفيق
آه.. لقد بدأتُ أفهمُ ماذا قصدَ حمدانٌ من كلامهِ ومن طريقةِ اهتمامهِ بجمعِ تلكَ النفاياتِ المهملةِ.
وبدأتُ أتساءلْ ؟
كمْ من مرةٍ حظيَّ حمدانُ بثناءِ المعلماتِ المناوباتِ؛ لحرصهِ الشديدْ على نظافةِ الساحةِ، وكمْ من مرةٍ كُرِمَ في طابورِ الصباحِ على أنهُ أنظفُ طالبٍ .
والآن عرفت .. ما سببَ اندفاعِ حمدانْ للانضمامِ إلى مسابقةِ الفنِ الإبداعي للأطفالِ التي أُعلنَ عنها منذُ أيامٍ في طابورِ الصباحِ ؟!
نعم . لقدْ عرفتُ بأنَ حمدانَ إنسانٌ مبدعٌ ومبتكرٌ ولستُ أنا فقط من توصلَ إلى ذلكَ، لقد كانَ حمدان في حجرةِ التربيةِ الفنيةِ غارقاً في العملِ، ويداهُ تملؤهما الألوانُ المختلفة وكثيراً ما كنت ُأراهُ يتناولُ ما يجمعهُ من أشياءٍ لتدورَ بينَ يديهِ، وتساعدهُ على ابتكارِ الأشياءِ، لقد انتهى اليومُ المحددْ لتقديمِ الأعمالِ إلى لجنةِ التحكيمِ، وغداً ستعلنُ نتائجَ تقييمِ المسابقةِ، وسيتمُ عرضَ أعمالِ الطلابِ الموهوبينَ في معرضٍ خاصٍ داخلَ المدرسةِ.
– يا الله ما هذا؟!
– نفسُ العبواتِ والقاروراتِ ولكن!!!…. ولكن !!!……
بمظهرٍ جديدٍ، ماذا أرى؟! أشكالاً متنوعةً من الإبداعاتِ، ألواناً مزركشةً، فعلبِ المحارمِ الفارغةِ أصبحتْ حصالاتٌ رائعةٌ، الألعابُ القديمةُ عادتْ أجملَ من قبل، الأصدافُ المرميةُ على شاطئِ البحرِ تحولتْ إلى ثرياتٍ فاخرةٍ.
– سلمت يداكَ ،يا حمدان على هذا الإنجازِ، أنتَ تستحقُ التكريم من الجميعِ.
– شكراً يا صديقي عمرْ.
ألم أقلْ لكَ بأنني سأفاجئْ الجميع.
حصلَ حمدانُ على جائزةِ الفنِ الإبداعيِّ على مستوى المنطقة بجدارة، وتمَ تكريمهُ منْ قِبلِ إدارةِ المدرسةِ والمنطقةِ بتصفيقٍ شديدٍ، ارتسمتْ على محياه ابتسامةً هادئةً تعبرُ عن فرحتهِ العامرةَ بهذا النصرِ العظيمِ في تحقيقِ أمنيتهِ في المحافظة على البيئةِ وتنميةِ موهبتهِ بجهودٍ ذاتيةٍ وطموحٍ عالٍ للوصولِ إلى التمّيزٍ والإبداع
لقدْ أحبَ حمدانُ وطنهِ وقائدهِ وبيئتهِ، وأجادَ في التعبيرِ عن وفائهِ لهم وفي لقاءٍ معهُ في مجلةٍ شهريةٍ تصدرُ عن إدارةِ المدرسةِ، عندما سُئلَ عن مدى استفادتهِ من هذهِ التجربةِ؟
أجابَ قائلاً:
– لقد أعطانا اللهُ العقلَ لنتميزَ بهِ عن سائرِ الكائناتِ، وفضلنا على سائرِ المخلوقاتِ، أفلا نخجلُ من ذلكَ العصفورِ الذي يقومُ بتنظيفِ البيئةِ من خلالِ جمعِ القشِ الملقى على الأرضِ ليصنعَ بهِ عشاً جميلاً لصغارهِ، ألا نخجلُ نحنُ البشرْ ، ونستفيدُ منَ العبرْ.
– شكراً لكَ يا حمدانُ المبدعْ على ماتعلمناهُ منكَ منْ قيمٍ.
تأليف : عمر أحمد محمود الجرعتلي / مدرسة أم القرى الخاصة للتعليم الأساسي الصف السادس
ويشرفني اكون أول المشاركين في موضوعك
موفق فانقضت حياته الملك ثم اسيتقظ وذهب الحورية الى البحر .
![]()
المزارع الصبور
كان هناك مزارع صبور اسمه محمد يعيش في قرية هو و زوجته و لديه مزرعة. زرع فيها ثمار التفاح . و كلما كان يثمر زرعه يأخذه إلى المدينة ليبيعها و يأتي بالمال ؛ ليسد الدين للرجل الذي أخذ منه المال ليسد به حاجةً من حاجاته . و عندما كان ذاهباًٍ في طريقة إلى المدينة رأى امرأةً عجوز فقيرة و كانت تحدق في سلة التفاح ، فأعطاها بضع تفاحات فشكرته ودعت له . و عندما و صل إلى المدينة باع الثمار وجني منها ريحاً وفيراً فعاد إلى البيت و كانت زوجته في انتظاره، فدخل البيت و كان السرور بادياً على وجهه، فقالت له زوجته: ما بك يا محمد أراك مسروراً اليوم ؟! فرد عليها قائلاً: لقد نلتُ اليوم الأجر و الثواب من عند الله. فقالت له : و كيف حصل ذلك يا محمد ؟ قال لها : كنت ذاهباً في الطريق إلى المدينة فوجدت امرأةً عجوز فقيرة فأعطيتها بضع تفاحات فشكرتني و دعت لي و بذالك نلت الأجر و الثواب . فقالت الزوجة: بارك الله فيك يا محمد، و الآن هيا لتأكل و تسترح قليلاً و بعد ذالك تزرع الثمار لتحصدها و تجني منها المال لتسد الدَين. و اصبر فإن الله لا يضيع أجر الصابرين، و أيضاً سأذكرك بقصة سيدنا أيوب ( عليه الصلاة و السلام ). الذي صبر على فقدان صحته و أمواله و أبنائه و ثروته، و بصبره على كل ذلك أعادله الله كلما فقده.
و في صباح اليوم التالي نهض محمد نشيطاً فأخذ سلة الثمار و ذهب بها إلى المدينة فباعها؛ و جنا منها ريحاً وفيراً فحمد الله و شكره على كل النعم.
عاد محمد إلى القرية و في طريقه إلى البيت مرَ بالبيت الذي أخذ منه المال فرأى الرجل و أعطاه المال و سدد كل ديونه. فرجع إلى البيت و معه أموال قليلة و كان مرتاحاً و السرور بادياً عليه فرأته زوجته فأعطاها المال و قال لها: احمدي الله يا زوجتي حمداً كثيراً.
فقالت:ولماذا يا محمد ؟فقال لها : ذهبت إلى بيت الرجل وسددت ديني وجئت لنا بالمال الباقي لنسد به حوائجنا . و صدقتِ حينما قلتِ: اصبر فإن الله لا يضيعُ أجر الصابرين. فعلينا بالصبر فأن الصبر مفتاح الفرج..
عليك بالتشجيع فهو بدايه لسلم النجاح
أدخله إلى ذلك المبنى الذي وجد فيه أشخاص استقبلوهما بكل حفاوة وهم
يرتدون بدلات بيضاء عليها إشارة الهلال الأحمر
وبعدما شرح هليل سبب عودته مع الطفل قاموا بإحضار أوراقا وبابتسامتهم الرقيقة أخذوا البيانات اللازمة عن وضع الطفل المادي والعائلي .
ليقوم هليل باصطحاب الطفل إلى غرفة كبيرة ملئت بصناديق كبيرة وضع عليها شعارا" موحدا" أنها جميعها تبرعات من المحسنين ستقدم للمحتاجين في كل مكان من أرجاء العالم.
وقاموا بوضع عدة صناديق في سيارة الهيئة لتكون هدية هليل للطفل وعائلته التي تنتظر ما كان يبكيه
يا الله كم كانت فرحته كبيرة عندما علم بأن حاجيات العيد موجودة بداخلها حقا" العيد مع هليل أحلى وأجمل
شكرا" يا هليل على عملك الرائع اتجاه الآخرين شكرا للأيدي البيضاء التي تعطي دون مقابل شكرا للأشخاص المخلصين المتطوعين في مثل هذه الهيئات شكرا" للإمارات الغالية بحكومتها الرشيدة التي تحفظ كرامة كل من يعيش على أرضها الطيبة.
عمر أحمد الجرعتلي
الصف السابع
أم القيوين
| Presentation1.jpg (30.5 كيلوبايت, المشاهدات 2) |
الله يوفقك و يعطيك العافيه
| Presentation1.jpg (30.5 كيلوبايت, المشاهدات 2) |
| Presentation1.jpg (30.5 كيلوبايت, المشاهدات 2) |
| Presentation1.jpg (30.5 كيلوبايت, المشاهدات 2) |
| Presentation1.jpg (30.5 كيلوبايت, المشاهدات 2) |