التصنيفات
جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز

القطامي يعلن أسماء الفائزين بجائزة حمدان للعلوم الطبية من داخل الدولة

القطامي يعلن أسماء الفائزين بجائزة حمدان للعلوم الطبية من داخل الدولة

دبى فى 12 ديسمبر/ وام / أعلن معالي حميد القطامي وزير الصحة رئيس مجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية أسماء الفائزين بالجائزة من داخل دولة الإمارات وذلك بدورتها الخامسة التي ستنطلق الاثنين المقبل .

وقال معاليه ان جوائز دولة الإمارات تشمل ثلاثة فروع هي جائزة حمدان لأفضل قسم طبي في القطاع الحكومي وجائزة حمدان للشخصيات الطبية المتميزة في المجال الطبي وجائزة حمدان لأفضل بحث تم نشره في مجلة الإمارات الطبية.

وأعلن معاليه في تصريحات صحفية فوز قسم الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل في مستشفى راشد بجائزة حمدان لأفضل قسم طبي في القطاع الحكومي نظرا للخدمات المميزة التي قدمها منذ تأسيسه منذ أكثر من 30 عاماً.

وأوضح أن القسم يوفر الكثير من الخدمات العلاجية للمرضى بما في ذلك المعالجة المهنية والمعالجة الطبيعية والتحكم في الألم وإعادة التأهيل .

وأعلن معالي حميد القطامي كذلك أسماء الفائزين بجائزة حمدان للشخصيات الطبية المتميزة في المجال الطبي وفاز بها هذا العام سعادة محمد إبراهيم عبيد الله المعروف بخدمة المجال الصحي في الدولة من خلال بناء مركز النخيل الطبي في إمارة رأس الخيمة عام 1997 ومستشفى إبراهيم بن حمد عبيد الله .

وفازت الدكتورة لحاظ الغزالي من كلية العلوم الصحية في جامعة الإمارات أيضا بجائزة الشخصيات الطبية المتميزة حيث قامت بتأسيس مركز أبحاث وخدمات جينية في الدولة .

وفاز الدكتور عبد الغني محمد حبيب بجائزة الشخصيات الطبية المتميزة والذي أظهر براعةً في العمليات الجراحية وساهم في العملية التعليمية والتدريبية حيث بدأ كمحاضر أول ومن ثم استاذ مساعد في الجراحة بكلية دبي الطبية ونائب لرئيس القسم الأكاديمي في الجراحة .

وفاز الدكتور سالم عبد الله المحمود أخصائي العلاج بالإبر الصينية أيضا بجائزة الشخصيات الطبية المتميزة في دورتها الخامسة حيث افتتح أول عيادة تخصصية للعلاج بالابر الصينية في الدولة وذلك في يناير عام 1977.

وأعلن معالي حميد القطامي فوز الدكتور عبد الرحمن الذياب من المملكة العربية السعودية بجائزة حمدان لأفضل بحث تم نشره في مجلة الإمارات الطبية تحت عنوان " الكشف عن سرطان البنكرياس عن طريق التوهّج المتوطن في مكوّنات الدم – تقرير مبدئي .

ووجه معالي حميد القطامي نيابة عن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية راعي الجائزة ونيابة عن مجلس الأمناء التهاني لجميع الفائزين بالجائزة بفروعها المختلفة هذا العام .

وأعرب عن أمله في أن يواصل من فازوا بالجائزة وزملاؤهم ممن لم يحالفهم الحظ جهودهم المخلصة لرفع المعاناة عن الملايين من البشر ممن يعانون من مختلف أنواع الأمراض .

موفقين ان شاء الله
تحياتي

جزاكم الله خير .. شكرا على هذا الجهد الطيب

شكرا لتواصلكم الرائع في منتدانا

جعل الله ما تقدمونه في ميزان أعمالكم

الشارقة

..موفقين ان شاء الله
..تحياتي
التصنيفات
الأخبار التربوية

مشروع لجمع النفايات الطبية من مدارس العين

مشروع لجمع النفايات الطبية من مدارس العين

تاريخ النشر: 08/09/2014

أعلن "تدوير" (مركز إدارة النفايات- أبوظبي)، عن البدء بمشروع جمع النفايات الطبية من العيادات المدرسية في مدينة العين، ابتداءً من الأول من سبتمبر/أيلول لعام 2022 .
وسيغطي مشروع جمع النفايات الطبية من عيادات المدارس الطبية 146 من العيادات المدرسية في مدينة العين، ضمن خطة عمل متكاملة تشمل جميع مراحل التخلص الآمن من النفايات الطبية، ابتداءً من الجمع، والنقل، والمعالجة، وانتهاءً بالتخلص الآمن منها، وفق معايير وضوابط السلامة البيئية .
وستقوم شركة متخصصة بإدارة النفايات الطبية، تحت إشراف "تدوير"، بتنظيم زيارات شهرية منتظمة لجمع النفايات الطبية المخزنة من قبل عيادات المدارس في أكياس وحاويات مخصصة معتمدة من قبل هيئة الصحة، ومن ثم نقلها باستخدام عربات نقل مبردة "تصل حتى 5 درجات سيليسية" كحد أدنى ومجهزة بكافة المتطلبات الإلزامية والتجهيزات الخاصة بنقل النفايات الطبية لنقلها من العيادات المدرسية إلى محطة المعالجة في العين، للتخلص منها بشكل آمن، وفقاً لأعلى المواصفات والمعايير العالمية .
وسيتم تنفيذ جميع مراحل المشروع بالكامل تحت إشراف مباشر من "تدوير"، لضمان معالجة النفايات الطبية والتخلص منها بشكل آمن وسليم وفق أعلى المعايير والضوابط المتبعة دولياً في مجال إدارة ومعالجة النفايات الطبية، بما يكفل أمن وسلامة البيئة .
وقال عبد المحسن الكثيري، رئيس قسم المنشآت الخطرة في "تدوير": "غالباً ما تحتوي النفايات الطبية الناتجة عن العيادات المدرسية بعض المواد السامة على اختلاف أنواعها، وتشكل خطراً حقيقياً على صحة وعافية الأطفال الذين هم الأكثر عرضة من الكبار للتأثر والإصابة بالأمراض الناجمة من جراء التعرض للنفايات الطبية" .
وأضاف رئيس قسم المنشآت الخطرة أنه بمشاركة فاعلة من القطاع الخاص، تم وضع خطة دقيقة وكاملة لتطوير خدمات جمع، ونقل، ومعالجة والتخلص من النفايات الطبية الناتجة عن العيادات المدرسية" .

المصدر :ريدة الخليج

التصنيفات
حصاد الأنشطة

مطوية عن الاعشاااب الطبية

لوو سمحتوا ابا منكم مطوية عن الاعشااب الطبية

او افكاار للمجلة للاعشاب الطبية بس تكووون في الامارات

الشارقةالشارقةالشارقةالشارقةالشارقةالشارقةالشارقةالشارقةالشارقة
الشارقةالشارقةالشارقةالشارقةالشارقةالشارقةالشارقة

تسلم ايدك على هذه المطوية الجميلةونرغب في المزيدمنها للإستفادة
[QUOTE=محمد البحراني;1018078]تسلم ايدك على هذه المطوية ونرغب في المزيد منها للإستفادةالشارقة
2[/QUOTE
تسلم ونريد المزيد منها وفي مواضيع اخرىكاللغة العربية والإ|سلامية والرياضيات
[QUOTE=محمد البحراني;1018078]تسلم ايدك على هذه المطوية ونرغب في المزيد منها للإستفادةالشارقة
2[/QUOTE
الشارقةالشارقةتسلم ايدك ياابن البحراني على هذه المشاركة
التصنيفات
الرعاية الاجتماعية و النفسية

الدليل الكامل لفوائد أستعمال الكمامة الطبية أو قناع التنفس

الدليل الكامل لفوائد أستعمال الكمامة الطبية أو قناع التنفس

الشارقة
هل تقي الكمامة الطبية من إنفلونزا الخنازير؟
ضمن جهود إدارة «المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية» CDC في تثقيف الناس بالمعلومات الصحيحة حول إنفلونزا «إتش ـ 1 إن ـ 1»، أصدرت في الخامس من أغسطس 2022 تحديث إرشاداتها الطبية المؤقتة Interim Recommendations، والخاصة بالوقاية من الإصابة بإنفلونزا الخنازير، عبر استخدام القناع الطبي للوجه Facemask، أو ما يُعرف بـ «الكمامة الطبية».

ولأننا نتعامل مع نوع جديد Novel من الإنفلونزا، أكدت إدارة المراكز بأن هذه الإرشادات «مؤقتة»، وقابلة للتحديث إذا لزم الأمر وتوفرت أدلة علمية جديدة حول جوانب من عناصرها، وشملت الإرشادات الجديدة الحديث عن استخدام الكمامة الطبية، وأيضا عن استخدام «قناع التنفس» Respirator.

تذكير علمي
وذكرت الإدارة في مقدمة إرشاداتها بأمرين:
– الأول: أن المعلومات العلمية محدودة جدا حول فاعلية «الكمامة الطبية» و«قناع التنفس»، في تقليل خطورة عدوى المجتمعات بعموم أنواع فيروسات الإنفلونزا.

ولذا فإن من الصعب عليها تقييم الفاعلية المحتملة لاستخدامهما في تقليل الإصابات بعدوى إنفلونزا «إتش ـ 1 إن ـ 1».

وقالت صراحة: «وبالنظر إلى عدم توفر أدلة علمية واضحة في هذا الشأن بالذات، فإن هذه (الإرشادات المؤقتة) مبنية على مفهوم قرارات الحفاظ على الصحة العامة، وعلى الاستخدام التاريخي السابق لـ(الكمامة الطبية) و(قناع التنفس) في حالات مماثلة لمنع انتشار فيروسات الإنفلونزا وغيرها من فيروسات الجهاز التنفسي، وعلى المعلومات الحالية المتوفرة حول انتشار وشدة إنفلونزا إيه (A) الجديدة من نوع «إتش ـ 1 إن ـ 1».

– الثاني: أنه في المجتمعات التي تأكدت فيها وجود إصابات بإنفلونزا «إتش ـ 1 إن ـ 1»، يمكن تقليل خطر انتشار العدوى عبر اتباع «خطوات مشتركة»، وأنه لا تُوجد «خطوة واحدة» تُؤمّن حماية كاملة، بل هناك نهج مشترك تُتبع فيه خطوات متعددة، يمكنها مجتمعة أن تقلّل من احتمالات انتشار العدوى.

وهذه الخطوات المتعددة تشمل تكرار غسل اليدين بالماء والصابون، أو بسائل كحولي، وتغطية الفم والأنف بمنديل حال العطس أو السعال، وتجنب لمس العينين والفم والأنف، وتجنب القرب الشديد من الأشخاص المرضى، إضافة إلى أن على مَن تظهر عليه «حالة مرضية شبيهة بالإنفلونزا» (influenza-like illness (ILI، البقاء في المنزل والابتعاد عن الغير ما أمكن.

وهو ما يعني تجنب التنقل، لمدة تتجاوز 24 ساعة بعد زوال ارتفاع حرارة الجسم، إلا لطلب المعونة الطبية أو قضاء الحاجات الضرورية جدا.

وزوال الحرارة المقصود هو عودة حرارة الجسم إلى المعدلات الطبيعية دونما تناول لأحد أدوية خفض الحرارة.

وأوضحت أن المقصود بـ«حالة مرضية شبيهة بالإنفلونزا»، هو حصول ارتفاع في حرارة الجسم، إضافة ـ على الأقل إضافة ـ إلى أحد الأعراض التالية: السعال أو الألم في الحلق أو سيلان الأنف أو آلام الجسم أو الصداع أو قشعريرة البدن أو الإجهاد البدني أو القيء أو الإسهال.

عدوى فيروس الخنازير
وعلينا تذكر أن الفيروسات التي تتسبب في أنواع الإنفلونزا عموما، تنتقل من الشخص المريض إلى السليم عبر أحد ثلاث طرق:

1ـ انتقال الفيروس مباشرة من المريض إلى السليم، مثل حينما يعطس أو يسعل المريض مباشرة في عين أو أنف أو فم الشخص السليم، أو حين العناق ولمس أجزاء من وجه السليم لأجزاء من وجه المريض.

2ـ استنشاق السليم لهواء محمَّل برذاذ مائي airborne droplets خرج من الشخص المريض خلال العطس أو السعال أو البصق، أي رذاذ مائي يحتوي على فيروسات إنفلونزا الخنازير.

3ـ انتقال يد الشخص السليم إلى فمه أو أنفه أو عينه، بعد ملامسة يده لأسطح ملوثة بالفيروس الحي والنشط، أو ملامسته ليد المريض الملوثة بالفيروس خلال المصافحة أو غيرها.

وحينما يعطس أو يسعل المريض، دون أن يغطّي فمه وأنفه بمنديل ورقي، فإنه يُخرج أكثر من 40 ألف قطرة من الرذاذ المائي في الهواء حوله، وهذا الرذاذ المائي المحمَّل بالفيروسات هو على نوعين، من ناحية الحجم.

– النوع الأول: نوع كبير الحجم large droplets، أي أن حجم القطرة من الرذاذ يكون أكبر من 5 ميكرونات (الميكرون واحد من الألف من المليمتر)، ويمكن لمن يدقّق النظر، أن يرى بالعين المجردة بعض الرذاذ الخارج من أنف الشخص حال عطسه.

وفي الغالب سرعان ما تسقط هذه القطرات الكبيرة للرذاذ المائي، على أسطح الأشياء المحيطة بالشخص، وبالتالي تجعلها أسطحا ملوثة بغزارة بالفيروسات، ولذا فإنها لا تنتقل إلى مسافة تزيد عن ما بين متر ومترين.

– أما النوع الثاني من الرذاذ فهو قطرات من الرذاذ المائي الذي يتراوح حجمه بين 0.5 و5 ميكرونات، وهي قطرات متناهية في الصغر very small particles، وبإمكانها التطاير في الهواء، وبإمكان الشخص السليم استنشاقها، ومن ثم حصول العدوى لديه بالفيروسات التي في داخل قطرات الرذاذ ذاك.

بقاء الفيروس حيا
وتوجد خارج جسم الشخص المصاب حالتان لوجود الفيروس المتسبب بالإنفلونزا:

– الحالة الأولى: وجود الفيروس في الهواء. وهنا تستمر قدرة البقاء لدى الفيروس المتسبب في إنفلونزا الخنازير حيا ونشطا، لمدة تصل إلى ما بين ساعتين وثماني ساعات.

وخلال وجود الفيروسات في الرذاذ المائي المتناهي الصغر في الهواء، تتحكم عدة عوامل في قدرتها على البقاء حية ونشطة وقابلة لعدوى الغير، ومنها درجة رطوبة الجو، ودرجة حرارة الهواء، ومدى توفر الأشعة فوق البنفسجية، وغيرها من العوامل.

ولذا فإن ظروف البرودة وتدنّي الرطوبة وحجب أشعة الشمس بالغيوم، أي كما في أوقات الشتاء، هي وضع مثالي لزيادة فرصة بقاء الفيروسات حية، وبالتالي سهولة العدوى بها من خلال استنشاق الشخص السليم للرذاذ المائي المتطاير في الهواء جراء عطس أو سعال شخص مصاب.

– الحالة الثانية: وجود الفيروسات على أسطح الأشياء، وهنا تتحكم عدة عوامل في مدة بقائه حيا آنذاك، والتي مدتها تتراوح بين بضع ثوان وأكثر من 48 ساعة.

ووفق ما يقوله الباحثون في شأن الميكروبات بـ«مايو كلينك»، فإن فيروسات الإنفلونزا عموما قادرة على العيش حية مدة أطول من تلك التي تستطيعها فيروسات نزلات البرد.

وفيروسات الإنفلونزا تعيش مدة أطول على الأسطح الملساء الخالية من المسام nonporous surfaces، أي مثل أسطح الأشياء البلاستيكية أو المعدنية أو الخشبية المطلية بالصباغ أو الورنيش أو غيره.

وبخلاف الأشياء ذات الأسطح التي بها مسام، كالأوراق أو قماش الأثاث والملابس أو حتى جلد الإنسان أو الحيوان، وعليه قد يبقى الفيروس حيا على سطح سماعة الهاتف أو لوح الكومبيوتر لمدة تصل إلى يومين.

وعلى الأوراق الجافة للعملات النقدية أو المعاملات أو المجلات يبقى الفيروس لمدة ربع ساعة، أو لمدة خمس دقائق على سطح جلد الإنسان.

الكمامة والقناع
وذكرت الإدارة في إرشاداتها أن بين «الكمامة الطبية» facemasks وأجهزة «قناع التنفس» respirators فرقا مهما، ومعرفة هذا الفرق يفهمنا لماذا الإصرار العلمي على القول إن من أراد الفائدة القصوى من وسيلة تغطية الفم والأنف، عليه التفكير جديا في أجهزة «قناع التنفس».

وحين ارتداء «الكمامة الطبية»، فإنها لا تلتصق تماما على سطح جلد الوجه. كما أنها مصنوعة من أنسجة ورقية ذات مسامات واسعة نسبيا، ولذا فهي لا تغلق بإحكام منافذ دخول قطرات الرذاذ المائي إلى أنف وفم الشخص الذي يضعها على وجهه، بينما غالبية أنواع «قناع التنفس» مصممة لكي تُحكِم إغلاق منافذ دخول هذا الرذاذ، وتمتلك قدرة على تصفية منع دخول القطرات المتناهية في الصغر، للرذاذ المائي المتطاير حولنا في الهواء. وتحديدا، نصحت الإرشادات باستخدام نوع «إن ـ 95» N95، من أنواع أجهزة «قناع التنفس».

ومع معرفتنا بهذا الفرق الكبير والمهم في شأن الوقاية من الفيروسات الموجودة داخل رذاذ الماء المتطاير في الهواء، تقول الإدارة المذكورة إن ثمة معلومات قليلة حول فاعلية كل من «الكمامة الطبية» و«قناع التنفس» في منع الإصابة بنوع فيروس إنفلونزا الخنازير.

وهذه العبارة لا تعني تلقائيا القول بعدم فاعليتها بالمطلق، لكن لا تتوفر أدلة علمية للجزم الطبي بـ«ضمان الاستفادة» منهما لتلك الغاية تحديدا.

وهو ما تم عرضه بوضوح في المؤتمر الثامن للمجلس الآسيوي الباسيفيكي لطب الفيروسات، الذي عُقد في أواخر فبراير (شباط) الماضي.

و«الكمامة الطبية» هي نوع من الأقنعة التي تُستخدم لمرة واحدة disposable، ثم تُرمى بعد ذلك، وللأنواع التي حصلت على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA في تحقيقها مستوى من الحماية ضد اختراقها بالدم أو بغيره من سوائل الجسم ضوابط.

ولذا تفيد في منع انتشار قطرات الرذاذ التي يصدرها أنف وفم الشخص المرتدي لها، أي أنها مفيدة في منع تفشّي الفيروسات الخارجة من جسم المريض، كما تُفيد في حماية الشخص المرتدي لها من وصول الرشاش، أو الرذاذ المتطاير حوله، إلى أنفه أو فمه.

ومعلوم أنه خلال العمليات الجراحية أو غيرها من حالات التعامل مع المرضى، هناك احتمالات لحصول تناثر للسوائل من جسم المريض إلى الهواء وإلى جسم ووجه الطبيب أو الممرض، ومع هذا، علينا تذكر أن لبس «الكمامة الطبية» ليس مصمَّما في الأصل لمنع استنشاق القطرات المتناهية الصغر لرذاذ السوائل، وتحديدا تلك التي قد تحتوي على فيروسات إنفلونزا الخنازير.

وحينما يُقال طبيا «قناع التنفس»، يُقصد نوع «إن ـ 95» أو أحد الأنواع الأخرى ذات القدرة العالية على تصفية ومنع مرور الأجزاء المتناهية في الصغر، التي سبق أن وافقت عليها إدارة CDC والوكالة القومية الأميركية للسلامة المهنية والصحة NIOSH. ولذا فإن لدى «قناع التنفس»، من نوع «إن ـ 95»، قدرة على الحماية من الفيروسات التي توجد في الرذاذ المائي المتناهي الصغر.

وما يميز «قناع التنفس» أنه يلتصق بشكل مُحكَم على الوجه، حال ارتدائه، ويمنع بالتالي خروج الرذاذ المتناهي الصغر، والرذاذ الأكبر حجما، الذي قد يصدر عن الشخص المرتدي له، ولكن الإشكالية فيها تتمثل في عدم قدرة الإنسان على التنفس من خلاله بحريه، حال وضعه لوقت طويل، وأن هذه النوعية من القناع، لا تصلح للأطفال ولا للبالغين الذين في وجوههم شعر.

إرشادات ارتداء «الكمامة الطبية» للأشخاص غير المصابين
يوجد نوعان من الناس الذين يقال إنهم سليمون من إنفلونزا الخنازير ويحاولون وقاية أنفسهم من الإصابة بها:

– أولا: عموم الناس «السليمين الأصحاء»، الذين ليسوا ذوي خطورة عالية Non-high risk persons.
– ثانيا: الأشخاص الذين يُوصفون بأنهم «أكثر عرضة للإصابة بحالة شديدة الخطورة من مرض إنفلونزا الخنازير» Persons at increased risk of severe illness from influenza، أي الذين يُوصفون اختصارا بأنهم «ذوو خطورة عالية» High-Risk Persons.

وهذه الفئة تشمل:
ـ الأطفال الأقل من عمر 5 سنوات.
ـ الأشخاص الأكبر من عمر 65 سنة.
ـ الأطفال والمراهقون الأقل من عمر 18 سنة حينما يكونون ملزمين طبيا بتناول علاج الأسبرين.
ـ الحوامل.
ـ الأطفال والبالغون الذين لديهم مرض الربو أو أمراض مزمنة في الرئة، أو أمراض مزمنة في القلب والأوعية الدموية، أو في الدم، أو في الجهاز العصبي، أو الجهاز العصبي العضلي، أو مرضى السكري.
ـ الأطفال والبالغون الذين لديهم انخفاض في مناعة الجسم، سواء نتيجة تناول أدوية أو نتيجة فيروس نقص المناعة المكتسبة.
ـ المقيمون بدور الرعاية التمريضية أو غيرها من مرافق العناية الطبية المزمنة.

والحالات التي قد يكون فيها الشخص، هي في المجتمع أو المنزل أو مكان العمل العادي أو مكان العمل الطبي.

وعليه تكون الإرشادات كما يلي:

أولا: في المجتمع:
1- في المجتمع الخالي من إنفلونزا الخنازير لا يُنصح «السليمون الأصحاء» ولا «ذوو الخطورة العالية»، بارتداء «الكمامة الطبية» أو «قناع التنفس».

2- أما في المجتمع الذي به إصابات بإنفلونزا الخنازير فتكون الإرشادات:
ـ إذا كان الشخص في أماكن غير مزدحمة بالناس: لا يُنصح «السليمون الأصحاء» ولا «ذوو الخطورة العالية» بارتداء «الكمامة الطبية» أو «قناع التنفس».

ـ إذا كان الشخص في أماكن مزدحمة بالناس: لا يُنصح «السليمون الأصحاء» بارتداء «الكمامة الطبية» أو «قناع التنفس»، أما الأشخاص «ذوو الخطورة العالية» فيُنصَحون بتجنب تلك الأماكن المزدحمة، وإن لم يتمكنوا من ذلك الابتعاد المنصوح به طبيا، فعليهم التفكير بارتداء «الكمامة الطبية» أو «قناع التنفس».

ثانيا: في المنزل:
1- ذا كان بالمنزل شخص مُصاب بـ«حالة مرضية شبيهة بالإنفلونزا»، التي تقدم في بداية العرض توضيحها، فإن الأشخاص «السليمين الأصحاء» لا يلزمهم ارتداء «الكمامة الطبية» أو «قناع التنفس» إذا كانوا هم من يعتنون بشكل مباشر بذاك الشخص المريض المشتبه به.

وعلى الأشخاص «ذوي الخطورة العالية» تجنب رعاية ذاك الشخص المريض من أفراد الأسرة، وإن لم يمكن ذاك البعد عن القيام برعايته، فيلزم ارتداء «الكمامة الطبية» أو «قناع التنفس» حال القرب منه.

2- أما في المنزل الخالي من شخص مُصاب بـ«حالة مرضية شبيهة بالإنفلونزا»، أي أسرة كل أفرادها خالون من الإنفلونزا، فلا يلزم أي شخص منهم ارتداء «الكمامة الطبية» أو «قناع التنفس».

ثالثا: في مكان العمل العادي:
1- إذا كان المجتمع خاليا من إنفلونزا الخنازير، فلا يُنصح «السليمون الأصحاء» ولا «ذوو الخطورة العالية»، بارتداء «الكمامة الطبية» أو «قناع التنفس».

2- أما إذا كانت في المجتمع حالات إنفلونزا الخنازير، فلا يُنصح «السليمون الأصحاء» ولا «ذوو الخطورة العالية» بارتداء «الكمامة الطبية» أو «قناع التنفس»، إلا في ظروف خاصة، مثلا خلال التعامل مع أشخاص لديهم «حالة مرضية شبيهة بالإنفلونزا».

وهنا يجب تنبه الأشخاص «السليمين الأصحاء»، المطلوب منهم وظيفيا التعامل مع هذه النوعية من المراجعين، ضرورة إبقاء مسافة 6 أقدام أو أكثر بينهم وبين ذلك الشخص، واختصار مدة التعامل مع ذاك الشخص إلى أقل ما يمكن، ويجب أن يُطلب من ذاك الشخص المريض والمراجع أن يتبع إرشادات إتيكيت اللياقة خلال العطس أو السعال.

أما الأشخاص «ذوو الخطورة العالية» فعليهم تجنب التعامل مع تلك النوعية المريضة من المراجعين، وإن كان لا مفر من ذلك، فيجب اتباع النصائح المتقدمة، وارتداء «الكمامة الطبية» أو «قناع التنفس».

رابعا: في مكان العمل الطبي:
1- عند العناية بشخص معلوم أن لديه إنفلونزا خنازير، أو يُشك في ذلك لديه، أو عند العناية بشخص لديه «حالة مرضية شبيهة بالإنفلونزا»، فإن الأشخاص «السليمين الأصحاء» يلزمهم ارتداء «قناع التنفس»، وليس فقط «الكمامة الطبية» الضعيفة في الحماية.

2- والأشخاص «ذوو الخطورة العالية»، عليهم أن يطلبوا من إدارة المستشفى إعادة تعينهم في أماكن من المستشفى لا يرعون فيها أولئك المرضى بتاتا، والرعاية هنا يُقصد بها في هذه الإرشادات الجديدة أي نوع من النشاط العملي الذي يقرّب الشخص من تلك النوعية المخصوصة من المرضى، وهو ما يشمل تقديم الرعاية الطبية المباشرة لهم، أو الأنشطة الأخرى الداعمة، مثل تقديم صينية أطباق الطعام أو تنظيف غرفة المريض أو غيره.

متى ترتدي «الكمامة الطبية» أو «قناع التنفس»؟
عموم الأشخاص الأصحاء يمكنهم ارتداء «الكمامة الطبية» أو «قناع التنفس» كوسيلة للوقاية من الإصابة بإنفلونزا الخنازير، ولكن هناك ضوابط لهذا السلوك الوقائي، مبنية على مدى الاستفادة من ارتداء أي منهما.

إرشادات للأصحاء
وسواء كان الشخص البالغ «ذا الصحة الجيدة» موجودا في أماكن غير مزدحمة بالناس أو أماكن مزدحمة بالناس، لا ينصح طبيا بارتداء «الكمامة الطبية» أو «قناع التنفس»، أي مثل وجوده في أماكن العبادات اليومية أو الموسمية، أو على مدرجات المسارح أو السينمات أو الملاعب، أو في أمكنة التلاقي الاجتماعي للمناسبات وغيرها.

ولو كان بالمنزل شخص مصاب بـ«حالة مرضية شبيهة بالإنفلونزا»، كارتفاع حرارة الجسم مع أعراض أخرى بالجهاز التنفسي. فإن الأشخاص «السليمين الأصحاء» لا يلزمهم ارتداء «الكمامة الطبية» أو «قناع التنفس». حتى لو كانوا هم من يعتنون بشكل مباشر بذاك الشخص المريض المشتبه به.

ومن باب أولى، لا يجب ارتداء أي منهما لو كان كل من في البيت لا يشكون من الإنفلونزا، كما لا ينصح هؤلاء الأصحاء من الناس بارتداء «الكمامة الطبية» أو «قناع التنفس» حال وجودهم في أماكن العمل، أما إذا تطلب العمل التعامل مع أشخاص لديهم «حالة مرضية شبيهة بالإنفلونزا»، فيمكنهم ارتداء أي منهما.

ويجب تنبههم على ضرورة إبقاء مسافة 6 أقدام أو أكثر بعيدا عن ذلك الشخص المصاب، واختصار مدة التعامل مع ذاك الشخص إلى أقل ما يمكن، ويجب أن يطلب من ذاك الشخص المريض والمراجع أن يتبع إرشادات «إتيكيت» (سلوكيات وآداب) اللياقة خلال العطس أو السعال.

أما في المستشفيات والعيادات، عند العناية بشخص معلوم أن لديه إنفلونزا خنازير، أو يشك في ذلك لديه، أو عند العناية بشخص لديه «حالة مرضية شبيهة بالإنفلونزا»، فيلزم الأشخاص «السليمين الأصحاء» ارتداء «قناع التنفس» N95، وليس فقط «الكمامة الطبية» الضعيفة في الحماية.

«ذوو الخطورة العالية»
هذا كله بالنسبة للأصحاء من الناس. ولكن هناك فئة من الناس الموصوفين بأنهم «ذوي خطورة عالية» للمعاناة من حالة شديدة الضرر لإنفلونزا الخنازير، وهم الأطفال الأقل من عمر 5 سنوات، والأشخاص الأكبر من عمر 65 سنة، وكذلك الأطفال والمراهقون، الأقل من عمر 18 سنة، حينما يكونون ملزمين طبيا بتناول علاج الأسبرين، الحوامل، الأطفال والبالغون الذين لديهم إما مرض الربو أو أمراض مزمنة بالرئة، أو أمراض مزمنة بالقلب والأوعية الدموية، أو بالدم، أو بالجهاز العصبي، أو الجهاز العصبي العضلي، أو مرضى السكري، والأطفال والبالغون الذين لديهم انخفاض في مناعة الجسم، سواء نتيجة تناول أدوية أو نتيجة فيروس نقص المناعة المكتسبة، وكذلك المقيمون بدور الرعاية التمريضية أو غيرها من مرافق العناية الطبية المزمنة.

و«ذوو الخطورة العالية» لا ينصحون بارتداء «الكمامة الطبية» أو «قناع التنفس» إذا وجدوا في أماكن غير مزدحمة، وينصحون بتجنب الحضور في تلك الأماكن أصلا، وإن كان لا مفر من وجودهم هناك، فعليهم ارتداء أي منهما على سبيل الوقاية.

وإذا كان مطلوبا من أحد فئة «ذوي الخطورة العالية» العناية المنزلية مصاب بحالة مرضية شبيهة بالإنفلونزا، فإن الأولى تجنب القيام بتلك العناية المنزلية الصحية، وإن كان لا مفر منها، فعليهم ارتداء أي من وسائل تغطية الفم والأنف حال الاقتراب لمسافة أقل من 6 أقدام، وتحديدا إما «الكمامة الطبية» أو «قناع التنفس».

ومثال ذلك الأم الحامل حال إصابة ابنها الصغير بحالة بها أعراض الإنفلونزا. وفي أماكن العمل، على «ذوي الخطورة العالية» تجنب التعامل مع من لديهم أعراض شبيهة بالإنفلونزا، والطلب من إدارة العمل نقلهم إلى أماكن لا يختلطون فيها بهذه الفئة من الناس، وإن كان لا مفر من ذلك، فيلزم ارتداء أي منهما، مثل المدرسات الحوامل.

أما حال التعامل مع مرضى معلوم أنهم مصابون بالإنفلونزا، سواء كانت الموسمية أو الخنازير، أو يشك في ذلك، فعليهم عدم التعامل معهم بالمطلق وعدم التهاون في هذا بحجة أن ارتداء «الكمامة الطبية» أو «قناع التنفس» سيكون كافيا للحماية من العدوى منهم.

التصنيفات
التربية الخاصة

انطلاق المؤتمر الأول لممارسي المهن الطبية للتوحد غداً

يسلط الضوء على أهمية التشخيص والكشف المبكر للحالات
انطلاق المؤتمر الأول لممارسي المهن الطبية للتوحد غداً

تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، رئيس مركز دبي للتوحد، يفتتح غداً معالي حميد محمد القطامي وزير الصحة «المؤتمر الأول لممارسي المهن الطبية للتوحد» الحدث الطبي الذي يعنى بقطاعي أطباء الأطفال والرعاية الصحية والذي ينظم لأول مرة على مستوى المنطقة.

وسيلقي معاليه الكلمة الافتتاحية للمؤتمر الذي يعقد في قرية المعرفة بدبي، والذي ينظمه مركز دبي للتوحد ضمن فعاليات شهر التوعية العالمي باضطرابات التوحد، بالتعاون مع مختصين من جامعات اكسفورد وبيرمنجهام في المملكة المتحدة وجامعات مينوسوتا وهارفرد الطبية في الولايات المتحدة الأميركية.

ويهدف هذا المؤتمر إلى التأكيد على أهمية التشخيص والكشف المبكر لاضطرابات طيف التوحد ويسلط الضوء على أهمية التدخل المبكر، كما ويناقش المؤتمر الطرق العلاجية المختلفة والمعتمد عالمياً والمتبعة مع تلك الفئة من الإعاقات.

إضافة إلى ذلك يوفر المؤتمر استراتيجيات عملية لممارسي المهن الطبية للتعامل مع حالات التوحد، ويستهدف المؤتمر بشكل خاص فئة الأطباء العامين وأطباء الأطفال والعاملين في الحقل الصحي من أطباء وممرضي رعاية أولية لما لهم من دور بالغ وحيوي في الكشف المبكر عن اضطراب التوحد وفي تشخيصه، يتحدث في هذا المؤتمر كل من البروفسور توني بيللي والبروفسور مايكل ريف والبروفسورة ريتا جوردن والدكتور رمزي ناصر.

وفي هذا الصدد أكد محمد العمادي مدير عام مركز دبي للتوحد وعضو مجلس إدارته على أهمية هذا المؤتمر وما يمثله من حلقة وصل بين القطاعين التربوي والطبي، كما ويسهم بتوفير فرصة للعاملين مع الأطفال المصابين بالتوحد لتبادل خبراتهم مع خبراء ومختصين لهم باع طويل في هذا المجال.

وأضاف العمادي بأن رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، رئيس مركز دبي للتوحد لهذا المؤتمر منبعه حرص سموه على توفير تلك الفرصة والرقي بمستوى الخدمات التربوية والطبية المتعلقة بذوي الاحتياجات الخاصة بما يرقى والتطور الذي تشهده إمارة دبي.

حيث أكد سموه على أهمية التدخل المبكر والمسح الشامل لمختلف الإعاقات بشكل عام ولاضطرابات التوحد بشكل خاص مما يسهم في توفير خدمات مناسبة وملائمة للأطفال وأسرهم على حد سواء، كما توجه العمادي بخالص الشكر لهيئة الصحة بدبي ومركز دبي المالي العالمي وقرية المعرفة وإذاعة نور دبي وجريدة البيان وجمعية ساعد التوحد الآن على رعايتهم لهذا المؤتمر.

واحتفل العالم باليوم العالمي الأول للتوعية بالتوحد، حيث خصصت الأمم المتحدة الثاني من الشهر أبريل في كل عام موعداً لهذا اليوم. واحتفل مركز دبي للتوحد بالمناسبة حيث نفذ حملة توعوية، بدأت أول من أمس وأفاد العمادي في معرض حديثه أن التوحد مرض عصري تعاني منه نسبة كبيرة من الأطفال بالعالم ، وهو عبارة عن نقص في النمو الطبيعي.

ويمكن الكشف عنه بالمركز من عمر 18 شهراً إلى 24 شهراً، وذلك عن طريق إجراء امتحان للطفل يشتمل 360 سؤالاً، وبعدها يتم تقييم الإجابة بحضور عدد من الاختصاصيين في الجانب النفسي، والنطق، والحركة، والتربية الخاصة.

وأشار العمادي إلى أن التوحد يصيب طفلاً من بين 150 طفلاً في العالم، ونسبة إصابة الذكور فيه أكبر من الإناث، ويعاني الطفل المصاب من تأخر لغوي، ويستخدم كلمات في مواقع غير مناسبة لا تعبر عن الأشياء التي يحتاجها، وكذلك يكررها في كل المناسبات.

ويعاني أيضاً من اضطراب اللغة، واستعمال أفعال الماضي، والحاضر، والمستقبل دون تركيز، ويلجأ الطفل المتوحد إلى الامتناع عن النظر في أعين محدثيه، والانطواء على نفسه والجلوس في أحد أركان المنزل، إما للغناء أو العيش في عالمه الخاص، وهو غير اجتماعي نهائياً ولا يتكلم أبداً، ونسبة كبيرة منهم يظل صامتة مدى الحياة.

وذكر العمادي أن الطفل المتوحد يحاول أن يقاوم تغيرات البيئة المحيطة به فمثلاً، يشعر الطفل بغضب شديد إذ تبدل مكان كرسيه الذي اعتاد الجلوس عليه، أو إذا تغيرت نوعية الطعام، وأسباب الإصابة غير معروفة تماماً إلى الآن ، لكن توجد عوامل عدة تلعب دوراً عند الطفل المتوحد، منها العوامل الجينية، وجهاز المناعة الذي يكون غير نشيط بما فيه الكفاية.

وكذلك عدم قيام الجهاز العصبي بوظيفته بشكل كامل، بالإضافة إلى العوامل الوظيفية الأخرى، كما يعني عدم نمو الجزء الأيسر من المخ الذي يكشف عن طريق التخطيط الكهربائي، وهناك أيضاً العوامل الكيميائية إذ ينتج عنها زيادة في نسبة السيروتونين، وزيادة في الدوبامين وهو سائل الحبل الشوكي، والبلازما في الدم أيضاً.

أما عن طرق العلاج قال العمادي، أن التوحد ليس مرضاً ولا علاج له، لأنه عبارة عن اضطراب عقلي، والمطلوب فقط تفاعل وتعاون الأسرة مع الفريق الطبي، والذي يجب أن يتكون من متخصصين بأمراض التخاطب، والأمراض النفسية للأطفال، واختصاصيي التعديل السلوكي.

وعلى الأهل أن يدركوا أن مدة العلاج تختلف من طفل لآخر، وذلك حسب الحالة، والقدرة الذهنية للطفل، ومدى تقبله للعلاج، فالبعض يحتاج من سنتين إلى عشر سنوات، والشفاء يكون عند بعض الأطفال ممكناً، والبعض الآخر علاجهم يهدف إلى تقريبهم بقدر الإمكان للحد الطبيعي، ودمجهم في المجتمع بشكل تدريجي.

دبي ـ سمانا النصيرات

جزاكِ الله خير على هذه المشاركة الطيبة
جزيت خيرا على هذه الجهود الطيبة
بوركت الجهود اختي العزيزة
التصنيفات
الصف العاشر

ف3:::عيوب الابصار والنظارات الطبية

السلام عليكم …
إليكم هذا الرابط لتوضيح عيوب الابصار من طول النظر وقصره والعلاج بالنظارات الطبية
http://www.youtube.com/watch?v=abt7e…hannel&list=UL

ودمتم سالمين

يسلموو استاااذ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التصنيفات
الصف الحادي عشر

مشروع الاعشاب الطبية في الامارات >>> الحادي عشر ادبي

لو سمحتوا
الله لا هانكم

ابا معلومات عن مشروع الاعشاب الطبية في الامارات و احد المراكز الموجوده في الدوووله

ساعدونا بنساااعدكم

وينكم يا عرب الله

محد بيعاونا

بس بغينا معلووومات

و يزاااكم الله الف خييير…

السلاااااااااااااام عليييكم

شحالكم ياعرب الله

لاحظت في المنتدى ما يساااعدون اللي ما يعرفوونهم

و اتمنى اني ما ازعجتكم و السمووووحه منكم يا اعضاء المنتدى

وعليــــكم السلام ….

ختيهـــ اللي يعرف ما بيقصــر معاج … وهي بعض المعلومات ..

http://www.m3loma4u.com/aashab/

http://www.feedo.net/Nutrition/Herbs/HerbalMedicine.htm

والسموحـــــــــــــــهـــ منج ^_*

والله انا لواعرف بحط لاكن ما اعرف

خخخخخخخخخ

مشكووورين

و تسلمووو

التصنيفات
الصف الحادي عشر

مشروع عن استخدام النباتات الطبية

أقدم لكم مشروع عن استخدام النباتات الطبية في دولة الامارات

وإنشاء الله يعجبكم

الشارقةفي المرفقات الشارقة

الملفات المرفقة
نوع الملف: doc استخدام النباتات الطبية في دولة الامارات.doc‏ (272.5 كيلوبايت, المشاهدات 198)
مشكووووووووووووور
الملفات المرفقة
نوع الملف: doc استخدام النباتات الطبية في دولة الامارات.doc‏ (272.5 كيلوبايت, المشاهدات 198)
مشكووووووور
الملفات المرفقة
نوع الملف: doc استخدام النباتات الطبية في دولة الامارات.doc‏ (272.5 كيلوبايت, المشاهدات 198)
والله مشكور احلى مشروع احياء اشوفه بحياتي
الملفات المرفقة
نوع الملف: doc استخدام النباتات الطبية في دولة الامارات.doc‏ (272.5 كيلوبايت, المشاهدات 198)
مشكورين على الردود الجميلة
الملفات المرفقة
نوع الملف: doc استخدام النباتات الطبية في دولة الامارات.doc‏ (272.5 كيلوبايت, المشاهدات 198)
التصنيفات
جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز

جائزة حمدان الطبية تنظم ورشة لطالبات «كلية دبي»

جائزة حمدان الطبية تنظم ورشة لطالبات «كلية دبي»

نظمت جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية ورشة عمل استمرت لمدة يومين، في مستشفى راشد في دبي، حضرتها طالبات كلية دبي الطبية للبنات، وتبنتها الهيئة الناشئة للرعاية الصحية في الهند، تحت عنوان (حل المشكلة لصحة أفضل)، على مرض السكري ومسبباته وطرق علاجه والوقاية منه.

مع التركيز بشكل خاص على التكاليف الاجتماعية والاقتصادية لهذا المرض، بمشاركة 64 عضواً من أساتذة الطب في الهند. وركزت ورشة العمل التدريبية الأولى على كيفية التعريف بالمشكلات الصحية، وإيجاد الحلول الناجعة لها، بينما تناولت الجلسة الثانية موضوع كتابة البروتوكولات وعرضها.

دبي ـ «البيان»

التصنيفات
جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز

جائزة حمدان الطبية تعقد دورات تدريبية متقدمة للمتخصصين

تبدأ غدا وتستمر لغاية 26 أبريل
جائزة حمدان الطبية تعقد دورات تدريبية متقدمة للمتخصصين

دبي “الخليج”:
تبدأ جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية في دبي، وبالتعاون مع كلية الطب في جامعة الشارقة، دورات تدريبية مؤلفة من ثلاثة برامج مختلفة، يعقد الأول منها في الفترة من 14 إلى 16 الشهر الجاري ، تحت عنوان (منهجية البحوث السريرية)، أما الثانية فتعقد أيام 27 و28 و29 مارس/اذار المقبل، تحت عنوان (الإحصاءات لغير الإحصائيين)، فيما يعقد البرنامج الثالث والأخير في الفترة من 24 وحتى 26 أبريل /نيسان المقبل، تحت عنوان (الأدلة القائمة على الرعاية الصحية)، وذلك في حرم الجامعة في الشارقة.

وتأتي هذه الدورات تماشيا مع الأنشطة التي تتبناها وترعاها الجائزة، ولإبقاء القطاع الطبي على اتصال مع احدث التطورات الطبية، حيث تواصل الجائزة دعمها وتشجيعها للبحوث الطبية في الدولة منذ العام ،2000 وقبل هذه الدورة كانت قد دعمت أكثر من 50 مشروعا بحثيا خلال فترة 10 أعوام.

وتهدف الدورة إلى تزويد المهنيين الصحيين ذوي الكفاءات بخبرات في مجالات التصميم وإجراء وتقييم البحوث في مجال الصحة، وكفاءة مهمة أخرى، وهي تحديد واستخدام أفضل الأدلة المتاحة في توجيه الممارسة وصنع القرار في جميع الميادين الصحية،إضافة إلى إعطاء الجميع القدرة على المشاركة حتى يتمكنوا من مواصلة تدريبهم بما يناسب اختصاصهم.

وستشمل المواضيع التي تمت تغطيتها مقدمة للبحث، والأخلاقيات، وتحديد المواضيع، ومشكلة كتابة البيانات، وتصميم البحوث، والتجارب السريرية، أخذ العينات والبروتوكولات ومواضيع أخرى عديدة.

وتم تقسيم هذه الدورة إلى 3 مراحل لتسهيل عملية التعليم، وستتم معالجته عن طريق أخصائيين متمكنين معروفين في مجالاتهم.

كما تم تصميم 3 نماذج من جانب الكليات المهنية من الخارج والتي قدمت لهم وفقا للمنهج الذي يشرف عليه أولئك الأخصائيون، وستمنح تلك الدورات 63 ساعة معتمدة للمشاركين، والمهتمين بالمشاركة عليهم التسجيل مسبقاً، حيث إن المقاعد محدودة، ويمكن للراغبين في التسجيل القيام بذلك عن طريق الاتصال بمكتب الجائزة على الرقم 776893407