التصنيفات
الرعاية الاجتماعية و النفسية

خطه شهريه ,, للأخصائية الاجتماعيه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حالكم اخواني وخواتي

بغيت منكم خطة شهريه يعني شهر بشهر للأخصائية الاجتماعيه

واتمنى انكم تفيدوني

وانا بعد ابغي الخطة
أدخلي هذا الموضوع

http://sez.ae/vb/showthread.php?t=66538

والسموحة

444444444444444444444444444
444444444444444444444444444444444444
44444444444444444444444444444444444444444
444444444444444444444444444444444444444444444
44444444444444444444444444444444444444444444444444 4444

خيل الشوق

تسلم ايدج يالعنيدة
التصنيفات
الرعاية الاجتماعية و النفسية

|| ّ المجلس الطلابي ّ ||

المجلس الطلابي

الهدف من إنشاء مجلس الطلاب أن يتعلم الطلاب من خلاله كيف ينجحون في تواصلهم مع الآخرين، وكيف يعبرون عن أفكارهم بثقة وإقدام. ولقد جاء هذا المجلس ليعطي الطالب المزيد من الثقة، ويمنحه الفرصة في إثبات الذات، ويشركه في التخطيط والتنسيق والإعداد والتنظيم للفعاليات المدرسية في جوانبها المختلفة ويسهم في معالجة مشكلات المدرسة لإبداء الرأي حول الحلول المناسبة لها وما يقدمه الطلاب من مقترحات ايجابية، تعد بلا شك نتيجة طبيعية لما يملكونه من مهارات ومعارف اكتسبوها داخل المدرسة أو خارجها، وبهذا يتكون الجيل الوطني الواعد، الواعي بحجم المسؤولية في العمل على رفعة الدين وخدمة الوطن.

وتقوم فلسفة المشروع على نقل جزء من المسؤولية الإدارية والفنية التي تستهدف الطلاب داخل المدرسة، إلى الطلاب أنفسهم ليتبنوا تحديد رغباتهم وحل مشكلاتهم من خلال مجلس يضم مجموعة مختارة من طلاب فصول المدرسة لتمثيلهم من خلاله ويتم استشارته فيما له علاقة بالطلاب من رغبات وملحوظات ومقترحات وطموحات في إطار الجو المدرسي ومناقشتها معهم للخروج برؤى وتوصيات تتضمن الحلول المناسبة.

أهداف المجلس:

1- التأكيد على أهمية الحوار والتفاهم بوصفه منهجا للتعامل الراقي.

2- تنمية المهارات القيادية لدى الطلاب وبناء شخصيتهم المتوازنة.

3- تعويد الطالب على طرح مشكلاته ومقترحاته وإشراكه في وضع الحلول المناسبة لها.

4- التقليل من المشكلات السلوكية والتعليمية داخل المدرسة بفتح المجال للطالب للبوح بما في نفسه من خلال زملائه أعضاء المجلس مما يسهم في تحقيق الانضباط داخل المدرسة.

5- إذكاء روح التنافس بين الطلاب من خلال المشاركة في عضوية المجلس.

6- تعويد الطالب على سماع الرأي الآخر واحترام صاحبه، مادام لا يتعارض مع الأصول الثابتة.

المستهدفــون: جميع طلاب المدرسة.

المنفــــــذون: مجموعة مختارة من طلاب المدرسة.

المشرفــــون: هيئة إشرافية تمثل إدارة المدرسة.

اختصاصات مجلس الطلاب:

1- دراسة ومناقشة مشكلات الطلاب والمساهمة في حلها.

2- الاهتمام بالبرامج التي تعمل على توثيق العلاقة بين الطلاب والمعلمين والآباء.

3- دراسة الظواهر المختلفة التي تنتشر بين الطلاب على مستوى المدرسة.

4- تنسيق جدول الاختبارات النصفية والفصلية على مستوى المدرسة.

5- مناقشة ما يواجهه الطلاب من مشكلات تعليمية مع المعلمين أو إدارة المدرسة

والمساهمة في حلها.

6- المساهمة في تفعيل الأنشطة داخل المدرسة.

7- ما يحال إليه من مدير المدرسة أو طلابها.مهام ومسئوليات المنفذون:

1- يتم اختيار طالب واحد من كل فصل على أن يكون المرشح من الطلاب المشهود لهم بالتميز الخلقي والسلوكي والقدرة على الحوار والتعبير عن الرأي بين زملائه ومعلميه.

2- يعقد المجلس جلسة واحدة كل شهر وبدون وجود إدارة المدرسة أو معلميها.

3- إذا رغب المجلس استضافة أحد المسئولين من داخل المدرسة أو خارجها فيتم التنسيق لذلك ادارة المدرسة.

5- يتم رفع الموضوعات المراد عرضها على المجلس والمقدمة من الطلاب من خلال العضو المختار من كل فصل في المدرسة حيث يعتبر ممثلاً للمجلس داخل الفصل.

4- يتم اتخاذ التوصية في أي موضوع يطرح للنقاش من خلال التصويت بالأغلبية، وعند تساوي الأصوات يغلب الفريق الذي فيه الرئيس.

5- يرفع رئيس المجلس محضر الجلسة لمدير المدرسة للمصادقة عليه ووضع توصيا ته موضع التنفيذ بالتعاون مع الهيئة الإشرافية.

مهام ومسئوليات إدارة المدرسة:

1- يقوم مدير المدرسة بتشكيل هيئة إشرافية على المجلس تضطلع بمهمات التخطيط والإعلان عنه ورصد مسيرته وتقويم تجربته وتتكون من:

– المرشد الطلابي – رائد النشاط – معلم تربية إسلامية

2- يعقد مدير المدرسة لقاء عاماً مع جميع طلاب المدرسة يشرح فيه نظام المجلس وأهميته ومهماته وطريقة اختيار أعضائه.

3- يعين مدير المدرسة بالتعاون مع الهيئة الإشرافية رئيس المجلس ونائب الرئيس وأمين المجلس.

4- يوجه مدير المدرسة خطاب تهنئة للطالب ولولي أمره على اختيار ابنه لعضوية مجلس الطلاب.

5- يعقد اجتماع افتتاحي بين الهيئة الإشرافية وأعضاء المجلس المختارين من الطلاب وبحضور مدير المدرسة ويتم فيه ما يلي:

– إيضاح دور المجلس وأهميته ومبررات إنشائه.

– شرح نظام المجلس والتعريف بأساليب النقاش وأدب الحوار.

– تحديد وإعلان الهيكل التنظيمي للمجلس ومهماته.

6- يرفع رئيس المجلس بعد كل جلسة إلى مدير المدرسة محضر الجلسة متضمناً ما تم مناقشته من موضوعات والتوصيات التي اتخذت حيالها من قبل المجلس، ويباشر مدير المدرسة دراسة التقرير بمشاركة الهيئة الإشرافية بالمدرسة واتخاذ الإجراءات المناسبة والتي تتضمن المصداقية لدور المجلس في حل قضايا الطلاب ومشكلاتهم وتبني مقترحاتهم التطويرية

تحياتي.. ||~ Princess ~||

رائع ما قدمتيه أختي الكريمة …

سينقل الموضوع للقسم المناسب

وفقك الله

بارك الله فيك اختي الكريمة
جهود طيبه من شخصك القدير

مشكوره وايد
التصنيفات
الرعاية الاجتماعية و النفسية

رحلتي مع الإرشاد

<div tag="2|80|” >رحلتي مع الإرشاد (36)
تركت الإرشاد لما تقاعدت عن العمل بوزارة التربية والتعليم ، وفي نفسي ما في نفسي عن الإرشاد ،( أموت وفي نفسي شيء من حتى ) قال هذا القول أحد النحاة لما أعياه البحث في (حتى ) أردت أن أعبر عن خلجات نفسي ، فقلت ليس أمامي إلا شيئان الصحافة أو الإنترنت ، فاخترت ا لإنترنت وكذلك الصحافة ، لأقول للناس شعوري عن وضع التوجيه والإرشاد في بلادي العزيزة المملكة العربية السعودية ، تركت العمل الرسمي ، ولكن حبي للإرشاد لم يتركني ، أحسست في داخلي أنني لم أقدم شيئا يذكر لأبنائي الطلاب ، فهم لايزالون بحاجة إلى مثل هذه البرامج الهادفة التي تقدم لهم المساعدة ليصلوا إلى أهدافهم بيسر وسهولة ، لاأنسى عبارة قالها لي أحد الزملاء المرشدين إنها عبارة مؤثرة هذه العبارة هي ( أستاذ إبراهيم ماذا تقول للأجيال القادمة بعد ك عندما يبحثون عما وضعه لهم السابقون فلايجدون مايبيض الوجه؟؟) فسكت ليس عندي جواب ، ورحم الله من عرف قدر نفسه ، فأنا لم أقدم للإرشاد مايبيض الوجه ولكني لم أفقد الأمل فسيقدم ما عجزت عن تقديمه زملاء بعدي متحمسون للإرشاد أكثر مني 0
أنا أحب علم النفس لاأدري ما السبب؟؟ كنت أقرأ في كتب علم النفس لما كنت طالبا في كلية اللغة العربية بالرياض وكنت وقتها أشتري كتب علم النفس من المكتبة ،وأول كتاب اشتريته منذ أربعين عاما لما كنت طالبا في كلية اللغة العربية أذكر اسمه الآن وهو موجود عندي حتى هذه الساعة ، اسم الكتاب ( كيف نربي أبناءنا /لمعروف زريق ، بعض الزملاء يتعجبون مني ويقولون أنت الآن متخصص في اللغة العربية وأنت تقرأ في كتب علم النفس ، وأقول لهم هذه هواية وسعدت كثيرا لما رشحت للدراسة في دبلوم التربية وعلم النفس ، ومن وقتها صرت أميل بشكل جدي لدراسة علم النفس حتي حصلت و الحمد لله على شهادة الماجستير في الإرشاد النفسي ، كنا نحن طلاب المعاهد العلمية مجبرين على الالتحاق إما بكلية الشريعة أوكلية اللغة غصب (1) وغصب (
2) لذا فإن هذا الموقف كان له تأثير قوي في نفسي لأنني لم التحق بالدراسة التي أميل إليها ، فعزمت من وقتها الايتكرر ذلك الخطأ في أولادي فتركت لهم الحرية أن يختاروا مايريدون يختارون مايناسب قدراتهم وميولهم وما بخلت عليهم بالتوجيه والإرشاد0
قال لي أستاذ الجغرافيا يوما ما لما كنت طالبا في المرحلة الثانوية بمعهد الأحساء العلمي لماذا لاتلتحق بكلية الفنون الجميلة في سورية ؟، لكن الظروف لاتسمح لي أن أفعل ذلك ، هذه لمحة بسيطة عن حياتي لماكنت طالبا في المرحلة الثانوية هدفت منها أن أوضح للقاريء العزيز الفرق بين حالنا بالآمس منذ 40عاما وحالنا اليوم عندما توسعت الدراسة في جامعة الإمام وكثرت الكليات ولم يكن اليوم غصب واحد وغصب اثنان ، اليوم أفتتح في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية كليات الحاسب الآلي وكلية الطب والهندسة ، كان حلما فتحقق اللهم أدم علينا الأمن والأمان وعزة الإسلام وأحفظ لنا رعاة هذا العرين الشامخ حكومة مولاي خادم الحرمين الشريفين 0
في نهاية حياتي العملية وقبل تقاعدي بقليل كنت أنوي الدخول على معالي وزير التربية والتعليم الدكتور / عبد الله العبيد ، وكان للتو استلم وزارة التربية والتعليم وأقول له إنني على استعداد لمواصلة العمل في مجال التوجيه والإرشاد ولا أريد مرتبا بل متطوعا ، لكنني خفت أن يصدمني بقوله لا يا ابني لايوجد لدينا أحد يعمل بدون مرتب ، أنا أقول ذلك لأنني حاولت الوزير أن يمدد لي في العمل في مجال التوجيه والإرشاد لأنني أحيه ، ولكن محاولاتي باءت بالفشل لأنهم يقولون إن تخصصك غير نادر ، والوزارة ابتعثتني أنا و119 دارسا للولايات المتحدة وتحصلنا على درجة الماجستير وخسرت علينا الدولة الأموال الطائلة ومع هذا يقولون إن تخصصكم غير نادر ، فماهو التخصص النادر إذن؟ في نظر المسئولين في وزارتنا الجليلة ، فقالوا لابد أن تكون طبيبا أو فراشا ، فضحكت في نفسي وأحبطت وسكت وهذه نهاية عملي في وزارة التربية والتعليم الموقرة ، لكني فكرت بعدها وقلت في نقسي وما ذا تفيدني سنة أو سنتين للتمديد لي في مجال الإرشاد ، وبالصدفة لقيت زميلي الأستاذ/ عبدالله السلمان وهو متخصص في علم النفس ومدرب في البرمجه اللغوية العصبية فقال لي : ما أخبارك يا أستاذ إبراهيم قلت له تقاعدت ، قال أحمد ربك لقد نلت حريتك ، فقلت له- الحمد لله -الذي أخرجني من الظلمات إلى النور ، لقد شجعني الاستاذ عبدالله وملأ قلبي سرورا ، وفعلا أنا الآن أجد صدى ما قاله الأستاذ/ عبدا لله ، فعلا خرجت من الروتين القاتل والبيروقراطية المقيتة إلى عالم آخر إلى الحياة إلى الحرية ، التقاعد بحق حياة جديدة ، لاأقول ذلك تسلية لنفسي ولكنها عين الحقيقة ، لكن مشكلتي مع التقاعد أنني انقطعت عن العمل الذي أحبه وأجد ذاتي فيه وهو التوجيه والإرشاد ولكني وجدت ذاتي في الانترنت وفي القراءة والكتابة وبين أسرتي والحمد لله رب العالمين أنني خرجت من وزاة التربية لالي ولاعلي ، ولاأزال أحتفظ بأحبابي زملاء العمل يزورونني وأزورهم ويتصلون بي دائما وأتصل بهم وهم من أغلى ما أملك في هذه الحياة ، هذه مشاعر مواطن عادي تقاعد عن عمله وجلس في بيته ولكنه أعاد لحياته حيويتها ونشاطها ، فلم تتغلب عليه إحباطات المحبطين ولا كيد الفاشلين والله المستعان 0

التصنيفات
الرعاية الاجتماعية و النفسية

أخطاء يمارسها الآباء مع الأبناءفي التربية

<div tag="6|80|” >
________________________________________
أخطاء يمارسها الآباء مع الأبناء في التربية
قبل أن اسرد هذه الأخطاء جدير بي أن أذكر الأخوة الآباء والأخوات الأمهات بأن علاقة الأب بابنه أو الأم بابنتها علاقة حساسة جدافبمقدا ر ما يكون الأب أو ألأم ينعمان بالصحة النفسية ويدركان أخطاء التنشئة الاجتماعية بقدر ما يربون أبنا ء وبنات صالحين وصالحات ، فالطفل يقلد مايشاهده مما يراه أمامه ويؤثر في نفسه تأثيرا سيئا علاقة أمه بأبيه السيئة تحدث شرخا قويا في نفسه ، يظهر هذا التأثير في صورة أمراض نفسية وانحرافات سلوكية عند الكبر ، وقد أثبتت بعض الدراسات النفسية أن أكثر حالات الطلاق بين الزوجين نتيجة ما تلقياه من تنشئة اجتماعية خاطئة في الصغرلذا حري بالمقدمين على الزواج البحث في طفولة كل واحد منهما هل هي سعيدة أم لا ؟ لكي يتمكنا من بناء عش الزوجية الصحيح والسليم لذا فإن من الأخطاء التي يقع فيها الأبوان في تربية أبنائهما ما يأتي :
1- المشاجرة أي أن يتشاجر الزوجان على مرأى من أطفالهما ونتيجة هذه المشاجرة على الأطفال أن الطفل يكون خائفا فتتزعزع ثقته بنفسه ، وربما يهرب من المنزل 0
2- القسوة في العقاب : مثل الركل والضرب والحبس والكي والحرمان المبالغ فيه ،والاستهزاء والاحتقار والسخرية والتسلط0
3- كثرة الأوامر والنواهي ، وعدم استخدام أسلوب العرض في الطلب مثل : هل تتكرم بإحضار كأس من الماء ؟، إذا ماعندك مانع تغلق المكيف ،، إن استخدام هذا الأسلوب يترك في نفس الطفل أو المراهق أثرا جميلا ، فيحس الابن أو الابنة أنهما مقدران ومحبوبان من والديهما مما يمنعهما من التمرد والعصيان 0
4- التدليل الزائد أو الحماية الزائدة وينتج عنها 0
*العدوانية ، الاتكالية ، عدم الثقة في النفس فالطفل الذي تعود على أن طلباته مجابة من قبل والديه يعتقد أن الغير سوف يستجيبون لطلباته فإذا حصل العكس غضب الطفل واحتد على من يعارضه مما يوقع الوالدين في حرج أمام الناس 0
5- إجبار الولد أو البنت على تخصص لايرغبانه ، حدثني أحد المرشدين أن طالبا في الصف الثالث طبيعي أرغمه والده على أن يلتحق بكلية الهندسة لأن الأب كان يطمح أن يكون مهندسا ولم يتحقق له ما أراد وأراد أن تتحقق هذه الرغبة في ابنه ولكن الابن يميل إلى الإعلام ، وحاول في والده أن يلتحق في القسم الشرعي فرفض ، واقترح عليه المرشد الطلابي في مدرسته أنه سوف يبحث له عن كلية تقبل القسم الطبيعي فوجدها ولكنها تشترط على الطالب الحصول على نسبة 85% وكان الطالب وقتها محبطا جدا ، ومستواه الدراسي متدن ولما رأى والده ما وصلت إليه الحال مع ابنه سمح له ولبى رغبته فبذل الطالب جهودا كبيرة حتى يعوض ما فات ونجح في ذلك ، وهذا بفضل الله ثم بفضل هذا المرشد الحاذق الذي نتمنى أن يوجد من أمثاله الكثير في مدارسنا 0
6- المقارنة بين الأبناء ، وعدم إدراك الفروق الفردية بينهم فإذا حصل أحد الأبناء على تقد ير (جيد) والآخر على تقدير ممتاز ثارت ثائرة الآباء والأمهات لماذا يأخذ أخوك ممتاز وأنت جيد وبعض الآباء يفضلون الولد على البنت مما يحدث الحزازات بينهم وزراعة الحقد والضغينة بين الأخوة والأخوات والكراهية والحسد 0
7-اتهام الابن دون التحقق من فعل شيء لايرضاه الوالدان ، يدفع ذلك الابن إلى فعل ذلك الشيء الذي أتهم به ، مثال ذلك ، سالت أحد المراهقين لماذا تدخن ؟ فقال إن الذي دفعني إلى ذلك والدتي كانت دائما تقول إنك تدخن ، فقلت في نفسي مادامت أمي تتهمني وأنا بريء فسوف أدخن ليكون كلامها صحيحا 0
8-التفرقة في المعاملة بين البنت والولد ، ويحدث ذلك في المجتمعات الشرقية من تفضيل الأولاد على البنات ، وهي نظرية جاهلية قضى عليها الإسلام ولكنها لاتزال عالقة في نفوس بعض الناس ، حتى أن بعض الأشخاص يعمد إلى تطليق زوجته والسبب أنها لاتنجب البنين تذكر كتب التاريخ أن رجلا في الجاهلية كانت زوجته لاتنجب إلا بنات فغضب في يوم وذهب وسكن عند الجيران ، وصادف مرة عندما مر عند باب بيته أن سمع زوجته تنشد هذا الشعر :
مالي أبي حمزة لايأتينا 3333 يظل في البيت الذي يلتا
زعلان أنا لاننجب البنين 3333 والله ماذاك في أيدينا
فنزلت من عينه دمعه فرق لحالها ودخل بيته وقبل رأسها وطلب منها أن تعفو عنه ، كما أن انجاب البنات قد يتسبب أن يتزوج الرجل على زوجته وهذا حاصل كثير في مجتمعنا ، مع أن الزوجة الأولى ا لاذنب لها في ذلك إنما هي ارادة الله
0 9-التساهل ا والإهمال أو النبذ : والأب أوالأم في هذه الحالة لايشعران بوجود أبنائهما أو بناتهما فلا يشاركانهما أحلامهما ، فالأب مشغول بتجارته والأم مشغولة بمناسباتها الاجتماعية وفي هذه الحالة يلجا الابن إلى أصدقائه ورفاقه وقد يجرانه إلى مواطن السؤ نتيجة عدم متابعة والده وإهماله ، وكذلك البنت قد تلجأ إلى صديقاتها الآتي قد يوقعنها في براثن الرذيلة بسبب غفلة الأم عنها 0
10- الإغداق على الابن بالمال الوفير ، مما يجعله لايقدر قيمة المال فينفقه في أشياء قد تضره ، أو التقتير عليه مما يدفعه إلى السرقة للحاجة ، أوالاستلاف من رفاقه الذين قد يستغلون حاجته لابتزازه 0
11-التذبذب في المعاملة : والمقصود بالتذبذب في المعاملة أن يعاقب الطفل على خطأ وإذا أعاد نفس الخطأ لايعاقب عليه والعكس صحيح ، مثال:: عندما يبدأ الطفل بالكلام قد يتلفظ بألفاظ سيئة فيضحك له من حوله وبالذات الأبوان ، ولا يعاقبانه ، وإذا عاد وأعاد نفس الألفاظ ولكن هذه المرة أمام الضيوف عاقباه ، عندها لايتعلم الصغير الفرق بين الخطأ والصواب ، ويقول علماء النفس أن الطفل الذي يعامل هذه المعاملة عندما يكبر ويتزوج يعامل زوجته في بداية الأمر باللين ثم ينقلب عليها فجأة بالعكس فيعاملها بالقسوة والشدة 0
12- الإزدواجيه في المعاملة : والمقصود بها أن الأب مثلا يتخذ موقف الشدة والحزم والأم بالعكس أو الأب يقول لا والأم تقول نعم ، ولا يتفقا ن على مبدأ موحد ، بحيث إذا قال الأب لا تتبعه الأم بنفس الأسلوب ، وينتج عن هذا الاختلاف بين الأبوين أن الطفل لايدري من الصادق فيهما فيتبعه ، فيضطرب سلوكه ومثال ذلك إذا امتنع الأب عن شراء سيارة لابنه أورفض إعطاءه السيارة وأخذت الأم المفتاح من غير أن يدري الوالد وأعطته لابنها 0
13-انتقاد الابن أو الابنة أمام الناس أو أمام أصدقائهما مما يجرح شعورهما ويولد في نفسيتهما الخجل وعدم الثقة في النفس 0
14- عدم تحميل الابن أو البنت شيئا من مسئولية الأسرةلكي يحس الولد أوتحس البنت أن لها دورا في الأسرة وتتفاعل مع أسرتها مثل تكليف الولد بشراء بعض الحاجيات للأسرة ، وتعويد البنت على طبخ بعض الطبخات 00الخ 0
15-الا يكون الأب أو الأم قدوة للأبناء أو البنات ، كأن يكذب الأب وينهى أبناءه عن الكذ ب أو أن الأم تعد وتخلف الوعد أو لاتكون دقيقة في المواعيد ، أو أنها تمارس أخطاء وتطلب من بناتها أن يكن مثاليات 0
16-رؤية الابن أو البنت والديها يمارسان الجنس ، كأن ينام الأبوان مع الأبناء في غرفة واحدة ، فيتعلم الطفل أن ممارسة الجنس شيء طبيعي فيمارسه مع أخته أو مع بنت الجيران أو مع إحدى قريباته 0
17-عدم مصارحة المراهق أو المراهقة بالأمور الجنسية من قبل الوالدين يدفعهما ذلك إلى البحث عن المعرفة من لدن الأصدقاء والصديقات ما يترتب على ذلك أن يتلقيا معلومات مغلوطة أو غير صحيحة قد تضرهما في مستقبل حياتهما الزوجية 0
18-عدم ترك الولد المراهق أوالبنت المراهقة أن يختارا أشياؤهما الشخصية بأنفسهما ، وفرض الوالدان رغبتهما على الأبناء والبنات لاسيما في شراء مايلبس ، كنت في يوم ما في أسواق الشعلة بالرياض ودخلت محلا لبيع الأحذية ، وإذا بي أشاهد أحد الآباء الكبار في السن يجاد ل ابنه ذا العشرين عاما ليفرض عليه شراء حذاء يروق للأب ولا يروق للشاب ، والشاب يقول لوالده هذا لايناسبني ، دعني أختار لنفسي أنا لست صغيرا يا والدي ، فيرفض الأب ، وخرجت من المحل بعد أن قلت للأب كلام ابنك هو الصحيح دعه يختار لنفسه ، فلم يرق له كلامي ، وهكذا بعض الآباء يريدون أن يصبوا أبناءهم في عالم أفكارهم ، وهذا خطأ من الأخطاء الشائعة مع الأسف 0
19-تدخل الأم بين ابنها وزوجته مما يخلق مشكلة تنغص حياتهما الزوجية وتفضي بهما إلى الطلاق وكثيرا ما يحدث ذلك في المجتمع السعودي والخليجي ، كأن تفرض الأم سيطرتها على ابنها ، وأنه لابد أن يطيعها ، حتى لوكانت على خطأ ، لاسيما إذا كان الابن من النوع الوديع الظريف الذي لايحب المشاكل ، ولكن الأم لاتقدر هذا الموقف وفي الغالب أن أما كهذه تكون مسيطرة على زوجها فتتفكك الأسرة وتنشأ المشكلات0
20-الطلاق وهو مشكلة المشاكل فقد يطلق الأب هذه الكلمة على زوجته دون أن يعي ماهي سلبياتها على الأولاد والبنات ، وقد تكون أسباب الطلاق في كثير من الأحيان تافهة وغير معقولة ، والذي يتحمل تبعاتها الأبناء والبنات والزوجة0
21-عدم احترام مشاعر الأبناء والبنات من قبل الوالدين وعدم الانصات لحديثهما ، وتسفيه آرائهما ، مما يؤدي إ لى بعد الشقة أو الهوة بين الكبار والصغارأو بين الوالدين والأبناء والبنات ، ويخلق نوعا من الجفوة بين الآباء والأبناء وبين البنات والأمهات0
22-الآباء عادة يقدمون النصائح للأبناء ، ولكن النصيحة لاتكفي ، فالشاب أو (المراهق ) يحتاج إلى من يفهمه لامن يفهمه ، لابد أن يشعر بقيمته في نفس والديه ، واحترامهم له ، وفهم نفسيته0
23- كثير من الآباء ينتقدون شخصيات أبنائهم ، ولا ينتقدون سلوكهم ’ فالشخصية شيء والسلوك شيء آخر ، فأنت عندما تقول لابنك أنت كذاب أنت ترميه في شخصه فسيرد عليك لا لست كذابا وهنا يبدأ الصراع بينك وبينه ، فبدلا من ذلك لابد أن تتجه إلى سلوك الكذب وتعالجه بمعرفة أسبابه 0
24-عدم إهتمام الوالدين بالجلسات الحميمة التي يقضونها مع أطفالهم ، هذه الجلسات التي ينبغي أن يسودها الحب والتفاهم ، وهي البلسم الذي يشد بنيان الأسرة من التصدع والطريقة السليمة لتربية جيل سليم من العقد النفسية إحلال الحوار الهادئ بين أفراد الأسرة ، وأن تسود المحبة والألفة بين أفراد الأسرة ، يجب أن نكون مستمعين ومنصتين لأبنائنا وبناتنا لكي يشعروا بقيمتهم في الحياة ولكي نحقق لهم السعادة والحياة الكريمة 0
هذه أخطاء يمارسها بعض الآباء والأمهات ، مع أبنائهم وبناتهم ، استقيتها من واقع عملي ومعايشتي لأبنائي وأبناء غيري ، لعل القاريء الكريم يجد فيها بعض الفائدة ، مع أبنائه وبناته ويتجنب الوقوع في ممارستها مع أطفاله ، حتى يبني أسرة متماسكة تشعر بالسعادة والصحة النفسية ، والله الموفق والسلام عليكم 0
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كلمات رائعه … بصراحه استفدت منها

سلمت يمناك

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كوته
غرام الأفاعي
شكرا على مروركما ، الله يعطيكما العافية 0
مشكور على هذا الموضوع الملىْ بالفائده
احمر اللون ———————شكرا على مرورك تشرفت بذلك / لك مني خاص الود والتقدير 0
مشكـــــــــــــــــور خويه على الموضـــــــــوع الرائـــــــــــع

استفدت كثيــــــــــرا من موضوعكــ

يجعلــــهــ منـ ميـــزانــ حسنــــاتكــ

شكرا على هذا الموضوع
جزاك الله خيرا
ماطلع لي شيء
miss Rak
فتاة بغداد
أم سعود
البلوشي 55
أشكركم جميعا على تنوير متصفحي بكلماتكم اللطيفة ، الله يديم عيلكم نعمة الأمن والاستقرار 0
مشكـــــــــــــــــور خويه على الموضـــــــــوع الرائـــــــــــع

استفدت كثيــــــــــرا من موضوعكــ

يجعلــــهــ منـ ميـــزانــ حسنــــاتكــ

منيرة محمد ————-تشرفت بمشاركتك ، الله يديم عليك الصحة والعافية 0
تسلم عالموضوع ياخوي
أكثر من رائع
أسأل الله ان يجعله في ميزان حسناتك
حصة ——————– شكرا لحضورك ،الله يعطيك العافية 0
مشكور أستاذ إبراهيم على طرحك للموضوع المهم الذي راح ضحاياه الكثير من أبنائنا نتيجة التعامل السيء الذي أشرت إليه , كما وأتمنى من أولياء الأمور أن يعاملوا أبنائهم معاملة صحيحة لكي ننتج جيلاً يافاً مسلماً يبني بلاد المسلمين ويكون هذا الجيل نبراساً للأمة الإسلامية .

وشكراً , , , .

محمد محمود السعافين ———————— سلمه الله
شكرالك على مرورك وتعليقك الجميل على الموضوع ، الله يرضى عليك 0
بارك الله في جهودكم الطيبة

موفقين ان شاء الله

الشارقة

الشامسية —————— أشكرك شكرا جزيلا على حضورك ، الله يعطيك العافية ، كم أناسعيد بمشاركتك ، تقبلي مني خالص الود والتقدير 0
التصنيفات
الرعاية الاجتماعية و النفسية

الأيتام وحقهم علينا

الشارقة نعم للأيتام حق على الجميع و هم في أشد الحاجة إلى كل الحب والرعاية والإهتمام وقد طرحت الوزارة من خلال الأنشطة والرعاية الطلابية مسابقة الهلال الطلابي لهذا العام خاصة في المرحلة الثانوية تحت شعار ( لست وحدك … جميعنا أهلك ) وهو شعار عظيم في المعنى حقاً.
وتفعيل مثل هذه المسابقات وطرحها في الميدان التربوي يثري الجانب الفكري لدي الطلاب حيث الشعور بهذه الفئة يعتبر شيئاُ هاما ومفيداً ، فتنشئة الأجيال على النظر بعين الاهتمام باليتيم والرعاية المعنوية على وجه الخصوص لزميله في المدرسة أو في المجتمع الخارجي وتنمية الحس الديني الذي ينبثق منه التكافل الاجتماعي يساهم بشكل كبير في نشر ثقافة التعاون والترابط بين طلاب المدرسة ومن ثم نقل هذه الثقافة الى الأسرة على اختلاف أفرادهايساهم في تكون ثقافة عامة في المجتمع بشكل عام ،
ومن هذا المنطلق تعد المدرسة مركز اشعاع للقيم تساهم بشكل مؤثر في إبراز هذه القيم للمجتمع كونها مؤسسة تربوية اجتماعية ، و نؤكد مرة أخرى على رعاية اليتيم فهو في أشد الحاجة للحب والرعاية ونتذكر قول المصطفى صلى الله عليه وسلم ( أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى ) الشارقة الشارقة
اشكرك اخي أبو الريم على موضوعك المهم
نعم ان لليتم حق علينا جميعا ،، وموضوع مسابقة ( لست وحدك ،، كلنا أهلك ) موضوع في غاية الروعة والأهمية لذا عملنا به جميعا لينجح هذا المشروع ولقا نجاحا كبيرا
ولله الحمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله .. جهد رائع .. وعمل مميز

فمنتدانا يفخر بوجودكم ..

ونحن ننتظر ابداعكم القادم

الى الامام دائما ..

الشارقة

التصنيفات
الرعاية الاجتماعية و النفسية

التربية من خلال الحوار

التربية من خلال الحوار
…………………….
د.عبد الكريم بكار :

من الواضح أن العولمة تقوم بعملية تهميش واسعة النطاق لكثير من السلطات التقليدية الموروثة، إنها تهمش سلطة الدولة وسلطة المدرسة وسلطة الأسرة والمجتمع والقبيلة، وتوسع في الوقت نفسه من مدى الحرية الشخصية على حساب الرقابة الاجتماعية.
وليس من المهم السؤال: لماذا يحدث هذا، وكيف يحدث، إنما المهم أن نبحث عن الصيغة الملائمة لمواجهة هذه الوضعية الجديدة.
لا يخفى إلى جانب هذا أننا ورثنا من عصور الانحطاط عادات وتقاليد تربوية لا تتفق مع الرؤية الإسلامية في بناء الفرد والنهوض به، فقد كان يسود في الأسرة في كثير من البيئات الإسلامية نظام شبه عسكري، حيث يُسكت الرجل المرأة، والأخ الأكبر الإخوة الصغار، ويُسكت الصبيان البنات… أضف إلى هذا اللجوء العام إلى الصمت ما لم تحدث مشكلة، فينتبه الأبوان إلى ضرورة الكلام من أجل العلاج! أما في الكتاتيب والمدارس، فقد ساد التلقين وقل البحث والتنظير، كما ساد الكبت والضرب، وكان من المألوف في العديد من البيئات الإسلامية، أن يقول الأهل لشيخ الكتَّاب إذا دفعوا إليه الصبي:"لك اللحم ولنا العظم"، أي لك أن تضرب حتى لو أدى ذلك إلى تمزق اللحم، أما العظم فليس من حقك كسره. وكأن الوالد هو الذي سيقوم بتلك المهمة، لتكتمل دائرة العنف على الطفل المسكين!
وساد كذلك لدى بعض التيارات والتوجهات الإسلامية المهتمة بتربية النفوس الاستسلام للشيوخ والتماس الأعذار والتأويلات لما يقومون به، ولو كان ينطوي على مخالفة شرعية ظاهرة. ومن العبارات المشهورة في هذا قولهم:"من قال لشيخه: لم لم يفلح أبداً"! وكانت نتيجة تلك التربية تخريج أجيال يسيطر عليها اليأس والخوف والاتكالية وانتظار المساعدة عوضاً عن تقديمها. أجيال لا تحسن التعبير عن أفكارها وحاجاتها وآرائها. ولا تشعر بذواتها وإمكاناتها. وكانت عاقبة كل ذلك انحدار مكانة الأمة بين الأمم وطمع الأعداء فيها وانتشار التعانف والتقاتل في ديارها عوضاً عن التراحم والتعاون والتناصح والتدافع بالتي هي أحسن وأرفق.
لدينا مصطلح (الحوار) ومصطلح (الجدال) ولهما دلالة مشتركة على دوران الكلام بين طرفين وترجيعه بين شخصين أو فريقين. لكن نلمح في العديد من النصوص والأدبيات أن الجدال كثيراً ما يميل إلى الخصومة في الكلام، كما ينطوي على حرص كل واحد من المتجادلين على غلبة خصمه وإفحامه وإلزامه الحجة وبيان خطئه. ونتيجة لهذا فإن من المألوف أن يقع خلال الجدل بعض الظلم والادعاء والكذب والتطاول واستخفاف أحد المتجادلين بالآخر. وقد قال الله –جل وعلا-:"وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ" [الحج:8]، ومن هنا وجهنا –سبحانه- إلى أن نجادل المجادلة المقيدة بالأدب الإسلامي الرفيع، والمجادلة بالحق الساعية إليه؛ حيث قال:"وجادلهم بالتي هي أحسن" [النحل:125]، وقال:"وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ" [العنكبوت:46]، أما الحوار فمع دلالته على تردد الحديث بين اثنين إلا أنه لا يحمل صفة الخصومة وإنما يحمل صفة الحرص على العلم والفهم والاطلاع. إن الدافع الأساسي للمحاور الجيد ليس إقناع من يحاوره بوجهة نظره وجعله يقف إلى جانبه، وإنما دافعه الأساسي أن يُري محاوره ما لا يراه، وأن يظفر من محاوره أيضاً بأن يكشف له غموض أمور لا يراها ولا يعرفها، إن كلاً من المتحاورين يطلب الوضوح ومعرفة الحق والحقيقة. ولا شك في أن بعض الحوار قد ينقلب عند الانفعال وتوفر اعتبارات معينة إلى جدل عقيم ومقيت. كما أن بعض الجدل قد يتسم بالرفق والحكمة.
إن الحوار لا ينبغي أن يكون أسلوباً نستخدمه داخل الأسر والمدارس من أجل تربية الصغار وتعليمهم فحسب، وإنما ينبغي أن يكون أسلوب حياة، يسود في الأسرة والمدرسة والمسجد ووسائل الإعلام وفي الشركة والمؤسسة والدائرة الحكومية.. إن الحوار الحيوي للجميع، وإن غيابه عن حياتنا سوف يؤذي الجميع؛ وذلك لأن البديل سيئ جداً، وهو كثيراً ما يكون القهر والكبت والانعزال والأنانية، واتباع الهوى وتصلب الذهن ومحدودية الرؤية، وإعجاب كل ذي رأي برأيه!
يمكن القول إنه لا يكاد يخلو بيت أو مؤسسة أو مدرسة من شيء من الحوار، لكن السؤال هو: هل كل حوار يؤدي إلى تربية جيدة؟ وهل أي حوار -مهما كان- يعد كافياً لزرع المفاهيم والقيم والعادات الجيدة في شخصيات الصغار والكبار؟ طبعاً لا.
إن الحوار الذي يربي فعلاً هو الحوار الجيد والعلمي والموضوعي والقائم على أسس أخلاقية جيدة. حين يتوفر الحوار الجيد والمديد والمستمر فإنه يولد، ويقتضي بطريقة غير مباشرة عدداً ممتازاً من الأفكار والمفاهيم والرؤى والمبادئ والعادات والسلوكات الصحيحة والرائدة.

وإذا تساءلنا عن الشروط التي يجب توفرها من أجل حوار ناجح ومثمر أمكننا أن نعثر على الآتي:

1- الإيمان العميق بأن لكل إنسان أن يعبر عن ذاته، وأن يدافع عن قناعاته في إطار المبادئ الكبرى المجمع عليها، وإتاحة الفرصة للمرء كي يعبر عن قناعاته ومزاجه… شرط جوهري لنمو الحياة العقلية والروحية، كما أنه مشروط لشعور الطفل بكرامته وإنسانيته.
2- حتى يصبح الحوار أسلوب حياة يجب أن نؤمن بأن الواحد منا مهما بلغ من التحصيل العلمي، ومهما كانت عقليته ممتازة فإنه في نهاية الأمر لا يستطيع أن يصدر إلا عن رؤية جانبية محدودة. وذكاء الجماعة أكبر من ذكاء الفرد. ومن خلال الحوار نستطيع معرفة رأي الجماعات والمجموعات، والاستفادة من أكبر قدر ممكن من الآراء.
3- من المهم -حتى يصبح الحوار أسلوب حياة- أن نوطن أنفسنا لقبول النقد. فقد يوجه التلميذ في المدرسة أثناء الحوار انتقاداً لأسلوب التدريس، أو ينتقد عدم كفاية استخدام المدرس لوسائل الإيضاح. وكذلك يتعرض الأبوان في الأسرة إلى شيء من الاعتراض والمراجعة حول مجمل قراراتهما في إدارة شؤون الأسرة ومعالجة مشكلاتها. وحين نفقد روح التسامح والمرونة الذهنية المطلوبة لذلك فإننا سننظر إلى الحوار على أنه باب لإساءة الأدب من قبل الصغير مع الكبير، وسيكون البديل آنذاك هو التعسف والاستبداد.
حين نحاور الأطفال في البيوت والمدارس، وحين نعتمد أسلوب الحوار في مجالسنا وإداراتنا ومؤسساتنا نحرز عدداً لا بأس به من النجاحات التربوية على الصعيد الفكري وعلى الصعيد العقلي، وأيضاً على الصعيد الاجتماعي.
من خلال الحوار الناجح والموضوعي والمستمر نتمكن من تنمية الحس النقدي لدى الأطفال في البيوت والمدارس. والحقيقة أن ما يتم من مراجعات ومجادلات بين المتحاورين يعد وسيلة مثالية للوصول إلى هذا الغرض.
لا يعني النقد اكتشاف السلبيات فحسب، بل يعني اكتشاف السلبيات واكتشاف مساحات الخير والحق والجمال في الأقوال والمواقف والعلاقات والأشياء.
حين يسمع الأطفال وجهات نظر متباينة ومتعددة في الموضوعات والقضايا المطروحة للنقاش، فإنه تنمو لديهم القدرة على المقارنة، والمقارنة –كما يقولون- هي أم العلوم. ومن خلال نمو المقارنة تتشكل رحابة عقلية جديدة لا يمكن بلوغها عن غير هذه السبيل.

حين ندير حوارتنا على نحو جيد فإننا من خلال الحلول الوسطى والآراء المعدَّلة والملقحة نشيع في حياتنا الرؤى المتدرجة، كما نشيع القابلية العقلية لإدراك ما في الأشياء من نسبية. وأعتقد أن تخفيف الاحتقان والتوتر الاجتماعي وكذلك تخفيف التوتر السائد في علاقاتنا مع المنافسين والخصوم على المستوى الدولي –يتطلب أن نؤسس في نفوس وعقول الصغار والكبار أن الخير في الناس، وكذلك الشر ليس مطلقاً؛ حيث لم يجعل الله –جل ثناؤه- الفضائل حكراً على أمة أو جيل أو مجتمع، كما أنه لم يجعل الرذائل كذلك. ويتطلب كذلك أن نؤسس في الأذهان أن هناك واجباً دون واجب وحراماً دون حرام وأذى دون أذى ونجاحاً دون نجاح وإخفاقاً دون إخفاق… وأعتقد أنه في زمان شديد التعقيد وكثير الغموض بات الأطفال –على نحو أخص- بحاجة إلى تربية تنمي لديهم فقه الموازنات، وهذا الفقه يقوم على عدد من المبادئ المهمة، منها:

– لكل شيء ثمن، وهذا الثمن قد يكون وقتاً، وقد يكون جهداً، وقد يكون مالاً، وقد يكون سحباً مما لدى المرء من رصيد الالتزام أو الكرامة أو السمعة…
– من تلك المبادئ أيضاً ضرورة العمل على تحقيق خير الخيرين، ودفع شر الشرين، فقد نفوِّت خيراً أصغر من أجل الحصول على خير أكبر. وقد ندفع شراً أكبر بالوقوع في شر أصغر. وقد نحتمل الضرر الأصغر من أجل تحاشي الوقوع في ضرر أكبر.

من خلال الحوار بوصفه صبغة عامة للاتصال والمعايشة نتبادل رسالة عظيمة قائمة على نفسية الرخاء وعقلية السعة، حيث يوقن الجميع أن في إمكان المرء تحقيق ذاته، والوصول إلى أهدافه وبلورة آرائه على الرغم من إتاحته الفرصة للآخرين بأن ينقدوه ويجادلوه، ويعترضوا على بعض ما يقول. وعلى العكس من هذا فإنه حين ينعدم أو يضعف الحوار في مؤسسة أو أسرة أو مدرسة… فإن كل واحد من الذين يعيشون في تلك المحاضن يشعر بالعوز والضيق وقلة الفرص، ويسود اعتقاد بأن تقدُّم فلان ونجاحه لا يتم إلا على حساب الآخرين، كما أن نجاح أي واحد من الأقران والزملاء لا يتم إلا إذا تضرر وتراجع! وهذا بسبب سيطرة فلسفة خفية توحي للناس بأنه ليس في الأرض من الخير ما يكفي لإسعاد الجميع، فتسيطر عقلية الشح حتى في الأفكار والآراء، فالأمور محسومة، فإما أن يكون الحق معي أو معك. وإما أن أكون أنا على الطريق الصحيح، وإما أن تكون أنت، حيث لا يتوفر لدينا طريق ثالث!

أما حين يسود الحوار فسيدرك الناس -ولو بطريقة غير واضحة- أن هناك دائماً طريقاً ثالثاً وفكرة معدلة، حيث إنه ما احتك مفهوم بمفهوم مناقض إلا أمكن أن يتولد عن هذين المفهومين مفهوم ثالث، هو أرقى منهما لأنه ثمرة لرؤية مشتركة، ونتيجة لتلاقح العقول الفذة.

ولنتأمل في قول الله –جل وعلا-:"الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلاً والله واسع عليم".

إننا من خلال الحوار نكتشف القواسم المشتركة، ونجد أن الذي يقف في أقصى اليمين يتواصل على نحو ما مع الذي يقف في أقصى اليسار؛ لأن الحوار يتطلب بطبيعته بلورة قواعد جديدة واكتشاف أرضيات لم يسبق لنا عهد بها. إن الحوار بالنسبة إلى الكبار أشبه باللعب بالنسبة إلى الصغار، ولو أنك أعطيت مجموعة من الأطفال دراجة –مثلاً- ليلعبوا عليها فإنك ستجد أنهم خلال دقائق توصلوا إلى بلورة قاعدة لتداولها والاستمتاع بها، وهكذا نحن الكبار فإننا في حوارنا المتواصل مع بعضنا ومع أسرنا وأطفالنا نستطيع بلورة العديد من المبادئ والأدبيات والرمزيات التي تجمع بيننا، وتقربنا من بعضنا.

إن الحوار يحجم الخلاف في العديد من الأمور، ويزيل سوء الفهم وسوء التقدير وسوء الظن الذي يسود في حالات التدابر والتجافي. وهذا يمهد الطريق للتعاون والتعاضد والعمل معاً وكأننا فريق واحد.

ولا بد هنا أن أشير إلى نقطة مهمة، وهي أن الحوار يُنعش فيمن نربيهم ونعلمهم الشهية لطرح الأسئلة، حيث إنه بطبيعته يتضمن ما لا يحصى من الأسئلة، إن المحاور يستفهم من محاوره عن بعض الغوامض، ويطلب منه الدليل على بعض ما يورده من أقوال وآراء ومسائل، كما أنه كذلك يعترض من خلال الأسئلة على بعض ما يقوله محاوره… وهذا كله يمرن الأطفال والناشئة والشباب والكبار على أن يفضوا بما في أنفسهم، وأن يسألوا عن الأشياء غير المنطقية وغير المستساغة مما يرون ويسمعون. والحقيقة أن كثيراً من ينابيع الحكمة يتفجر، وكثيراً من شرارات الإبداع والابتكار ينقدح ويتوهج من خلال الأسئلة التي يطرحها النابهون والسائرون في دروب النجاح والتفوق.

إن طريق الحوار هو طريق المستقبل وهو طريق النهوض وطريق الفهم العميق والرؤية الثاقبة، كما أنه طريق التآخي والتعاون، وإذا لم نسلك هذا الطريق، فقد يكون الطريق الذي نسلكه هو طريق التباغض والتجافي والتعانف والانغلاق وسوء الفهم، وهذا ما لا يتناسب مع الرؤية الإسلامية للمستقبل، كما لا يتناسب مع الأدبيات الإسلامية في العلاقات الاجتماعية.

شكراً استاذ جمال
على هذا الإبداع
وجزاك الله خيراً
تسلم يا استاذنا الفاضل على هذا الموضوع القيم
دمت بصحة وعافية دوماً

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله .. جهد رائع .. وعمل مميز

فمنتدانا يفخر بوجودكم ..

ونحن ننتظر ابداعكم القادم

الى الامام دائما ..

الشارقة

التصنيفات
الرعاية الاجتماعية و النفسية

هل نستطيع السيطرة على أعصابنا أمام مواقف الحياة ؟

<div tag="6|80|” >هل نستطيع السيطرة على أعصابنا أمام مواقف الحياة ؟
قرأت مقالا لمعالي الأستاذ الدكتور/ محمد بن أحمد الرشيد في جريدة الرياض العدد 14106 وتاريخ 18/1/1428حول ردود الأفعال أمام مواقف الحياة ، فأعجبت بالطرح السلس الذي تميز به معاليه للموضوع كعادته دائما في كتاباته ومعالجاته لبعض القضايا ولا غرابة في ذلك فهو رائد من رواد التربية في بلادنا الحبيبة ،
أحب أن أعلق على الموضوع من ناحية ، ومن ناحية أخرى ، أريد أن أوضح كيف تحدث المشكلة : الدكتور /محمد ضرب مثلا : بموقف أثار ردود فعل ترتب عليه مشكلات أخر ى أعظم من بداية المشكلة وهو أن الطفلة سكبت كأس الشاي على ثوب الأب ، وذكر كيف تطورت المشكلة :؟ لأن الأب لم يكن حكيما في تصرفه ولم يتناول الموقف بهدوء وسعة بال بل قام وضرب الطفلة ضربا مؤلما مما أثار حفيظة والدتها ونشأ عراك ومشادة بين الأم والأب الله أعلم بنهاية هذا الصراع 0

ماهي المشكلة ؟ المشكلة صعوبة يواجهها ا لإنسان تعجز قدراته عن مواجهتها ، فيلجأ إلى غيره للمساعدة 0
الإنسان هو نفسه الذي يستطيع أن يحد ث المشكلة وهو نفسه الذي يستطيع أن يمنع حدوثها أو القضاء عليها في مهدها ، مثال ذلك جاء الزوج كعادته إلى المنزل من عمله ووجد زوجته لم تطبخ له الغداء فإذا كان الزوج ممن حباه الله سعة في الصدر ولديه القدرة للسيطرة على أعصابه و غضبه فإنه سيتناول الأمور بهدوء وسعة بال ، فهذا الأمر لن يكون مقلقا ولا مثيرا للغضب والسخط، فيكفي في ذلك أن يبتسم في وجه زوجته ويقول لها عسى المانع أن يكون خيرا ، لعلك لم تكو ني متعبة هذا اليوم مما منعك من عدم طبخ الطعام ، ثم ينتظر ماذا سترد زوجته عليه00؟ طبعا من الإجابات التي ستنهي المشكلة ولم يتوقعها الزوج أن تقول الزوجة لزوجها لقد أخبرتك بالأمس بأنه لايوجد لدينا غاز، وأنت لم تحضر ه ، -طبعا- سوف يسكت الزوج ويعرف أن الخطأ منه وليس منها لأنه لم يحضر لها الغازفعلا فكيف تطبخ زوجته طعام الغداء؟ , وقد يتكرر الموقف مع زوج آخر وزوجة أخرى فيدخل الزوج بعد عودته من عمله متعبا منهكا فلا يجد الغداء قد جهز فيغضب أشد الغضب ويرمي زوجته بالكسل والإهمال ولربما سبها وسب أهلها، فترد عليه بمثل ما تفوه به فتتطور المشكلة إلى صراخ وزعل ولربما يحد ث مالا تحمد عقباه وهو الطلاق ، والسبب هو ردة الفعل كما ذكر معالي الدكتور محمد أنا أريد أن أقول : إن ا لإنسان هو الذي يحدث المشكلة أو لايحدثها بردة فعله ، وسيطرته على أعصابه وكبح جماح غضبه ( ليس الشديد بالصرعة إن الشديد من يملك نفسه عند الغضب )، السبب في حدوث المشكلة وتطورها ليس في عدم طبخ الغداء ولكن في ردة الفعل ، فلو استطعنا السيطرة على ردود أفعالنا أمام مواقف الحياة لما عانينا المصاعب والأزمات ، ولكن الإنسان لايفكر فيما سيحدث مستقبلا من مصائب وما يترتب على تصرفه الخاطئ من متاعب يندم عليها فيما بعد، فتحدث المشكلة وتكون النتيجة الندم يوم لاينفع الندم 0، والبعض يعرف المشكلة بأنها سلوك بدون تفكير 0أو ردود أفعال بدون تروي0
أنا في الحقيقة أتمنى أن نستفيد من هذه الموضوعات القيمة التي يتحدث عنها أساتذة كبار لهم خبرتهم في الحياة ، إلى جانب علمهم الغزير الذي أحدث لديهم عمقا ونضجا يؤهلهم لإدراك مايؤول إليه التصرف الخاطئ أمام أحداث الحياة 0
ذكرني ما قاله معالي الدكتور /محمد بحادثة حصلت لي في شهر رمضان المبارك حين كنت جالسا مع عائلتي استعدادا لتناول طعام الإفطار وكنت لابسا ثيابي استعدادا للذهاب للمسجد بعد تناول شيء من طعام ا لإفطار ، فإذا بطفلي ذي الثلاث سنوات يسكب على ثيابي إناء العصير فابتسمت في وجهه ، وقد كان خائفا وملكت أعصابي وقلت في نفسي خوفه يكفي لعقابه و ذهبت وغيرت ثيابي وعدت مسرعا لتناول الإفطار مع عائلتي وكأن شيئا لم يحدث ، وقلت في نفسي لو ضربت ابني هذا ، وعاتبت زوجتي لأنها وضعت الإناء في متناول الطفل لكنت أحدثت مشكلة لاداعي لها وأقل ما فيها أننا جميعا سوف نتنكد جلستنا العائلية الهادئة في هذا الجو الروحاني العظيم وسيصبح طعام الإفطار مرا وخسرنا جلستنا العائلية الهادئة ، التي يجب أن يسودها الحب والتفاهم والاطمئنان والسكينة والوقار في هذه الساعة الثمينة التي ترجى فيها ساعة الاستجابة،
نحن إذا قلنا أننا نستطيع السيطرة على دوافعنا وانفعالاتنا تجاه مواقف الحياة بنسبة 90% ولا نستطيع ذلك بنسبة 10% كما قال ستيفن كوفي ، معنى ذلك أننا نستطيع تخفيف حوادث الطرق بنسبة 90% إذا تقيدنا بتعليمات المرور بربط حزام السلامة مثلا وعدم التجاوز الخطأ، وعدم السرعة الزائدة ، وعدم القيادة عندما يكون الشخص منهكا أو عندما نفاجأ بأن شخصا أساء لنا أثناء القيادة،أو حاول استفزازنا000 الخ لذلك يقول أحد الزملاء ): إذا كنت تقود السيارة فاعتبر أن كل من حولك مجانين وأنت الوحيد العاقل) وكلام زميلي فيه شيء من الصواب ففي التأني السلامة وفي العجلة الندامة ، أنت عليك أن تتأنى وتتمهل وتنتبه أثناء القيادة وتترك الباقي على الله 00، هناك حادثة مرت علي كنت قدخرجت من أحد المحلات التجارية في مدينة الرياض وإذا بشخص ما قد سد علي الطريق فلا أستطيع إخراج سيارتي ، وبعد فترة من الصبر جاء وأخرج سيارته ولكنه لم يعتذر من باب الأدب ، عندها قلت له يا أخي لايحسن بك أن إيقاف سيارتك بهذا الشكل ، لابد من مراعاة شعور الناس ، فقال أحسن أنا حر ، طبعا مارديت عليه بل سكت وهذا الموقف هو الذي يحسن السكوت عنده ليس ضعفا في ولكن خوفا أن أنطق بكلام أندم عليه ، وصرت أتمثل بقول الشاعر :
إذا بليت بشخص لاخلاق له === فكن كأن لم تسمع ولم يقل
وقال آخر :
إذا نطق السفيه فلا تجبه === فخير من إجابته السكوت 000 والله المستعان 0

جزاكم الله خير .. شكرا على هذه الجهود الرائعة

فمنتدانا يفخر بكم وبتواجدكم العطر

الى الامام دائما

ومن تميز الى تميز ..

ننتظر ابداعكم القادم

الشارقة

شكراً لإبداعاتك …
شكرا ع الموضوع..
جميل جدا شكرا
الشارقة
التصنيفات
الرعاية الاجتماعية و النفسية

الفشل الدراسي للطفل لا يعني عدم ذكائه

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

قد يكون طفلك فضولياً جداً، شغوفاً بالتاريخ والنجوم، يسأل عن كل شيء ويريد توضيحاً وتعليلاً لكل شيء، لكنه مع ذلك غير متفوق في الدراسة. لماذا؟ ربما يكون ذكاء طفلك أكبر من سنِّه بكثير!

لو أجرينا اختبار معدَّل الذكاء على بعض الأطفال، لوجدنا أنهم أذكى بكثير من المعدل الطبيعي، مع ذلك فإن بعض هؤلاء الأطفال قد يبدون تقصيراً في المدرسة وتكون علاماتهم أقل من المستوى المطلوب.

إن مثل هؤلاء الأطفال الموهوبين أو السابقين أعمارهم، يحتاجون أحياناً إلى المساعدة لاستعادة الثقة في أنفسهم. كيف نعرف هؤلاء الأطفال، وكيف نخرجهم من دائرة الفشل المدرسي التي قد يقعون فيها؟

الذاكرة والخيال: الطفل المبكر يتحدث غالباً باكراً وبشكل واضح ومن دون تلعثهم، وفي سن الثالثة يسأل عن الكون والحياة والموت. وغالباً ما يكون هذا الطفل حساساً ذا خيال واسع، ويميل إلى المزاح، كما يحب الألعاب المبنية على قواعد معقدة، أو يبتكر ألعابه الخاصة. وتساعده ذاكرته القوية على استيعاب الكثير من الأمور من دون أن يبذل مجهوداً، وهو يظهر حباً للقراءة، وقد يتقن التهجئة في سن الثالثة أو الرابعة. وغالباً ما تُختصر سنوات دراسته في مرحلة الروضة.

وعلى الرغم من كل تلك الميزات، فقد يجد مثل هذا الطفل نفسه تائهاً في المدرسة وسط من هم أكبر منه سناً، وقد لا يعطي النتيجة المرجوّة.

وفي الثامنة من عمره، يفكِّر الطفل المبكر بعقلية ابن الثانية عشرة، لكنه يتصرّف مثل رضيع كبير، وتكون النتيجة في أنه يشعر بعدم الارتياح، إذ لا يجد مكانه وبين رفاقه وقد يقوده ذلك إلى الابتعاد عن مواهبه وقدراته، كي يكون على الأقل مثل الآخرين!

وأحياناً، يظهر الطفل المتفوق فرقاً كبيراً بين تطوره الفكري وقدراته الجسدية، فبعض الأطفال المبكرين لا يكونون موهوبين في الألعاب الرياضية، والبعض الآخر تكون خطوطهم رديئة. وغالباً ما يكون الطفل المبكر ذا مخيلة واسعة، فإذا تأخرت أمه عن الحضور يظن أن مكروهاً قد أصابها.

ملل في المدرسة: في الصف، قد ينغلق الطفل المبكر في أحلامه، أو يثير الفوضى بين زملائه، وتراه يتسلى ولا يركز كثيراً، ويرتكب أخطاءً في أبسط المسائل الحسابية مع انه قادر على حل المسائل المعقدة التي غالباً ما تستهويه. وفي العادة يكون مثل هذا الطفل بطيئاً، لكنه يتم عمله على أكمل وجه، كما انه لا يحب العمل المتكرِّر، ويكره جداول الضرب وتصريف الأفعال. والطفل المبكر قد لا يبذل مجهوداً لأنه في بعض المجالات ينجح من دون محاولة، فهو يجد حلولاً سريعة بصورة حدسية لكنه كلما تقدم في دراسته احتاج إلى العمل أكثر وإلى وسائل جديدة كي ينجح.

حلول تخرجه من الفشل: لأن الطفل الذي يسبق سنّه يميل كثيراً إلى التسلية واللعب فهو يحتاج للمساعدة أكثر من غيره من الأطفال للقيام بأعماله اليومية، لأجل ذلك على الأم ألا تتردّد في مساعدته على توضيب محفظته مثلاً، وأن تعمل على إيقاظه في الوقت المطلوب.. وعليها باختصار، أن تجنِّبه كل تأخير ونسيان.

أما من ناحية العمل، فيُستحسن أن نساعد الطفل المتفوِّق على أن يكون أستاذاً، لأن مثل هذا الطفل غالباً ما يمتلك أساليبه الخاصة لحل المسائل، وهو دائماً يطالب بحقه في العمل كما يريد. ومن غير المفيد أن نركز على هذه النقطة وأن نقول له إنه سوف يتعرّض للفشل.

مع ذلك، على مثل هذا الطفل أن يتكيف مع القواعد العامة، وإذا كان يحب اتخاذ المبادرات فبإمكانه القيام بمشاريع وأبحاث يقدمها لمدرسه، وهذه طريقة مثالية لتعميق معلوماته ولإعطائه ثقة أكثر في نفسه.
منقول

فعلا كلام سليم 100%..

فأن فشله في بعض الأمور لا يعني فشله في الأمور الاخرى فلربما لديه مواهب لم يخرجها..وتكون مميزة..

بوركتي أختي الكريمة..

ولكِ مني أجمل تحية..

مشكور اخوي خالد الحوسني على الثناء الرائع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله .. جهد رائع .. وعمل مميز

فمنتدانا يفخر بوجودكم ..

ونحن ننتظر ابداعكم القادم

الى الامام دائما ..

الشارقة

الشارقة
التصنيفات
الرعاية الاجتماعية و النفسية

عوائق الخدمة الاجتماعية

اعزائي ..
أود الانضمام الى منتداكم من أجل الاستفادة والافادة …
والتعرف على ما هو جديد ..
أود عمل ورقة عمل عن " عوائق الخدمة الاجتماعية "
لذا أرجو مساعدتي في هذا الموضوع …. لو سمحتم

تحياتي .. أم حمده

الشارقة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم حمده الشارقة
اعزائي ..
أود الانضمام الى منتداكم من أجل الاستفادة والافادة …
والتعرف على ما هو جديد ..
أود عمل ورقة عمل عن " عوائق الخدمة الاجتماعية "
لذا أرجو مساعدتي في هذا الموضوع …. لو سمحتم

تحياتي .. أم حمده

أهلا بالأخت ام حمدة بيننا
ونتمنى لك كل التوفيق
بالنسبة لورقة العمل يمكن تدعيمها بالآتي:
ضعف كفاءة الاختصاصي وعد م تأهيله التأهيل الجيد
ضعف طموح الاختصاصي وعدم الاهتمام بالبحوث التربوية المتعلقة بالتوجيه والإرشاد .
نقص البرامج التطويرية وعدم الاهتمام بها .
عدم التخصص في مجال التوجيه والإرشاد .
عدم قيام الاختصاصي الاجتماعي بتطوير نفسه .
عدم معرفة الاختصاصي الاجتماعي لقدرات وميول التلاميذ .
عدم مواكبة التطور التقني في مجال العمل الاجتماعي بالمدرسة .
عدم تطور الفكر التربوي لدى الاختصاصي الاجتماعي .
عدم اهتمام الاختصاصي الاجتماعي بعقد لقاءات مع المعلمين داخل المدرسة .
تركيز الاختصاصي الاجتماعي على السجلات والأعمال الكتابية .
عدم وضع خطة عمل سنوية بإطار زمني واضح من بداية العام للخدمة الاجتماعية والتقيد بها .
اهتمام الاختصاصي الاجتماعي بحل المشكلات دون الاهتمام بتعزيز الإيجابيات للتلاميذ .
عدم اهتمام الاختصاصي الاجتماعي بعقد مجالس الآباء والمعلمين .

عدم اهتمام الاختصاصي الاجتماعي بعقد لقاءات تربوية مع الطلاب داخل المدرسة .
عدم سيطرة الاختصاصي الاجتماعي المرشد الطلابي على
انفعالاته

مع خالص تمنياتي لك بالتوفيق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله .. جهد رائع .. وعمل مميز

فمنتدانا يفخر بوجودكم ..

ونحن ننتظر ابداعكم القادم

الى الامام دائما ..

الشارقة

الشارقة
التصنيفات
الرعاية الاجتماعية و النفسية

80% من السلوكيات الطلابية تعود للثقافة الأسرية

خلال ندوة لمجلس التوجيه بتعليمية الشارقة
80% من السلوكيات الطلابية تعود للثقافة الأسرية

الشارقة

أكد أشرف العريان اختصاصي نفسي بمنطقة الشارقة التعليمية على أهمية الأسرة في عملية التنشئة الاجتماعية لأبنائها وغرس القيم والمبادئ التربوية في نفوسهم لتمكنهم أن يصبحوا رجالا يعتمد عليهم في بناء صرح هذه الأمة وخدمة الوطن الذي ينتمون اليه.

أضاف العريان أن للأسرة الدور الرئيسي في العملية التربوية ككل والتي تنتهجها وزارة التربية والتعليم، معتبرا أن 80% من سلوكيات الطلبة في المدارس تعزى بالدرجة الأولى الى الأسرة، خاصة ما تعلق منها بالغش في الامتحانات، ولم يخف دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية الأخرى كالمحيط الاجتماعي الذي يعيش فيه الطالب والوسط المدرسي ووسائل الاعلام المختلفة في غرس ثقافة اعتماد الطالب على نفسه، وعدم لجوئه الى أساليب غير تربوية من أجل الظفر بالمعدل في الامتحان الذي يمتحن فيه.

جاء ذلك خلال الندوة التي نظمها مجلس التوجيه بمنطقة الشارقة التعليمية صباح أمس بقصر الثقافة بالشارقة بعنوان واقع الامتحانات: مشكلات وحلول حاضر فيها، اضافة الى أشرف العريان كل من سعيد نوري موجه اللغة الانجليزية بمنطقة عجمان ومحمد الريح مدير الثانوية النموذجية بالشارقة، وأدار الندوة أحمد البوريني موجه اللغة الانجليزية بمنطقة الشارقة التعليمية بحضور عدد من مجالس الطلاب في المدارس المختلفة من امارة الشارقة وعدد من مديري المدارس والمفتشين والموجهين التربويين ومن أولياء الأمور.

وأكد حافظ أسد موجه مجال 2 بمنطقة الشارقة التعليمية على ضرورة تنظيم مثل هذه الندوات خاصة في مرحلة ما قبل الامتحانات والتي يستفيد منها طلبة المدارس مشيرا الى أن الندوة تتزامن مع فترة تحضير الطلبة لموعد امتحانات الفصل الدراسي الأول.

وعالجت الندوة 5 محاور رئيسة هي: الامتحان بين الوسيلة والغاية والغش في الامتحانات وظاهرة القلق التي تصاحب فترة الامتحانات، لدى الطلبة اضافة الى ظاهرة انتشار الكتيبات والمفكرات بالمكتبات فضلا عن الامتحانات الموحدة والتصحيح المركزي الذي تبنته وزارة التربية والتعليم مؤخرا.

وسعت الندوة الى تحقيق مجموعة من الأهداف منها التعريف بأهمية الامتحانات كوسيلة قياس للأداء والتحصيل والتعريف بالمواصفات والمعايير العلمية للامتحان.

خرجت الندوة بمجموعة من التوصيات منها: تعزيز الوازع الديني والأخلاقي لدى الطالب تجاه عملية الغش للحد منها وتفعيل دور الأسرة وكافة المؤسسات المجتمعية في غرس القيم الدينية لدى الأبناء وتفعيل لائحة الامتحانات مع التركيز على بناء الورقة الامتحانية وفق الأسس العلمية والحرص على تدريب المعلمين وتقنين بيع المذكرات الموجودة في المكتبات، اضافة الى العمل على الحد من مستوى القلق السلبي عند الطلبة باشراك أولياء الأمور في اتخاذ القرارات التربوية الصائبة، والزام المعلمين بنشر اللائحة الخاصة بالامتحانات.

بارك الله فيك شكرا لجهودك
الشارقة
شكرا ع الموضوع الواحد وايد يستفيد من الندوات الي اشجع الطالب يعتمد ع نفسه