التصنيفات
الإدارة المدرسية

السلوك الانسانى للمعلم

من الثابت اننا معشر البشر لسنا معصومين من الخطأ فالكمال لله وحدة والعصمة للانبيائة ورسلة
ولاكن اياك ان تغضب من اشياء تافهة بسيطة فصغار العقول واصحاب الوجدان الملتهب هم الذين يغضبون من اتفة الاشياء
وبحكم عملك كمعلم ممكن ان تغضب من بعض التصرفات الغير حكيمة لطلابك ولهذا السلوك الانسانى للمعلم فى التعامل مع التصرفات والاوضاع السيئة ومنها
النقد
يجب ان يكون نقدك كمعلم للطالب يتسم
بالذوق فيجب ان يحاط النقد والارشاد بغلاف جميل من حسن الاسلوب حتى لا يشعر الطالب المنصوح بجرح لشعورة او مساس بكرامتة
التبسم للمعلم عند النقد شىء مهم لاثرة النفسى على الطالب وتتفتح نفسة لقبول ما يلقى الية من توجيهات او نصائح ويشعر الطالب بصدق معلمة وحسن نيتة
ويجب على المعلم ان يختار الوقت المناسب لتوجية الطالب ويكون الطالب فى حالة استعداد لاستقبال وتلقى ما يرشد الية
ويراعى المعلم التقليل من العتاب فان الاكثار من الكلام والتوبيخ فى العقاب للطالب يقلل من اثرة وتضعف من تاثيرة
ويراعى المعلم السرية والكتمان فالارشاد والنصح المثمر المفيد لا يكون امام زملاءة وممكن للمعلم استعمال ذكائة بالتلميح والتعميم بمعنى ان يعمم النصح والارشاد على جميع الطلاب حتى يجد الطالب المخطىء فرصة لاصلاح نفسة
واذا كانت طريقة التلميح لم تاتى بالاثر المطلوب فلا مانع من ان تنصح الطالب المخطىء على انفراد فتوضح لة الخطأ وطريقة الصواب مع مراعاة حسن اسلوبك ولباقتك كمعلم فاذا لم يؤثر هذا ممكن ان تعطى الطالب فرصة اخرى وبعد ذلك صعد الموضوع اللى الادارة ومن ثما الى ولى الامر
وللحديث بقية
تحياتى
حازم قاسم

كلمات رائعة

أخي

حازم قاسم

وأعتقد كل من سلك العمل في مجال التربية والتعليم بالذات لابد أن يتحلى بقوة الشخصية واقصد هنا

بقوة الشخصية , الشخصية التي تستطيع الجمع ما بين الخبرات والتجارب والصبر والاتزان والصدق

والأمانة وعدم التسرع في إطلاق الأحكام والحب والتواضع والحلم والفطانة وقوة الملاحظة والقدرة

على العفو والصفح والتفاعل مع ما يطرحه الآخرون واحترام آرائهم . القدرة على اتخاذ القرار في

الوقت المناسب . كما أن القدرة على التطوير والتغيير لهما دوران كبيران في تنمية قوة الشخصية وأهم

من هذا كله المحافظة على البشاشة .

شكرا على مرور حضرتك
والاضافة الرائعة
احتراماتى / شروق الشمس
موضوع ممتاز ..لكن يااستاذ جازم اتمنى ان توضح معالجة الخطاءمن قبل المعلم لكل مرحلة من مراحل التعليم العام(ابتدائى …..متوسط… ثانوي )
الشارقة
موضوع ممتاز
نادرا ما نجد أن المعلمين والمعلمات يتحلون بهذه الصفات وخاصة المعلمين لايجيدون التصرف مع
طلابهم حينما يفقدون أعصابهم عليهم لكنه نصائح قيمة أشكرك وجزاك الله خيرا
جزاك الله خيراً وبارك بك

ان اسوء المدارس من تعين معلمات غير مؤهلات نفسيا لتدريس الصفوف الابتدائيه حيث تكون المعلمة سيئة الطباع
التصنيفات
التربية الخاصة

مدى فاعلية برامج تعديل السلوك مع الاطفال الذين لديهم متلازمة داون

رسالة ماجستير بعنوان مدى فاعلية برامج تعديل السلوك مع اطفال متلازمة داون

——————————————————————————–

تعديل السلوك هو شكل من اشكال العلاج النفسيى الذى يهتم بتعديل السلوكيات غير المرغوبة الصادرة من الطفل سواء كان من متلازمة داون ام لا ، ومن هذه السلوكيات مثلا الافراط الحركي الانسحاب الاجتماعي والعناد وإيذاء الاخرين ،وبالتالى احلال سلوكيات مرغوبة وجيدة والتى نعنى بها التقليل من حدة المشكلات السلوكية السابقة الدكر ، وبذلك فإن تعديل السلوك لايهتم بالعلاج الدوائي اى استخدام الادوية وانما يعتمد بالاساس على مجموعة من الاساليب والاجراءات والمبادىء المستمدة من نظريات التعلم ونخص هنا بالذات نظرية الاشراط الاجرائي والاشراط الكلاسيكى والتى من شأنها ان تعمل على تقوية وتعزيز السلوك المرغوب وتثبيته .
اذا كان تحقيق علاج الطفل الذى لديه متلازمة داون إجتماعيا ونفسيا واجبا من واجبات المجتمع ؛ فإن ذلك لا يتم ؛ الا من خلال أحدى الوسائل المناسبة للتطبيق والتى منها برامج تعديل السلوك بحيث إذا تم تطبيقها بصورة مناسبة وجيدة فإنها من شانها أن تعمل على تحقيق مستوى طيب من الكفأة الشخصية والاجتماعية وتجنبهم الفشل والاحباط وتشعرهم بالنجاح وثؤثر فى مفهوم الذات لديهم .
كما أني احب ان انوه الى ملاحظة هامة الا وهى إن غالبية الناس او العامة يعتقدون أن المشكلات السلوكية لدى اطفالنا واحبابنا من متلازمة داون نتيجة وجود المتلازمة لديهم وهذا تفكير خاطىء، لان هذه السلوكيات غير المرغوبة والصادرة منهم هى نفس المشكلات السلوكية لدى اقرانهم الاخرين ، وذلك لان هذه المشكلات السلوكية تم اكتسابها من البيئة لكلا الحالتين وليست المتلازمة كما يقول البعض ، ولكن المتلازمة هى المسؤؤلة عن البطء فى الجانب اللغوى او التعلم وكذلك صعوبة فى النطق والكلام ، ولذلك يجب أن تكون نظرتنا لاطفالنا من ذوى الاحتياج الخاص وبالاخص أطفال متلازمة داون نظرة صحيحة وجيدة لان هذا الطفل يرى نفسه من خلال الاخرين له فى المواقف الاجتماعية المختلفة والتفاعل الاجتماعي معهم ، فالطفل الذى لايتفاعل مع محيطه الاجتماعي بشكل كافىء بسبب اعاقة ما فانه لايستطيع معرفة ذاته وبالتالى لايعرف ما بها من مزايا وعيوب فيعمل على تكوين صورة غير واقعية عن ذاته مما يؤدى الى صعف مفهوم الذات لديه .
وبذلك اقول أن الاسرة هى اقدم النظم الاجتماعية الانسانية وهى الوحدة الاساسية للمجتمع يقوى بقوتها ويضعف بضعفها وينقل ثقافته من خلال عملية التنشئة الاجتماعية التى تقوم بها الاسرة وبقدر ما تكون ايجابية منتجة ينمو الابناء نموا ايجابيا ويتميزون بصفات الصحة النفسية الجيدة، وبالتالى ارى بصفتى متخصص فى برامج تعديل السلوك فى ليبيا مع اطفال متلازمة داون على أنه من الطبيعي أن تكون توقعات الاباء من الابناء عالية حيث يرون ابنائهم من منظور مثالي بحيث يحققون أمانيهم من خلالهم ، ولكن الموقف من نتيجة وجود طفل من متلازمة داون فى الاسرة يكون أحيانا بمثابة الصدمة أو خيبة الامل الامل للاسرة .
إن أولياء امور الاطفال الذين لديهم متلازمة داون لابد أن يتحدوا ويتقبلوا الواقع ويتجمعوا ويدافعوا عن قضية اطفالهم من متلازمة داون ؛ فهم قوة محركة لوعى المجتمع ولابد للخروج للمجتمع لشرح مشاكلهم ، فالاب لابد وأن يتقبل طفله كأمر واقع عليه لايدعوه للخجل أو الاخفاء وأنه قادر على التعامل مع طفله بحكمة وبصبر وتنمية قدراته الى اقصى حد ممكن وفقا لامكانياته حينئد يشعر بالرضا والسعادة عن مجهوده فى استرداد انسانية طفله ، كما أن هذا لايتأتى إلا من خلال ثكاتف الجهود والذى اعني به الاقارب والاصدقاء فى تربية طفل كما لو كان مثل غيره من الاطفال الاخرين .
إن اساليب المعاملة الوالدية والتى اقصد بها هنا كل سلوك يصدر عن الاب او الام او كليهما ئؤثر على نمو شخصية الطفل سواء بقصد التوجيه او التربية والتى منها اساليب الثواب والعقاب بقصد تدريبه او توجيهه بقصد تعلمه سلوكيات صحيحة ، كل ذلك من شأنه أن يؤثر فى تكوين مفهوم الذات لديه .
إن الاسرة فى رأى الشخصي مازالت بحاجة الى التوعية الصحيحة ليس فقط فى التعرف على اسباب اعاقة طفلهم وفى وسائل الوقاية منها فحسب ؛ بل ايظا فى ضرورة تفهم احتياجات طفلهم الاساسية والاسس السليمة فى كيفية التعامل معه وأكسابه مهارات جيدة كل ذلك يسهام بشكل كبير فى تحسين فكرته عن نفسه او عن ذاته .
اخيرا اذا اردنا أن نبنى السعادة لانفسنا ولاطفالنا يجب أن تكون اتجاهاتنا وسلوكياتنا نحوهم جيدة وايجابية بحيث نحقق صحة نفسية صحيحة وسليمة .
أ . حاتم محمد بن عامر

جزيت خيرا على هذا الطرح المفيد
في ميزان حسناتك
بارك الله فيك أخي وجزاك الله كل خير ………..نأمل دوام التواصل
التصنيفات
المعلمين والمعلمات

أهمية إثابة السلوك المرغوب فيه فوريا.


أعزائي الكرام .

نعود إليكم اليوم بحروف تربوية …والعود أحمد ونرجو لكم الفائدة…

لعلكم تعلمون أن سيطرة المعلم على عمليات الثواب والعقاب داخل الفصل تخلق إطار

مناسباً تتحقق من خلاله أهداف العملية

التعليمية وعملية الثواب والعقاب هي ما يسمى بعملية التعزيز لسلوك التلاميذ ،

سواء كان هذا التعزيز سلبيا ًأو إيجابياً وكل درس علم النفس التعليمي

يعلم أن التعزيز الموجب : أي إثابة السلوك المرغوب فيه تزيد من احتمال تكرار هذا السلوك .

وكلما كان التعزيز فورياً كلما زاد احتمال حدوث السلوك المعزز وتكراره فانه يجلب المتعة والسرور للتلميذ .

أما أهمية استخدام التعزيز في عملية التدريس فتكمن في الآتي:

1.تتيح للمعلم أن ينمي إمكانياته كقائد للعملية التعليمية

2.وسيلة فعالة لزيادة مشاركة التلاميذ في الأنشطة التعليمية المختلفة مما يؤدي

إلى زيادة انغماسهم في الخبرات التعليمية ويجعلهم أكثر انتباهاً

3.يساعد على حفظ النظام وضبطه داخل الفصل

4.يجعل المعلمين سعداء في فصولهم وفي تدريسهم ،ويتمتعون بحب

وتقدير تلاميذهم وإتباع إرشاداتهم وتوجيهاتهم عن طيب خاطر.

وتتعدد أنواع المعززات…..فمنها:

أولا: المعززات اللفظية والتي تنقسم إلى :

1.ألفاظ تستخدم بمفردها

صحيح مدهش ــ رائع ــ جيد ــ ممتاز ــ حسن ــ جميل

2.ألفاظ تستخدم كصفات لإجابات التلاميذ.

إجابة صحيحة ــ حل رائع ــ فكرة مدهشة.

3.عبارة أو جملة

أنا معجب بإجابتك يا../كيف توصلت إلى هذا الاستنتاج الرائع؟.

وحينما نتطرق إلى تأثير طريقة التعزيز

على عملية التعزيز فيمكن القول أن

عملية التعزيز اللفظي تتأثر بنغمة الصوت ،

وبالتركيز على المقاطع ، وبسرعة الإلقاء، ودرجة ارتفاع الصوت أوانخفاضة

وحدته وهذه العوامل التي تؤثر في معاني اللغة المنطوقة هي ما يطلق عليها اللغة الموازية

وهي لغة غير لفظية فكلمة (نعم) يمكن أن تعبر عن مشاعر كثيرة مثل القبول

والغضب والاستسلام واللامبالاة والتحدي .

يتبع


أعزائي

أستكمل الموضوع السابق وأدرج لكم …

نوعا آخر من المعززات فإلى ……

المعززات غير اللفظية

هناك لغة غير لفظية نستخدمها في تعاملنا مع الآخرين

أولاً: تعبيرات الوجه :

وهي أسهل المعززات غير اللفظية فهماً واقواها تأثيراً فالابتسامة

التي يوجهها الملم لطالب يجيب على سؤال تشجعه وتوحي إليه

بأن المدرس ليس فقط راضياً عن إجابته، بل أنه أيضاً يريده

يستمر في الحديث .بينما تقطيب الجبين يعطي دلالة لا تخطئ بأن المدرس

غير راض عن الإجابة،وكذلك هناك النظرة التي تدل على الاهتمام

بما يقول الطالب أو الاستغراب منه .

ثانياً :حركة الرأس :

فإيماءة الرأس توحي للطالب بأنه على الطريق السليم عل أقل تقدير

ولكن هز الرأس يشير إلى أن الطالب على خطأ ومن ثم تدفعه إلى تغير إجابته

ثالثاً : حركة الجسم و الرأس:

فمثلاً الاقتراب من الطالب ولإصغاء إلى إجابته تجعله

يستمر وكذلك حركة اليد بشكل دائري ، بينما مد اليد باسطا ًراحتها إلى الأمام تدل على التوقف .

وهنا إليكم ….

أهمية استخدام إسهامات الطلاب كمعززات

يمكن للمعلم أن يستخدم إسهامات الطلاب وتوجيه أنظار

بقية التلاميذ إليها كنوع هام من أنواع التعزيز

فمثلا ًيقول المعلم :

1- لقد ذكر سعيد طريقة جيدة للحل

هل يمكن أن يضيف أحد عليها.

2- دعونا نناقش المشكلة التي طرحها سلمان .

وقد يستخدم المعلم إسهامات الطلاب و أفكارهم

حتى لو كانت غير واقعية كأن تكون مجرد مشاعر واتجاهات ،

وفي مثل هذه الحالة يمكن للمعلم أن يعمل على اجتذاب الطلاب الذين

يعزفون عادة عن المشاركة في المناقشة بأن يشجعهم على التعبير

عن موقفهم أو رأيهم فيما يقوله زميلهم ، و قد يكون مجرد توجيه انتباه الفصل

إلى إسهام أحد الطلاب هو في حد ذاته تعزيز له ، ومثال ذلك :

المعلم : ماجد يشعر بأن هذا خطأ فهل هناك

من يشاركه هذا الشعور .

توجيهات عامة إليك عزيزي المربّي.

نجاحك في استخدام المعززات المختلفة يتوقف على عدة أمور:

أولها/

ألا يكون التعزيز مفتعلاً،يحدث بمناسبة وبدون مناسبة .

وثانيها/

أن يشعر التلميذ بصدق المعلم فيما يقول .

وثالثها/

أن تتناسب المعززات المستخدمة مع نوع الاستجابة

ومدى جودتها .

ورابعها/

أن تكون العلاقة بين المعلم والمتعلم جيدة..

هذا ودمتم حملة لواء التعزيز وإثابة السلوك الإيجابي

من أجل شخصيات ذات اتجاهات إيجابية …….

وما طرح قد يفيد ولي الأمر منكم في تعزيز السلوكيات الإيجابية …وتقويم السلوكيات غير

المحبذة ………..

مع خالص تحياتي

مما تصفحت

التصنيفات
التربية الخاصة

أساليب تعديل السلوك

أساليب تعديل السلوك

•التعزيز الايجابي

هو الإجراء الذي يؤدي إلى تقوية السلوك وزيادة احتمالية تكراره في المستقبل
في مواقف مماثلة .

•التشجيع والمدح

– التشجيع والمدح ليسا بديلا عن التعزيز الإيجابي بل هما من أدواته.إظهار
التقبل لشخصية الطالب وفرديته لغرض مساعدته على الإحساس الإيجابي
نحو نفسه مما تساعده على النمو والتطور.
– يجب الاهتمام بتوقيت تقديم التشجيع والمدح وخاصة إذا شعر المعلم بأن الطلب في أمس الحاجة إليه.
– ولكن يجب عدم المبالغة في التشجيع، إذ قد يفسر بأنه يستخدم لخداعهم
للحصول على الاستجابة أو السلوك المطلوب

•التعزيز السلبي

إزالة مثيرات مرغوب فيها بهدف التقليل من سلوك غير مرغوب فيه.
وهذا يعني سحب محفزات كانت تقدم للطالب مثلا( درجات – علامات – هدايا )

•الانطفاء

هو التوقف عن تقديم المعززات أو التدعيم بهدف التقليل من السلوك غير
المرغوب فيه.

•الإشباع

هو تقديم المعززات بطريقة متواصلة لفترة زمنية محددة بحيث تفقد قيمتها
التعزيزية وتصبح هذه المعززات غير مؤثرة نتيجة لحدوث الإشباع عند الفرد.

•الممارسة السلبية

هي حال تأدية للسلوك غير المرغوب فيه يراد تقليله ، بأن يقوم بتأدية السلوك
نفسه بشكل متواصل فترة زمنية محددة، إلى أن يصبح السلوك ذاته شيئا مكروها
ومزعجا له.

•الإقصاء

هو إجراء عقابي يعمل على تقليل أو إيقاف السلوك غير المرغوب فيه من خلال إزالة
المعززات الإيجابية مدة زمنية محددة مباشرة بعد حدوث ذلك السلوك.

كل الشكر لك اخي احمد لعرض مفاهيم تعديل السلوك بهذا الاسلوب المختصر المفيد .كل التحية
أشكرك أخي على هذه المشاركة المفيدة الرائعة لنا

والسموحة

<div tag="8|80|” >

شكرا أخي العزيز على المجهود الطيب , بارك الله فيك

جزيت خيرا وشكرا لك
موضوع رائع وطرحك جميل ونشكر لك هذا الجهد الكبير

__________________

التصنيفات
المعلمين والمعلمات

هل هناك طرق لمنع حدوث السلوك غير السوي في الصف؟

هل هناك طرق لمنع حدوث السلوك غير السوي في الصّف؟
يلعب الصّف دورا كبيرا في سلوك الطّالب ، إذ يجب أن تكون غرفة الصف
جذابة للطلبة مع الانتباه إلى ضرورة التنوع في شكلها
وكذلك في الجدول الدراسيّ، لكي لا يشعر الطّالب والمعلم بالملل ،
ويجب على المعلمين أن يعلموا الطلبة وبدقة ما يسمح ،
وما يحظر عليهم فعله ، أي إبلاغهم السلوكيات المرغوبة والمتوقعة منهم
وأيها غير مقبولة وعلى المعلمين بعد ذلك تعزيز السلوك المرغوب
فيه باستمرار، وفي الوقت نفسه تجاهل أو بطريقة أخرى ،
إنهاء السلوكيات غير المرغوب فيها
فعلاً أستاذ نبيل البيئة الصفية الجاذبة هي العامل الأهم في التأثير على الطلبة ولا ننسى دور المعلم من حيث التوجيه والإرشاد لطلابه …

شكرا لك أستاذنا الفاضل على ما تثري به المنتدى وجزاكم الله خير الجزاء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سومية الشارقة
فعلاً أستاذ نبيل البيئة الصفية الجاذبة هي العامل الأهم في التأثير على الطلبة ولا ننسى دور المعلم من حيث التوجيه والإرشاد لطلابه …

شكرا لك أستاذنا الفاضل على ما تثري به المنتدى وجزاكم الله خير الجزاء

جزيت خيرا أختنا الفاضلة ومشرفتنا المتميزة
سومية
على مرورك الطيب ومداخلتك الشائقة
في موازين حسناتكم

أشكر للأستاذ الفاضل مشاركته ، وأتمنى أن يلحقها مشاركات تبين كيف يمكن أن نجعل من الغرفة الصفية بيئة جاذبة .
التصنيفات
التربية الخاصة

الحد من السلوك السيئ

اخواني الاعزاءالسلام عليكم ورحمة الله الهدف من هذا الموضوع هو تقليل نسبة حدوث السلوك غير المرغوب في حدوثه دون اللجوء الي العقاب كحل أساسي
الملفات المرفقة
نوع الملف: doc الحد من السلوك السيئ.doc‏ (26.5 كيلوبايت, المشاهدات 21)
ماشاء الله عالموضوع المفيد والرائع بالنسبة لي

أشكرك على هذه المشاركة الطيبة

والسموحة

الملفات المرفقة
نوع الملف: doc الحد من السلوك السيئ.doc‏ (26.5 كيلوبايت, المشاهدات 21)
شكراً لكَ أخي الفاضل على هذا الطرح الرائع والجهد الأروع
وفي انتظار جديدك
الملفات المرفقة
نوع الملف: doc الحد من السلوك السيئ.doc‏ (26.5 كيلوبايت, المشاهدات 21)
التصنيفات
الرعاية الاجتماعية و النفسية

أسلوب تعديل السلوك و تعلم عادات جديدة

هناك قصة معروفة لتجربة هامة قام بها عالمان من علماء النفس .. ومن رواد العلاج النفسى السلوكى .. هما "واطسون و"راينر" .
فقد قام هذان العالمان بوضع فأر أبيض على مقربة من طفل صغير يدعى "ألبرت" كان قد أدخل المستشفى للعلاج من مرض غير نفسى .
وببراءة وتلقائية مد الصغير يده يتحسس ذلك الحيوان الصغير الناصع البياض .. عندئذ أصدر "واطسون" تعليماته باصدار صوت مزعج من خلف الطفل ، جعله يصرخ فزعاً ورهبة .

وتكررت التجربة عدة مرات .. وفى كل مرة يوضع الفأر الأبيض قريبا من "ألبرت" يصدر الصوت المزعج المفاجئ فيؤدى الى فزع الطفل وصراخه . ثم جاءت الخطوة الثانية من التجربة وذلك بوضع الفأر الأبيض قريباً من الطفل ولكن بدون إحداث ذلك الصوت المزعج ..

فماذا كانت النتيجة ؟
لقد ظل الطفل يصرخ بشدة فى كل مرة يرى فيها الفأر الأبيض حتى من على بعد امتار .. !
وبعد أن كان يتحسسه بأنامله .. أصبح فى حالة خوف وهلع شديد لمجرد رؤيته من بعيد !
والشئ الغريب أنه قد حدث للطفل بعد ما ذلك يسمى "بظاهرة التعميم" فقد أصبح الطفل يخاف ويفزع من أى شئ يشبه – من قريب أو بعيد – ذلك الفأر الأبيض .

لقد أصبح "ألبرت" يخاف بشدة من القطط والأرانب , بل ومن الكلاب ذات الفراء الابيض, بل وأكثر من ذلك .. فقد كانت تنتابه نفس النوبة من المخاوف والفزع إذا رأى حتى قطعة فراء ابيض ..!

ونلاحظ أن "ظاهرة التعميم " تلك تحدث فى الكثير من الحالات .. فالأب القاسى المتشدد الذى يضرب ابنه باستمرار ، ويعاقبه على كل صغيرة وكبيرة , تتسبب معاملته هذه فى خوف الإبن الشديد ، ليس من الأب فقط ، وإنما من رئيسه ، ومن كل رجل فى موقع سلطة أو نفوذ .

إن التجربة البسيطة التى شرحناها تثبت أن المخاوف المرضية والقلق النفسى الشديد هما عادات أو سلوكيات خاطئة متعلمة نتيجة تكرار التعرض لموقف مفزع أو مؤلم .

فتعرض الطفل "ألبرت" للفأر الابيض (المثير الطبيعى) لم تسبب له أى انفعالات مزعجة فى بداية الامر .
ولكن اقتران ظهور الفأر الابيض (المثير الطبيعى) بإحداث صوت مخيف مزعج (المثير الشرطى) أدى الى إثارة مخاوف الطفل وصراخه (الاستجابة) . وأدى تكرار مثل هذه التجربة الى ظهور سلوك غير صحى .. وظهور أعراض مخاوف مرضية .

فلقد أصبح الطفل "ألبرت" يعانى من خوف مرضى (فوبيا) يمكن أن يستمر معه طوال العمر !!
إن هذه التجربة تعنى إمكان إحداث مرض أو خلل نفسى بصورة تجريبية ! ..وبالتالى بإمكانية علاجه وإزالة أعراضه طبقاً لقواعد علم النفس والعلاج النفسى السلوكى أيضاً .

أى أن المرض النفسى سلوك متعلم ..

وإننا نتعلم الخوف والوساوس والقلق بل ونتعلم تكوين ارتباطات شرطية خاطئة يمكن أن تؤدى الى اختلال التفكير أو اضطراب الوجدان .
من هنا .. تؤكد نظريات التعلم وعلم النفس السلوكى أن المرض النفسى هو سلوك خاطئ متعلم .

بل إن المرض العقلى أيضاً كالفصام-من وجة نظر السلوكية –ليس إلا تعلماً متواصلاً لسلوك مضطرب( وهذا الموضوع محل جدال وأختلاف ) .. فالفصامى يتعلم منذ طفولته التناقض الفكرى والوجدانى ، وذلك عندما يتلقى من أبويه أوامر ورسائل (لفظية وغير لفظية) وتقول له افعل (س) ولا تفعل (س) ,أى افعل ولا تفعل نفس الشئ ..! عندئذ يفشل الطفل فى تكوين مفاهيم وتصورات واقعية وثابتة ومحددة .

وكما أننا استطعنا بالتجربة أن نحدث أعراضا مرضية .. فإننا نستطيع غرس سلوكيات وعادات صحية مرغوبة أيضاً .
ولكى نعالج حالة مثل حالة الطفل "ألبرت" فإن علينا أن نحدث اقترانا وارتباطا جديداً بين ظهور الفأر الأبيض (المثير الطبيعى) وبين (مثير شرطى) آخر يثير السعادة والسرور فى نفس "ألبرت" بدلا من ذلك الصوت المزعج المخيف ، كأن نقرن بين ظهور الفأر الأبيض وتقديم قطعة من الحلوى أو لعبة يحبها الطفل .

أى أن نخلق ارتباطاً جديد بين ظهور الفأر الأبيض وإحداث حالة من السرور والابتهاج – مصحوبة بالاطمئنان وعدم الخوف – للطفل "ألبرت" .
كما يشترط أن يتم تقريب الفأر أو أى بديل آخر ذى فراء أبيض بالتدريج ، فنبدأ بإظهاره من بعيد مع تقديم الحلوى أو اللعب التى تشيع فى نفس الطفل مشاعر السرور والطمأنينة ، وتتكرر التجربة وفى كل مرة يتم تقريب الفأر تدريجياً مصحوباً بمشاعر البهجة والاسترخاء , وهكذا نلاحظ أننا قدمنا للطفل نفس المثير الذى كان يسبب له الهلع والخوف والذعر (الفأر الابيض) ولكن مع كل مرة يظهر فيها كان المجربان يقدمان للطفل مايثير فى نفسه السرور والبهجة , فارتبط ظهور الفأر الابيض فى ذهن الطفل بمشاعر السرور والبهجة والطمأنينة .. فلم يعد يخشاه أو يفزع من رؤيته !

وهكذا تم استبدال استجابة الخوف والقلق عند الطفل "ألبرت" باستجابة السرور والطمأنينة .
ويوضح لنا ذلك أثر التكرار المتدرج فى تقديم المثير بدرجات بسيطة تزداد حتى تصل الى تقديم المثير عن قرب وبحجمه الطبيعى .
كما وأن تقديم ما يسمى بالتعزيز الإيجابى (التدعيم أو التشجيع أو الإثابة) للإستجابة المرغوبة يؤدى الى تعزيز وتدعيم السلوك المرغوب واستمراره حتى يصبح عادة – شبة ثابتة – من عادات الفرد .

واعتقد أن كلا منا قد شاهد مرة طفل يصرخ عند دفعه للاستحمام فى البحر لأول مرة , أو عند رؤيته لزائر غريب لم يألفه من قبل .. وكيف أن الأب الحكيم هو الذى يفطن الى استعمال إسلوب التشجيع والتطمين التدريجى لطفله الخائف, فهو بالتشجيع يساعد طفله على الاقتراب تدريجيا من الماء .. أو من ذلك الضيف الغريب ., ويقدم له المساعدة , فيضمه ويربت على كتفه ويبث فيه الطمأنينة والشجاعة .. وقد يكافئه بالحلوى إذا هو تشجع واقترب من ذلك الشئ الذى يخشاه ويخاف منه .

وبالتكرار واستمرار التدعيم والتشجيع نجد الطفل وقد بدأ يقترب أكثر ولكن بحذر كما لو كان يكتشف عالما مجهولا .
وباستمرار الاب فى اتباع مثل ذلك الاسلوب سيجد إبنه مقدما على النزول الى البحر واللهو والعبث فى مرح وسعادة دون أدنى خوف من الماء , وهكذا فإن تعلم اى سلوك جديد أمر ممكن ولكنه مشروط بالتعزيز والتدعيم والتشجيع .

اذاً .. فالتعلم هو تغير فى سلوك الفرد بحيث يمكن تعديله أو تشكيله أو صقله . وان ذلك التغير فى السلوك يمكن أن يستمر إذا تم تعزيزه بالمكافأة والتشجيع والتدعيم .

أما التغير فى السلوك الناتج عن العقاب أو الذى يرتبط بمشاعر الفشل أو الإحباط فهو تغير سطحى لايستمر طويلا بل وقد ينتج عنه سلوكيات مضاده غير صحية , وإن التخلص من أى عادة سيئة أو أى سلوك غير مرغوب يتوقف بدرجة كبيرة على أن إظهار هذه العادة السيئة تسبب للفرد مشاعر غير سارة وتؤدى الى نتائج غير ممتعة أو غير مفيدة أو ضارة مؤذية .

ويمكن أن يستخدم الإيحاء الذاتى فى المساعدة على استبدال السلوك الغير مرغوب بسلوك أخر مرغوب وذلك عن طريق التأثير اللفظى – كأن يقول الفرد لنفسه عبارات تشجيع وتدعيم عندما يسلك سلوكاً مرغوباً ..

وأذكر أثناء دراسة مادة التشريح فى كلية الطب .. قصة الزميلة التى كانت تردد باستمرار فى بداية العام الدراسى أنها لا تتخيل أن ترى جثة آدمية وأنها تتوقع أن تفشل فى مادة التشريح لأنها تخاف بل وتصرخ اذا رأت صرصارا أو فأرا صغيرا ,ومرت الشهور وفوجئ الجميع بالزميلة تمسك المشرط وتقوم بعملية تشريح إحدى الجثث الموجودة بالمشرحة .. ثم تقوم بشرح كل عضلة وكل وعاء دموى أو عصب وهى ممسكة به بين اصابعها !! وبمهارة تحسد عليها ..! فكيف حدث ذلك ؟

لقد اتبعت الزميلة – دون أن تقصد – إسلوبا من أساليب العلاج النفسى السلوكى ، وهو إسلوب إزالة الحساسية التدريجى مع التدعيم والتشجيع الذاتى .. فقد روت لنا كيف أنها عندما رأت لأول مرة اللافته المكتوب عليها اسم "المشرحة" إنتابها الخوف واضطرب قلبها ,ولكنها أخذت تقول لنفسها عبارات التشجيع حتى اقتربت من الباب والقت نظرة على المناضد الرخامية الموجودة بالداخل واكتفت المرة الأولى بهذه الخطوة .. ثم كررتها عدة مرات مع استمرارها فى تشجيع وطمأنة نفسها وطرد الافكار والتصورات المخيفة من ذهنها ..

وكانت الخطوة الثانية بالدخول عدة خطوات داخل المشرحة والخروج بعد فترة قصيرة والاكتفاء بإلقاء نظرة من بعيد على محتويات ذلك المكان الذى يثير اسمه الخوف والهلع فى نفوس الكثيرين .. مع استمرارها فى استخدام اسلوب تشجيع الذات وبث الثقة فى النفس .

تلا ذلك قيامها بعمل جولات يومية حتى تتعود على المكان تماماً وتخلص ذهنها ونفسها تماماً من الحساسية المرتبطة به .. وكانت تزداد ثقة واطمئناناً كلما رأت الزملاء يقومون بعملية تشريح الأنسجة الآدمية الميتة بمهارة وجرأة وثقة لكنها مع ذلك ظلت تخاف وتفزع إذا مارأت فأرا أو صرصاراً صغيرا ..! بل قد تصرخ وتقفز الى خارج الحجرة من الخوف والفزع ..!!

وهكذا .. فقد عالجت نفسها من مخاوف تشريح جثة آدمية ولم تعالج نفسها من الخوف من حشرة منزلية صغيرة ..

إننا نتعلم كل شئ ..
نتعلم الشجاعة أو الجبن ..
نتعلم الثبات والهدوء , أو الرعونة والقلق ..
نتعلم النشاط والصبر والتفاؤل , أو الكسل والتخاذل والتشاؤم ..
نتعلم النظام والدقة , أو الفوضى والمرض والارتباك .
ولا نبالغ إذا قلنا أن كل الكائنات والمخلوقات تخضع لعمليات التعلم وتغيير السلوك حتى أبسط الكائنات .

منقول

بعد التحية
يعنى قمة التميز يا أختي عائشة
تسلم ايديك
موضوع مهم وجدي وعلمي

ولدي بعض الإضافات على هذا الموضوع

هناك عدة تعريفات على التعلم وطريقة التعلم من حيث المبدأ وعلم النفس التربوي

ولكن عرف الدكتور هوراس انجلش ذكر انه علم النفس التربوي يبحث في الجوانب النفسية في علم النفس لكل المشاكل التربويه العملية000

وهناك فرق في تعلم المفهوم وتعلم المبدا ولذلك نحن نخطى في تعلم الطفل المفهوم وطريقه الفهم ونطالب الطفل في عمل المبدء

وهناك فروق في هذيين الامرين000

تعلم المفهوم :هو قدرة الطفل على الاستجابة لمجموعة من المؤثيرات على انها صنف واحد واعطائها صفة مجردة او تسميتها وهي وضع الاشياء التشايهة في خاصية مامع مع بعضها البعض

تعلم المبدء : قدرة الطفل على الحصول على معلومات وفهم العلاقات بين المفاهيم حيث ان المبدا هو العلاقة بين مفهومين او اكثر

ملاحظه : ولايوجد تعلم مبدا من غير تعلم المفهوم

وتعلم المفهوم له عدده تعريفات ولكن اهمها في نظري هي الوظيفة الرئيسيه الاولى للعقل البشري وهي الذي يولد بة الطائن الحي

ولذى نلجاء الى التعلم بالطريقة الخطى والمحاولة

يلجاء الانسان اليها كما يلجاء اليها بعض الكائنات الاخر والسلوك بالمحاولة والخطى انما يحدث حينما تكون المشكلة من النوع الذي توجه المخلوق الذي ليس له معقدة لدرجة لاتكفى الاستجابة المخلوق الذي تعلمة سابقا في مواجة معنى السلوك الذي يتصرف فيه الانسان
وان مصطلح المحاولة هي اسقاط الاستجابات الفاشله وغير االلازمة وابقاء الاستجابات الصحيحة والناجحه والمفيدة

الانسان عندما يواجهه مشكلة معقدة يحاول القيام ببعض
الاعمال والحركات التي تحقق الغاية فاتيعلم منها الانسان واذا لم يتوصل فانه يتم تركة
ولذلك فرق الله تعالى بين الانسان والحيوان بوجود العقل
وان الانسان يقوم في جميع اعمله على النطاق العقلي وقبل ان يباشر العقل ان ثبوت فادة الاستجابة في تحقيق الفرض المنشور في الاحتفاظ بالاستجابة
ولذلك نجد العالم ثروندايك وضع قواننين اساسية

وهي قنوان الاثر وهو قانون مهم جداً وقانون الاستعداد وقانون التكرار

ولك هذي القوانيين مهمه ولها تعريفات واضحة

وشكرا لك غاليتي

مشكورة حلوة المعاني على المشاركة الرائعة
التصنيفات
التربية الخاصة

كيف نزيد من حدوث السلوك الجيد لدي الطفل

الشارقةاستكمال لموضوع الحد من السلوك السيئ لدي الطفل نشير في هذا الموضوع الي كيفية زيادة نسبة السلوك الجيد من خلال استخدام التعزيز بمفهوم واسع
الملفات المرفقة
نوع الملف: doc كيف تزيد السلوك الجيد لدي الطفل.doc‏ (32.0 كيلوبايت, المشاهدات 28)
شكراباىرلاتةىا
الملفات المرفقة
نوع الملف: doc كيف تزيد السلوك الجيد لدي الطفل.doc‏ (32.0 كيلوبايت, المشاهدات 28)
الملفات المرفقة
نوع الملف: doc كيف تزيد السلوك الجيد لدي الطفل.doc‏ (32.0 كيلوبايت, المشاهدات 28)
التصنيفات
الطلبات

السلوك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

نحن عندنا منهج لسلوك

عن الوحدات
ومن ضمن الوحدات
روضتي

وانا وجسمي تناسبها النظافة اريد صور لنظافة اعلم الطفل السلوك الصح والسلوك الخطاء

وايضا وحدة الحيوناتصور عن الرحمة

وحدة الماء صور عن عدم الاسراف
وحدة الحج

ياريت تساعدوني في البحث عن الصور جزاكم الله خير

وينكم اعزائي
التصنيفات
الرعاية الاجتماعية و النفسية

أفكار إرشادية في علاج السلوك العدواني داخل المدرسة

أفكار إرشادية في علاج السلوك العدواني داخل المدرسة

أشكال السلوك العدواني:

توجيه الشتائم والألفاظ النابية.
تمزيق دفاتره وكتبه أو كتب الآخرين.
إتلاف مرافق أوأدوات في المدرسة.
الاعتداء البدني على الآخرين.
التشاجر مع الآخرين.
الاستيلاء على ممتلكات الآخرين.

الخدمات الإرشادية المقترحة:

من تجارب خاصة، ظهر لها نتائج إيجابية

تشجيع الطالب ذوي السلوك العدواني على تفريغ غضبه وسلوكه العنيف مع الآخرين عن طريق قيامه بنشاطات جسديّة كلعب كرة القدم، وذلك لتخفيف توتره.
تعليم الطالب كيف يتحمل الإحباط في الحياة اليوميّة.
تدريب الطالب المعتدي على الحديث مع ذاته للتخلص من توتره وشعوره بالغضب.
يفرض على الطالب المعتدي العزل، أو الوقوف مدة يسيرة ، وأمام الأنظار.
الطلب من الطالب المعتدي الاعتذار عن سلوكه ، وأن يواسي المعتدى عليه، ومن الأفضل أن يقدم له هدية مناسبة.
تعزيز الطالب المعتدي إذا تحسن سلوكه ، بكلمة طيبة ، أو هدية مشجعة.
مناقشة الطالب فيما صدر منه، كي يتم تنمية الفهم لديه حول المشكلة، بحيث يتضمن النقاش وصفاً لشعورك وشعورالطالب أثناء المشكلة والأسباب التي أدّت إلى الغضب، والطرق البديلة لحلّ مثل هذه المشكلة في المستقبل.

منقول

الشارقة

بارك الله فيك غاليتي ( شموع الأمل )
قضايا تربوية ومشاركات فاعلة

جزاك الرحمن خير الجزاء

كوني عطرا

وعنوانا للتألق دائما

شكرا لمرورك اختي الغالية

حلوة المعاني

الشارقة
شكرا لمرورك أختي خلود
رائعة في انتقائك للمواضيع
مميزة في اطلالتك الرقيقة
مبدعة بكل معاني الكلمة
شكرا لك ولروعة طرحك الجميل
الشارقة
غاليتي الشامسية

لا حرمني الله هذا التواصل

دمتِ بود

مشرفتنا أطيب قلب

مرورك فخر لي

دمتِ بود

بوركت جهودك المتواصلة

ودمتي لنا مميزة ومبدعه

وبارك الله خطاكي دئماً

أختك/ نوارة المنتدى

نوارة المنتدى

ردودكِ تثلج صدري

وفقك الله

بسم الله الرحن الرحيم …

أستاذتي : شمو الأمل …

أبدعتي …

فتميزتي …

فتألقتي ….

سلمتِ و سلمتْ أناملكِ المتألقة ….

باركَ الله فيكِ على هذه النقله المستفاد منها بإذن الله تعالى ….

أشد على يدكِ وأقول لكِ استمري على هذا النهج و كما عهدتكِ في هذه المواضيع الرائعه و الهتدفة …

تحياتي الحارة لكِ ..

شكرا لمرورك صغيرتي روح القصيد

وبارك الله فيكِ