http://www.zshare.net/download/1140794162b0f3b6/
هدية اخرى
http://www.zshare.net/download/1140794162b0f3b6/
الإدارة المدرسية
| برنامج مميز للعهدة المدرسية.zip (576.0 كيلوبايت, المشاهدات 126) |
لتنظيم وترتيب جميع امورنا | برنامج مميز للعهدة المدرسية.zip (576.0 كيلوبايت, المشاهدات 126) |
| برنامج مميز للعهدة المدرسية.zip (576.0 كيلوبايت, المشاهدات 126) |
| برنامج مميز للعهدة المدرسية.zip (576.0 كيلوبايت, المشاهدات 126) |
| وراق الخاصة بالطالب المستجد.zip (125.9 كيلوبايت, المشاهدات 124) |
| وراق الخاصة بالطالب المستجد.zip (125.9 كيلوبايت, المشاهدات 124) |
| دور المدرسة في التربية الإعلامية.doc (148.5 كيلوبايت, المشاهدات 50) |
هي ثلاث كلمات ..علموها أبناءكم
يقول المهندس زياد أبو زناده "علموا أولادكم ثقافة ثلاث كلمات :
……….. لوسمحت …………..
………آسف…………….
……..شكرًأ"…………..
ما أروعــك..عندما تخطئ ولو كان خطؤك صغيرًا جدًا فتقول : أنا آسف..!
وما أجملك..عندما تطلب شيئًا فتقول :لو سمحت!..
وما أهذبك عندما تُقَدّم لك خدمة أو أي شيئ فتقول : شكرًا..
كثير من الناس ..
(يأخذون) أغراض وممتلكات غيرهم …دون أن (يأخذوا) إذنهم على ذلك بكلمة (لو سمحت)..!
وكثيرون أيضًا..
(يخطئون) ويسيئون إليك باختلاف أخطائهم ..وقد لا يبخلوا عن شتمك ..سبّك..أو سوء الظنّ بك ..
ولكنهم يبخلون بكلمة (آسف)..!
وأكثر من هؤلاء..
(تخدمهم) ..تساعدهم ..تساندهم ..وقد تنقذ حياتهم !….وأكثر من ذلك ..
ولكنك للأسف ..لا تحظى منهم بكلمة (شكرًا)..!
كثير من الناس لا يقدّرون هذه الكلمات الثلاث..
وقد يعتبرون قولها (سذاجة)..أو (ضعف شخصية) …وقد يعتبرونها…
(كلام فاضي لا منه ولا إليه..!)..
ولكنهم لا يعلمون ..بأنهم عندما يقولون لمن جرحوه أو أخطئوا في حقه (أنا آسف)..
بأنهم قد وضعوا بلسمًا على ذاك الجرح ..!
أيضًا ..هم لا يعلمون ..بأنهم عندما يقولون لمن قدّم لهم معروفًا..ومن أحسن معهم وإليهم ..(شكرًا)..
بأنها ستكرم الفاعل ..وتعطيه حقه..وتزيد من حماسه لفعل الخير …
وأنهم بذلك فتحوا باب (الودّ) معه..!
كذلك .. فهم لا يعلمون ..بأنهم عندما يقولون في حالة رغبتهم في شيء ما أو طلب أمر ما
…(لو سمحت)..
بأنها ستفتح أبواب (المحبة) بينهم وبين من سألوه ..وأنها ستساعد على حصولهم بما يرغبون به وأكثر ..غير أنها ستحفظ لذلك الإنسان وتحترم خصوصيته ..ومكانته…!
ولأن هذه الكلمات ..
تفتح باب الودّ والمحبة..
وتحفظ للآخر قدره ومكانته …
وتحترم شخصه..
وتداوي الجرح ..
وتطيب الخاطر
وتزيد من حماس المعطي ..
وتقدّر بذله..
لأجل كل هذا ..
وأكثر من هذا ..
قال المهندس زياد ..وأقولها أنا أيضًا..
علموها انفسكم وعلموها أبنائكم..وأهلكم..وأصدقائكم.. !
و لنحفظ للناس حقوقهم …ونستأذنهم..
ولنطلب منهم السماح والصفح عن أخطائنا..
ولنقدّر بذلهم ومعروفهم ..
لذلك فهي تعتبر ثقافة ..
لا يملكها كل الناس ..
إلا من استطاع تأديب نفسه …وعلمها نفسه..!
تقبــــــــــلو تحيـــــــــــاتي..
| 6-2-9.zip (408.8 كيلوبايت, المشاهدات 16) |
فارجو مساعدتي
اريد كلمات وفاء ووداع اقدمها لكلا من المديره الغاليه والحكيمه
والمديره المساعده صاحبة القلب الابيض
ارجو الرد
أختي الكريمة الوفاء … أولا احب ان أهنئك على حرصك واهتمامك بابنتكِ
وتواصلك مع المدرسة وهذا ما شعرت به من خلال الأسطر القليلة المكتوبة ..
كما أشكرك لأن هدفك هو معرفة رأينا في الموضوع .. ولم تقومي بتحديد أسماء
فعلا فهذا تصرف رائع منك أيتها الكريمة …
أختي الغالية … لن أدافع عن المديرات ولا عن أي واحدة تعمل في المدرسة
ولكن اخيتي بكوني اختصاصية اجتماعية في احدى المدارس …
سأطلب منك شيئا واحدا مع علمي بأنك تتصفين به …
وهو التمسي العذر أخيتي لتلك المديرة ولغيرها … فربما ضغط العمل في لحظة تواجدك
وانشغالها في تلك اللحظة ينعكس عليك بأنها تتجاهل ..
وربما ان قمت أنت بمواجهة تلك المديرة ستقول لك أنه تصرف من غير قصد
أخيتي أحيانا يحدث للبعض قد تمرين من امامي لكن لأن تفكيري في شيء آخر
لن أنتبه لك وهذا ليس معناه انني أتجاهلك ..
أخيتي .. مرة أخرى اشكرك على سعة صدرك وعلى اهتمامك وكثر الله من أمثالك
أيتها الام الرائعة .. وبالتوفيق لك ولابنتك …
وَلا اتْوقْع أنْ الادَارَة تَتَعْمدُ الاسَاءة !!!
كم نفتقد لوجودكِ في مدرستنا .. وكم نسعد حينما نراكِ .. لأنكِ من الأمهات اللواتي تركن بصمة في مدرستنا ..
والتمسي العذر لتلك المديرة .. لربما المشاغل والضغوط هي السبب .. أما أنتِ فمثلكِ لا تتعوض ..
|
عزيزتي الوفاء .. لا يعني عندم ترحيب المديرة لكِ تعاليا او كبر نفس .. لا عزيزتي فلدينا من الضغوط في العمل ما ينسينا حتى تناول وجبة الفطور .. تكثر الأعباء على مدير المدرسة لدرجة أنه يهمل بعض التفاصيل الدقيقة التي لا يأخذها في الحسبان .. أعتقد لو تحدثتي مع الاختصاصية بهذا الشان بأسلوب التلميح سوف توصل الرساله للمديرة وستجدين انها كانت تتعامل معك بهذا الاسلوب دون وعي .. ومن ناحية ثانية نصيحتي لكِ لا تكثري الزيارات اليومية لأنه في بعض الاوقات نشعر بأنه عبء إضافي علينا أن نخصص وقت من برنامج العمل بشكل يومي لمقابلة أولياء الأمور فأعباءنا تكفينا عزيزتي ، وفي الأخير كل هذا المجهود ينصب لصالح الطالب .. سامحيني على الاطالة .. تحياتي لكِ ولحرصكِ على متابعة أبناءك ..
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أختي الكريمة الوفاء … أولا احب ان أهنئك على حرصك واهتمامك بابنتكِ وتواصلك مع المدرسة وهذا ما شعرت به من خلال الأسطر القليلة المكتوبة .. كما أشكرك لأن هدفك هو معرفة رأينا في الموضوع .. ولم تقومي بتحديد أسماء فعلا فهذا تصرف رائع منك أيتها الكريمة … أختي الغالية … لن أدافع عن المديرات ولا عن أي واحدة تعمل في المدرسة ولكن اخيتي بكوني اختصاصية اجتماعية في احدى المدارس … سأطلب منك شيئا واحدا مع علمي بأنك تتصفين به … وهو التمسي العذر أخيتي لتلك المديرة ولغيرها … فربما ضغط العمل في لحظة تواجدك وانشغالها في تلك اللحظة ينعكس عليك بأنها تتجاهل .. وربما ان قمت أنت بمواجهة تلك المديرة ستقول لك أنه تصرف من غير قصد أخيتي أحيانا يحدث للبعض قد تمرين من امامي لكن لأن تفكيري في شيء آخر لن أنتبه لك وهذا ليس معناه انني أتجاهلك .. أخيتي .. مرة أخرى اشكرك على سعة صدرك وعلى اهتمامك وكثر الله من أمثالك أيتها الام الرائعة .. وبالتوفيق لك ولابنتك … |
اضم صوتي لصوتج
ربي يوفقج يا الغالية و يهدي الجميع
هل ترين أن " عدم إعجابك بطريقة رد السلام " من المديرة لك هو سبب لنقل ابنتك إلى مدرسة أخرى مهما كلف الأمر ؟
لا أعتقد أن السلام سيؤثر على مستوى ابنتك في المدرسة ولا أعتقد أنه دليل على الاهمال أو عدم المبالاة
أختي تذكري أن ابنتك هي التي في المدرسة وليست أنتي !!
أرى أنك تبالغين كثيراً في الموضوع و تأخذينه بحساسية كبيرة
مع الاحترام للجميع
الأمر ليس بحاجة إلى تبريرات مغلوطة لتصرفات بعض المديرين والمديرات ..
وما أكثرها من تصرفات لا تعبر عن مستوى علمي وأكاديمي مرموق أوعقلية واعية ومنفتحة
دعونا نبدأ .. هذا ليس درس تشريح لكنه واقع و للأسف الشديد
وأقول مع الاحترام .. كثير من المدراء ( والمديرات ) غير مؤهل للإدارة ابتداء
وهذا ليس افتراء عليهم … وإنما هو واقع مر وللأسف
قد يتضايق البعض من قول كهذا لكن لا بد من وضع النقاط على الحروف
لا داعي لأن – واعذروني في المصطلح – أن ينحمق ( يغضب ) بعض المدراء ويسرعوا للرد مباشرة أو يوعزوا لمن يعملون لديهم بالرد . فالأمر هين ، ويقولون في الأمثال " اللي على راسه بطحة بيحسس عليها "
ويا ليت أن هؤلاء من غير المؤهلين ينزووا ويستحوا على حالهم ويعرفوا أن الله ابتلاهم بهذا المنصب
فيفكروا جيدا بقبل اتخاذ أي قرار لكنهم يستمرئوا المسرحية الهزلية التي أوصلتهم لهذا المنصب أو بالأحرى لسد الشاغر الموجود ويقوموا يتخبطوا في خلق الله من مدرسين وأولياء أمر
يمكن البعض إذا طلب منهم يكتب موضوع تعبير تجده مليء بالأخطاء الإملائية .. وجربوا تمتحنوهم يا مسؤولين .. الوضع فعلاً مخجل!!
لا تزعلوا يا إخوة .. فرحم الله امرءا أهدى إلي عيوبي
والنقد هو بداية التصحيح أي الطريق الصحيح
فينبغي على الوزارة أو إدارات المناطق التشديد في موضوع ترقية المدراء والمديرات ووضع ضوابط ومعايير صارمة ليس على القطاع الخاص فقط وإنما في القطاع الحكومي قبله .
وصدق الشاعر حيث يقول : إذا كان رب البيت بالدف ضاربا … عارفين الباقي
عموما ليس مستغربا في هذا الزمان ما يحصل فالمعايير تنقلب رأساً على عقب وما كان غير ممكن يصبح ممكناً في زمان العولمة والسياسة اللامنطقية
ولما كان المدير أو المديرة ليس كفأ في الأصل أي أنه يشعر بعقدة نقص فلا بد أن يتجه لإثبات الذات بالضغط على من يعملون عنده أو حتى معاكسة أولياء الأمور لإظهار الشخصية
وكما قلت المدير السيء تفوح رائحته ويتحدث الجميع – من غير المنافقين – عنه فإذا كان إحساس الأخت الكريمة بأن المديرة سيئة فهذا لن ينبني بالتأكيد على موقف واحد وإنما هو استنتاج من عدة مواقف ولو تأملتم مشاركتها لفهمتم ذلك
وفي النهاية هي من يقرر أن هذه حساسية زائدة أم …. !!!!
الله المستعان
مَنْ يَصْنَعُ الحياةِ ؟
السادة مديري ومديرات المؤسسات التربوية ..
صناعة الحياة هي أن يكون لك دور رِيادي في هذه الحياة … هي أن تكون فاعلاً في حركة الحياة وقيادة المستقبل … هي أن تكون شيئاً نافعاً في دنيا الناس … هي أن تضيف شيئاً جديداً في الحياة ، إذ مَنْ لم يزد شيئاً في هذه الدنيا فهو زائد عليها … هي أن تكون رقماً صعباً لا يستهان به ، وأن لا يكون حالك كحال من ذكرهم القائل حين قال :
ويُقْضَي الأمرُ حِينَ تَغِيبُ تَيِّمُ ولا يُسْتَأذَنُون وهُم شُهُود
صناعة الحياة هي أن تكون قائداً فذاً تقود الآخرين وتؤثر فيهم وتكون لهم إماماً في الخير ، تأسياً بخليل الرحمن إبراهيم عليه السلام حين وصفه الله تعالى فقال :" إنّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً "
إنّ صناعة الحياة هي أن تترك بصماتك في هذا الكون ، وأَنْ تُخَلِّف لك أثراً وذكراً عطراً جميلاً ينفعك في الدنيا والآخرة ، إذ لكل إنسان وجود وأثر ، ووجوده لا يغني عن أثره ، ولكن أثره يدل على قيمة وجوده ، والسؤال الذي يبزغ هنا هو :
من الذي يمكنه قيادة الآخرين والتأثير فيهم وصناعة الحياة وإحداث طفرات نوعية في واقع الناس ؟
تُرَى هل هم أصحاب الشهادات العليا ؟ أم هم أصحاب المناصب والجاه والمستويات الاجتماعية الرفيعة ؟ أم هم ذوو المال ورجال الأعمال ؟ أو ربما هم أصحاب الأجسام القوية والوجوه الوسيمة الجميلة ؟ أم قد يكونون هم الأذكياء والعباقرة الأفذاذ ؟ أم غيرهم ؟
قبل الإجابة عن هذا السؤال نود الإشارة إلى أنه ما من إنسان إلا ويتمنى أن يكون شيئاً مهماً في هذه الحياة ، ولو أنك جئت إلى صعلوك لا قيمة له وقلت له : يا صعلوك أو يا تافه ، لسبك وشتمك ، ولو ناديت جاهلا قابعاً في ظلمات الجهل وقلت له : يا جاهل ، لربما صفعك على وجهك صفعة أطارت الشرر من عينيك ، ذلك لأن أمنية كل إنسان أن يكون له وزن في دنيا الناس ، وأن يُعد رقماً صعباً لا صفراً لا قيمة له .
إن الإجابة عن السؤال سالف الذكر تحتاج إلى تبيان وتوضيح ، ويمكن ذلك في النقاط السبع التالية :
1 – زَكَاةُ النِّعَمِ
إن الله قد يهب بعض الناس نعمة أو نعماً كثيرة مثل : وجاهة ، ومؤهل أكاديمي ، منصب ، مال ، ذكاء ، قوة جسدية ، أو غير ذلك ، وكلما زادت هذه النعم كلما كان لزاماً على الإنسان أن يؤدي حقها ، وحقها بإنفاقها لا بحبسها ، أي : باستخدامها لما فيه نفع الآخرين.
2- كُنُوزٌ كَامِنَةٌ
كل نعمة من النعم سالفة الذكر قد يكون لها تأثير إيجابي في تمكين صاحبها وزيادة تأثيره في الحياة ، لذا يحسن بالعاقل استثمارها وإلا فهي كنوز كامنة معطلة ينظر إليها صاحبها ولا يتذوق حلاوتها .
3 – دافع ذاتي
كثير من الناس لا يمتلكون الدافعية الذاتية التي تمكنهم من تفجير طاقاتهم وتسخير إمكاناتهم لتحقيق واقع مشرف لهم ولأمتهم وفي هذا يقول شوقي :
شباب قنع لا خير فيهم وبورك في الشباب الطامحينا
4 – النجاح الحقيقي
إن النجاح الحقيقي الذي يحق لصاحبه الافتخار به هو ذلك النجاح الذي صنعه هو ببذله وجهده وطول عنائه ، أما الذي يفخر بأمجاد آبائه وأجداده التي ولت وهو لا يصنع شيئاً ولا يستكمل هذه الأمجاد أو يضيف إليها ما يحفظها ويرفعها ، فهذا مسكين يستحق الرثاء والشفقة .
5 – رجل مهم جداً
إن من عدالة الله عز وجل في خلقه أنه لم يجعل الغلبة والقيادة والتأثير وصناعة الحياة حكراً على فئة ( vip ) وإنما رفع أناساً لم يكن لهم شأن ، وأعز أقواما لم يكونوا سادة القوم ، وقدم نفراً ممن كانوا في المؤخرة ، وأخرج من بين الضعفاء أئمة وقادة ، كما قال تعالى :" ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين " القصص الآية 5
6 – عقدة النقص
إن أسوأ ما يبتلى به المرء أن يصاب بعقدة النقص فيشعر أنه غير مؤهل للتأثير وصناعة الحياة ، وأنه ناقص ، ولا يمكن له استكمال نقصه وسد ثغراته ، فيشعر بالدون ويتبادر إلى ذهنه دائماً أن غيره أكمل منه واقدر على قيادة الحياة ، ولذا تراه منطوياً على نفسه ، منكسراً في ذاته ، مكبلاً بأوهامه ن عاجزاً عن فعل أي شيء حتى لو كان بإمكانه فعله .
ولم أر في عيوب النّاس عيباً كنقص القادرين على التمام
يقول ( كنونفوشيوس ) : إن ما يثير قلقي هو أن لا أتحسن في مجالات تفوقي ، وأن لا أستفيد من كل ما درسته ، وأن أعرف ما هو الشيء الملائم والصحيح ولا أستطيع أن أتغير لأحققه ، وأن أكون غير قادر على معالجة مواطن إخفاقي وعجزي .
7 – الصدر أو القبر
إن صناعة التأثير إنما تنبع من ذات الإنسان مهما كانت مؤهلاته الأكاديمية أو قدراته العقلية أو منصبه الوظيفي أو مستواه الاجتماعي أو خبرته الحياتية أو جنسه أو كبر سنه أو إمكاناته المادية او غير ذلك .
تأخرت أستبق الحياة فلم أجد لنفسي حياة مثل أن أتقدما
وأخيرا وليس آخراً :
إن كل إنسان يستطيع – بعد توفيق الله – أن يصنع الحياة لو قرر واجتهد لتحقيق ذلك .
معاً نصنع الحياة
منقول
موضوع رائع جدا
|
ما شاء الله .. جهد مميز .. وعمل رائع
بوركتم على هذه المشاركة القيمة في ميزان حسناتكم ان شاء الله في انتظار جديدكم القادم الى الامام دائما .. |
|
بارك الله فيك على هذا الانتقاء الرائع وبانتظار جديدك
|
هل تعلم لماذا تتغير الحصص كل 45 دقيقة ؟؟؟
لأن الدماغ مؤلف من عدة مراكز .. وكل مركز منه يستطيع العمل لمدة خمسة واربعين دقيقة،
ومن ثم يتسلل التعب والملل إليه ، ويحتاج للراحة…
وأفضل راحة هي تغير نوع العمل لتبدأ أقسام أخرى من الدماغ بالعمل، لهذا علينا تغيير نشاطاتنا
وممارساتنا باستمرار .. فإذا كنت تدرس الرياضيات مثلا ، فإن جزء معينا من دماغك يعمل، أما الأجزاء
الأخرى فترتاح … وإذا قرأت الشعر بعد ذلك فإن الجزء الدماغي الذي كان يعمل بالرياضيات يرتاح ويبدأ
قسم آخر بالعمل…
فالتغيير نظام ثابت.. إنه يطورنا ويجددنا باستمرار … عندما تقوم بشيء ما استمتع به، استغرق فيه..
وانهمك به كليا من كل قلبك، وبكل جوارحك وأحاسيسك
من قرآتي
لكن اعلم بان اغلبية المدارس طبقوا نظام الساعات ..
يعني بيأثر ع الدماغ
بارك الله فيكـم
معلومة قرأتها سابقا .. شكرا على الطرح
^^
ومــــــــــِكوووووووووووووووور على المعلومة
تسلمين الغلا
تحياتي
شكرا على المعلومة
تسلمين اختي
تحيــــــــــــــــــــــــــــاتي ~